عاجل: سهم موديرنا يصعد 120% اليوم..
أعلنت شركة دوريل إندستريز عن خسارة في الربع الثاني أوسع مما كان متوقعاً، إلى جانب تراجع في الإيرادات للفترة المنتهية في 30/06/2026، إذ أثقلت تقلبات أسعار الصرف الأجنبي وتكاليف إعادة الهيكلة وضعف الطلب في السوق الأمريكية على النتائج. سجّلت الشركة خسارة معدّلة بلغت 0.68 دولار للسهم على إيرادات بلغت 249.5 مليون دولار، متجاوزةً توقعات وول ستريت التي كانت تشير إلى خسارة قدرها 0.37 دولار للسهم وإيرادات بلغت 303.7 مليون دولار. وتراجعت الأسهم بنسبة 14.91% لتصل إلى 1.37 دولار في التداولات بعد ساعات العمل الرسمية، منخفضةً من سعر الإغلاق السابق البالغ 1.61 دولار، لتقترب من أدنى مستوياتها خلال نطاق 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- تراجعت الإيرادات بنسبة 14.7% على أساس سنوي، في ظل تراجع الطلب في السوق الأمريكية والخروج المتعمد من منتجات المنزل غير الأساسية.
- أشارت دوريل إلى تحسّن في الأداء التشغيلي المعدّل عند استبعاد تكاليف إعادة الهيكلة وتأثيرات الصرف الأجنبي.
- حافظ قطاع دوريل للأطفال على مكانته بوصفه القطاع الأقوى، إذ عوّض النمو في أستراليا والبرازيل وكندا الضعفَ في السوق الأمريكية.
- حقّقت شركة كوسكو، الجزء الأكبر من أعمال المنزل، أرباحاً في ظل النموذج الجديد.
- أكدت الإدارة أن إطلاق منتجات جديدة، لا سيما في مجال منتجات الأطفال، ينبغي أن يدفع نحو أداء أفضل في النصف الثاني من العام.
أداء الشركة
مرّت دوريل إندستريز بربع متباين، إذ أظهر قطاع الأطفال مرونةً جيدة، في حين واصل قطاع المنزل تراجعه في إطار إعادة هيكلة الشركة حوله ليقتصر على منصات أقل وأكثر ربحية. وتراجعت الإيرادات الإجمالية بمقدار 42.9 مليون دولار مقارنةً بالعام السابق، فيما انخفضت الإيرادات العضوية بنسبة 16.9%.
وأشارت الشركة إلى أن الربع تأثر بتراجع ثقة المستهلك الأمريكي، والنشاط الترويجي المكثف من المنافسين، وضغوط أسعار الصرف الأجنبي. وقد أفرزت تحركات اليورو مقابل الدولار الأمريكي مقارنةً سلبية خلال الربع، بعد أن كان تأثير العملة إيجابياً في الفترة المقابلة من العام الماضي.
ومع ذلك، أكدت الإدارة تحسّن الأعمال الجوهرية. فباستثناء تكاليف إعادة الهيكلة، ضاقت الخسارة التشغيلية المعدّلة إلى 5.3 مليون دولار. وبعد تعديل تأثيرات الصرف الأجنبي، قالت الشركة إنها كانت ستسجّل نتيجة تشغيلية إيجابية بلغت 1.5 مليون دولار.
وظلّ قطاع دوريل للأطفال، الذي يبيع مقاعد السيارات وعربات الأطفال وغيرها من منتجات الرضّع، المحرّكَ الرئيسي للنمو في الشركة. وتراجعت إيرادات القطاع بنسبة 3.9% لتبلغ 209 مليون دولار، غير أن الشركة أشارت إلى استمرار الأداء الجيد في الأسواق الدولية. في المقابل، شهد قطاع دوريل للمنزل تراجعاً في الإيرادات بنسبة 46.4% جراء الخروج من وحدات الاحتفاظ بالمخزون غير الأساسية وتبسيط خط منتجاته.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 249.5 مليون دولار، بانخفاض 14.7% على أساس سنوي.
- الإيرادات العضوية: انخفضت بنسبة 16.9%.
- ربحية السهم: خسارة بلغت 0.68 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات خسارة بلغت 0.37 دولار.
- الخسارة التشغيلية: 24.3 مليون دولار.
- الخسارة التشغيلية المعدّلة: 5.3 مليون دولار، باستثناء تكاليف إعادة الهيكلة.
- النتيجة التشغيلية المعدّلة بعد تأثيرات الصرف الأجنبي: إيجابية بقيمة 1.5 مليون دولار.
- هامش الربح الإجمالي: 16.1%، مقارنةً بـ 16.9% قبل عام.
- الربح الإجمالي: انخفض بمقدار 9.3 مليون دولار، أي بنسبة 18.7%.
