عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Liberty Capital Corp. أن إيرادات الربع الثاني بلغت 261 مليون دولار، مستقرةً مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، فيما تراجع الـ OIBDA المعدّل بنسبة 11% إلى 96 مليون دولار، تحت وطأة ارتفاع تكاليف التوزيع ونفقات الشركة المدرجة في البورصة، فضلاً عن انتهاء نشاطها في قطاع الفيديو. وتُجري الشركة أولى مكالماتها للإعلان عن النتائج تحت مسمّاها الجديد، كما أعلنت عن توزيع أرباح ربع سنوي يبدأ في ديسمبر، مشيرةً إلى أن الإنفاق الرأسمالي سيتراجع بعد عام 2026. وارتفع سهم الشركة بنسبة 0.70% ليصل إلى 24.34 دولار في التداولات الأخيرة، متخلفاً بشكل واضح عن أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 41.87 دولار.
أبرز النقاط
- استقرت الإيرادات عند 261 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، مما يعكس ثبات الأعمال الجوهرية.
- تراجع الـ OIBDA المعدّل بنسبة 11% إلى 96 مليون دولار، تحت ضغط ارتفاع التكاليف والخروج من قطاع الفيديو.
- تعتزم الشركة البدء بتوزيع أرباح ربع سنوية في ديسمبر، بإجمالي سنوي أولي قدره 60 مليون دولار.
- من المتوقع أن يبلغ الإنفاق الرأسمالي ذروته في 2026، ثم يتراجع في عامَي 2027 و2028.
- أشارت الإدارة إلى أن صفقة Quintillion المعلّقة ستُعزّز مرونة الشبكة وتُضيف تآزرات.
أداء الشركة
وصفت Liberty Capital الربع بأنه كان متيناً، مع استقرار الإيرادات وتواصل التقدم في ترقية الشبكة بولاية ألاسكا. وتراجعت إيرادات قطاع المستهلكين بنسبة 2% في ظل استمرار تأثير إيقاف نشاط الفيديو في الربع الثالث من 2025، وإن كان نمو الخدمات اللاسلكية قد عوّض جزءاً من هذا الضغط. في المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع الأعمال بنسبة 1%، مدعومةً بزيادة إيرادات البيانات الناجمة عن ترقية الخدمات المقدمة لعملاء قطاعَي الرعاية الصحية والتعليم.
وأفادت الشركة بأنها وسّعت نطاق خدمة الجيل الخامس 5G ليشمل أكثر من 125 مجتمعاً، بما يغطي نحو 83% من سكان ألاسكا. وجرى ترقية أكثر من 100 مجتمع خلال عام 2026، إذ استبدلت الشركة التقنيات القديمة بمنصة 5G موحّدة. وأشارت الإدارة إلى أن دورة الاستثمار تقترب من ذروتها، مع توقع التحوّل نحو كثافة رأسمالية أقل اعتباراً من العام المقبل.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 261 مليون دولار، مستقرة على أساس سنوي.
- الـ OIBDA المعدّل: 96 مليون دولار، بانخفاض 11% مقارنةً بالعام الماضي.
- هامش إجمالي لقطاع المستهلكين: 71.80%، تحسّن مقارنةً بالعام السابق.
- هامش إجمالي لقطاع الأعمال: 75.50%، تراجع بسبب ارتفاع تكاليف التوزيع.
- إيرادات قطاع المستهلكين: انخفضت 2% على أساس سنوي.
- إيرادات قطاع الأعمال: ارتفعت 1% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي الحر للاثني عشر شهراً الماضية: 59 مليون دولار، بانخفاض مقارنةً بالعام الماضي.
- النقد والنقد المعادل والنقد المقيّد في نهاية الربع: 510 مليون دولار، منها 198 مليون دولار لدى GCI.
- إجمالي الدين الأصلي: نحو 1.2 مليار دولار.
- صافي الرافعة المالية: 2.10 مرة لدى Liberty Capital و2.80 مرة لدى GCI.
- نسبة السيولة الحالية: 3.31، مما يدل على سيولة قصيرة الأجل قوية.
