السوق الأمريكي يسقط لليوم الثالث على التوالي والذهب يسقط 2% بعد تصريحات ترامب
أعلنت شركة Borr Drilling عن خسائر في الربع الثاني أوسع مما توقعه المحللون، فضلاً عن إيرادات دون التوقعات، مما أدى إلى هبوط أسهمها بنسبة 10.33% لتصل إلى 3.82 دولار في التداولات الأخيرة، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 4.26 دولار. وسجّلت شركة حفر الآبار البحرية خسارة معدّلة بلغت 0.79 دولار للسهم، متجاوزةً بشكل كبير الخسارة المتوقعة البالغة 0.10 دولار للسهم، فيما جاءت الإيرادات عند 232.3 مليون دولار، دون تقديرات المحللين البالغة 249.19 مليون دولار. وأوضحت الشركة أن الربع تأثر بارتفاع تكاليف إعداد الحفارات، ونفقات الانتقال، وتكلفة ضخمة لإطفاء الديون مرتبطة بعملية إعادة التمويل.
أبرز النقاط
- جاءت نتائج Borr Drilling دون توقعات وول ستريت على صعيد الأرباح والإيرادات معاً.
- اتسعت الخسارة الصافية للشركة بشكل حاد لتبلغ 241.4 مليون دولار، ويعود ذلك في معظمه إلى خسارة إطفاء ديون بقيمة 176.3 مليون دولار.
- ظل الأداء التشغيلي قوياً وفق معايير القطاع، إذ بلغت نسبة الاستخدام التقني 98.4% والاستخدام الاقتصادي 96.4%.
- تتوقع الإدارة ربعاً ثالثاً أقوى مع بدء حفارة Odin العمل وتراجع تكاليف الانتقال.
- هبطت الأسهم بأكثر من 10% عقب الإعلان عن النتائج، لتقترب من الحد الأدنى لنطاق تداولها خلال 52 أسبوعاً.
أداء الشركة
أفادت Borr Drilling بأن إجمالي إيرادات التشغيل تراجع بنسبة 6% على أساس ربع سنوي ليصل إلى 232.3 مليون دولار، مقارنةً بـ 247 مليون دولار في الربع الأول. وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض أيام التشغيل، وتراجع متوسط معدلات اليومية لبعض الحفارات، وانخفاض إيرادات التعبئة، وإن عوّض ذلك جزئياً ارتفاع إيرادات عقود الإيجار العاري.
وارتفعت مصاريف التشغيل إلى 232.1 مليون دولار مقارنةً بـ 201 مليون دولار في الربع السابق، مدفوعةً أساساً بزيادة قدرها 30.4 مليون دولار في تكاليف تشغيل وصيانة الحفارات. وأشارت الشركة إلى أن حفارة Odin وحدها استأثرت بتكاليف بلغت 22.5 مليون دولار خلال إعدادها لعقد في خليج المكسيك الأمريكي. كما أضافت تكاليف الوقود والتأمين ومخصص خسائر الائتمان ضغطاً إضافياً.
وتراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) إلى 43.8 مليون دولار من 88.5 مليون دولار في الربع الأول. وأوضحت Borr أن الربع تضمّن عدة بنود مؤقتة، من بينها انتقالات متعددة للحفارات وأعمال تشغيل أولية، غير أن النتائج كشفت عن التكلفة الباهظة لهذه التحركات على المدى القصير.
وحافظ أسطول الشركة على معدلات استخدام مرتفعة، إذ أنهت الربع بـ 24 حفارة من أصل 29 مُتعاقداً عليها أو ملتزماً بها، مشيرةً إلى أن تغطية العقود لعام 2026 بلغت 73% بمتوسط معدل يومي قدره 134,000 دولار في اليوم.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 232.3 مليون دولار، بانخفاض 6% على أساس ربع سنوي من 247 مليون دولار.
- إيرادات المعدل اليومي: 187.7 مليون دولار، أي ما يعادل 80.8% من إجمالي الإيرادات.
- إيرادات الإيجار العاري: 32.9 مليون دولار، ارتفعت على أساس ربع سنوي مع زيادة أيام التشغيل.
- إيرادات عقود الإدارة: 11.7 مليون دولار.
