الذهب يعزز مكاسبه فوق 4,600 دولار.. ضعف الدولار يدفع الأسعار لأعلى مستوى في 3 أشهر
أعلنت شركة Cash Converters International عن تحقيقها مستويات قياسية في الإيرادات والأرباح التشغيلية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) للسنة المالية 2026، في ظل مواصلتها التحول الاستراتيجي الكبير بعيداً عن قروض يوم الدفع (Payday Loans) نحو قطاعي التجزئة والقروض الشخصية. غير أن صافي الربح تراجع مقارنةً بالعام السابق، إذ تقلصت محافظ القروض القديمة بوتيرة أسرع من نمو الأعمال الجديدة. وأفادت الشركة بارتفاع إيراداتها 11% لتبلغ 429 مليون دولار أسترالي، كما ارتفع الـ EBITDA التشغيلي بنسبة 11% ليصل إلى 67 مليون دولار أسترالي، في حين انخفض صافي الربح التشغيلي بعد الضريبة إلى 23.20 مليون دولار أسترالي من 25.10 مليون دولار أسترالي. وتراجع سهم الشركة بنسبة 4.76% ليستقر عند 0.30 دولار، مقتربًا من الطرف الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 0.275 دولار و0.375 دولار.
أبرز النقاط
- سجّلت Cash Converters إيرادات قياسية للسنة المالية 2026 بلغت 429 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
- بلغ الـ EBITDA التشغيلي مستوى قياسياً أيضاً، مرتفعاً 11% ليصل إلى 67 مليون دولار أسترالي.
- تراجع صافي الربح التشغيلي بعد الضريبة إلى 23.20 مليون دولار أسترالي من 25.10 مليون دولار أسترالي، وهو ما وصفته الإدارة بأنه مسألة توقيت مرتبطة بمرحلة التحول.
- نما منتج القروض الجديد "Cashies Loan" بنحو خمسة أضعاف خلال 12 شهراً ليتجاوز 114 مليون دولار أسترالي.
- ارتفعت مبيعات المتاجر المماثلة (Same-Store Sales) بنسبة 13% في أستراليا و6% في المملكة المتحدة، مما يعكس طلباً قوياً عبر شبكة المتاجر.
- دفعت الشركة توزيع أرباح سادساً متتالياً بقيمة 0.02 دولار أسترالي للسهم، معفىً بالكامل من الضرائب (Fully Franked).
أداء الشركة
أكدت Cash Converters أن السنة المالية 2026 كانت عام إعادة هيكلة استراتيجية، تميّزت بالتقلص المستمر لمحفظة الإقراض الصغير القديمة، وتوسّع عمليات التجزئة والقروض الشخصية. وتسعى الشركة إلى الابتعاد عن قروض يوم الدفع والتوجه نحو منتج قروض شخصية أقل مخاطرة، مع توسيع شبكة متاجرها وتعزيز مزيجها من المخزون الفاخر.
وقد غيّر هذا التحول ملامح الأعمال بشكل ملحوظ. وأوضحت الإدارة أن محافظ القروض القديمة كانت تمثل 40% من الإيرادات في السنة المالية 2022، لكنها باتت لا تمثل سوى 15% حالياً. في المقابل، نمت حصة المملكة المتحدة ونيوزيلندا من 4% من محفظة القروض إلى 30%، فيما باتت المتاجر الأسترالية تمثل 56% من الإجمالي مقارنةً بـ 49% سابقاً.
كما أظهر قطاع التجزئة زخماً واضحاً، إذ ارتفعت إيرادات المتاجر بنسبة 35% على أساس صافٍ، مدعومةً بعمليات الاستحواذ والنمو المتماثل. وأشارت الشركة إلى أن حجمها في قطاع إعادة بيع السلع المستعملة والمنتجات الفاخرة يمثل ميزة تنافسية رئيسية، لا سيما في أسواق المدن الكبرى حيث تواجه منافسة مباشرة محدودة.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 429 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
- الـ EBITDA التشغيلي: 67 مليون دولار أسترالي، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
- صافي الربح التشغيلي بعد الضريبة: 23.20 مليون دولار أسترالي، منخفضاً من 25.10 مليون دولار أسترالي.
