كشف ترامب عن أكثر من 1,000 صفقة أوراق مالية في يونيو
أعلنت شركة Stella-Jones Inc. عن نتائج الربع المالي الثاني من عام 2026، التي جاءت دون توقعات وول ستريت، إذ بلغت الأرباح المعدّلة 1.12 دولار للسهم مقارنةً بتوقعات 1.81 دولار، فيما بلغت الإيرادات 1.04 مليار دولار مقابل توقعات بـ 1.08 مليار دولار. وأشارت الشركة إلى أن المبيعات ارتفعت بنسبة 0.8% على أساس سنوي، غير أن الربحية تأثرت بتكاليف بيئية وصيانة غير متكررة، وارتفاع نفقات الوقود، وكفاءة تشغيلية مؤقتة منخفضة في قطاع الهياكل الفولاذية. وتراجعت الأسهم بنسبة 7.26% إلى 73.43 دولار في التداولات قبل افتتاح السوق، بعد أن أغلقت عند 79.18 دولار، لتقترب من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- أخفقت Stella-Jones في تحقيق التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات معاً.
- تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) المعدّل إلى 16.0% من 18.3% في العام السابق.
- ظلّت منتجات المرافق القطاع الأقوى أداءً، بقيادة أعمدة المرافق الخشبية.
- أشارت الإدارة إلى أن عدداً من ضغوط التكاليف ذات طابع مؤقت، ومن المتوقع أن تتراجع لاحقاً خلال العام.
- أبقت الشركة على هدفها طويل الأمد لهامش EBITDA بين 17.5% و18.5%.
أداء الشركة
سجّلت Stella-Jones مبيعات في الربع الثاني بلغت 1.042 مليار دولار كندي، بارتفاع قدره 8 ملايين دولار كندي، أي بنسبة 0.8%، مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. وبلغت المبيعات المتراكمة منذ بداية العام 1.833 مليار دولار كندي، بارتفاع 1.4% من 1.807 مليار دولار كندي في الفترة المقابلة من العام السابق.
جاء أداء الشركة متفاوتاً عبر قطاعات أعمالها المختلفة. فقد حافظت منتجات المرافق، التي تشمل أعمدة المرافق الخشبية والأذرع العرضية، على مكانتها بوصفها أكبر القطاعات وأكثرها نمواً. في المقابل، جاء قطاعا ربطات السكك الحديدية والأخشاب السكنية أضعف أداءً، فيما تأثرت الهياكل الفولاذية بتوسعة مخططة في طاقة مصنع Candiac الإنتاجية.
وأكدت الإدارة أن الطلب في أسواق البنية التحتية لا يزال قوياً. بيد أن نتائج الربع كشفت أن الأرباح قد تتأثر بتكاليف الوقود وإنفاق الصيانة والاضطرابات الإنتاجية المرتبطة بترقية المصانع.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الإيرادات: 1.042 مليار دولار كندي، بارتفاع 0.8% على أساس سنوي.
- المبيعات المتراكمة منذ بداية العام: 1.833 مليار دولار كندي، بارتفاع 1.4% على أساس سنوي.
- EBITDA المعدّل: 167 مليون دولار كندي، مقارنةً بـ 189 مليون دولار كندي في العام السابق.
- هامش EBITDA المعدّل: 16.0%، مقارنةً بـ 18.3% في العام السابق.
- التدفق النقدي التشغيلي: 192 مليون دولار كندي، مقارنةً بـ 224 مليون دولار كندي في العام السابق.
- تخفيض صافي الدين: أكثر من 100 مليون دولار كندي في النصف الأول من عام 2026، باستثناء أثر صرف العملات الأجنبية.
- السيولة المتاحة: 759 مليون دولار كندي في نهاية الربع.
- نسبة الرافعة المالية: 2.5 مرة، عند الحد الأعلى من النطاق المستهدف للشركة.
الأرباح مقابل التوقعات
أعلنت Stella-Jones عن ربحية معدّلة للسهم بلغت 1.12 دولار، متخلفةً بفارق واضح عن التوقعات الإجماعية البالغة 1.81 دولار. ويمثّل ذلك فجوةً قدرها 0.69 دولار للسهم، أي ما نسبته 38.1%. كما جاءت الإيرادات دون التوقعات عند 1.04 مليار دولار، بفارق 40 مليون دولار عن التوقعات البالغة 1.08 مليار دولار، أي بنسبة 3.7%.
