تصريحات ترامب تضع مضيق هرمز وأسعار النفط تحت المجهر
أعلن بنديغو بنك أن صافي أرباحه النقدية للعام الكامل ارتفع بنسبة 3% ليبلغ 530.00 مليون دولار أسترالي في النصف الثاني من عام 2026، فيما ارتفعت أرباحه النقدية للنصف الثاني بنسبة 7.70% مقارنةً بالنصف الأول لتصل إلى 273.80 مليون دولار أسترالي. كما أفاد المقرض الأسترالي بتحسّن هامش صافي الفائدة للعام الكامل بمقدار 7 نقاط أساس ليبلغ 1.98% في النصف الثاني، غير أن أسهمه تراجعت بنسبة 5.55% في تداولات ما قبل السوق، وأُغلقت أخيراً عند انخفاض بنسبة 0.57% عند 10.43 دولار، قرب أدنى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الأرباح النقدية للعام الكامل بنسبة 3% لتبلغ 530.00 مليون دولار أسترالي، مدعومةً بتحسّن الإيرادات وضبط نمو النفقات.
- ارتفعت الأرباح النقدية للنصف الثاني بنسبة 7.70% مقارنةً بالنصف الأول، مما يعكس زخماً أقوى في نهاية العام.
- تحسّن هامش صافي الفائدة بمقدار 7 نقاط أساس خلال العام، مستفيداً من إعادة تسعير الودائع والتمويل.
- أكدت الإدارة أن الإنفاق على المخاطر والامتثال سيظل أولوية قصوى، بما يشمل خطة جديدة لمعالجة المخاطر غير المالية.
- يتوقع البنك أن يشهد عام 2027 ارتفاعاً في التكاليف، وتكاليف دمج RACQ، واستمرار ضغوط التسعير.
أداء الشركة
أشار بنديغو بنك إلى أن العام اتسم بنمو مستقر بدلاً من تسارع حاد. إذ ارتفعت الإيرادات بنسبة 5.10% فيما ارتفعت النفقات بنسبة 4.20%، مما أتاح للمقرض رفع أرباحه النقدية بشكل معتدل. وكان النصف الثاني أقوى من الأول، إذ بلغت الأرباح النقدية 273.80 مليون دولار أسترالي وإجمالي الإيرادات 1.04 مليار دولار أسترالي.
وأوضح البنك أن هامش صافي الفائدة تحسّن إذ فاقت فوائد إعادة تسعير الودائع والتمويل الضغوطَ الناجمة عن تسعير الأصول والمنافسة في الإقراض. وارتفع العائد على حقوق الملكية فوق 8%، فيما تجاوز العائد على حقوق الملكية الملموسة 10%.
يعمل بنديغو بحصة سوقية صغيرة نسبياً تتراوح بين 2% و3% في القطاع المصرفي الأسترالي، لذا واصلت الإدارة التأكيد على ضرورة الاستثمار في الأدوات الرقمية والشراكات ونمو الودائع للمنافسة مع الجهات الأكبر. وأفاد البنك بأن مؤشر صافي ترويج العلامة التجارية لديه يتجاوز متوسط القطاع بـ21 نقطة.
المؤشرات المالية
- الأرباح النقدية: 530.00 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 3% على أساس سنوي.
- أرباح النصف الثاني النقدية: 273.80 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 7.70% مقارنةً بالنصف الأول.
- إجمالي إيرادات النصف الثاني: 1.04 مليار دولار أسترالي، بارتفاع 2.60% مقارنةً بالنصف الأول.
- هامش صافي الفائدة: 1.98% في النصف الثاني، بارتفاع 6 نقاط أساس مقارنةً بالنصف الأول.
- هامش صافي الفائدة للعام الكامل: ارتفع بمقدار 7 نقاط أساس.
- المصاريف التشغيلية: ارتفعت بنسبة 4.20% للعام الكامل.
- تكاليف النصف الثاني: انخفضت بنسبة 2.10% مقارنةً بالنصف الأول.
- العائد على حقوق الملكية: فوق 8%.
- العائد على حقوق الملكية الملموسة: فوق 10%.
- توزيع الأرباح النهائي: 0.33 دولار أسترالي للسهم، مكتمل الإعفاء الضريبي، بنسبة توزيع 69%.
