انفجار في سوق العملات الرقمية.. البيتكوين تقفز 8% وتطرق باب 70 ألف دولار
أعلنت StarHub عن تراجع حاد في أرباحها الجوهرية خلال النصف الأول من العام، إذ أضرّت المنافسة السعرية الشديدة في سوق الاتصالات بسنغافورة بإيرادات قطاع المستهلكين، في حين أسهم مكسب استثنائي من بيع جزء من حصتها في Ensign InfoSecurity في رفع الأرباح المُعلنة. وأشارت الشركة إلى أن إيراداتها انخفضت بنسبة 7% لتبلغ 744 مليون دولار سنغافوري في النصف الأول من 2026، فيما تراجع الـ EBITDA إلى 158.60 مليون دولار سنغافوري، وبلغ صافي الربح الجوهري بعد الضريبة 12.40 مليون دولار سنغافوري. أما صافي الربح المُعلن بعد الضريبة فقد ارتفع إلى 258.10 مليون دولار سنغافوري، مدعوماً بمكسب قدره 245.70 مليون دولار سنغافوري من صفقة Ensign. وأغلق السهم دون تغيير عند 8.10 دولار، بالقرب من الحد الأدنى لنطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- انخفضت الإيرادات بنسبة 7% على أساس سنوي لتصل إلى 744 مليون دولار سنغافوري، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى ضعف مبيعات قطاع المستهلكين وانخفاض متوسط الإيراد لكل مستخدم.
- بلغ صافي الربح الجوهري بعد الضريبة 12.40 مليون دولار سنغافوري، في حين وصل صافي الربح المُعلن بعد الضريبة إلى 258.10 مليون دولار سنغافوري بعد احتساب المكسب الكبير المرتبط بـ Ensign.
- وصفت الإدارة سوق الاتصالات في سنغافورة بأنها عادت إلى مرحلة "منافسة مدمرة"، مع ضغوط من المشغلين الرئيسيين والمنافسين الأصغر على حدٍّ سواء.
- حافظت StarHub على مركزها الثاني في خدمات الهاتف المحمول ومركزها الأول في خدمات النطاق العريض، مع توجيه العملاء نحو خطط 5G+ ذات القيمة الأعلى.
- أكدت الشركة توجيهاتها للعام الكامل 2026 بشأن الـ EBITDA، والمتمثلة في تحقيق ما بين 75% و80% من مستويات عام 2025.
أداء الشركة
عكس أداء StarHub في النصف الأول من العام بيئة تشغيلية صعبة، لا سيما في قطاع اتصالات المستهلكين. وأشارت الشركة إلى أن الخطط منخفضة الأسعار والعروض الترويجية العدوانية في السوق أسهمت في خفض أسعار الصناعة وتقليص متوسط الإيراد لكل مستخدم. ووصفت الإدارة الوضع بأنه عودة إلى المنافسة الشديدة بعد فترة وجيزة من الاستقرار.
ظلت خدمات الهاتف المحمول والنطاق العريض للمستهلكين تحت الضغط، غير أن StarHub أكدت الحفاظ على مواقعها في السوق. ففي قطاع الهاتف المحمول، احتفظت بمركزها الثاني وحافظت على ثبات متوسط الإيراد لكل مستخدم. وفي قطاع النطاق العريض، حافظت على المركز الأول من حيث الحصة السوقية وعلى استقرار متوسط الإيراد لكل مستخدم أيضاً. وأشارت الشركة إلى أن استراتيجيتها متعددة العلامات التجارية ساعدتها على خدمة شرائح مختلفة من العملاء، من المستخدمين المميزين إلى المشتركين الباحثين عن القيمة.
جاءت نتائج قطاع المؤسسات أكثر صموداً. وأفادت StarHub بأن الاتصال المؤسسي جاء مستقراً، فيما نمت الخدمات المُدارة بنسبة 24% على أساس سنوي. كما أشارت الشركة إلى أن دفتر أوامرها الواحد نما بنحو 50% على أساس سنوي، مدعوماً بعقود حكومية ومؤسسية كبيرة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 744 مليون دولار سنغافوري، بانخفاض 7% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA: 158.60 مليون دولار سنغافوري، متراجعاً عن الفترة المقابلة من العام السابق.
- صافي الربح المُعلن بعد الضريبة: 258.10 مليون دولار سنغافوري، مدعوماً بمكسب استثنائي من Ensign.