كان حجم الفجوة في الأرباح لافتاً. وعلى الرغم من إشارة الشركة إلى أن جزءاً من الضغط جاء من بنود غير متكررة، فإن النتيجة الإجمالية جاءت أضعف مما توقعه المستثمرون. وأوضحت الإدارة أنه باستثناء التكاليف غير الاعتيادية، كان أداء هامش الربع الثاني سيقترب من 17.5%، مما يشير إلى أن الأداء الجوهري للأعمال كان أفضل مما أظهرته الأرقام المُعلنة.
لم تُقدّم الشركة نتائج الربع باعتبارها نكسةً هيكلية، بل أرجعتها إلى عوامل مؤقتة، تشمل تكاليف بيئية وصيانة خاصة بمواقع معينة، وارتفاع تكاليف الوقود، وكفاءة تشغيلية منخفضة مرتبطة بترقية منشأة Candiac للهياكل الفولاذية.
ردود فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 7.26% إلى 73.43 دولار في التداولات قبل افتتاح السوق، منخفضاً من سعر الإغلاق السابق البالغ 79.18 دولار. ويُشير هذا التراجع البالغ 5.75 دولار للسهم إلى أن المستثمرين ركّزوا على الفجوة في الأرباح وتراجع هوامش الربحية. ويتداول السهم حالياً بما لا يتجاوز 5% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 69.94 دولار، وبنحو 27.5% دون أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها عند 101.31 دولار.
جاء التراجع حاداً بما يكفي للإشارة إلى خيبة أمل واضحة، لا سيما أن الشركة وصفت ظروف الطلب بأنها جيدة وأبدت ثقتها في أهدافها طويلة الأمد للهوامش. ولم تُتَح بيانات حجم التداول، غير أن حجم التراجع يشير إلى أن رد الفعل السلبي كان مدفوعاً في الغالب بالفجوة في الأرباح لا بضعف السوق بشكل عام. واستناداً إلى بيانات InvestingPro، يتداول السهم حالياً قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، في حين رفعت الشركة أرباحها الموزّعة لـ 21 عاماً متتالياً، وهو ما يُعدّ مؤشراً على متانة مالية قد تستهوي المستثمرين على المدى البعيد. كما يُشير تحليل القيمة العادلة من InvestingPro إلى أن السهم قد يكون مُقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الراهنة، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
أعلنت Stella-Jones توقعها بتحسّن هوامش EBITDA في النصف الثاني من عام 2026 مع تراجع ضغوط التكاليف قصيرة الأمد. غير أنها أشارت إلى أن هامش العام بأكمله سيظل دون نطاق هدفها لثلاث سنوات البالغ بين 17.5% و18.5%.
كما حدّثت الشركة أو أكّدت عدة توقعات تتعلق بأعمالها:
- أعمدة المرافق الخشبية: من المتوقع تحقيق نمو عضوي بمعدلات متوسطة أحادية الرقم لكامل عام 2026.
- ربطات السكك الحديدية: باتت التوقعات لمبيعات العام الكامل تتراوح بين ثبات المبيعات وانخفاضها بنسبة 2%، مقارنةً بتوقعات سابقة بثبات الأداء.
- الأخشاب السكنية: لا تزال مبيعات العام الكامل متوقعة بين 600 مليون و650 مليون دولار كندي.
- الهياكل الفولاذية: من المتوقع أن يُضاعف مصنع Candiac طاقته الإنتاجية إلى 20,000 طن بحلول الربع الثالث من 2026، مع اكتمال التشغيل الكامل بنهاية العام.
- مشروع الهياكل الفولاذية في تينيسي: من المتوقع بدء التشغيل في أواخر عام 2027، مع الوصول إلى الإنتاج الكامل بنهاية عام 2028.
