عاجل: صدور بيانات إعانات البطالة الأمريكية مخالفة للتوقعات.. والذهب يتراجع
أعلنت شركة Redox Limited عن إيرادات قياسية للسنة المالية الكاملة 2026، إذ ارتفعت المبيعات بنسبة 6.9% لتبلغ 1.33 مليار دولار أسترالي، فيما تجاوز نمو الأرباح نمو الإيرادات، حيث قفز إجمالي الربح بنسبة 11% إلى 298 مليون دولار أسترالي. وارتفع صافي الربح القانوني بعد الضريبة بنسبة 19.2% ليصل إلى 92 مليون دولار أسترالي، فيما تحسّن معدل تحويل التدفق النقدي الحر بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من ذلك، تراجعت الأسهم بنسبة 3.16% لتُسجَّل عند 3.68 دولار في آخر صفقة، لتبقى دون مستوى الإغلاق السابق البالغ 3.80 دولار، وضمن نطاق 52 أسبوعاً يتراوح بين 2.33 دولار و4.16 دولار. تبلغ القيمة السوقية للشركة 1.43 مليار دولار، وتتداول بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 21.2. ووفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية استناداً إلى حسابات القيمة العادلة، مما يضعه ضمن الفرص المدرجة في قائمة الأسهم الأكثر تدنياً في التقييم على المنصة.
أبرز النقاط
- بلغت الإيرادات مستوى قياسياً عند 1.33 مليار دولار أسترالي، مدفوعةً بالنمو العضوي بشكل رئيسي والمساهمة السنوية الكاملة من شركة Molekulis.
- تحسّن هامش إجمالي الربح إلى 22.4%، مما يعكس تحسناً في التسعير ومزيج المنتجات.
- ارتفعت إيرادات أمريكا الشمالية بنسبة 33.8% وتجاوزت 100 مليون دولار للمرة الأولى.
- ارتفع معدل تحويل التدفق النقدي الحر إلى 62.5%، ليعود ضمن النطاق المستهدف على المدى البعيد للشركة.
- أنهت الشركة العام بصافي دين صفري واحتياطيات نقدية وودائع قصيرة الأجل بقيمة 183 مليون دولار أسترالي.
- جاءت الأسهم أضعف في التداولات الأخيرة، مما يشير إلى تحفظ المستثمرين رغم النتائج التشغيلية القوية.
أداء الشركة
أفادت Redox بأن السنة المالية 2026 كانت قوية رغم بيئة التشغيل الفاترة. واستفاد موزع المواد الكيميائية من النمو العضوي عبر أسواقه الرئيسية، وتوسيع نطاق منتجاته، وتعزيز حضوره في أمريكا الشمالية.
ظلّت أستراليا المحرك الرئيسي للأرباح، مع ارتفاع المبيعات بنسبة 6.1% إلى 1.12 مليار دولار أسترالي. وجاء أداء نيوزيلندا أضعف، إذ أثّر الطلب في قطاع الصحة البشرية على النتائج. غير أن أمريكا الشمالية برزت بشكل لافت، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 33.8% مقارنةً بالعام السابق، مما يعكس كسب عملاء جدد وزيادة المبيعات للعملاء الحاليين في قطاعات الصناعة والغذاء والصحة البشرية والعناية الشخصية.
وأشارت الإدارة إلى أن الشركة تواصل الاستفادة من هيكل السوق المجزّأ ومن العملاء الساعين إلى الحصول على دعم خلال اضطرابات سلاسل التوريد، مما أتاح لها تعزيز حصتها السوقية حتى في ظل نمو متواضع في الأسواق الأساسية.
المؤشرات المالية
- إيرادات المبيعات: 1.33 مليار دولار أسترالي، بارتفاع 6.9% مقارنةً بالسنة المالية 2025.
- إجمالي الربح: 298 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 11%.
- هامش إجمالي الربح: 22.4%، بارتفاع 0.8 نقطة مئوية.
- EBITDAFX: 234 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 9.9%.
- EBITDAFX الأساسي: 134 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 9.9%.
- هامش EBITDAFX الأساسي: 10.1%، بارتفاع 0.3 نقطة مئوية.
- صافي الربح القانوني بعد الضريبة: 92 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 19.2%.
- صافي الربح الأساسي بعد الضريبة وتأثيرات الصرف الأجنبي (NPATFX): 87 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 8.8%.