الأرباح مقابل التوقعات
أشارت التوقعات المقدّمة إلى ربحية سهم بقيمة 44.10 وإيرادات بقيمة 141.93 مليون دولار، غير أنه لم تُقدَّم أرقام فعلية مطابقة لربحية السهم أو الإيرادات في المواد المتاحة. وهذا يعني أنه لا يمكن إجراء حساب مباشر لتحديد ما إذا كانت النتائج تجاوزت التوقعات أم جاءت دونها.
ومع ذلك، تشير النتائج التشغيلية إلى أداء متين وإن لم يكن استثنائياً. إذ ارتفعت الأرباح النقدية للعام الكامل بنسبة 3%، فيما تحسّنت أرباح النصف الثاني بنسبة 7.70% مقارنةً بالنصف الأول. وبالنسبة لبنك إقليمي ناضج، يُشير ذلك إلى تنفيذ مستقر لا مفاجأة كبرى. ويبدو أن رد فعل السوق السلبي يعكس تركيز المستثمرين على ضغوط التكاليف والإنفاق على المخاطر والتوجيهات المستقبلية أكثر من اهتمامهم بنمو الأرباح خلال العام.
ردة فعل السوق
تراجعت أسهم بنديغو بنك بنسبة 5.55% في تداولات ما قبل السوق لتصل إلى 10.56 دولار من 11.18 دولار عقب الإعلان عن النتائج. ثم تداول السهم لاحقاً عند 10.43 دولار، منخفضاً بنسبة 0.57% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 10.49 دولار.
تقترب الأسهم الآن من الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 9.81 دولار و13.73 دولار، مما يشير إلى استمرار حذر المستثمرين. وكان هذا التراجع لافتاً نظراً لإعلان الشركة عن ارتفاع الأرباح وتحسّن الهامش، إلا أن السوق بدا أنه وازن ذلك مع توقعات ارتفاع التكاليف والضغوط التنافسية والإنفاق المرتبط بالمخاطر.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن التحقق مما إذا كان التراجع قد اقترن بنشاط تداول مرتفع بشكل غير معتاد.
التوقعات والتوجيهات
أفادت الإدارة بأن عام 2027 سيتشكّل وفق عدة عوامل تكلفة واستراتيجية. إذ يتوقع البنك نمواً في التكاليف الاعتيادية بنسبة تتراوح بين 5% و6% شاملاً الاستحواذ على RACQ، فيما يُتوقع أن يظل الإنفاق الاستثماري المُدرج في المصاريف ثابتاً على أساس سنوي عند نحو 120.00 مليون دولار أسترالي.
كما يتوقع البنك بنوداً استثنائية تتراوح بين 100.00 مليون و123.00 مليون دولار أسترالي قبل الضريبة في عام 2027، تشمل:
- ما بين 56.00 مليون و66.00 مليون دولار أسترالي للشراكات الاستراتيجية
- ما بين 28.00 مليون و34.00 مليون دولار أسترالي لتكاليف دمج RACQ
- ما بين 16.00 مليون و23.00 مليون دولار أسترالي لتغيير منهجية برنامج حصص الموظفين
أعلن بنديغو أن الاستحواذ على RACQ من المتوقع اكتماله في الربع الثاني من عام 2027. ومن المتوقع أن تضيف الصفقة ما بين 33.00 مليون و37.00 مليون دولار أسترالي خلال العام إلى صافي إيرادات الفائدة، مع تكبّد 8.00 مليون إلى 9.00 مليون دولار أسترالي في مصاريف تشغيلية إضافية، وتأثير بمقدار 31 نقطة أساس على نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1).
وأشار البنك إلى أنه يستهدف نمو الإقراض السكني بما يتوافق مع معدل النظام في عام 2027، ونمو قطاعَي الأعمال والزراعة بما يتوافق مع معدل النظام أيضاً. كما يتوقع استمرار نمو الودائع منخفضة التكلفة وتوسيع جمع الودائع الرقمية، لا سيما في قطاعَي الأعمال والزراعة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي ريتشارد أن جاذبية البنك للعملاء لا تزال قوية، قائلاً: "تواصل عواملنا التميّزية الرئيسية، بما فيها منتجاتنا عالية الجودة ومؤشر صافي ترويج علامة بنديغو التجارية الذي يتجاوز متوسط القطاع بـ21 نقطة، استقطاب العملاء."