وأشارت الإدارة إلى أن مشاريع تحسين الشبكة في قطاعي أعمدة المرافق وربطات السكك الحديدية ستبدأ في الإسهام بشكل ملموس اعتباراً من عام 2027. وقدّرت مكاسب ربحية سنوية تتراوح بين 10 و12 مليون دولار كندي من تحسين أعمدة المرافق، وبين 10 و15 مليون دولار كندي في وفورات تكاليف سنوية من تحسين ربطات السكك الحديدية. وعلى الرغم من تحديات الربع الحالي، تُبرز نصائح InvestingPro أن Stella-Jones حققت عوائد قوية خلال السنوات الخمس الماضية، مما يوفر سياقاً تاريخياً للمستثمرين الذين يُقيّمون المسار طويل الأمد للسهم. وتوفر المنصة 8 نصائح إضافية من ProTips للسهم SJ، إلى جانب درجات شاملة للصحة المالية وأدوات مقارنة مع الشركات المماثلة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي إيريك فاشون إن أسواق البنية التحتية للشركة لا تزال في حالة جيدة، لكن ربحية الربع تأثرت بعوامل مؤقتة. وأوضح أن الفجوة في الهامش كانت "مدفوعةً في معظمها ببنود غير متكررة خاصة بمواقع معينة وكفاءة تشغيلية مؤقتة منخفضة في الهياكل الفولاذية."
وأضاف فاشون أنه بعد تعديل البنود غير الاعتيادية، "كان أداء الهامش في الربع سيقترب من 17.5%." ولفت إلى أن تحسّن الهامش ينبغي أن يأتي من مزيج أعمال أفضل، يشمل مزيداً من الأذرع العرضية والهياكل الفولاذية، إلى جانب حجم أكبر من عمليات TSO ومنتجات سكك حديدية ذات قيمة أعلى.
وفيما يخص أعمال الهياكل الفولاذية، قال فاشون إن تحويل مصنع Candiac قد اكتمل تقريباً وبات "خلفنا إلى حد بعيد"، مشيراً إلى أن التأثير السلبي على الإنتاج سيتلاشى قريباً. كما أشار إلى أن الشركة تلاحظ اهتماماً متزايداً من العملاء الكنديين بهياكل نقل الكهرباء الفولاذية، مما قد يُسهم في توازن الطلب المستقبلي عبر شبكتها في أمريكا الشمالية.
المخاطر والتحديات
- ضغوط التكاليف: قد يُضغط ارتفاع تكاليف الوقود والشحن والصيانة على الهوامش إذا تأخرت تعديلات الأسعار.
- اضطرابات الإنتاج: قد تُخفّض ترقيات المصانع الطاقة الإنتاجية مؤقتاً، كما ظهر في قطاع الهياكل الفولاذية.
- ضعف قطاع ربطات السكك الحديدية: قد تُثقل انخفاض أحجام الفئة الأولى وضعف توقعات المبيعات على النمو.
- الحساسية للطقس: أدت الأمطار الغزيرة في تكساس إلى إبطاء مشاريع أعمدة المرافق خلال الربع.
- مخاطر التنفيذ في خطط التحسين: تعتمد الوفورات المتوقعة من تغييرات الشبكة على سلاسة التنفيذ والتوقيت.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على توقيت تعافي الهوامش، وتوقعات ربطات السكك الحديدية، وخطط الاستحواذ والاندماج لدى الشركة.
تمحورت الأسئلة حول موعد تراجع ضغوط التكاليف. وأفادت الإدارة بأن الكفاءة التشغيلية المنخفضة في الهياكل الفولاذية ينبغي أن تكون خلف الشركة بنهاية الربع الثالث، فيما من المتوقع أن تتلاشى التكاليف البيئية وتكاليف الصيانة بنهاية العام. أما التعافي في التسعير المرتبط بالوقود فسيعتمد على مواعيد تجديد العقود، إذ يُتوقع أن تتم معظم التعديلات في عام 2027.
كما طالب المحللون بمزيد من الوضوح بشأن ربطات السكك الحديدية. وعدّلت الإدارة توجيهات العام الكامل إلى ثبات المبيعات أو انخفاضها بنسبة 2%، مشيرةً إلى أن أحجام TSO ستُشكّل جزءاً أكبر من المزيج في النصف الثاني من العام. ووصفت الشركة TSO بأنه خيار جذاب لأنه يتطلب رأس مال عامل واستثمارات أقل.
وكان الاستحواذ والاندماج موضوعاً آخر أُثير في الجلسة. وأفادت الإدارة بأنها لا تزال ترى فرصاً في قطاعي أعمدة المرافق وربطات السكك الحديدية، بما في ذلك شركات عائلية محتملة في جنوب شرق الولايات المتحدة وأهداف في جانب ربطات السكك الحديدية. وأكدت أن عمليات الاستحواذ والاندماج لا تزال جزءاً من استراتيجيتها طويلة الأمد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