- صافي الربح القانوني بعد الضريبة: 19.90 مليون دولار أسترالي، بعد احتساب 3.50 مليون دولار أسترالي في تكاليف التحول والاستحواذ.
- التدفق النقدي التشغيلي: 33.50 مليون دولار أسترالي.
- التدفق النقدي الحر: 20.30 مليون دولار أسترالي بعد النفقات الرأسمالية.
- صافي الأصول: 253.80 مليون دولار أسترالي، مرتفعاً عن العام السابق.
- الرصيد النقدي: 37.20 مليون دولار أسترالي، منخفضاً بنسبة 50% على أساس سنوي بسبب عمليات استحواذ المتاجر.
- معدل الخسارة الصافية: 11%، محسّناً من 16%.
- توزيع الأرباح: 0.02 دولار أسترالي للسهم، معفىً بالكامل من الضرائب، وهو السادس على التوالي.
النتائج مقابل التوقعات
لم تتوفر توقعات لربحية السهم أو الإيرادات للفترة المُبلَّغ عنها، مما يجعل المقارنة المباشرة بين النتائج الفعلية والتوقعات غير ممكنة. ومع ذلك، تعكس الأرقام المُعلنة أداءً تشغيلياً قوياً.
يشير نمو الإيرادات بنسبة 11% ونمو الـ EBITDA بنسبة مماثلة إلى تنفيذ سليم للاستراتيجية. أما تراجع صافي الربح فلم يكن نتيجة انهيار في النشاط التجاري، بل أوضحت الإدارة أنه يعكس الانخفاض المخطط في أرباح محفظة الإقراض القديمة، التي يجري استبدالها بمنتج Cashies Loan الجديد وبالأرباح المتأتية من المتاجر المستحوذ عليها.
ووصفت الشركة تراجع صافي الربح بأنه تكلفة مرحلية للتحول لا دليل على ضعف العمليات، وبهذا المعنى يبدو الأمر أقرب إلى مقايضة استراتيجية منه إلى إخفاق في تحقيق الأهداف.
ردود فعل السوق
تراجع سهم Cash Converters بنسبة 4.76% ليصل إلى 0.30 دولار من 0.315 دولار. ويقف السهم حالياً عند مستوى أعلى بنحو 9.1% من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 0.275 دولار، وأدنى بنحو 20.0% من أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها عند 0.375 دولار.
يشير هذا التراجع إلى أن المستثمرين لا يزالون حذرين إزاء وتيرة التحول الذي تشهده الشركة، حتى بعد عام من الإيرادات والـ EBITDA القياسية. وقد يكون السوق يوازن بين انخفاض صافي الربح وتراجع السيولة النقدية والحاجة إلى إعادة تمويل تسهيلات الإقراض، في مقابل النمو القوي في قطاعي التجزئة والقروض الشخصية.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كانت الحركة مصحوبة بنشاط غير اعتيادي أمراً غير ممكن.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
أكدت الإدارة أن السنة المالية 2027 ستركز على التمويل وتحسين الميزانية العمومية ومواصلة توسيع الأعمال الجوهرية. وتتوقع الشركة الاستحواذ على 15 إلى 20 متجراً بنظام الامتياز التجاري في أستراليا والمملكة المتحدة، وافتتاح 5 إلى 10 متاجر جديدة من الصفر. كما تعتزم مواصلة تنمية محفظة Cashies Loan مع نضوج المنتج.
وترى الشركة على المدى البعيد أن محفظة القروض الجديدة ستواصل نموها وستسهم في نهاية المطاف بشكل أكثر أهمية في الأرباح. وأشارت الإدارة إلى أن أعمال الإقراض ينبغي أن "تعود إلى مسارها الكامل" في السنة المالية 2028 مع نضوج المحفظة.
