تتوقع سيتي ارتفاع سهم Nvidia بعد إعلان الأرباح
أعلنت شركة إستي لودر عن نتائج الربع الرابع من السنة المالية فاقت التوقعات، إذ بلغت الأرباح المعدّلة 0.39 دولار للسهم، متجاوزةً تقديرات وول ستريت البالغة 0.32 دولار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى 3.63 مليار دولار، متخطيةً التوقعات البالغة 3.55 مليار دولار. وأشارت الشركة أيضاً إلى أن المبيعات العضوية عادت إلى النمو على مدار العام الكامل، وأن هوامش الربح تحسّنت بشكل ملحوظ، مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 15.57% إلى 97.39 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، مقارنةً بإغلاق سابق عند 84.27 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت ربحية السهم المعدّلة التوقعات بنسبة 21.9%، فيما جاءت الإيرادات أعلى من التوقعات بنسبة 2.25%.
- ارتفعت المبيعات العضوية للعام الكامل بنسبة 3%، مما يمثّل عودة إلى النمو بعد مرحلة صعبة.
- توسّع هامش الربح الإجمالي بمقدار 150 نقطة أساس ليصل إلى 75.5% للعام، وارتفع هامش التشغيل بمقدار 320 نقطة أساس ليبلغ 11.2%.
- أعلنت الشركة انضمام علامتَي Jo Malone London وTOM FORD إلى نادي العلامات التجارية التي تتجاوز مبيعاتها مليار دولار.
- توقّعت الإدارة مزيداً من التحسّن في السنة المالية 2027، مع نمو مبيعات بنسبة 3% إلى 5% وهامش تشغيل يتراوح بين 12.7% و13.5%.
أداء الشركة
أكدت إستي لودر أن السنة المالية 2026 شكّلت نقطة تحوّل للشركة، التي كانت تعمل على تنفيذ إعادة هيكلة شاملة في إطار استراتيجية "Beauty Reimagined" وخطة "Profit Recovery and Growth Plan". وارتفعت المبيعات العضوية 3% للعام الكامل، فيما بلغت نسبة نمو المبيعات المُعلنة 5%.
وأشارت الشركة إلى أن التعافي كان واسع النطاق، مع نمو في قطاعات العناية بالبشرة والعطور وتحسّن في اتجاهات مستحضرات التجميل. وارتفعت مبيعات العطور بنسبة 10% عضوياً خلال العام، فيما نمت العناية بالبشرة بنسبة 4%. واستقرّت مبيعات مستحضرات التجميل بعد فترة طويلة من الضغط، مدعومةً بعلامتَي M·A·C وTOM FORD. ولا تزال العناية بالشعر متأخرة، غير أن الإدارة أشارت إلى ظهور بوادر تحسّن في علامة Aveda بالسوق الأمريكية.
كما حقّقت الشركة مكاسب في حصتها السوقية في عدد من الأسواق المهمة، من بينها الصين البرية والولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وأفادت الإدارة بأن سوق الجمال الراقي حافظ على صموده، مع نمو الصين بأرقام مرتفعة في خانة الآحاد وعودة الولايات المتحدة إلى النمو في الربع الرابع.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.63 مليار دولار في الربع الرابع، متجاوزةً توقعات 3.55 مليار دولار.
- ربحية السهم المعدّلة: 0.39 دولار في الربع الرابع، متجاوزةً توقعات 0.32 دولار.
- ربحية السهم المخفّفة للعام الكامل: 2.51 دولار، بارتفاع 66% عن العام السابق.
- نمو صافي المبيعات العضوية: 3% للسنة المالية 2026.
- نمو المبيعات المُعلنة: 5% للسنة المالية 2026.
- هامش الربح الإجمالي: 75.5% للعام، بارتفاع 150 نقطة أساس.
- هامش التشغيل: 11.2% للعام، بارتفاع 320 نقطة أساس.
- التدفق النقدي التشغيلي: 1.8 مليار دولار، مقارنةً بـ 1.3 مليار دولار في العام السابق.
- السيولة النقدية: 3.5 مليار دولار في نهاية العام.
- النفقات الرأسمالية: 457 مليون دولار، منخفضةً من 602 مليون دولار في السنة المالية 2025.
- القيمة السوقية: 35.1 مليار دولار.