- مصاريف التمويل: 17.0 مليون دولار، بارتفاع قدره 8.6 مليون دولار.
- إيرادات قطاع دوريل للأطفال: 209 مليون دولار، بانخفاض 3.9%.
- إيرادات قطاع دوريل للمنزل: انخفضت بنسبة 46.4%.
- إجمالي الديون: 466.71 مليون دولار، مما يُسهم في ارتفاع مصاريف التمويل.
- درجة الصحة المالية: ضعيفة، وفقاً لمقاييس InvestingPro.
- العائد على الأصول: سالب 19.12% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
النتائج مقابل التوقعات
جاءت خسارة دوريل البالغة 0.68 دولار للسهم أسوأ بـ 0.31 دولار من التقدير الإجماعي الذي توقّع خسارة بلغت 0.37 دولار، وهو ما يمثّل مفاجأة سلبية بنسبة 83.78%. كما جاءت الإيرادات دون التوقعات بفارق 54.2 مليون دولار، أي بنسبة 17.85%، مقارنةً بالتوقعات البالغة 303.7 مليون دولار.
وكان حجم الفجوة في الإيرادات أكثر أهمية من الفجوة في ربحية السهم. فبالنسبة لشركة في خضم إعادة هيكلة، يُركّز المستثمرون عادةً على ما إذا كانت المبيعات تتثبّت. وفي هذه الحالة، أشار التقصير في الإيرادات إلى أن مسيرة التعافي لا تزال غير منتظمة، لا سيما في السوق الأمريكية.
وأكدت الإدارة أن الأرقام الظاهرة لا تعكس بالكامل اتجاه الأعمال، مشيرةً إلى تحسّن الأداء التشغيلي المعدّل وأن تأثيرات الصرف الأجنبي جعلت الربع يبدو أضعف مما هو عليه الوضع الفعلي للأعمال الجوهرية. ومع ذلك، كان الفارق كبيراً بما يكفي لطغيانه على تلك النقاط، وهو ما أسهم على الأرجح في التراجع الحاد للسهم.
ردّ فعل السوق
تراجعت أسهم دوريل بنسبة 14.91% لتصل إلى 1.37 دولار في التداولات بعد ساعات العمل الرسمية، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 1.61 دولار. ويتداول السهم الآن قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الذي يتراوح بين 1.15 دولار و2.40 دولار.
يُشير هذا التحرك إلى خيبة أمل المستثمرين من تضافر فجوة الإيرادات الكبيرة مع الخسارة الأوسع والضغوط المستمرة الناجمة عن الديون وتكاليف إعادة الهيكلة. كما أن انخفاض سعر السهم لا يُتيح هامشاً كبيراً للخطأ، مما يجعل الأرقام الفصلية الضعيفة تُفضي إلى ردود فعل أكثر حدة.
كان التراجع لافتاً بشكل خاص لأن الإدارة وصفت بعض التحسينات الجوهرية في العمليات. لكن من منظور السوق، يبدو أن التقصير في الإيرادات على المدى القريب والعبء المستمر لتكاليف الإرث قد طغيا على تلك الإيجابيات.
التوقعات والإرشادات
أكدت الإدارة توقّعها بتحسّن النصف الثاني من عام 2026، لا سيما في قطاع دوريل للأطفال. وأشارت الشركة إلى تعافي مبيعات يوليو في السوق الأمريكية عقب تكثيف العروض الترويجية، مؤكدةً أن إطلاق منتجات جديدة ينبغي أن يُسهم في رفع المبيعات أكثر من الاعتماد على الخصومات وحدها.
وتشمل أبرز العناصر في خط الأنابيب:
- عدة منتجات جديدة في الربع الثالث من 2026.
- المزيد من الإطلاقات في الربع الرابع من 2026.
- إطلاق عربة أطفال رئيسية في أوروبا في مطلع الربع الرابع من 2026.
- وصول عربة الأطفال ذاتها إلى السوق الأمريكية في الربع الأول من 2027.
- إطلاقات إضافية خلال الربعين الأول والثاني من 2027.
وفي ما يخص قطاع المنزل، أفادت دوريل بأن شركة كوسكو، التي تمثّل نحو 70% من القطاع، ينبغي أن تحافظ على ربحيتها لبقية عام 2026. ومن المتوقع أن تُسهم شركة نوتيو، وهي أعمال توزيع الأثاث الأوروبية، بشكل إيجابي في النصف الثاني. وأشارت الشركة إلى أن قاعدة إيرادات قطاع المنزل المستقبلية يُتوقع أن تبلغ ما دون 200 مليون دولار على أساس سنوي.
