عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Nine Energy Service أن إيرادات الربع الثاني بلغت 141.8 مليون دولار، غير أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة جاءت دون مستوى التوجيهات، إذ ضغطت عوامل التضخم ومشكلات الصيانة وتوقف وحدة كبيرة لأنابيب الملف على هوامش الربح. وأعلنت الشركة عن خسارة بلغت 0.35 دولار للسهم، فيما انخفض السهم بنسبة 16.93% إلى 9.32 دولار مقارنةً بإغلاق سابق عند 11.22 دولار، ليستقر دون منتصف نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات 141.8 مليون دولار، ضمن نطاق التوجيهات الأصلية للشركة، غير أن الربحية تعرضت لضغوط.
- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة 8.6 مليون دولار، دون التوقعات الداخلية، مما يعكس ضغطاً على الهوامش عبر عدة خطوط خدمية.
- برز قطاع أدوات الإنجاز كنقطة مضيئة، إذ ارتفعت إيراداته بنسبة 44% على أساس ربع سنوي لتبلغ 37.1 مليون دولار.
- أشارت الشركة إلى أن التضخم في المواد الاستهلاكية والعمالة والإصلاحات ارتفع بنحو 12% مقارنةً بالربع السابق.
- تتوقع الإدارة عودة وحدة أنابيب ملف واحدة إلى الخدمة في وقت مبكر من الربع الثالث، وأخرى قرب نهاية العام.
أداء الشركة
كشف الربع الثاني لشركة Nine Energy Service عن صورة مزدوجة؛ إذ ظل الطلب قوياً في بعض أجزاء الأعمال، ولا سيما في قطاع أدوات الإنجاز، إلا أن الشركة عجزت عن تحويل هذا النشاط إلى أرباح أقوى.
استقرت الإيرادات عند 141.8 مليون دولار، مدعومةً بمزيج من نمو خطوط الخدمة واستقرار نشاط السوق. وتحسّن عدد منصات الحفر الأمريكية من 543 في نهاية الربع الأول إلى 573 في نهاية الربع الثاني، مما يشير إلى بيئة تشغيلية أفضل نسبياً. بيد أن الشركة أشارت إلى أن التضخم وتوقف المعدات أثّرا على النتائج.
تميّز قطاع أدوات الإنجاز بوصفه الشريحة الأقوى أداءً، إذ قفزت إيراداته بنسبة 44% مقارنةً بالربع السابق لتبلغ 37.1 مليون دولار، مدعومةً بالمبيعات الدولية ومكاسب الحصة السوقية المحلية. وجاءت خدمات الأسمنت مستقرة أيضاً بإيرادات بلغت 55.3 مليون دولار، في حين كانت خدمات الأسلاك وأنابيب الملف أضعف أداءً.
وتمثّلت أبرز المشكلات التشغيلية في قطاع أنابيب الملف، حيث أُخرجت وحدتان كبيرتا القطر من الخدمة، مما أثّر على حصة ملموسة من الأسطول وخفّض الإيرادات. وأشارت الإدارة إلى شح المعدات الاحتياطية في السوق الأمريكية، مما جعل هذا التوقف أكثر إيلاماً مقارنةً بدورات سابقة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 141.8 مليون دولار، ضمن التوجيهات الأصلية وشبه مستقرة على أساس ربع سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة: 8.6 مليون دولار، دون التوجيهات وتحت ضغط التكاليف.
- إجمالي الربح المعدّل: 19.9 مليون دولار.
- المصاريف العمومية والإدارية: 15.6 مليون دولار.
- الاستهلاك والإطفاء: 7.2 مليون دولار.
- صافي النقد المستخدم في الأنشطة التشغيلية: 2.3 مليون دولار.
- النقد وما يعادله: 16.8 مليون دولار.
- الطاقة الائتمانية المتاحة: 30 مليون دولار.
- إجمالي السيولة: 46.8 مليون دولار.
- القروض القائمة: 97.3 مليون دولار بمعدل فائدة 7%.
- هامش إجمالي الربح: 14.85% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يعكس ضغط الهوامش الذي أشارت إليه الإدارة.
- نسبة التداول: 2.13، مما يشير إلى أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت الشركة عن ربحية السهم عند -0.35 دولار وإيرادات بلغت 141.8 مليون دولار. ولم يُقدَّم توقع إجماعي، مما يجعل احتساب مفاجأة رسمية في الأرباح أمراً غير ممكن.
حتى في غياب مقارنة مباشرة بالتوقعات، يبدو الربع أضعف على صعيد الربحية مما كان يأمله المستثمرون على الأرجح. فقد صمدت الإيرادات، لكن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة جاءت دون التوجيهات، مما يُظهر أن ارتفاع التكاليف وانخفاض معدلات الاستخدام قلّصا الرافعة التشغيلية.
تنسجم هذه النتيجة مع نمط أشمل لشركة Nine Energy Service، حيث يمكن للإيرادات أن تصمد بينما تتأرجح الهوامش بحدة تبعاً لمستويات النشاط وتوقيت التسعير وتوافر المعدات. وكان ضعف هذا الربع مدفوعاً بضغوط التنفيذ والتكاليف أكثر من كونه ناجماً عن انهيار الطلب.
ردود فعل السوق
انخفض سهم Nine Energy Service بنسبة 16.93% إلى 9.32 دولار من 11.22 دولار في أعقاب الإعلان. ويشير التراجع البالغ 1.90 دولار للسهم إلى أن المستثمرين ركّزوا على جودة الأرباح لا على رقم الإيرادات فحسب.