- مصاريف التشغيل: 232.1 مليون دولار، بارتفاع 15.5% من 201 مليون دولار.
- EBITDA المعدّلة: 43.8 مليون دولار، بانخفاض 50.5% من 88.5 مليون دولار.
- صافي الخسارة: 241.4 مليون دولار، مقارنةً بخسارة 29 مليون دولار في الربع الأول.
- النقد والنقد المعادل: 223.6 مليون دولار في 30/06/2026، مقارنةً بـ 246 مليون دولار في 31/03/2026.
- إجمالي السيولة: 473.6 مليون دولار، تشمل تسهيلاً ائتمانياً متجدداً غير مسحوب بقيمة 250 مليون دولار.
- نسبة الاستخدام التقني: 98.4%؛ نسبة الاستخدام الاقتصادي: 96.4%.
- القيمة السوقية: 1.18 مليار دولار بالأسعار الحالية.
- إجمالي الديون: 2.31 مليار دولار اعتباراً من الربع الأول من عام 2026.
- نسبة التداول: 1.63، مما يشير إلى أن الأصول السائلة تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل.
- نسبة السعر إلى الأرباح: 36.03 استناداً إلى أرباح الاثني عشر شهراً الماضية.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت الخسارة المعدّلة لـ Borr عند 0.79 دولار للسهم، أي أسوأ بـ 0.69 دولار من الخسارة المتوقعة البالغة 0.10 دولار للسهم، وهو ما يمثّل مفاجأة سلبية بنسبة 690% مقارنةً بالتوقعات. كما جاءت الإيرادات دون التقديرات بفارق 16.89 مليون دولار، أي بنسبة 6.78%.
كان حجم الفجوة لافتاً للنظر؛ إذ لم تقصر الشركة بهامش ضيق، بل سجّلت خسارة أعمق بكثير مما كان متوقعاً، إلى جانب عجز ملموس في الإيرادات. كما جاء الربع متراجعاً بشكل واضح مقارنةً بالفترة السابقة، حين كانت EBITDA المعدّلة تزيد على ضعف الرقم الأخير وكانت الخسارة الصافية أقل بكثير.
ويبدو أن المستثمرين ركّزوا على الضغوط الأرباحية قصيرة الأجل بدلاً من الاتجاهات طويلة الأمد المتعلقة بتغطية العقود ومعدلات الاستخدام.
ردة فعل السوق
هبطت أسهم Borr بنسبة 10.33% لتصل إلى 3.82 دولار من 4.26 دولار في أعقاب الإعلان عن النتائج. ويتداول السهم حالياً دون مستوى قياسه المرتفع خلال 52 أسبوعاً البالغ 6.655 دولار، وأقرب إلى الحد الأدنى لنطاق تداوله السنوي الممتد بين 2.275 دولار و6.655 دولار.
يعكس هذا التراجع خيبة أمل المستثمرين من الفجوة في الأرباح، والخسارة الأوسع من المتوقع، والتكاليف المرتفعة المرتبطة ببدء تشغيل Odin وإعادة تمويل الديون. كما يشير إلى حذر المستثمرين إزاء قدرة الشركة على تحويل معدلات الاستخدام المرتفعة للأسطول إلى أرباح في المدى القريب.
لم تُتَح أرقام حجم التداول، مما يجعل من غير الممكن التحقق مما إذا كانت هذه الحركة قد جاءت مصحوبة بحجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع ربعاً ثالثاً أقوى، مع متوسط نحو 23 حفارة نشطة، ارتفاعاً من مستويات الربع الثاني. وأشارت الشركة إلى أن حفارة Odin ستبدأ العمل قريباً، وأن نشاط الانتقال عبر الأسطول قد اكتمل إلى حد بعيد.
وأوضحت Borr أن الربع الثالث سيستفيد من:
- انخفاض تكاليف الوقود مع تنقل عدد أقل من الحفارات بين العقود،
- تراجع النفقات المرتبطة بعمليات الانتقال،
- عدم تكرار مخصص خسائر الائتمان المسجّل في الربع الثاني،
- وعودة تكاليف تشغيل Odin إلى مستوياتها الطبيعية بمجرد انتهاء أعمال التشغيل الأولية.
