تصحيح توقعناه وطال انتظاره.. سهم سعودي ينهار ويقترب من قيمته العادلة بعد هبوط 47%
أعلنت شركة كافي إنرجي أن أرباح ومبيعات الربع الثاني جاءت دون توقعات وول ستريت، غير أن الشركة الكندية للطاقة رافقت هذا الإخفاق برفع ملحوظ لتوقعاتها السنوية الكاملة، وتحسّن في التدفق النقدي، ووتيرة أسرع من المخطط لها في سداد الديون. وأعلنت الشركة عن أرباح معدّلة بلغت 0.05 دولار للسهم على إيرادات بلغت 105.5 مليون دولار، مقارنةً بتقديرات المحللين البالغة 0.06 دولار للسهم و109.1 مليون دولار في الإيرادات. وأُغلق السهم عند 1.91 دولار، دون تغيير عن الإغلاق السابق، وقريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً التي تتراوح بين 0.45 دولار و1.97 دولار.
أبرز النقاط
- أخفقت كافي في تحقيق التوقعات على صعيد ربحية السهم والإيرادات، غير أن الفجوة كانت محدودة.
- ارتفع صافي الدخل التشغيلي بنسبة 87% على أساس سنوي، فيما قفز التدفق النقدي من العمليات بنسبة 189%.
- رفعت الشركة توقعاتها لصافي الدخل التشغيلي لعام 2026 إلى ما بين 170 مليون دولار كندي و180 مليون دولار كندي، مقارنةً بالنطاق السابق البالغ بين 125 مليون دولار كندي و140 مليون دولار كندي.
- تجاوز سداد الديون التوقعات، إذ انخفض إجمالي الديون إلى 86.8 مليون دولار كندي بنهاية الربع.
- يُثبّت اتفاق مبيعات الكبريت الجديد نصف الإنتاج المتوقع من الكبريت لعام 2027 بسعر 525 دولاراً للطن المتري.
أداء الشركة
أفادت كافي بأن الربع الثاني كان من أقوى فتراتها في السنوات الأخيرة، مدفوعاً بمزيج من الإنتاج في المنبع وعمليات المعالجة في المجرى الأوسط ومبيعات الكبريت. وأنتجت الشركة ما يعادل 21,500 برميل نفط يومياً، منها نحو 80% غاز طبيعي و20% سوائل، إضافةً إلى 984 طناً متريًا يومياً من الكبريت.
أسهم نموذج أعمال الشركة في تخفيف وطأة ضعف أسعار الغاز الطبيعي في غرب كندا. وفي حين ظلت أسعار الغاز منخفضة للغاية بما لا يبرر إعادة تشغيل بعض الكميات الموقوفة، ارتفعت أسعار الكبريت إلى مستويات قياسية خلال الربع، كما نما إيراد معالجة الأطراف الثالثة. وأشارت الإدارة إلى أن الهيكل المتنوع يواصل دعم التدفق النقدي حتى حين يتعرض أحد أجزاء الأعمال لضغوط.
وبالمقارنة مع العام السابق، كان التحسّن لافتاً؛ إذ بلغ صافي الدخل التشغيلي 49.8 مليون دولار كندي، وبلغ التدفق النقدي من العمليات 41.9 مليون دولار كندي. كما سجّل صافي العائد التشغيلي رقماً قياسياً بلغ 25.38 دولاراً كندياً لكل وحدة مكافئة للبرميل، أي أكثر من ضعف مستوى العام السابق.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 105.5 مليون دولار، بانخفاض 3.3% عن التوقعات البالغة 109.1 مليون دولار.
- ربحية السهم: 0.05 دولار، دون التوقعات البالغة 0.06 دولار.
- صافي الدخل التشغيلي: 49.8 مليون دولار كندي، بارتفاع 87% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي من العمليات: 41.9 مليون دولار كندي، بارتفاع 189% على أساس سنوي.
- صافي العائد التشغيلي: 25.38 دولاراً كندياً لكل وحدة مكافئة للبرميل، مستوى قياسي يزيد على ضعف مستوى العام الماضي.
- الإنتاج: 21,500 وحدة مكافئة للبرميل يومياً، منها نحو 80% غاز طبيعي و20% سوائل.
- إنتاج الكبريت: 984 طناً متريًا يومياً.
- إيرادات الكبريت قبل الإتاوات: 43 مليون دولار كندي خلال الربع.
- تكاليف التشغيل: 43.7 مليون دولار كندي، أو 22.32 دولاراً كندياً لكل وحدة مكافئة للبرميل المملوكة.
