عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Targa Resources Corp. عن أرباح معدّلة للربع الثاني من عام 2026 فاقت توقعات وول ستريت، وذلك على الرغم من أن الإيرادات جاءت دون التوقعات، فيما ارتفعت أسهم الشركة في تداولات ما قبل افتتاح السوق. سجّلت الشركة ربحية بلغت 2.81 دولار للسهم، متجاوزةً التقديرات البالغة 2.74 دولار، في حين بلغت الإيرادات 4.44 مليار دولار، دون المستوى المتوقع البالغ 4.84 مليار دولار. وارتفعت الأسهم بنسبة 3.79% لتصل إلى 269.96 دولار، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 260.11 دولار، إذ بدا أن المستثمرين ركّزوا على النتائج التشغيلية القياسية وتحسين توقعات الأرباح للعام بأكمله وزيادة توزيعات الأرباح.
أبرز النقاط
- ارتفع الـ EBITDA المعدّل بنسبة 38% على أساس سنوي ليصل إلى 1.603 مليار دولار، وهو مستوى قياسي للربع.
- رفعت الشركة توجيهاتها للـ EBITDA المعدّل للعام الكامل 2026 نحو الحد الأعلى من النطاق المستهدف بين 5.7 مليار دولار و5.9 مليار دولار.
- بلغت أحجام الغاز في حوض بيرميان مستوى قياسياً عند 7.2 مليار قدم مكعب يومياً، بارتفاع 7% عن الربع الأول و14% على أساس سنوي.
- رفعت تارغا توزيعاتها الفصلية للمساهمين العاديين بنسبة 25% لتصل إلى 1.25 دولار للسهم.
- يبلغ عائد التوزيعات الحالي 1.92%، وبحسب نصائح InvestingPro، رفعت الشركة توزيعاتها لأربع سنوات متتالية وحافظت على مدفوعاتها لمدة 16 عاماً متتالياً.
- أشارت الشركة إلى أن أعمال التسويق تجاوزت التوقعات بنحو 250 مليون دولار في النصف الأول من عام 2026، معظمها في الربع الثاني.
أداء الشركة
أعلنت تارغا عن نتائج "استثنائية" للربع الثاني، مع قوة واسعة عبر عمليات التجميع والمعالجة والنقل والتكسير والتصدير. استفادت الشركة من النشاط القوي في حوض بيرميان وتحسّن أحجام الغاز وظروف التسويق الملائمة بشكل غير معتاد المرتبطة بقيود خروج الغاز والطلب القوي على الغاز البترولي المسال.
جاء الربع ليمثّل خطوة أخرى في مسيرة توسّع تارغا الطويلة في حوض بيرميان، حيث تواصل إضافة محطات معالجة وبنية تحتية مصبّية لاستيعاب الإنتاج المتنامي. وأكد المسؤولون أن النظام المتكامل للشركة، من رأس البئر إلى محطات التصدير، يمنحها ميزة تنافسية في خدمة المنتجين واستيعاب الأحجام الإضافية.
كشفت النتائج أيضاً أن تارغا تحوّل نمو الأحجام إلى أرباح أعلى. ارتفع الـ EBITDA المعدّل بنسبة 14% بشكل تسلسلي و38% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، مع بقاء الرافعة المالية ضمن النطاق المستهدف للشركة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 4.44 مليار دولار، أدنى بنسبة 8.26% من التوقعات البالغة 4.84 مليار دولار.
- ربحية السهم: 2.81 دولار، أعلى بنسبة 2.55% من التقديرات البالغة 2.74 دولار.
- الـ EBITDA المعدّل: 1.603 مليار دولار، بارتفاع 14% عن الربع الأول و38% على أساس سنوي.
- توجيهات الـ EBITDA المعدّل للعام الكامل 2026: رُفعت نحو الحد الأعلى من النطاق بين 5.7 مليار دولار و5.9 مليار دولار.
- أحجام بيرميان: 7.2 مليار قدم مكعب يومياً، مستوى قياسي.
- أحجام نقل سوائل الغاز الطبيعي: 1.1 مليون برميل يومياً، مستوى قياسي.
- أحجام التكسير: 1.2 مليون برميل يومياً، مستوى قياسي.