- القيمة السوقية: 938.85 مليون دولار.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم توقعات إجماعية لربحية السهم أو الإيرادات عن هذا الربع، مما يجعل المقارنة المباشرة مع تقديرات وول ستريت غير متاحة. وتشير نصيحة من InvestingPro إلى أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل، مما يدعم المرونة المالية للشركة خلال هذه المرحلة الانتقالية. ويتمتع المشتركون بالوصول إلى 5 نصائح حصرية إضافية من ProTips توفر رؤى أعمق حول الوضع المالي لـ Liberty Capital وآفاقها المستقبلية. وعلى صعيد الأرقام المُعلنة، جاء الربع متذبذباً لا إيجابياً ولا سلبياً بشكل واضح؛ فالإيرادات استقرت، لكن الـ OIBDA المعدّل تراجع بنسبة 11%، مما يكشف أن ضغط التكاليف فاق فائدة ثبات المبيعات.
وبمقارنة نتائج الربع بالاتجاه الأخير للشركة، يتضح أنها تندرج ضمن نمط أشمل من التحوّل؛ إذ تتخلى الشركة عن قطاع الفيديو، وتستثمر بكثافة في ترقية شبكتها، وتستوعب تكاليف جديدة مرتبطة بإدراجها في البورصة. وقد تُثقل هذه التغييرات الأرباح على المدى القريب، حتى وإن كانت تدعم النمو وتوليد النقد على المدى البعيد.
ردود فعل السوق
تداول سهم Liberty Capital مؤخراً عند 24.34 دولار، بارتفاع 0.70% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 24.17 دولار. وكانت الحركة متواضعة، مما يشير إلى استجابة مستثمرين حذرة لكنها ليست سلبية. ولا يزال السهم بعيداً بشكل ملحوظ عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، وفوق أدنى مستوياته، مما يعني أن السوق لا يزال يُقيّم الشركة دون ذروتها السابقة دون أن يدفعها إلى مستويات الضائقة.
وقد يعكس محدودية رد فعل السهم التوازنُ الذي جاء عليه التقرير: استقرار الإيرادات وخطة توزيع أرباح جديدة من جهة، في مقابل تراجع الـ OIBDA وضعف التدفق النقدي الحر واستمرار الإنفاق الرأسمالي المرتفع من جهة أخرى. ولم تُرصد أحجام تداول غير اعتيادية. وتتجلى صعوبات السهم الأخيرة في الأرقام: إذ هبط بنسبة 38% خلال الأشهر الستة الماضية، وتراجع بنسبة 34% منذ بداية العام. غير أن تحليل InvestingPro يُشير إلى أن السهم يبدو مقيَّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مع تقدير للقيمة العادلة يُلمّح إلى إمكانات صعود ملموسة. وتظهر الشركة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على InvestingPro، التي ترصد الفرص التي قد لا تعكس فيها أسعار السوق القيمة الحقيقية الكامنة.
التوقعات والتوجيهات
أفادت الإدارة بأن الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 سيبلغ نحو 290 مليون دولار، مما يجعله العام الذروة في دورة الاستثمار الحالية. وتتوقع الشركة أن تتراجع الكثافة الرأسمالية في 2027 وكذلك في 2028، مما ينبغي أن يدعم تدفقاً نقدياً أقوى.
وعلى صعيد الأعمال ذاتها، قالت الإدارة إن GCI في مسار يستهدف استقراراً تقريبياً في الـ OIBDA خلال 2026، مع توقع أن يكون الأداء على أساس سنوي مرجّحاً نحو الربع الرابع. ومن المتوقع إتمام صفقة الاستحواذ على Quintillion في وقت لاحق من عام 2026 بانتظار المراجعة التنظيمية، وينبغي أن تُسهم بما بين 50 و55 مليون دولار من الـ OIBDA المعدّل في 2026، بما في ذلك التآزرات.