- الديون: 86.8 مليون دولار كندي بنهاية الربع، عقب سداد 76.5 مليون دولار كندي من الديون منذ بداية العام.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم لدى كافي عند 0.05 دولار، متخلفةً عن التوقعات الإجماعية البالغة 0.06 دولار بفارق 0.01 دولار، أي ما يعادل 16.67%. كما جاءت الإيرادات البالغة 105.5 مليون دولار دون التوقعات البالغة 109.1 مليون دولار بفارق 3.6 مليون دولار، أي ما يعادل 3.3%.
لم يكن الإخفاق كبيراً بالأرقام المطلقة، وقد جاء مصحوباً بصورة تشغيلية أكثر قوة بكثير. وأفادت الشركة بأن صافي الدخل التشغيلي ارتفع 87% على أساس سنوي، وأن التدفق النقدي من العمليات زاد بنسبة 189%، مما يشير إلى أن الشركة ولّدت نقداً أكثر بكثير مما حققته قبل عام. وفي هذا السياق، يبدو الربع أشبه بإخفاق متواضع في التقديرات لا بمؤشر على تراجع الأسس الجوهرية.
ردة فعل السوق
لم يتغير سعر السهم عند 1.91 دولار في أعقاب الإعلان، مما يعكس ردة فعل فورية محدودة. ومع تداول السهم بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 1.97 دولار، يبدو أن المستثمرين كانوا يوازنون بين الإخفاق الطفيف في الأرباح وبين التوقعات الأقوى والتقدم المحرز على صعيد الميزانية العمومية.
كما يوحي غياب أي تحرك حاد بأن السوق ربما ركّز أكثر على التوقعات المعدّلة للشركة بدلاً من الإخفاق الفصلي. وتُعدّ كافي من الشركات الأقوى أداءً في نطاقها خلال العام الماضي، ويقع السعر الحالي بنحو 324.4% فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
التوقعات والإرشادات
رفعت الإدارة توقعاتها لصافي الدخل التشغيلي لعام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 170 مليون دولار كندي و180 مليون دولار كندي، مقارنةً بالنطاق السابق البالغ بين 125 مليون دولار كندي و140 مليون دولار كندي، وهي زيادة جوهرية تعكس تحسّن أسعار السلع الأساسية وأداء قطاع المجرى الأوسط وإيرادات الكبريت.
في الوقت ذاته، خفّضت كافي توقعات الإنتاج بشكل طفيف بسبب توقف غير مخطط له في واترتون وأعمال صيانة أخرى. كما رفعت الشركة توقعات الإنفاق الرأسمالي إلى نطاق يتراوح بين 52 مليون دولار كندي و57 مليون دولار كندي، مقارنةً بالنطاق السابق البالغ بين 35 مليون دولار كندي و40 مليون دولار كندي، مستشهدةً بمشاريع التحسين وأعمال الصيانة وموثوقية المنشآت.
وجرى تعديل توقعات الديون لتصل إلى نطاق يتراوح بين 75 مليون دولار كندي و85 مليون دولار كندي بنهاية عام 2026، بانخفاض عن الهدف الأصلي. وأشارت الإدارة إلى أن وتيرة سداد الديون ستتباطأ في النصف الثاني من العام مع تمويل الإنفاق الرأسمالي الأعلى، ثم من المرجح أن تتسارع مجدداً في مطلع عام 2027.
وفيما يخص عام 2027، أفادت كافي بأنها أمّنت بالفعل جزءاً كبيراً من مبيعات الكبريت، إذ أعلنت عن اتفاقية بسعر ثابت لـ 200,000 طن متري، أي نحو 50% من الإنتاج المتوقع، بسعر 525 دولاراً للطن المتري. وأفادت الإدارة بأن الصفقة تضمن أكثر من 100 مليون دولار كندي من صافي الإيرادات بعد الخصومات والإتاوات. ويحتفظ محللو وول ستريت بتوصية "شراء" إجماعية على السهم مع سعر مستهدف أعلى يبلغ 2.15 دولار، غير أن تحليل القيمة العادلة من InvestingPro يشير إلى أن السهم قد يكون مُبالغاً في تقييمه عند مستوياته الحالية. ويمكن للمستثمرين استكشاف فرص مماثلة عبر قائمة الأسهم الأكثر تضخماً في التقييم على InvestingPro للتعرف على المخاطر المحتملة في محافظهم الاستثمارية.
كما أعلنت الشركة عن خططها لإعادة تمويل ديونها في الخريف، بهدف اكتساب مرونة أكبر وخفض تكاليف الاقتراض، متوقعةً أن تكون الأسعار المستقبلية أقل بكثير من 10% وفقاً للهيكل المختار.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي دارسي ريدينغ إن نتائج الربع أثبتت نجاعة استراتيجية الشركة. وأضاف: "يسعدنا اليوم الحديث عن نتائجنا المالية والتشغيلية للربع الثاني، وهو ربع أحرزنا فيه تقدماً ملموساً نحو أهدافنا المؤسسية مع التحقق من أن استراتيجيتنا لا تزال ملائمة لتحقيق قيمة للمساهمين."