- معامل بيتا: 1.25، مما يشير إلى تقلّب أعلى قليلاً من السوق الأشمل.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت إستي لودر التوقعات على صعيد الأرباح والإيرادات معاً. وجاءت ربحية السهم المعدّلة عند 0.39 دولار، أي بفارق 0.07 دولار فوق التقدير الإجماعي البالغ 0.32 دولار، بمفاجأة بلغت 21.9%. وبلغت الإيرادات 3.63 مليار دولار، متجاوزةً توقعات 3.55 مليار دولار بفارق 80 مليون دولار، أي بنسبة 2.25%.
كان حجم مفاجأة الأرباح أكثر لفتاً للنظر من تجاوز المبيعات. فبالنسبة لشركة استهلاكية كبرى، كثيراً ما يُشير تجاوز ربحية السهم بأرقام مزدوجة إلى هوامش أفضل من المتوقع، أو ضبط أفضل للتكاليف، أو مزيج منتجات أكثر ملاءمة. وفي هذه الحالة، أشارت الإدارة إلى العوامل الثلاثة مجتمعةً. وتحسّن كلٌّ من هامش الربح الإجمالي وهامش التشغيل، وأكدت الشركة أن برنامج إعادة هيكلتها حقّق فوائده بوتيرة أسرع وأقوى مما كان متوقعاً.
كما ينسجم هذا الأداء مع نمط أشمل للتعافي خلال السنة المالية 2026. وارتفعت ربحية السهم للعام الكامل بنسبة 66%، وأكدت الشركة تحقيقها توسّعاً في الهوامش في كل ربع من أرباع العام. وهذا يوحي بأن تجاوز الربع الرابع لم يكن حدثاً معزولاً، بل جزءاً من تحسّن تشغيلي ممتد. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يتداول السهم حالياً دون قيمته العادلة، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع محتملة للمستثمرين. وتُدرج المنصة إستي لودر ضمن الأسهم ذات التقييمات الجذابة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 15.57% إلى 97.39 دولار في التداولات السابقة لافتتاح السوق، مقارنةً بإغلاق سابق عند 84.27 دولار. وأضاف هذا الارتفاع 13.12 دولار للسهم، ودفعه نحو الطرف الأعلى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 66.22 دولار و121.64 دولار.
يُشير رد الفعل هذا إلى أن المستثمرين استبشروا بثلاثة أمور: تجاوز الأرباح للتوقعات، وتحسّن ملف الهوامش، وتوقعات الشركة للسنة المالية 2027. ويُعدّ حجم المكسب لافتاً بالنسبة لشركة بحجم إستي لودر، مما يدل على أن السوق ربما كان يتوقع تعافياً أبطأ.
كما يُشير تحرّك السهم إلى استعادة الثقة في مسيرة تحوّل الشركة بعد فترة من الأداء غير المنتظم. وبينما لا تزال الأسهم دون أعلى مستوى في 52 أسبوعاً، فإن الارتفاع الحاد في التداولات السابقة للافتتاح يُظهر أن المستثمرين يستجيبون بإيجابية لمؤشرات نمو أكثر ديمومة.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
للسنة المالية 2027، تتوقع إستي لودر نمو المبيعات العضوية بنسبة 3% إلى 5%. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الأول ينبغي أن يكون أقوى من النصف الثاني، مدعوماً بخط ابتكار أكثر كثافة في مطلع العام وشحنات أفضل في قطاع التجزئة للمسافرين.
ورفعت الشركة توقعاتها لهامش التشغيل إلى نطاق 12.7% إلى 13.5%، ارتفاعاً من 11.2% في السنة المالية 2026. كما تتوقع ربحية سهم معدّلة تتراوح بين 3.10 دولار و3.35 دولار، مقارنةً بـ 2.51 دولار في السنة المالية 2026.
وأوضحت الإدارة أن أكبر مكاسب الهوامش ينبغي أن تأتي من خفض التكاليف غير الموجّهة للمستهلك، بما في ذلك تخفيض الموظفين وترشيد البنية التحتية وتحسينات المشتريات. كما أشارت الشركة إلى أن الفائدة السنوية الكاملة لبرنامج إعادة الهيكلة ستُحسّ في السنة المالية 2028.