- صافي الربح الجوهري بعد الضريبة: 12.40 مليون دولار سنغافوري، مما يكشف أن الأعمال الجوهرية لا تزال تحت الضغط.
- المكسب الاستثنائي من صفقة Ensign: 245.70 مليون دولار سنغافوري.
- المصروفات التشغيلية: 152.20 مليون دولار سنغافوري، مستقرة إلى حد بعيد على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 124.20 مليون دولار سنغافوري.
- التدفق النقدي الحر: 40.60 مليون دولار سنغافوري.
- الأرصدة النقدية والمصرفية: 515.70 مليون دولار سنغافوري.
- النفقات الرأسمالية: 83.60 مليون دولار سنغافوري، أي ما يعادل 8.6% من الإيرادات.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي إلى جانب النتائج، مما يجعل قياس مفاجأة الأرباح أمراً غير ممكن بصورة مباشرة. ومع ذلك، كانت جودة مزيج الأرباح واضحة: جاءت الأرباح المُعلنة قوية بفضل مكسب Ensign، في حين ظلت الأعمال الجوهرية ضعيفة.
هذا التباين ذو أهمية بالغة. فصافي الربح المُعلن البالغ 258.10 مليون دولار سنغافوري قد يبدو قوياً للوهلة الأولى، لكن باستثناء هذا المكسب، لم يتجاوز صافي الربح الجوهري بعد الضريبة 12.40 مليون دولار سنغافوري. كما انخفضت الإيرادات بنسبة 7%، وتراجع الـ EBITDA إذ ضخّمت التكاليف الثابتة أثر انخفاض المبيعات. وبهذا المعنى، أظهر الربع زخماً تشغيلياً محدوداً على الرغم من الأرباح الإجمالية المُعلنة.
ردود فعل السوق
أغلق سهم StarHub دون تغيير عند 8.10 دولار، مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 8.10 دولار. ولم يُظهر السهم أي رد فعل فوري عقب المكالمة. وعند هذا المستوى، كان السهم يتداول بنحو 3.2% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 7.85 دولار، وبنحو 17.8% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 9.86 دولار. وبرسملة سوقية تبلغ 1.48 مليار دولار ومعامل بيتا يبلغ 0.29، أظهر السهم تقلبات منخفضة حتى في ظل الضغوط التنافسية التي يشهدها قطاع الاتصالات.
يشير الاستقرار في حركة السهم إلى أن المستثمرين ربما نظروا إلى النتائج باعتبارها متوازنة. فمكسب Ensign والمركز النقدي القوي وتأكيد التوجيهات دعمت السهم على الأرجح، في حين أن تراجع الإيرادات وضعف الأرباح الجوهرية حدّا من حماس المستثمرين. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم التداول غير الاعتيادي.
التوقعات والتوجيهات
أكدت StarHub توقعاتها للـ EBITDA للعام الكامل 2026، والمتمثلة في تحقيق ما بين 75% و80% من مستويات الـ EBITDA لعام 2025. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الأول جاء متوافقاً إلى حد بعيد مع هذه الخطة، وأن النصف الثاني ينبغي أن يستفيد من مزيج من تحقيق الدخل من المستهلكين وتسليم مشاريع المؤسسات وتوفير التكاليف.
في قطاع المستهلكين، تسعى الشركة إلى تحويل المزيد من المشتركين إلى خطط 5G+ ذات القيمة الأعلى تحت علامة StarHub التجارية. وأشارت الإدارة إلى أن هذه الخطط تُحقق متوسط إيراد أعلى لكل مستخدم، ومعدل تذبذب أقل، ورضا أعلى للعملاء. كما تستخدم الشركة هيكلها المكوّن من أربع علامات تجارية — StarHub وgiga! وMyRepublic وeight Telecom — لتغطية الشرائح المميزة والرقمية وذات القيمة.