كما أشار إلى التوجه الاستراتيجي للشركة بقوله: "ندرك بوصفنا بنكاً بحصة سوقية تتراوح بين 2% و3%، أن الابتكار والشراكات والقدرات ستُتيح لنا الفرص اللازمة للنمو بكفاءة."
وفيما يخص المخاطر، كان ريتشارد صريحاً: "تعزيز قدراتنا في إدارة المخاطر هو أولويتنا الأولى."
من جهته، أوضح المدير المالي أندرو أن قاعدة ودائع البنك تمثّل نقطة قوة، قائلاً: "الصورة الإجمالية لدينا أن الودائع منخفضة التكلفة ارتفعت لتمثّل 54.80% من إجمالي الودائع، مقارنةً بـ52.50% قبل 12 شهراً فحسب. والأهم من ذلك أن نسبة ودائع الأسر إلى القروض لا تزال قوية عند 76%، وهو ما يزيد بـ10 نقاط مئوية عن متوسط القطاع."
المخاطر والتحديات
- الضغوط التنافسية: أشار بنديغو إلى أن ضغوط التسعير لا تزال حادة على صعيدَي الإقراض والودائع، مما قد يُضيّق الهوامش.
- ارتفاع تكاليف التمويل: يتوقع البنك أن يُثقل إعادة تسعير التمويل بالجملة والودائع لأجل على الربحية.
- ارتفاع التكاليف: يُتوقع أن ينمو نمو التكاليف في عام 2027 بنسبة تتراوح بين 5% و6%، مع بنود استثنائية إضافية وتكاليف الدمج.
- الإنفاق على المخاطر والامتثال: رصد البنك 70.00 مليون دولار أسترالي للعمل على المخاطر غير المالية، كما يستثمر في ضوابط مكافحة الجرائم المالية.
- جودة الائتمان: أشارت الإدارة إلى أن الديون المعدومة والمتأخرات من المرجح أن ترتفع تدريجياً مع مرور الوقت، حتى وإن ظل المحفظة الائتمانية صامدة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على الهوامش والتكاليف ونمو الإقراض والشراكات الاستراتيجية للبنك.
تمحورت الأسئلة حول ما إذا كان ضغط الهامش في عام 2027 قادراً على تعويض الفائدة من ارتفاع أسعار الفائدة والمحفظة المكرّرة. وأوضحت الإدارة أنها لن تُقدّم توجيهات محددة بشأن هامش صافي الفائدة، لكنها أشارت إلى الضغوط التنافسية وتكاليف التمويل بوصفها عوامل معاكسة.
كما استفسر المحللون عن هيكل التكاليف في البنك، وما إذا كانت فوائد الشراكات كافية للإبقاء على نمو التكاليف على المدى المتوسط عند مستوى التضخم أو دونه. وأفادت الشركة بأن الشراكات تهدف إلى المساعدة في تعويض التكاليف المتسارعة للتكنولوجيا ورسوم التراخيص.
وكان نمو الرهن العقاري محوراً آخر للنقاش، إذ أكدت الإدارة أنها تستهدف نمواً يتوافق مع معدل النظام، وترى دعماً من القنوات الرقمية ومنصة بنديغو للإقراض التي تُعالج الآن 80% من تدفق قروض المساكن لعلامة بنديغو التجارية.
وسلّطت الأسئلة المتعلقة بإقراض الأعمال والزراعة الضوءَ على نقطة ضعف رئيسية، إذ ظل نمو الالتزامات راكداً، وأشارت الإدارة إلى أن تحسين جمع الودائع في هذين القطاعين يمثّل محوراً رئيسياً لعام 2027.
كما ضغط المحللون بشأن الاستحواذ على RACQ، بما يشمل تأثيره على الميزانية العمومية وخطة البنك لدعم محفظة القروض بعد اكتمال الصفقة. وأكدت الإدارة أن الصفقة تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وستحظى بدعم شبكة فروع بنديغو في كوينزلاند وترتيبات الإحالة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










