عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Starwood Property Trust عن أرباح موزّعة للربع الثاني من عام 2026 بلغت 0.40 دولار للسهم، متخلّفةً قليلاً عن تقديرات وول ستريت البالغة 0.41 دولار للسهم، فيما جاءت الإيرادات هي الأخرى دون التوقعات بقليل عند 513.67 مليون دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 514.43 مليون دولار. وجاء هذا التخلّف الطفيف في حين أبرزت الشركة المتخصصة في تمويل العقارات التجارية مستويات قياسية في نشر رأس المال، وجودة ائتمانية مستقرة، وخط أنابيب ضخم من فرص الإقراض الجديدة. وتراجع سهم الشركة بنسبة 3.55% ليصل إلى 15.64 دولار في تداولات ما قبل السوق، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- بلغت الأرباح الموزّعة 152 مليون دولار، أي ما يعادل 0.40 دولار للسهم، خلال الربع الثاني.
- جاءت الإيرادات البالغة 513.67 مليون دولار دون تقديرات المحللين بهامش ضيّق.
- أعلنت الشركة عن نشر 6.7 مليار دولار منذ بداية العام، إضافةً إلى 1.7 مليار دولار في يوليو.
- لم تُضَف أي قروض جديدة متوقفة عن الاستحقاق، أو قروض مصنّفة 5، أو أصول عقارات مملوكة خلال الربع.
- أشارت الإدارة إلى توقعاتها بأن يكون الربع الثالث الأقوى في مجال الإنشاء منذ سنوات.
أداء الشركة
أفادت Starwood Property Trust بأن منصتها المتنوعة واصلت أداءها في ظل دورة عقارية متقلبة. وقالت الشركة، التي تعمل في مجالات الإقراض وملكية العقارات والخدمات والبنية التحتية، إن الأرباح الموزّعة استندت إلى الإقراض التجاري والسكني، ودخل العقارات، وإقراض البنية التحتية.
كشف الربع عن مزيج من نقاط القوة والضغوط. فمن جهة، أشارت الشركة إلى نمو قياسي في القروض، وسيولة قوية، وإمكانية وصول واسعة إلى أسواق رأس المال. ومن جهة أخرى، رفعت الشركة احتياطياتها بمقدار 30 مليون دولار نتيجة انعكاس النماذج الخارجية لبيئة اقتصادية كلية أضعف وأسعار فائدة أعلى. كما أشارت الشركة إلى أنها لا تزال تعمل على معالجة الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والعقارات المملوكة، وإن كانت تتوقع تسويات ملموسة في وقت لاحق من هذا العام.
قدّمت الإدارة الشركة باعتبارها أكثر من مجرد صندوق استثمار عقاري للرهن العقاري، مشيرةً إلى أن نحو نصف الإيرادات فقط يأتي من الإقراض العقاري التجاري، فيما يأتي الباقي من ملكية العقارات وأعمال أخرى. وقال المسؤولون التنفيذيون إن هذا التنويع ساعد الشركة على استيعاب ضغوط السوق.
المؤشرات المالية
- الأرباح الموزّعة: 152 مليون دولار، أو 0.40 دولار للسهم.
- الإيرادات: 513.67 مليون دولار.
- القيمة الدفترية غير المستهلكة: 18.62 دولار للسهم.
- السيولة: 1.2 مليار دولار.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية غير المستهلكة: 2.74x.
- مجموعة الأصول غير المرهونة: 6.9 مليار دولار مقابل 4.5 مليار دولار من الديون غير المضمونة.
- محفظة القروض المتوقفة عن الاستحقاق والعقارات المملوكة: 1.9 مليار دولار على أساس الأرباح الموزّعة، باستثناء 706 مليون دولار من الاحتياطيات.
- إجمالي الاحتياطيات: 706 مليون دولار، منها 485 مليون دولار احتياطيات CECL و221 مليون دولار احتياطيات عقارات مملوكة.
- الأرباح الموزّعة لقطاع الإقراض التجاري والسكني: 186 مليون دولار، أو 0.49 دولار للسهم.