في قطاع المؤسسات، تركز StarHub على الخدمات المُدارة والعقود القائمة على المنصات ودفتر الأوامر المتنامي. وأشارت الإدارة إلى أن عام 2026 يمثل عاماً استثمارياً في مجال الأمن السيبراني والتكنولوجيا، مع توقع تراجع الإنفاق في عام 2027. كما أشارت الشركة إلى أنها تتوقع مواصلة تحقيق الدخل من حصتها المتبقية في Ensign، والاستمرار في السعي نحو تحقيق وفورات في التكاليف السنوية تبلغ 70 مليون دولار سنغافوري.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي نيخيل إيبن إن السوق عادت إلى مرحلة "منافسة مدمرة"، تقودها المشغلات الرئيسية ويردّ عليها المشغلون الأصغر. وأشار إلى أن هذا الوضع سيؤدي إلى "تآكل الإيرادات وزيادة معدل التذبذب المعاملاتي للجميع".
كما أشار إلى استراتيجية StarHub في قطاع المستهلكين قائلاً: "ركّزنا على تحويل مشتركينا إلى خطط 5G+ ذات القيمة الأعلى تحت علامتنا التجارية StarHub. ومن خلال ذلك، يحصلون على منتج أفضل وقيمة أكبر، ونلاحظ تحسناً ملموساً في مقاييس العائد على جميع الأصعدة: ارتفاع في متوسط الإيراد لكل مستخدم، وانخفاض في معدل التذبذب، وارتفاع في مؤشر صافي المروّجين."
وقال المدير المالي جاكي لو إن الشركة لا تزال على المسار الصحيح فيما يخص توجيهاتها وبرنامج خفض التكاليف. وأضاف: "أداؤنا في النصف الأول يتوافق إلى حد بعيد مع توجيهات العام الكامل 2026 التي قدمناها سابقاً، ولا نزال على المسار الصحيح نحو تحقيق توقعات الـ EBITDA بنسبة 75%-80% من مستويات الـ EBITDA لعام 2025."
المخاطر والتحديات
- المنافسة السعرية الشديدة: قد يُبقي الخفض العدواني للأسعار في قطاعي الهاتف المحمول والنطاق العريض على ضغط متوسط الإيراد لكل مستخدم.
- ضعف الطلب الاستهلاكي: تحوّل العملاء نحو خطط أقل سعراً قد يُقلص الإيرادات وجودة الهوامش.
- الرافعة المالية للتكاليف الثابتة: تتحمل شبكات الاتصالات تكاليف ثابتة مرتفعة، مما يعني أن تراجع الإيرادات يمكن أن يضرب الـ EBITDA بصورة أشد.
- مخاطر التنفيذ في قطاع المؤسسات: يعتمد النمو على تحويل دفتر الأوامر إلى إيرادات وتدفقات نقدية في الوقت المناسب.
- عبء الاستثمار: قد تُثقل ترقيات الأمن السيبراني والشبكات على الربحية على المدى القريب قبل ظهور الفوائد.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على كيفية تمكّن StarHub من تحقيق توجيهات الـ EBITDA للعام الكامل بعد نصف أول ضعيف. وأشارت الإدارة إلى أن الإجابة تكمن في مزيج من تحقيق الدخل من المستهلكين وتسليم مشاريع المؤسسات وتوفير التكاليف. وقال المسؤولون التنفيذيون إن الانتقال إلى خطط 5G+ ينبغي أن يرفع العائد، في حين ينبغي أن يتحول دفتر أوامر المؤسسات إلى إيرادات في النصف الثاني.
تمحورت الأسئلة أيضاً حول 5G Standalone واتجاهات متوسط الإيراد لكل مستخدم. وأشارت الإدارة إلى أن طيف 700 ميغاهرتز المخصص لـ StarHub يمنحها ميزة تنافسية من حيث جودة الشبكة ويساعد على دعم الخطط ذات القيمة الأعلى. وقال المسؤولون التنفيذيون إن الشركة تستخدم هذه الميزة لتحريك العملاء نحو مستويات أسعار أعلى.
وتناولت الأسئلة أيضاً موضوع المنافسة، لا سيما من المشغل الرابع ومن تحركات أسعار Singtel. وأشارت الإدارة إلى أن الضغط التنافسي لم يتراجع، ولفتت إلى أن المتطلبات التنظيمية المستقبلية قد تُقلص بعض المزايا التكلفوية لدى المنافسين. كما سأل المحللون عن الرافعة المالية وقدرة الاستحواذ. وأوضحت StarHub أن نسبة صافي الدين إلى الـ EBITDA البالغة 2.4 مرة تُتيح مجالاً لصفقات مؤسسية صغيرة وتحركات توحيد محتملة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