يقترب السهم الآن من الطرف الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 7.32 دولار و13.23 دولار، إذ يعلو بنحو 19% فوق القاع ويقل بنحو 30% عن القمة.
يعكس هذا التحرك قراءة سلبية من السوق. فقد كانت الإيرادات مستقرة، لكن يبدو أن مزيج الربحية الأضعف وضغط التضخم واضطراب أسطول أنابيب الملف قد طغى على الأجزاء الأفضل أداءً في الأعمال. وعلى الرغم من موجة البيع، تشير بيانات InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يُشير تحليل القيمة العادلة إلى إمكانية ارتفاع محتمل. وتظهر الشركة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في قيمتها على InvestingPro، وإن كانت نصيحة من InvestingPro تُنبّه إلى أن الشركة تعمل بعبء ديون كبير، وهو ما ينبغي للمستثمرين أخذه بعين الاعتبار في مقابل فرصة التقييم.
التوقعات والتوجيهات
للربع الثالث، تتوقع Nine Energy Service إيرادات تتراوح بين 133 مليون دولار و143 مليون دولار، مما يشير إلى نطاق شبه مستقر أو أدنى قليلاً من مستويات الربع الثاني.
كما أشارت الإدارة إلى توقع بقاء الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة مستقرة أو منخفضة قليلاً مقارنةً بالربع الثاني، مما يعكس استمرار ضغط التكاليف وخسارة الإيرادات الناجمة عن وحدة أنابيب ملف لا تزال خارج الخدمة.
أبقت الشركة على توجيهات النفقات الرأسمالية للعام الكامل عند 20 مليون دولار إلى 30 مليون دولار، لكنها باتت تتوقع أن يستقر الإنفاق عند المنتصف أو الطرف الأدنى من هذا النطاق. كما أشارت الإدارة إلى توقعها أن يكون التدفق النقدي محايداً في النصف الثاني من عام 2026.
على المدى البعيد، تحافظ الشركة على نظرتها الإيجابية تجاه نشاط الصخر الزيتي الأمريكي والطلب على الغاز الطبيعي وحوض هاينزفيل، وهي تعيد تموضع أصول خدمات الأسلاك هناك وتتوقع أن يدعم الحوض استخدام السدادات وأعمال الأسمنت.
تعليقات المديرين التنفيذيين
قالت الرئيسة التنفيذية آن فوكس إن خسارة وحدتَي أنابيب الملف كانت استثنائية الشدة في سوق تشح فيه المعدات الاحتياطية. وقالت: "في العادة، كنت تسحب معدة من الاحتياط"، لكنها أضافت أنه لم يعد ثمة طاقة فائضة تُذكر في سوق خدمات حقول النفط.
وأشارت فوكس أيضاً إلى أن الشركة شهدت طلباً قوياً على أدوات الإنجاز، ولا سيما في الخارج. وقالت: "حققنا مبيعات دولية قوية جداً"، مشيرةً إلى الطلب على السدادات القابلة للذوبان.
وفيما يتعلق بالتسعير، قالت إن الخدمات الأكثر تمايزاً تتمتع برافعة أفضل. وقالت فوكس: "في مقدمة ذلك أدواتك وأسمنتك، يليهما عن كثب أنابيب الملف ثم خدمات الأسلاك."
المخاطر والتحديات
- توقف أنابيب الملف: أُخرجت وحدتان من الخدمة، مما أثّر على الإيرادات والهوامش.
- التضخم: ارتفعت تكاليف المواد الاستهلاكية والعمالة والإصلاحات بنحو 12% مقارنةً بالربع السابق.
- تأخر التسعير: أشارت الشركة إلى أنها كثيراً ما لا تستطيع رفع الأسعار بالسرعة التي ترتفع بها التكاليف.
- ضغط الميزانية العمومية: بلغت القروض 97.3 مليون دولار، مما يُبقي الاهتمام منصبّاً على السيولة والتدفق النقدي.
- عدم اليقين في السوق: أشارت الإدارة إلى أن أسعار السلع لا تزال متقلبة ومرتبطة بالأحداث الجيوسياسية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن توقف أنابيب الملف، متسائلين عن حجم الإيرادات المفقودة وما إذا كانت الشركة قد تواجه مشكلات مماثلة في بقية الأسطول. وأكدت فوكس أن حالات التوقف كانت استثنائية وليست مؤشراً على ضعف أشمل في الأسطول.
كما تمحورت التساؤلات حول التوسع في حوض هاينزفيل، وأوضحت الإدارة أن هذه الخطوة تهدف إلى الحصول على مزيد من العمل في حوض يتميز بآبار معقدة وطلب متنامٍ على الغاز الطبيعي.
وتساءل المحللون عن القدرة التسعيرية في ظل ارتفاع التضخم. وقالت فوكس إن الشركة تمكّنت من تمرير بعض التكاليف، لكن ليس بسرعة كافية، وأشارت إلى أن الرافعة التسعيرية ينبغي أن تتحسن مع اقتراب عدد منصات الحفر من 600.
وتناول موضوع آخر الإنفاق الرأسمالي والسيولة، إذ أكدت الإدارة ارتياحها إزاء الميزانية العمومية، وتوقعت أن تستقر النفقات الرأسمالية عند الطرف الأدنى من التوجيهات، مع توقع أن يكون التدفق النقدي محايداً تقريباً في النصف الثاني من العام.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