لم تُقدّم الشركة توقعاً محدداً لـ EBITDA في الربع الثالث، غير أن الإدارة أشارت إلى أن النتائج ينبغي أن تتحسن "بشكل ملحوظ" مقارنةً بالربع الثاني.
كما سلّطت Borr الضوء على ميزانيتها العمومية المحدّثة عقب إعادة تمويل معظم ديونها، مشيرةً إلى أن الشركة باتت تتمتع بآجال استحقاق أطول، وتكاليف تمويل أدنى، وجدول إطفاء سنوي يبلغ نحو 101.75 مليون دولار يبدأ في يوليو 2027.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي برونو موران أن الأداء التشغيلي للربع ظل قوياً على الرغم من ضغوط التكاليف، مشيراً إلى: "أسفر أداؤنا التشغيلي في الربع الثاني من عام 2026 عن نسبة استخدام تقني بلغت 98.4% ونسبة استخدام اقتصادي بلغت 96.4%."
كما أقرّ بالمشكلات المتعلقة بإطلاق Odin، قائلاً: "نشعر بخيبة أمل من التأخيرات التي واجهت Odin، إذ كانت متطلبات التشغيل الأولية أكبر مما كان يُتوقع عادةً عند الدخول إلى سوق جديدة."
بيد أن موران أبدى تفاؤلاً بالمستقبل، قائلاً: "إلى جانب عقد Odin الذي سيبدأ قريباً، نتوقع أن يبلغ متوسط الحفارات النشطة في الربع الثالث نحو 23 حفارة، وبالتالي نتوقع تحسناً ملحوظاً في EBITDA المعدّلة مقارنةً بالربع الثاني."
وأشار الرئيس المالي ماغنوس فالر إلى الضغط على الإيرادات الناجم عن التغيرات في نشاط الحفارات، مؤكداً أن التراجع جاء "مدفوعاً أساساً بانخفاض إيرادات المعدل اليومي بمقدار 21.8 مليون دولار."
المخاطر والتحديات
- مخاطر التشغيل الأولي لـ Odin: احتاجت الحفارة إلى إعداد أكبر مما كان متوقعاً، مما أثّر سلباً على الهوامش وأخّر تحقيق الإيرادات.
- ضغوط التكاليف: يمكن لارتفاع تكاليف الوقود والتأمين والصيانة أن يؤدي إلى تآكل سريع في الربحية.
- عدم اليقين في السوق: أسهمت النزاعات في الشرق الأوسط في تأخير المناقصات وتقليص الرؤية المستقبلية.
- مخاطر الائتمان لدى العملاء: رصدت Borr مخصصاً بقيمة 10.8 مليون دولار لعميل سابق في غرب أفريقيا.
- مخاطر التنفيذ في عمليات الانتقال: انتقلت عدة حفارات بين العقود خلال الربع، مما كشف عن مدى حساسية النتائج للتوقيت.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على قدرة الشركة على التعافي في الربع الثالث، وعلى آفاق حفارات Fontis المُستحوَذ عليها حديثاً. وأفادت الإدارة بأن ثلاثاً من أصل خمس حفارات مُستحوَذ عليها مُتعاقَد عليها أو تعمل بالفعل، مشيرةً إلى توقعها باحتياجات رأسمالية إضافية محدودة لبقية العام.
كما تمحورت التساؤلات حول بدء تشغيل Odin، وتأثير تكاليف الوقود والتأمين، والتوقيت المحتمل لتعافي السوق في الشرق الأوسط. وأكدت الإدارة أن الشرق الأوسط يظل المحرك الرئيسي لسوق الحفارات القاعدية، مشيرةً في الوقت ذاته إلى قوة الطلب في آسيا وغرب أفريقيا والمكسيك.
وتساءل المحللون عما إذا كانت Borr ستحتاج إلى مزيد من إعادة هيكلة الميزانية العمومية أو الإقدام على عمليات استحواذ. وأجابت الإدارة بأنها راضية عن عملية إعادة التمويل المُنجزة هذا العام، ولا ترى في عمليات الاندماج والاستحواذ أولوية في المدى القريب، مؤكدةً أن تركيزها الرئيسي ينصبّ الآن على التنفيذ التشغيلي وتحويل خط أنابيب العقود إلى إيرادات فعلية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