على صعيد المنتجات، أفادت إستي لودر بأن الابتكار سيرتفع كحصة من المبيعات بمقدار 200 إلى 250 نقطة أساس في السنة المالية 2027، بقيادة قطاع العناية بالبشرة. كما تعتزم الشركة مواصلة التوسّع في قنوات البيع الإلكتروني والمتاجر المتخصصة المتعددة وقطاع التجزئة للمسافرين.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
"أعدنا إشعال النمو مع ارتفاع المبيعات العضوية بنسبة 3%، مدفوعاً باتساع النمو عبر العلامات التجارية وتوسّع ملحوظ في هوامش التشغيل"، قال الرئيس التنفيذي ستيفان دي لا فافيري.
وأضاف أن الشركة أتمّت الموافقات الخاصة ببرنامج إعادة الهيكلة، قائلاً: "اكتملت موافقات PRGP، والآن يمكن توجيه كل طاقتنا نحو تسريع النمو."
وقال الرئيس المالي أخيل شريفاستافا إن الشركة تدخل السنة المالية الجديدة من موقع أقوى. وأضاف: "نرفع توقعاتنا الأولية ونتوقع الآن أن يتراوح هامش التشغيل بين 12.7% و13.5%."
كما أكّدت الإدارة على تحسّن النموذج التشغيلي للشركة. وقال دي لا فافيري إن الأعمال "تسير بسرعة مختلفة تماماً عمّا اعتدنا عليه من قبل"، فيما أشار شريفاستافا إلى أن هيكل التكاليف يمنح الشركة "مرونة أكبر لإدارة تقلّبات المبيعات."
المخاطر والتحديات
- تنفيذ إعادة الهيكلة: على الرغم من اكتمال البرنامج إلى حد بعيد، فإن التكاليف المتبقية ومخاطر التنفيذ قد تؤثر على النتائج.
- تباطؤ النمو في النصف الثاني: تتوقع الإدارة أن يفوق نمو النصف الأول النصف الثاني، مما قد يجعل المقارنات أصعب في وقت لاحق من العام.
- التعرّض لقطاع التجزئة للمسافرين: يتحسّن هذا القطاع، غير أنه لا يزال حساساً للتحولات في الطلب الإقليمي والاضطرابات الجيوسياسية.
- عدم انتظام تعافي الفئات: تتحسّن مستحضرات التجميل، لكن العناية بالشعر لم تعد بعد إلى النمو العضوي.
- الضغوط الاقتصادية الكلية: قد يضعف إنفاق المستهلكين في حال تفاقم التضخم أو التعريفات أو الأوضاع الاقتصادية الإقليمية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة للاستفسار عن أسباب ثقتها الكافية لرفع توقعات الهامش، وما إذا كانت إرشادات المبيعات تعني فعلاً تسارعاً في النمو. وأوضح المسؤولون التنفيذيون أن التوقعات الأقوى تعكس تجاوز السنة المالية 2026 للتوقعات، ومزيداً من الوفورات في مصاريف البيع والمصاريف العمومية والإدارية، وملفاً للنمو أكثر تنوعاً.
كما تمحورت الأسئلة حول قطاع التجزئة للمسافرين، ولا سيما مستويات المخزون ووتيرة التعافي في آسيا. وأفادت الإدارة بأن المخزون "في وضع جيد جداً"، وأن قطاع التجزئة للمسافرين في يونيو ويوليو عاد إلى المنطقة الإيجابية على المستوى العالمي للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وتساءل المحللون عن الصين البرية، حيث حقّقت الشركة ستة أرباع متتالية من مكاسب الحصة السوقية. وأشارت الإدارة إلى الابتكار الأقوى وتحسّن تنفيذ القنوات واستراتيجية ترويجية أقل حدةً بوصفها أسباباً رئيسية للتحسّن.
كانت هناك أيضاً أسئلة حول أمريكا الشمالية ومستحضرات التجميل. وقال المسؤولون التنفيذيون إن الأعمال تكتسب زخماً من خلال التجارة الاجتماعية والمتاجر المتخصصة المتعددة والقنوات الإلكترونية، مع إسهام علامات M·A·C وClinique وBobbi Brown وLe Labo وTOM FORD في تعزيز هذا الزخم.
وأخيراً، تساءل المحللون عن توزيع رأس المال في ظل استبعاد عمليات الاستحواذ التحويلية. وأوضحت الإدارة أن الأولوية هي تعزيز الميزانية العمومية وسداد الديون وتمويل النفقات الرأسمالية والحفاظ على توزيعات الأرباح.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









