انفجار في سوق العملات الرقمية.. البيتكوين تقفز 8% وتطرق باب 70 ألف دولار
أعلنت شركة إيتافوس عن إيرادات الربع الثاني من عام 2026 بلغت 144 مليون دولار، بارتفاع نسبته 14% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، غير أنها جاءت دون توقعات وول ستريت البالغة 148.39 مليون دولار. سجّلت الشركة أرباحاً معدّلة سالبة بلغت 0.0285 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات بالتعادل. وظلّت الأسهم شبه مستقرة، إذ تداولت مؤخراً عند 2.18 دولار، بارتفاع 0.46% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 2.17 دولار، وقريبةً من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 14% على أساس سنوي، مدعومةً بارتفاع أسعار المنتجات وزيادة حجم مبيعات الأسمدة وحمض الكبريتيك في البرازيل.
- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) المعدّلة ما يقلّ قليلاً عن 18 مليون دولار، بهامش 12.4%.
- أكدت الشركة أن عملياتها حافظت على صمودها رغم الارتفاع غير المعتاد في تكاليف الكبريت واضطرابات سلسلة التوريد.
- من المتوقع أن يُسهم اتفاق جديد لتسعير حمض الكبريتيك مع شركة ريو تينتو في تعزيز اليقين السعري ودعم معدلات التشغيل.
- تتوقع الإدارة أن تظل أسواق الأسمدة والكبريت متشددة حتى نهاية عام 2026 وربما حتى عام 2027.
أداء الشركة
أعلنت إيتافوس أنها حققت نتائج تشغيلية قوية في ظل ظروف سوقية صعبة. وارتفعت الإيرادات مقارنةً بالربع ذاته من العام الماضي، مما يعكس تحسّناً في الأسعار وزيادةً في الحجم. كما أبرزت الشركة استقرار الإنتاج في منشأة كوندا وارتفاع إنتاج الأسمدة في أرايياس بنسبة 62%.
وصفت الإدارة هذا الربع بأنه من أصعب الأرباع التي تتذكرها في تاريخ القطاع، مستشهدةً باضطرابات سلسلة التوريد وأسعار الكبريت القياسية. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها أبقت مصانعها تعمل بالقرب من طاقتها الإنتاجية الاسمية في حين خفّض عدد من المنافسين إنتاجهم.
تشير النتائج إلى أن إيتافوس تستفيد من بصمتها التشغيلية وعلاقاتها في سلسلة التوريد، حتى في ظل الضغوط المستمرة على سوق الأسمدة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 144 مليون دولار، بارتفاع 14% على أساس سنوي.
- EBITDA المعدّلة: ما يقلّ قليلاً عن 18 مليون دولار.
- هامش EBITDA المعدّلة: 12.4%، بانخفاض نحو 50 نقطة أساس على أساس ربع سنوي.
- EBITDA للاثني عشر شهراً الماضية: 124.24 مليون دولار، مما يعكس الأداء التشغيلي للعام الكامل.
- القيمة السوقية: 302.84 مليون دولار.
- نسبة السعر إلى الأرباح (P/E): 6.11، مما يشير إلى تقييم متواضع نسبةً إلى الأرباح.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 0.19، مما يدل على أن الشركة تعمل بعبء ديون معتدل.
- ربحية السهم (EPS): سالبة 0.0285 دولار، مقابل توقعات بـ 0.00 دولار.
- الفجوة في الإيرادات مقارنةً بالتوقعات: 4.39 مليون دولار، أي ما يعادل 2.96%.
- إنتاج كوندا: مماثل للربع ذاته من العام الماضي.
- إنتاج الأسمدة في أرايياس: ارتفع 62% على أساس سنوي.
- مؤشر السلامة: تحسّن معدل تكرار الإصابات (TFIFR) إلى 0.53 بتاريخ 30/06/2026.
الأرباح مقابل التوقعات
أخفقت إيتافوس في تلبية توقعات المحللين على صعيدَي الأرباح والإيرادات. إذ سجّلت الشركة ربحية سهم معدّلة سالبة بلغت 0.0285 دولار، مقارنةً بتوقعات بالتعادل. كما جاءت الإيرادات البالغة 144 مليون دولار دون تقدير المحللين البالغ 148.39 مليون دولار بفارق 4.39 مليون دولار.
كان الفارق في الإيرادات محدوداً، كما أن الفجوة في ربحية السهم كانت صغيرة بالأرقام المطلقة. غير أن النتائج تُظهر أن ارتفاع المبيعات لم يُعوّض بالكامل عن ارتفاع تكاليف المدخلات. وانخفض هامش EBITDA المعدّلة البالغ 12.4% على أساس ربع سنوي بسبب ارتفاع تكاليف الكبريت، وإن ظلّ صحياً بمعايير القطاع.
مقارنةً بكثير من حالات الإخفاق في الأرباح، يبدو هذا الإخفاق محدوداً. فلا تزال الشركة تسجّل نمواً على أساس سنوي وتحافظ على عمليات قوية، وهو ما قد يفسّر عدم تراجع السهم بشكل حاد.
ردّة فعل السوق
تداول السهم عند 2.18 دولار، بارتفاع 0.46% عن سعر الإغلاق السابق البالغ 2.17 دولار. يشير هذا التحرك إلى ردّة فعل خافتة تجاه التقرير. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ تُقدَّر قيمته العادلة بأعلى بكثير من سعر التداول الحالي. وهذا يضع إيتافوس ضمن الأسهم المدرجة في قائمة الأكثر تقليلاً للقيمة على المنصة، وإن كان المستثمرون لا يزالون حذرين في ظل البيئة التشغيلية الصعبة.