وأشار ريدينغ أيضاً إلى أعمال الكبريت والأصول في المجرى الأوسط بوصفها عوامل تمييز رئيسية، قائلاً: "يوفر قطاع المجرى الأوسط لدى كافي وانكشافها على سوق الكبريت فرصاً فريدة للمساهمين ويميّزنا عن منافسينا."
وأكد الرئيس المالي آدم غراي قوة توليد النقد، مشيراً إلى أن "صافي الدخل التشغيلي بلغ ما يقارب 50 مليون دولار كندي، بارتفاع 87% مقارنةً بالربع الثاني من عام 2025، فيما جاء التدفق النقدي من العمليات بما يقارب 42 مليون دولار كندي، بارتفاع 189% على أساس سنوي."
وأضاف غراي أن الشركة تسعى إلى مزيد من المرونة في هيكل رأس المال، قائلاً: "ما أودّ تحقيقه هو مزيد من المرونة في ديوننا، من خلال التحول نحو نوع من التسهيلات الائتمانية المتجددة أو أداة مماثلة، تتيح لنا السحب منها عند الحاجة لتمويل عمليات الصيانة أو الفرص الاستثمارية، ثم سدادها في أوقات أخرى."
المخاطر والتحديات
- ضعف أسعار الغاز الطبيعي: تظل أسعار الغاز في غرب كندا منخفضة، مما يُقيّد الجدوى الاقتصادية لإعادة تشغيل الإنتاج الموقوف.
- قيود السيولة: مع نسبة تداول بلغت 0.64، تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل الأصول السائلة، وهو عامل أبرزه تحليل InvestingPro. وللاطلاع على رؤى أعمق، يُحوّل تقرير Pro Research الشامل الخاص بـ CVVY—وهو واحد من أكثر من 1,400 تقرير متاح—البيانات المالية المعقدة إلى معلومات استثمارية قابلة للتنفيذ من خلال مرئيات بديهية وتحليل متخصص.
- توقف واترتون: سيُبقي وعاء متشقق بعد إعادة التشغيل المنشأة خارج الخدمة لنحو أربعة أسابيع، مما يُشكّل عائقاً طفيفاً في الربع الثالث.
- ارتفاع الإنفاق الرأسمالي: يُقلّص خطة الإنفاق الرأسمالي المتزايدة التدفق النقدي الحر المتاح لسداد الديون على المدى القريب.
- تذبذب أسعار الكبريت: تُعدّ أسعار الكبريت الحالية مرتفعة بشكل غير معتاد، وأشارت الإدارة إلى أن السوق قد تكون قريبة من ذروتها.
- تنفيذ إعادة التمويل: لا تزال الشركة بحاجة إلى إعادة تمويل استحقاقات الديون القادمة بشروط مواتية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة قضايا تشغيلية واستراتيجية. وتمحور أحد الأسئلة حول إعادة تشغيل منشأة رام ريفر، غير أن الشركة أفادت بأنه لا يوجد جدول زمني محدد ولا يمكنها التعليق على عمليات طرف آخر.
وتناول موضوع آخر أعمال الصيانة لعام 2027، إذ أفادت الإدارة بأن عملية الصيانة الشاملة الوحيدة المخطط لها حالياً هي في جمبينغ باوند خلال الربع الثالث من عام 2027، مع استمرار وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل.
كما استفسر المحللون عن رأس المال الإضافي المخصص للتحسين، فأوضحت الإدارة أن المشاريع تشمل إزالة الاختناقات وإعادة تحجيم المعدات وأعمال إعادة التشغيل وتحسينات الضغط، مع عوائد داخلية تتجاوز عموماً 100%.
وعلى صعيد هيكل رأس المال، أفادت الشركة برغبتها في التحول بعيداً عن الديون المُطفأة والمرؤوسة نحو تسهيل ائتماني متجدد أكثر مرونة. كما أكدت الإدارة أن توقعات عام 2026 المعدّلة لا تفترض أي إعادة تشغيل للإنتاج الموقوف في وسط ألبرتا الغربية، مما يُبقي ذلك مصدراً محتملاً للمكاسب الإضافية.
وأخيراً، أكد المسؤولون التنفيذيون أن تحوط الكبريت لعام 2027 جاء انتهازاً للفرصة لا استجابةً لاشتراطات المقرضين أو الأطراف المقابلة، وأن صفقة السعر الثابت البالغة 200,000 طن تتوافق مع نسبة التحوط المستهدفة للشركة للعام المقبل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