- الأرباح الموزّعة لقطاع العقارات: 34 مليون دولار، أو 0.09 دولار للسهم.
- الأرباح الموزّعة لقطاع الاستثمار والخدمات: 42 مليون دولار، أو 0.11 دولار للسهم.
الأرباح مقابل التوقعات
سجّلت Starwood Property Trust أرباحاً موزّعة للربع الثاني بلغت 0.40 دولار للسهم، مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 0.41 دولار للسهم. وبذلك جاء الفارق 0.01 دولار للسهم، أي ما نسبته 2.44%.
جاءت الإيرادات عند 513.67 مليون دولار، أي أقل قليلاً من التوقعات البالغة 514.43 مليون دولار، بفارق بلغ 0.76 مليون دولار أو نحو 0.15%.
كان التخلّف طفيفاً، غير أنه جاء في وقت يترقّب فيه المستثمرون مؤشرات على قدرة الشركة على تحويل خط أنابيب النشر الضخم إلى أرباح أقوى وتغطية أفضل للأرباح الموزّعة. لم يُظهر الربع تدهوراً حاداً، لكنه لم يُقدّم مفاجأة إيجابية واضحة أيضاً.
ردود فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 3.55% إلى 15.64 دولار، منخفضاً من إغلاق الجلسة السابقة عند 16.21 دولار، بما يمثّل انخفاضاً قدره 0.57 دولار للسهم. وعلى الرغم من هذا التراجع، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ تبلغ القيمة العادلة له 16.33 دولار. ويتداول السهم عند نسبة سعر إلى قيمة دفترية تبلغ 0.86، أي أقل من قيمته الدفترية المعلنة البالغة 18.62 دولار للسهم، فيما يرى المحللون إمكانية ارتفاع بنسبة 23% نحو هدفهم الإجماعي.
يتداول السهم الآن فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 15.51 دولار بفارق طفيف، وبعيداً بشكل ملحوظ عن أعلى مستوى بلغ 20.84 دولار. ويعكس هذا التحرك حذر المستثمرين إزاء القدرة الربحية للشركة على المدى القريب وتغطية الأرباح الموزّعة، حتى في ظل تأكيد الإدارة على متانة الميزانية العمومية وفرص النمو على المدى البعيد.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل من المتعذّر تحديد ما إذا كانت هذه الحركة قد اقترنت بنشاط تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن الربع الثالث ينبغي أن يكون الأقوى في مجال الإنشاء منذ سنوات، مدعوماً بخط أنابيب واسع عبر أعمال الإقراض والمناطق الجغرافية المختلفة. وقالت الشركة إنها في طريقها لتحقيق عام قياسي في نشاط الاستثمار.
كما رسمت Starwood مساراً للنمو المستقبلي في الأرباح من خلال تسوية الأصول وإعادة نشر رأس المال. وتتوقع الشركة الحصول على عائدات نقدية تبلغ نحو 148 مليون دولار في الربع الثالث من تسوية 195 مليون دولار من الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والعقارات المملوكة على أساس الأرباح الموزّعة. وللعام الكامل 2026، تتوقع الشركة تسويات بنحو 800 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 40% من رصيد القروض المتوقفة عن الاستحقاق والعقارات المملوكة الحالي، وذلك رهناً بظروف السوق.
وأعلنت الشركة عن خططها لإطلاق خط أعمال جديد في الربع القادم في مجال أخلى منه البنوك الإقليمية. كما أشارت إلى استمرار النمو في الإيجار الصافي، وإقراض البنية التحتية، والخدمات الخاصة، فضلاً عن برنامج إعادة تمويل لمحفظة Woodstar للشقق السكنية الميسورة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال باري ستيرنليخت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إن الشركة تظل واثقة من قدرتها الربحية على المدى البعيد.
"نحن واثقون جداً من قدرتنا على العودة إلى مستوى الأرباح الذي نحتاجه لدفع الأرباح الموزّعة واستعادة تغطيتها"، قال ستيرنليخت.