- ربحية السهم الأساسية الافتراضية: 0.175 دولار أسترالي، بارتفاع 19.2%.
- معدل تحويل التدفق النقدي الحر: 62.5%، بارتفاع 21.8 نقطة مئوية.
- العائد على حقوق الملكية: 15%، مما يعكس كفاءة في توظيف رأس المال.
- نسبة السيولة الحالية: 3.99، مما يدل على تغطية سيولة قوية.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم توقع إجماعي للفترة المُبلَّغ عنها، لذا لا يمكن قياس مفاجأة الأرباح بشكل مباشر. ومع ذلك، تشير النتائج إلى تحسّن واضح في الأداء التشغيلي.
جاء نمو الإيرادات بنسبة 6.9% متيناً، غير أن التفصيل الأهم هو ارتفاع إجمالي الربح بنسبة 11% وزيادة صافي الربح القانوني بعد الضريبة بنسبة 19.2%، مما يشير إلى أن Redox حوّلت المبيعات إلى أرباح بكفاءة أعلى مقارنةً بالعام السابق. كما حسّنت الشركة معدل تحويل التدفق النقدي الحر إلى 62.5%، وهو أمر بالغ الأهمية لموزع يعتمد على انضباط رأس المال العامل. وتُبرز نصائح InvestingPro أن Redox تحتفظ بنقد أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، مما يدعم موقف صافي الدين الصفري. وتمنح المنصة الشركة درجة "ممتازة" لصحتها المالية بواقع 3.04 من 5، مع علامات قوية بشكل خاص لجودة التدفق النقدي. ويمكن للمشتركين الاطلاع على 8 نصائح إضافية من ProTips لتحليل أعمق.
تبدو النتيجة أقوى من مجرد تحديث للإيرادات الإجمالية، نظراً لتحسّن الهوامش وانتعاش توليد النقد. وبهذا المعنى، تبدو نتائج السنة المالية 2026 عاماً للأرباح النوعية لا مجرد عام للحجم.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم Redox عند 3.68 دولار، بانخفاض 3.16% عن الإغلاق السابق البالغ 3.80 دولار. ويقع السهم حالياً بنحو 11.5% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 4.16 دولار، وبنحو 58.4% فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 2.33 دولار.
يشير التراجع إلى أن المستثمرين قد يتبنّون موقفاً متحفظاً، حتى في أعقاب نتيجة سنوية قوية. ويبدو هذا التحفظ انتقائياً، إذ حقق السهم عائداً بنسبة 89% خلال العام الماضي ويحافظ على عائد توزيعات أرباح بنسبة 3.4%. والجدير بالذكر أن Redox تمتلك معامل بيتا يبلغ -0.43، مما يعني أنها تميل إلى التحرك في الاتجاه المعاكس للسوق الأوسع، وهي خاصية قد تستقطب المستثمرين الساعين إلى تنويع محافظهم. ومن المحتمل أن يكون أحد أسباب التراجع هو أن جزءاً كبيراً من إمكانات الارتفاع القريبة الأجل للشركة مرتبط بتوقعات التضخم السعري في السنة المالية 2027، لا بالعام المنتهي للتو. وسبب آخر هو أن السهم تعافى بشكل ملحوظ من مستوياته المنخفضة، مما قد يدفع إلى جني الأرباح بعد ارتفاع قوي.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كانت الحركة جاءت مصحوبةً بحجم تداول غير معتاد.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن السنة المالية 2027 ينبغي أن تستفيد من ارتفاع تكاليف الاستبدال التي ستنعكس على أسعار البيع، لا سيما في النصف الأول. وتتوقع الشركة نمواً في الحجم بنحو 7% إلى 8%، بما يتوافق مع نمطها التاريخي على المدى البعيد، مع إضافة التضخم السعري إلى النمو.
وقال ريموند كونيليانو، الرئيس التنفيذي، إن الشركة تتوقع أن يكون التضخم أكثر وضوحاً في السنة المالية 2027 مقارنةً بالسنة المالية 2026، نظراً لأن تكاليف الاستبدال بدأت في الارتفاع في فبراير ومارس ولم تبدأ في الانعكاس إلا في أواخر الربع الرابع. وأضاف أن الشركة ستواصل مساعدة العملاء في إدارة زيادات الأسعار، لكنها لن تتمكن من حمايتهم منها بالكامل.
