سهم "باي بال" يهبط 15% بعد انسحاب "سترايب" و"أدفنت" من صفقة الاستحواذ
أعلنت شركة هايز أن أرباحها تحسّنت في النصف الثاني من السنة المالية 2026، حتى في ظل استمرار الضغوط على الإيرادات، إذ انخفضت صافي الرسوم بنسبة 8% على أساس مقارن لتبلغ 906 مليون جنيه إسترليني للسنة المنتهية في 30/06/2026. وارتفع الربح التشغيلي قبل البنود الاستثنائية بنسبة 3% إلى 48.60 مليون جنيه إسترليني، مدعوماً بوفورات هيكلية سنوية بلغت 50 مليون جنيه إسترليني وتحسّن في الإنتاجية. وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 4.27% لتصل إلى 68.40 دولار في تداولات ما قبل السوق، مقارنةً بإغلاق سابق عند 71.45 دولار، وذلك بعد أن اقتربت من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- انخفضت صافي الرسوم بنسبة 8% على أساس مقارن إلى 906 مليون جنيه إسترليني، مما يعكس تراجع الطلب، ولا سيما في التوظيف الدائم.
- ارتفع الربح التشغيلي قبل البنود الاستثنائية بنسبة 3% إلى 48.60 مليون جنيه إسترليني، مما يُبيّن فائدة إعادة الهيكلة والسيطرة على التكاليف.
- أعلنت هايز أنها حققت وفورات هيكلية سنوية بلغت 50 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية 2026، أي بثلاث سنوات قبل الموعد المحدد.
- عادت الشركة إلى تحقيق نمو في الأرباح على أساس سنوي في النصف الثاني، وهو مؤشر على أن خطة التحوّل بدأت تُؤتي ثمارها.
- كشفت الإدارة عن استراتيجية أشمل تحت مسمى "Momentum" تقوم على التوظيف المتخصص والتكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي.
أداء الشركة
حققت هايز أداءً متبايناً على مدار السنة الكاملة. واجهت مجموعة التوظيف انخفاضاً في الرسوم عبر مختلف أقسامها، إذ تراجعت رسوم العمل المؤقت والتعاقد بنسبة 5%، فيما انخفضت رسوم التوظيف الدائم بنسبة 12%. ومع ذلك، نجحت الشركة في تحسين ربحيتها من خلال ضبط التكاليف، وإغلاق المكاتب، وتحسين إنتاجية المستشارين.
كان النصف الثاني أقوى من النصف الأول. وأفادت الإدارة بأن الشركة عادت إلى تحقيق نمو في الأرباح على أساس سنوي في النصف الثاني، عقب مرحلة إعادة هيكلة أسفرت عن تقليص أعداد المستشارين وخفض النفقات العامة. وعلى الرغم من أن الشركة لم تكن مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، تُشير بيانات InvestingPro إلى أن المحللين يتوقعون أن تحقق هايز أرباحاً هذا العام، مما يدعم رواية الإدارة بشأن التحوّل. وتتتبّع المنصة أكثر من 10 نصائح إضافية عبر ProTips لشركة هايز، مما يوفر رؤى أعمق حول الوضع المالي للشركة وموقعها في السوق. كما تعافى قطاع المملكة المتحدة وأيرلندا من خسائر العام السابق، واستقرت ألمانيا، وتضاعف الربح التشغيلي لأستراليا ونيوزيلندا أكثر من مرتين.
تكشف النتائج عن شركة في مرحلة تحوّل. لا تزال هايز تواجه ضعف أسواق التوظيف في بعض المناطق، لكنها تسعى في الوقت ذاته إلى إعادة تشكيل نفسها حول الأدوار المتخصصة والتوظيفات عالية القيمة وسير العمل القائمة على التكنولوجيا.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي الرسوم: 906 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض 8% على أساس مقارن.
- الربح التشغيلي قبل البنود الاستثنائية: 48.60 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 3%.
- ربحية السهم قبل البنود الاستثنائية: 1.21 بنس، بانخفاض 8%.
- التدفق النقدي من العمليات: 92 مليون جنيه إسترليني، بمعدل تحويل نقدي بلغ 189%.
- التدفق النقدي الحر: 22 مليون جنيه إسترليني.
- صافي الوضع النقدي: 20.10 مليون جنيه إسترليني.