كما أكد أن الشركة تستفيد من تعافٍ واسع في أسواق العقارات، مضيفاً: "تكاد جميع فئات الأصول العقارية هنا وفي أوروبا في طور الإصلاح. أعني أن كل شيء يتحسن."
أما جيف ديموديكا، رئيس الشركة، فقد أبرز هيكل الشركة وميزتها التمويلية قائلاً: "نحن لسنا صندوق استثمار عقاري للرهن العقاري بالمعنى الحرفي، بل نحن في الواقع نصف صندوق رهن عقاري فحسب. نحن شركة تمويل متنوعة تمتلك أكثر من 32 مليار دولار من الأصول، وثمانية خطوط أعمال متميزة، وأوسع إمكانية وصول إلى أسواق رأس المال مقارنةً بأي شركة في مجموعة أقراننا."
المخاطر والتحديات
- لا تزال تغطية الأرباح الموزّعة غير مكتملة، مما قد يُضعف ثقة المستثمرين والتقييم.
- قد تؤدي ضغوط الائتمان في أجزاء من المحفظة، ولا سيما قروض الشقق السكنية في بعض أسواق حزام الشمس، إلى مزيد من التخفيضات أو الخسائر.
- تواصل أسعار الفائدة المرتفعة التأثير على افتراضات إعادة التمويل ومستويات الاحتياطيات.
- تتوقع الشركة تحقيق خسائر فعلية في بعض التسويات، منها نحو 47 مليون دولار مرتبطة بمبيعات أصول مخططة في الربع الثالث.
- قد تظل الأرباح قصيرة الأجل غير منتظمة في حين تعمل الشركة على معالجة الأصول المتوقفة عن الاستحقاق والعقارات المملوكة.
- تحمل الشركة نسبة سعر إلى ربحية تبلغ 16.42، وتحافظ على تصنيف صحة مالية FAIR وفقاً لتحليل InvestingPro، الذي يوفر تقرير Pro Research شاملاً حول STWD إلى جانب أكثر من 1,400 سهم أمريكي آخر، محوّلاً البيانات المعقدة إلى معلومات استثمارية قابلة للتنفيذ.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على تسعير الشقق السكنية متعددة الأسر، وتراجع البنوك الإقليمية، ومراكز البيانات، والإيجار الصافي، والنموذج المتنوع للشركة.
تمحور أحد الأسئلة حول استراتيجية عروض الشقق السكنية ونمو الإيجارات. وقال ستيرنليخت إن الشركة ترصد اتجاهات إيجارية أقوى في بعض الأسواق، مع تراجع الامتيازات وارتفاع الإيجارات الفعلية. وأشار إلى أن الشركة تتعامل مع أصول العقارات المملوكة من الشقق السكنية باعتبارها استثمارات في حقوق الملكية أكثر من كونها قروضاً متعثرة.
وتناول سؤال آخر تراجع البنوك الإقليمية عن الإقراض التجاري. وقالت الإدارة إن هذا التحول يُفرز فرصاً في إقراض البناء وتمويل الشركات المتوسطة، وإنها تعتزم إطلاق خط أعمال جديد في هذا المجال خلال الربع القادم.
كما سأل المحللون عن مراكز البيانات وعلاقة الشركة بـ Starwood Digital Ventures. وقال ستيرنليخت إن الشركتين منفصلتان، غير أنه وصف الطلب القوي من المستأجرين على مشاريع مراكز البيانات المعتمدة المدعومة من كبار مزودي الخدمات السحابية.
وكان الإيجار الصافي المحور الأخير للنقاش. وقالت الإدارة إن معدلات الرسملة تواصل الانخفاض حتى في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، لأن نمو الإيجارات وطول مدة عقود الإيجار لا تزال تجذب رأس المال. وخلص ستيرنليخت إلى تلخيص وجهة النظر بعبارة مقتضبة: "الإيجارات أهم من أسعار الفائدة."
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