- شحنات تصدير الغاز البترولي المسال: 14.8 مليون برميل شهرياً، مستوى قياسي.
- السيولة المتاحة: 3.2 مليار دولار في نهاية الربع.
- الرافعة المالية الموحّدة الافتراضية: نحو 3.4 مرة.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت تارغا توقعات الأرباح لكنها جاءت دون التوقعات على صعيد الإيرادات. بلغت ربحية السهم 2.81 دولار، متجاوزةً التقديرات الإجماعية البالغة 2.74 دولار بفارق 0.07 دولار، أي مفاجأة إيجابية بنسبة 2.55% تقريباً. وجاءت الإيرادات عند 4.44 مليار دولار، أي بعجز قدره 400 مليون دولار عن التوقعات البالغة 4.84 مليار دولار، بنسبة تقصير 8.26%.
كان تجاوز الأرباح للتوقعات متواضعاً، غير أنه جاء مصحوباً بتقرير تشغيلي قوي. ارتفع الـ EBITDA المعدّل بشكل حاد، وأشار المسؤولون إلى أن الربع شهد مكاسب استثنائية من تحسين التسويق. وهذا أمر مهم لأن تارغا لا تُدرج هذه المكاسب عادةً في توجيهاتها، مما يعني أن تجاوز الأرباح قد لا يتكرر بالكامل في الأرباع اللاحقة.
يبدو تقصير الإيرادات لافتاً على الورق، لكن بالنسبة لشركة متوسطة المجرى (Midstream)، يولي المستثمرون عادةً اهتماماً أكبر للـ EBITDA والتدفق النقدي ونمو الأحجام والعوائد الرأسمالية. في هذا السياق، بدا الربع أقوى مما يوحي به خط الإيرادات وحده.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم تارغا بنسبة 3.79% لتصل إلى 269.96 دولار في تداولات ما قبل افتتاح السوق عقب الإعلان، بزيادة قدرها 9.85 دولار عن سعر الإغلاق السابق البالغ 260.11 دولار. وكان السهم يتداول قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 144.14 دولار و291.04 دولار، أي بنحو 7% دون المستوى الأعلى.
يشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين تشجّعوا بالتوقعات المرفوعة للشركة والأحجام القياسية وزيادة توزيعات الأرباح. وساهم في رد فعل السهم الإيجابي أيضاً أن تجاوز ربحية السهم، وإن لم يكن كبيراً، جاء مصحوباً بنمو قوي في الـ EBITDA ورسالة واضحة من الإدارة بأن الأعمال لا تزال في مسارها نحو عام قياسي آخر.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن الـ EBITDA المعدّل للعام الكامل 2026 من المتوقع أن يصل نحو الحد الأعلى من النطاق السابق للشركة بين 5.7 مليار دولار و5.9 مليار دولار. وهذا يعني نمواً في الـ EBITDA بنحو مليار دولار مقارنةً بعام 2025.
كما أبقت الشركة على خططها للإنفاق الرأسمالي دون تغيير، إذ تُقدَّر النفقات الرأسمالية الصافية للنمو بنحو 4.5 مليار دولار لعام 2026، والإنفاق الرأسمالي للصيانة بنحو 250 مليون دولار.
وفي ما يتعلق بالمستقبل، سلّطت تارغا الضوء على عدة مشاريع رئيسية:
- خمس محطات لمعالجة الغاز قيد الإنشاء في حوض بيرميان ديلاوير.
- بدأت محطة East Driver في حوض ميدلاند الخدمة قبل الموعد المحدد.
- دخل مكسّر Train 11 الخدمة في وقت مبكر من الربع الثاني.
- يسير توسّع خط أنابيب Speedway للغاز البترولي المسال وفق الجدول الزمني المقرر للربع الثالث من عام 2027.
- كما يُجدوَل توسّع منشأة تصدير الغاز البترولي المسال للربع الثالث من عام 2027.
وأشارت الإدارة إلى أن هذه المشاريع ينبغي أن تُولّد رافعة تشغيلية ملموسة وتحوّلاً في التدفق النقدي الحر عند دخولها الخدمة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Matt Meloy إن الشركة حققت "ربعاً رائعاً آخر" مع "سجلات مالية وتشغيلية عديدة"، مضيفاً أن الـ EBITDA المعدّل ارتفع بنسبة 38% على أساس سنوي وأن أحجام بيرميان ارتفعت بأكثر من 900 مليون قدم مكعب يومياً مقارنةً بالعام الماضي.