- التدفق الداخل لرأس المال العامل: 24.90 مليون جنيه إسترليني.
- توزيع الأرباح النهائي: 0.29 بنس للسهم، ليصل إجمالي توزيعات السنة الكاملة إلى 0.44 بنس.
- النفقات الرأسمالية: 24.10 مليون جنيه إسترليني.
- التكاليف الاستثنائية: 89.60 مليون جنيه إسترليني، مرتبطة أساساً بإعادة الهيكلة والتصفية.
الأرباح مقابل التوقعات
كانت التوقعات المقدّمة للفترة تُشير إلى ربحية سهم بقيمة 1.00 دولار، غير أنه لم يُدرج أي رقم فعلي لربحية السهم بهذه العملة ضمن بيانات التوقعات. وأعلنت هايز عن ربحية سهم قبل البنود الاستثنائية بلغت 1.21 بنس للسنة الكاملة، مما يُصعّب إجراء مقارنة مباشرة مع التوقعات.
حتى في غياب مقارنة دقيقة، كانت الصورة الأشمل واضحة: استمرت الضغوط على الإيرادات، في حين صمدت الأرباح بشكل أفضل من المبيعات بفضل خفض التكاليف. هذا المزيج يدعم عادةً هوامش الربح، لكنه قد يُشير أيضاً إلى استمرار ضعف النمو.
كان اتجاه أرباح الشركة أفضل مما كان عليه في وقت سابق من العام. وأفادت الإدارة بأن النصف الثاني شهد عودة إلى نمو الأرباح على أساس سنوي، مما يُشير إلى أن برنامج إعادة الهيكلة بدأ يُعوّض انخفاض الرسوم. ومع ذلك، قد يُقيّد غياب نمو الإيرادات ثقة المستثمرين حتى يتحسّن الطلب.
ردود فعل السوق
تراجعت أسهم هايز بنسبة 4.27% إلى 68.40 دولار في تداولات ما قبل السوق، بانخفاض 3.05 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 71.45 دولار. ولا يزال السهم قريباً من الطرف الأعلى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 28.72 دولار و72.83 دولار، غير أن الانخفاض المبكر يُشير إلى حذر المستثمرين إزاء التوازن بين انخفاض الرسوم وارتفاع الأرباح. وقد حقق السهم عوائد قوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وإن كانت بيانات InvestingPro تُشير إلى أن مؤشر القوة النسبية (RSI) يضع السهم في منطقة ذروة الشراء، وهو إشارة فنية قد تُفسّر بعض عمليات جني الأرباح على الرغم من تحسّن أساسيات الشركة.
لم تكن الحركة متطرفة، لكنها كانت لافتة للنظر في ضوء الأداء القوي للسهم خلال العام الماضي. وقد يعكس الانخفاض قلقاً من أن تحسّن الشركة مدفوع في معظمه بخفض التكاليف أكثر من انتعاش واضح في الطلب. ويبدو أن غياب انتعاش قوي في الإيرادات كان أكثر أهمية من ارتفاع الأرباح.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن الجزم بما إذا كانت الحركة مصحوبة بنشاط غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
أفادت هايز بأن تداولات يوليو وأغسطس جاءت وفق التوقعات، دون تغيير جوهري في نشاط العمل المؤقت أو التعاقد أو التوظيف الدائم. وأشارت الإدارة إلى أن سبتمبر هو الشهر المحوري للحكم على أداء الربع، إذ يُمثّل نحو 40% من الرسوم الفصلية.
كما أعلنت الشركة عن استراتيجية جديدة متوسطة المدى تحت مسمى Momentum، وتشمل أهدافها:
- صافي رسوم يتجاوز 1 مليار جنيه إسترليني،
- معدل تحويل يتجاوز 25%،
- ربح تشغيلي يتجاوز 250 مليون جنيه إسترليني،
- وزيادة في إنتاجية صافي رسوم المستشارين بأكثر من 50%.
وبالنسبة للسنة المالية 2027، تتوقع هايز:
- وفورات هيكلية إضافية بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني،
- تكاليف تمويل صافية تبلغ نحو 12 مليون جنيه إسترليني،
- معدل ضريبي أقل قليلاً مقارنةً بالسنة المالية 2026،
- ونفقات رأسمالية تتراوح بين 30 مليون و35 مليون جنيه إسترليني.