تظل الأسهم قريبة من أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً عند 2.15 دولار، وبعيدةً جداً عن أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً البالغة 4.67 دولار. يشير هذا الفارق إلى أن السوق لا يزال حذراً إزاء قدرة الشركة على تحقيق الأرباح وتعرّضها للسلع الأساسية.
لم تُرصد أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي. واستناداً إلى البيانات المتاحة، يبدو أن المستثمرين يتبنّون نهج الانتظار والترقّب، موازنين بين قوة العمليات من جهة وضعف الأرباح عن المتوقع واستمرار ضغوط التكاليف من جهة أخرى.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن تكاليف الكبريت وغيره من المواد الخام ستظل مرتفعة على الأرجح حتى نهاية عام 2026 على أقل تقدير، مع امتداد حالة عدم اليقين إلى عام 2027. كما أكدت الشركة أن توافر أسمدة الفوسفات لا يزال شحيحاً، دون توقع انفراج قريب.
أشار المسؤولون التنفيذيون إلى اتفاقية جديدة لتسعير حمض الكبريتيك مع ريو تينتو تعتمد مؤشر تامبا للكبريت بدلاً من مؤشر فانكوفر للكبريت. وأكدت الشركة أن هذا التغيير يمنح الطرفين مزيداً من اليقين السعري، وينبغي أن يُسهم في دعم معدلات تشغيل أعلى وامتصاص أفضل للتكاليف الثابتة. وتجدر الإشارة وفقاً لـ InvestingPro إلى أن الشركة حققت أرباحاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بعائد على حقوق الملكية بلغ 12%. وللمستثمرين الراغبين في تحليل أعمق، تُعدّ إيتافوس واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي مشمول بتقارير أبحاث Pro الشاملة، التي تحوّل البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ.
كما أعلنت الإدارة عن التالي:
- من المتوقع أن تظل أسعار MAP NOLA فوق 800 دولار للطن القصير حتى نهاية عام 2026.
- لا يُتوقع تصدير إضافي لـ MAP أو DAP خلال بقية عام 2026 وربما حتى عام 2027.
- من المتوقع أن تواصل كلٌّ من كوندا وأرايياس التشغيل عند طاقتها الاسمية أو قريباً منها.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ديفيد ديلاني إن نتائج الربع أثبتت قدرة الشركة على الأداء تحت ضغط شديد.
وأضاف: "سجّلت إيتافوس إيرادات موحّدة للربع بلغت 144 مليون دولار، بزيادة 14% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي"، مشيراً إلى أن هذا النمو جاء من ارتفاع أسعار المنتجات وزيادة حجم مبيعات الأسمدة وحمض الكبريتيك في البرازيل.
وبشأن اتفاقية ريو تينتو، قال ديلاني: "تمنح الشروط الجديدة الطرفين مزيداً من اليقين بشأن السعر المدفوع، مما يُيسّر على كل شركة تشغيل عملياتها بأقصى معدلاتها، ويتيح امتصاصاً مُحسَّناً للتكاليف الثابتة وهوامش تشغيلية أعلى في نهاية المطاف."
وأشار أيضاً إلى أن نهج الشركة في التعامل مع الربع عكس الانضباط والقدرة على التكيّف: "نتبنّى حواراً داخلياً صريحاً وشفافاً نتشارك فيه أفضل الممارسات، ونُقرّ بالمشكلات، ونحتفي بالإنجازات."
المخاطر والتحديات
- ارتفاع أسعار الكبريت: تواصل تكاليف المواد الخام المرتفعة الضغط على الهوامش.
- اضطرابات سلسلة التوريد: يمكن أن تؤثر مشكلات التجارة العالمية على توافر المدخلات والخدمات اللوجستية.
- تراجع الطلب: قد يؤجّل المزارعون شراء الأسمدة حين تظل الأسعار مرتفعة.
- قيود التصدير: تُبقي القيود المفروضة من الصين وغيرها من المنتجين على إمدادات العالم شحيحة، لكنها تضيف أيضاً حالة من عدم اليقين.
- الطقس واقتصاديات المحاصيل: يعتمد الطلب الزراعي على أسعار المحاصيل والطقس وقرارات الزراعة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على تكاليف الكبريت وأسعار الأسمدة وتعديل عقد ريو تينتو.
وتمحور أحد الأسئلة حول كيفية تأثير اتفاقية حمض الكبريتيك الجديدة على هيكل تكاليف إيتافوس. وأجاب ديلاني بأن التغيير ينبغي أن يُحسّن اليقين السعري ويدعم معدلات تشغيل أعلى.
وتمحور سؤال آخر حول أسعار الكبريت وما إذا كان الانفراج وشيكاً. وقال ديلاني إن الأسعار لا تزال عند مستويات قياسية، ومن غير المرجح أن تنخفض بشكل ملموس حتى تعود حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
كما سأل المحللون عن أسعار الأسمدة والطلب. وأوضحت الإدارة أن شُح الإمدادات وقيود التصدير وتوقف الإنتاج تُبقي الأسعار مرتفعة، في حين يؤجّل بعض المزارعين التطبيق بسبب ضعف الجدوى الاقتصادية.
وكان الموضوع الأخير يتعلق بقدرة المزارعين على تحمّل التكاليف. وقال ديلاني إن أسعار المحاصيل تحسّنت وأن الدعم الحكومي قد يُساعد المزارعين الأمريكيين، مما قد يُخفّف الضغط على الطلب على الأسمدة بمرور الوقت.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