كما أوضحت الشركة استراتيجيتها للاستحواذ المركّزة على أمريكا الشمالية، إذ تبحث عن صفقات تكميلية تتراوح إيراداتها عادةً بين 30 مليون دولار وأكثر من 100 مليون دولار، وأعربت عن ارتياحها للاستحواذات التي تعادل نحو 10% من إيراداتها الحالية. وأفادت الإدارة بأن لديها خط أعمال واعداً وتتوقع إتمام عملية استحواذ واحدة على الأقل في السنة المالية 2027، وإن كان التوقيت لا يزال غير محدد.
تصريحات المديرين التنفيذيين
قال كونيليانو إن نمو الإيرادات خلال العام جاء في بيئة صعبة. وأضاف: "ارتفعت إيرادات المبيعات بنسبة 6.9% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 1.33 مليار دولار أسترالي في السنة المالية 2026. وكانت هذه نتيجة جيدة في بيئة تشغيل فاترة بشكل عام."
وأشار أيضاً إلى قوة هوامش الشركة قائلاً: "ارتفع هامش إجمالي الربح بمقدار 0.8 نقطة مئوية ليصل إلى 22.4%، مما يُجسّد مرة أخرى مرونة وشمولية نموذجنا التشغيلي."
وعن أمريكا الشمالية، أبدى تفاؤلاً لافتاً بقوله: "السوق الأمريكية الشمالية مجزّأة للغاية وضخمة حقاً"، مضيفاً أن الولايات المتحدة وحدها تمثل سوقاً يُقاس بمئات المليارات من الدولارات.
المخاطر والتحديات
- التقلبات الجيوسياسية: أثّر الصراع في الشرق الأوسط على العرض والتسعير والشحن، مما يُصعّب التنبؤ.
- التعريفات: أشارت الإدارة إلى أن التعريفات تُشكّل عبئاً وتستلزم تغييرات في الأنظمة، حتى وإن لم تكن عائقاً تجارياً رئيسياً.
- مرونة الطلب: قد تؤثر الأسعار المرتفعة في نهاية المطاف على طلب العملاء، وإن أشارت الشركة إلى أن دفتر الطلبات لا يزال في وضع جيد.
- الضعف الإقليمي: جاء الطلب في قطاع الصحة البشرية في نيوزيلندا أضعف، مما يُظهر أن النمو غير متساوٍ عبر الأسواق.
- تنفيذ الاستحواذات: تمتلك الشركة خط أعمال واعداً، لكن توقيت الصفقات وإتمامها لا يزالان غير محددَين.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التسعير والهوامش والنمو في أمريكا الشمالية.
استفسر محللو UBS عن استدامة هامش إجمالي الربح وتوقيت التضخم. وأجاب كونيليانو بأن تكاليف الاستبدال التي ارتفعت في وقت سابق من العام تنعكس الآن على أسعار البيع، وأن السنة المالية 2027 ينبغي أن تُظهر مزيداً من الفوائد.
وسأل محللو Morgan Stanley عن مدى أهمية زيادات الأسعار في النصف الثاني وما إذا كانت Redox تستطيع تقدير التضخم. وقال كونيليانو إن الأثر تأخّر في أستراليا بسبب فجوات الشحن، وأشار إلى أن التضخم قد يتراوح بين 10% و15%، مع التأكيد على أن هذا مجرد مقارنة تاريخية تقريبية.
وسأل محللو Blue Ocean Equities عن أسعار المواد الكيميائية الصينية وما إذا كانت الأسعار المرتفعة ستضر بالأحجام. وأوضحت الإدارة أن الأسعار كانت مستقرة لنحو 2.5 سنة قبل أن ترفعها صدمات العرض، وأشارت إلى أن تركيز الشركة ينصبّ على تعزيز حصتها في سوق ضخمة للغاية بدلاً من الاعتماد على نمو السوق الإجمالي.
وتمحورت الأسئلة الأخرى حول الاستحواذات واستراتيجية أمريكا الشمالية. وأكدت الإدارة أن أمريكا الشمالية هي المحور الرئيسي على المدى المتوسط، فيما تُمثّل آسيا فرصة على المدى البعيد، في حين لا تُعدّ أوروبا وأمريكا الجنوبية أولويات في الوقت الراهن. وقال كونيليانو إن الفريق لديه أفكار للنمو الداخلي في أمريكا الشمالية، لكنه أحجم عن الكشف عن أهداف محددة، مكتفياً بالقول إن "السماء هي الحد."
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