كما أعلنت الشركة عن سياسة جديدة لتخصيص رأس المال، إذ تعتزم البدء بتوزيع أرباح ربع سنوية في ديسمبر 2026، بإجمالي سنوي أولي قدره 60 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 15 مليون دولار في الربع. وأوضحت الإدارة أن توزيع الأرباح يُراد منه أن يكون عائداً أساسياً مستداماً، مع توقع تنميته بمرور الوقت. وعلى الرغم من تسجيل الشركة خسارة قدرها 9.80 دولار للسهم على مدى الاثني عشر شهراً الماضية، تُظهر بيانات InvestingPro أن المحللين يتوقعون أن تعود الشركة إلى الربحية هذا العام، بتوقع ربحية للسهم تبلغ 3.38 دولار لعام 2026. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل، تُعدّ Liberty Capital واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي تغطيها تقارير Pro Research المفصّلة على InvestingPro، التي تُلخّص البيانات المالية المعقدة في رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي رون دانكن: "نحن متحمسون للزخم الذي يشهده عملنا. يُمكّننا نمو تدفقاتنا النقدية من الإعلان عن سياسة جديدة لتخصيص رأس المال، سنبدأ بموجبها توزيع أرباح ربع سنوية في ديسمبر من هذا العام بإجمالي أولي قدره 60 مليون دولار سنوياً."
وأضاف دانكن: "GCI شركة تشغيلية مستقرة وتوليد نقدها في تصاعد مستمر، وتحتل موقعاً فريداً وقيّماً في ألاسكا. نحن نُنهي مرحلة من الاستثمار المرتفع في الشبكة، مع توقع تراجع الكثافة الرأسمالية اعتباراً من العام المقبل وانخفاضها أكثر في 2028."
وبشأن صفقة Quintillion، قال إن الشركة تتوقع "تحقيق نحو 20 مليون دولار من التآزرات السنوية خلال الـ 24 شهراً التالية، مع تحقيق نحو نصفها في الاثني عشر شهراً الأولى."
وأشار إلى أن Starlink منافس حقيقي لكنه أيضاً أداة يمكن للشركة توظيفها بشكل انتقائي: "حيث ينافسنا Starlink، نتنافس معه. وحيث يمكن لتقنيته تعزيز شبكتنا أو حلولنا للعملاء، سنستخدمها."
المخاطر والتحديات
- ارتفاع تكاليف التوزيع: أثّرت سلباً على هامش إجمالي قطاع الأعمال في الربع، وقد تواصل الضغط على الربحية.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: يُتوقع أن يكون 2026 العام الذروة للاستثمار، مما يُقيّد التدفق النقدي الحر على المدى القريب.
- تكاليف الشركة المدرجة المتكررة: نحو 3 مليون دولار ربع سنوياً من نفقات جديدة ستبقى ضمن قاعدة التكاليف.
- المنافسة من Starlink: يظل الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية بديلاً قابلاً للتطبيق في ألاسكا وقد يؤثر على اتجاهات المشتركين.
- مخاطر الاندماج: لا تزال صفقة Quintillion بحاجة إلى اجتياز المراجعة التنظيمية ثم الاندماج بسلاسة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول محورين رئيسيين: توقيت تحقيق إيرادات من العروض الترويجية اللاسلكية، ومصدر ارتفاع قاعدة النفقات.
سأل ديفيد جويس من Seaport Research Partners عن الموعد الذي سيبدأ فيه عملاء الخدمات اللاسلكية الترويجية بتوليد إيرادات منتظمة. وأوضحت الإدارة أن معظم خطوط الاتصال اللاسلكي الجديدة المضافة في 2026 ينبغي أن تبدأ بتوليد الإيرادات بعد نحو 12 شهراً من تفعيلها، وهو ما يعكس فترة تأخر مدتها عام واحد ناجمة عن عرض الخدمة المجانية الذي تقدمه الشركة.
كما سأل جويس عن الاستحواذ على 5,400 عميل إنترنت عريض النطاق. وأوضحت الإدارة أن الصفقة تضمنت مزوداً صغيراً للإنترنت اللاسلكي الثابت يخدم مناطق هامشية خارج نطاق شبكة الإنترنت الحالية، مما منح الشركة مزيداً من العملاء وخبرة في تقنية الإنترنت اللاسلكي الثابت.
وعلى صعيد النفقات، أوضحت الإدارة أن العام الماضي استفاد من انخفاض التكاليف المباشرة إثر انقطاع كابل ألياف Quintillion، فيما استُعيدت هذه التكاليف هذا العام. كما أشارت إلى أن تكاليف مقاولين لمرة واحدة أُدرجت ضمن نفقات الربع، وأن نحو 3 مليون دولار من نفقات الشركة المدرجة ستستمر في المستقبل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