وأشارت الإدارة أيضاً إلى احتمال تكبّد تكاليف إعادة هيكلة استثنائية إضافية في السنة المالية 2027، في إطار مساعي الشركة لتبسيط أعمالها والخروج من الأسواق غير الأساسية.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي مارك ديرنلي إن نهج الشركة مصمّم للإبقاء على المستشارين في صميم العملية مع توظيف التكنولوجيا لتحسين السرعة وجودة التوافق.
"النهج القائم على المستشار والمدعوم بالتكنولوجيا المتقدمة عنصر مهم يرغب العملاء في الحفاظ عليه"، قال.
كما أكد أهمية الحكم في عملية التوظيف، مشيراً إلى أن تكلفة التوظيف الخاطئ ترتفع بشكل حاد في المستويات الإدارية العليا. وقال: "رسومنا تمثّل قسطاً تأمينياً متواضعاً مقارنةً بالتكلفة المحتملة العالية للفشل."
وعن استراتيجية الشركة، قال ديرنلي: "Momentum هي في المقام الأول استراتيجية نمو."
وأوضح المدير المالي جيمس أن إعادة الهيكلة بدأت تُؤتي ثمارها بالفعل، قائلاً: "حققنا وفورات سنوية بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني في السنة المالية 2026، أي بثلاث سنوات قبل الموعد المحدد، وقد بلغ إجمالي وفوراتنا منذ بداية السنة المالية 2024 حتى الآن 115 مليون جنيه إسترليني."
المخاطر والتحديات
- ضعف نمو الرسوم: انخفضت صافي الرسوم بنسبة 8%، مما يُظهر أن الطلب لا يزال تحت ضغط.
- ضعف التوظيف الدائم: تراجعت رسوم التوظيف الدائم بنسبة 12%، مما يُشير إلى حذر العملاء.
- ارتفاع معدل الضريبة: ارتفع معدل الضريبة قبل البنود الاستثنائية إلى 45%، مما يُقلّص كفاءة الأرباح.
- تكاليف إعادة هيكلة إضافية: تتوقع الإدارة المزيد من التكاليف الاستثنائية في السنة المالية 2027.
- عدم اليقين في السوق: كانت التداولات في يوليو وأغسطس مستقرة، لكن الإدارة أشارت إلى أن سبتمبر سيكون الشهر المحوري للحكم على الربع.
- مخاطر التنفيذ: تعتمد استراتيجية Momentum على طرح التكنولوجيا وتحقيق مكاسب الإنتاجية وإعادة تموضع الشركة في السوق بنجاح.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاثة محاور رئيسية: المدة المتوقعة لبرنامج الوفورات، وما إذا كانت التداولات الحالية تتحسّن، وكيف ستُغيّر الاستراتيجية الجديدة مزيج الأعمال.
تمحورت الأسئلة حول:
- مدى استدامة هدف الوفورات البالغ 50 مليون جنيه إسترليني،
- ما إذا كان ضعف التوظيف الدائم قد امتد إلى فصل الصيف،
- حجم مساهمة التكنولوجيا في تحقيق مكاسب الإنتاجية المتوقعة،
- وكيف تعتزم الشركة العودة إلى تجاوز مستوى 1 مليار جنيه إسترليني في صافي الرسوم بعد الخروج من الدول غير الأساسية.
وأوضحت الإدارة أن مساعي الوفورات ستستمر في السنة المالية 2027، مع توقع بقاء التكاليف الاستثنائية مرتفعة خلال مرحلة التحوّل. كما أشارت إلى أن التداولات الحالية مستقرة لكنها لم تتعافَ بعد، وأن أدوات التكنولوجيا كـ Copilot والبحث والمطابقة القائمَين على الذكاء الاصطناعي والمنصة الرقمية الجديدة ينبغي أن تُساعد المستشارين على العمل بكفاءة أعلى بمرور الوقت.
كما ضغط المحللون بشأن مزيج المنتجات. وأفادت هايز بأنها ترى إمكانات نمو في الخدمات وبيانات العمل، في حين يُتوقع أن يتقلّص قطاع RPO بمرور الوقت وأن ينمو قطاع MSP بشكل متواضع فحسب. وأوضحت الشركة أن استراتيجيتها تقوم على التركيز على الأسواق المتخصصة حيث يستطيع نموذجها القائم على المستشار تحقيق اقتصاديات أفضل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