وأضاف أن تارغا تتوقع أن تكون "قرب الحد الأعلى" من نطاق توجيهات الـ EBITDA لعام 2026، مما يعني نمواً في الـ EBITDA بنحو مليار دولار مقارنةً بعام 2025.
وقالت الرئيسة Jen Kneale إن أعمال التسويق في الشركة تجاوزت التوقعات بنحو 250 مليون دولار في النصف الأول من العام، معظمها في الربع الثاني، وأشارت إلى أن شحنات تصدير الغاز البترولي المسال القياسية عكست طلباً عالمياً أقوى.
وأوضح المدير المالي Will Byers أن تارغا لا تتوقع مكاسب جوهرية من تحسين التسويق في توجيهاتها، مما يساعد في تفسير سبب ظهور توقعات النصف الثاني أكثر تحفظاً من النصف الأول.
المخاطر والتحديات
- قد تتراجع مكاسب التسويق: أشارت الإدارة إلى أن النصف الأول استفاد من هوامش تحسين استثنائية القوة، ولا يُتوقع أن تتكرر بالمستوى ذاته.
- التعرض المرتبط بالسلع الأساسية: لا تزال بعض العقود حساسة لأسعار السلع الأساسية، مما قد يضغط على الهوامش.
- إغلاقات الآبار وقيود خروج الغاز: أشارت الشركة إلى استمرار بعض عمليات الإغلاق المرتبطة بالأسعار خلال الربع، وإن كانت معظمها قد عادت في مطلع أغسطس.
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: قد يُثقل نحو 4.5 مليار دولار من الإنفاق على النمو في عام 2026 التدفق النقدي الحر قبل تشغيل المشاريع الجديدة.
- مخاطر التنفيذ في المشاريع الكبرى: يجب أن تدخل عدة محطات معالجة وخطوط أنابيب وتوسعات تصدير الخدمة وفق الجدول الزمني لدعم المرحلة التالية من النمو.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على عدة قضايا رئيسية خلال المكالمة.
تمحورت الأسئلة حول نمو أحجام بيرميان، إذ سأل المحللون عما إذا كان النشاط يتسارع بوتيرة أسرع من المتوقع. وأجابت الإدارة بأن الأحجام كانت تسير بوتيرة أفضل من التوقعات السابقة، مدعومةً بتحسّن اقتصاديات المنتجين وتحسّن خروج الغاز.
كان موضوع آخر رئيسي هو وتيرة إنشاء محطات المعالجة الجديدة. وقال المسؤولون إن تارغا لديها خمس محطات قيد الإنشاء ويمكنها المضي بوتيرة أسرع من إطار العمل الذي نوقش سابقاً بثلاث محطات سنوياً، وذلك بحسب المكاسب التجارية ونمو الحوض.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن احتياجات الطاقة المصبّية. وأكدت تارغا أن خط أنابيب Speedway وتوسّع تصدير الغاز البترولي المسال ينبغي أن يوفرا مساحة كافية للموجة التالية من أحجام سوائل الغاز الطبيعي، مع إمكانية توسعة Speedway من 500,000 برميل يومياً إلى مليون برميل يومياً من خلال ضخّات إضافية.
جاءت الأسئلة حول التوجيهات بإجابة صريحة: أشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني من العام ينبغي أن يشهد فائدة تسويقية أقل من النصف الأول، ليس بسبب ضعف الأحجام الأساسية، بل لأن النصف الأول تضمّن فرص تحسين استثنائية القوة.
وشملت الموضوعات الأخرى اقتصاديات تصدير الإيثان وديناميكيات الحد الأدنى للرسوم وأوقات تنفيذ محطات المعالجة ووضع عمليات الإغلاق المتبقية. وأكدت الإدارة أن معظم عمليات الإغلاق المرتبطة بالأسعار عادت بالفعل إلى النظام، وأن الشركة تواصل الاستفادة من تحسّن أسعار الغاز والطلب طويل الأمد على الهيدروكربونات الأمريكية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