وأكدت الإدارة أيضاً أنها لا تتوقع تكرار مشكلة البنود التعاقدية التي شهدها الربع، وأنها تعتقد أن تكاليف الإرث ستتراجع تدريجياً مع تقدم عمليات الخروج من المستودعات.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال مارتن شوارتز، الرئيس التنفيذي لدوريل، إن الشركة شهدت "ربعاً ثانياً مرناً" في قطاع الأطفال، مدعوماً بقوة الأسواق الدولية والعلامات التجارية المتميزة. وأشار إلى أن تراجع الأوضاع في السوق الأمريكية أضرّ بالمبيعات، لكن الأداء الجوهري تحسّن.
وفيما يتعلق بأعمال المنزل، قال إن كوسكو كانت "مربحة في ظل نموذج التشغيل الجديد"، وهو ما يُشير إلى أن إعادة الهيكلة بدأت تُؤتي ثمارها.
وقال جيفري شوارتز، المدير المالي، إن المنتجات الجديدة هي المحرّك الرئيسي للنمو. وأضاف: "العروض الترويجية رائعة وتُحقق أرقاماً كبيرة، لكنك تُحدث التأثير الحقيقي عندما تطرح منتجات جديدة".
وأشار أيضاً إلى أن الشركة وجدت أرضاً أكثر استقراراً في قطاع المنزل، قائلاً: "وصلنا أخيراً إلى نقطة نقول فيها: ’هذا الأعمال يعمل’".
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب في السوق الأمريكية: كانت الولايات المتحدة النقطة الأضعف في قطاع الأطفال، وتظل أكبر أسواق الشركة.
- العروض الترويجية التنافسية: يُمارس التخفيض المكثف من قِبل المنافسين ضغطاً على الأسعار وحصة السوق.
- تقلبات أسعار الصرف الأجنبي: يمكن أن تُشوّه تحركات العملة النتائج وتُفرز تذبذباً من ربع إلى آخر.
- ارتفاع تكاليف التمويل: ارتفعت مصاريف التمويل إلى 17.0 مليون دولار، في ظل ضغوط الديون وأسعار الفائدة. وتُظهر بيانات InvestingPro أن الشركة تعمل في ظل عبء ديون كبير وتستنزف سيولتها بسرعة، إذ بلغ التدفق النقدي الحر بعد الرفع المالي سالب 29.6 مليون دولار خلال الاثني عشر شهراً الماضية. ويحصل المشتركون على 6 نصائح إضافية من ProTips ومقاييس مالية متقدمة لتقييم آفاق التعافي.
- تكاليف إعادة الهيكلة الموروثة: لا يزال قطاع المنزل يتحمّل تكاليف المستودعات وغيرها من تكاليف الخروج التي تُثقل الربحية.
- عدم اليقين بشأن التعريفات وسلاسل التوريد: أشارت الإدارة إلى أن ظروف التعريفات لا تزال متقلبة، وأن تكاليف الشحن والمواد الخام في ارتفاع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاثة محاور رئيسية: تراجع المبيعات في السوق الأمريكية لقطاع الأطفال، والحجم المستقبلي لأعمال المنزل، والضغوط على الميزانية العمومية للشركة.
وفيما يخص قطاع الأطفال، أشارت الإدارة إلى أن بعض البرامج التجارية انتقلت إلى النصف الثاني، مؤكدةً أن المنتجات الجديدة أهم من العروض الترويجية. وأضافت أن السوق الأمريكية تحسّنت في يوليو وأن النصف الثاني ينبغي أن يكون أفضل من الربع الثاني.
وبخصوص قطاع المنزل، ضغط المحللون للحصول على قاعدة إيرادات أوضح عقب إعادة الهيكلة. وأفادت دوريل بأن الأعمال المستدامة ينبغي أن تبلغ ما دون 200 مليون دولار في الإيرادات السنوية. وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن كوسكو تمثّل نحو 70% من القطاع، وأن نقل أثاث الشباب إلى قطاع الأطفال لن يكون جوهرياً.
وتساءل المحللون أيضاً عن تخفيف البنود التعاقدية وما إذا كانت عمليات شطب إضافية قد تُفضي إلى مشكلة أخرى. وأكدت الشركة أنها لا تتوقع تكرار ذلك في الربع الثالث، وأنها شطبت بالفعل بعض الأصول غير الأساسية إلى ما يقارب الصفر.
وأخيراً، سأل المحللون عن التعريفات والتصنيع وتضخم التكاليف. وأشارت دوريل إلى أن مصنعها في كولومبوس بولاية إنديانا يمنحها قاعدة إنتاجية مستقرة في الولايات المتحدة، في حين لا يزال أكثر من نصف مبيعات قطاع الأطفال مستورداً. وأضافت الإدارة أن تكاليف الشحن والمواد الخام في ارتفاع، لكن رفع الأسعار أسهل تمريراً في المنتجات الأعلى جودة كماكسي-كوزي.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