تشير توقعات الإرشادات المقدمة إلى إيرادات للسنة المالية 2027 بقيمة 339.53 مليون دولار أسترالي، وربحية للسهم تبلغ 0.03 دولار أسترالي للسنتين الماليتين 2027 و2028. كما تتوقع الشركة أن يتحسن معدل الخسارة المنخفض في منتج الإقراض الجديد بمرور الوقت.
ويُعدّ إعادة التمويل محفزاً رئيسياً على المدى القريب، إذ أفادت الإدارة بأن الشركة تسعى إلى إعادة تمويل تسهيلات الإقراض بمجرد أن يتقدم تقلص المحفظة القديمة بشكل أكبر، مما قد يعزز مرونة التمويل ويدعم عمليات الاستحواذ المستقبلية.
تصريحات المسؤولين
قال الرئيس التنفيذي Sam Budiselik إن التحول الاستراتيجي للشركة كان مقصوداً وبدأ يُفرز النتائج المتوقعة. وأضاف: "كانت خطوة استراتيجية ضخمة، وبناءً عليها تجلّت نتائج متعددة ومختلفة، والأمر المُبهج أنها جاءت كما توقعنا."
كما أشار إلى نمو محفظة القروض الجديدة بوصفه دليلاً على أن العلامة التجارية لا تزال تحظى بحضور قوي في السوق، قائلاً: "نمت تلك المحفظة بنحو خمسة أضعاف في غضون 12 شهراً لتتجاوز 110 مليون دولار أسترالي. وأعتقد أن هذه المحفظة تُجسّد مدى قوة العلامة التجارية لـ Cash Converters وثقة العملاء بها، سواء عبر الإنترنت أو في المتاجر."
أما المدير المالي David Rose فقد أكد أن ضعف صافي الربح يعكس عاملاً مؤقتاً لا مشكلة هيكلية، قائلاً: "التقلص في المحفظة القديمة يفوق وتيرة تحقق أرباح المحفظة الجديدة. إنها ببساطة مسألة توقيت خلال هذا العام."
وسلّط Budiselik الضوء أيضاً على الموقع التجاري للشركة في قطاع التجزئة، قائلاً: "من النادر جداً أن يوجد بائع لإعادة استخدام السلع بحجمنا وحضورنا، مع قوة علامتنا التجارية التي تعمل الآن في المدن الكبرى."
المخاطر والتحديات
- تقلص محفظة الإقراض القديمة: تتراجع محفظة قروض يوم الدفع القديمة بوتيرة أسرع من نمو المنتج الجديد، مما قد يضغط على الأرباح على المدى القريب.
- مخاطر إعادة التمويل: لا تزال الشركة بحاجة إلى إعادة تمويل تسهيلات الإقراض، وقد تؤثر هذه العملية على تكاليف التمويل ومرونته.
- تكاليف التحول: تواصل عمليات استحواذ المتاجر والتغييرات التجارية توليد رسوم لمرة واحدة وأعمال تكامل.
- تراجع السيولة النقدية: انخفض الرصيد النقدي إلى 37.20 مليون دولار أسترالي، مما قد يحدّ من المرونة على المدى القصير إذا تباطأ النمو.
- الاعتماد على نمو القروض الجديدة: يرتكز مسار الاستثمار بشكل متزايد على استمرار توسع منتج Cashies Loan ونضوجه بشكل جيد.
- الرافعة المالية للميزانية العمومية: مع نسبة دين إلى حقوق ملكية تبلغ 0.80، تحمل الشركة رافعة مالية معتدلة تستوجب إدارة حذرة خلال مرحلة التحول.
- ضغوط المستهلكين: في حين أن ضغوط تكاليف المعيشة قد تدعم الطلب على السلع المعاد بيعها، فإنها قد تُضعف في الوقت ذاته الأوضاع المالية للأسر وتؤثر على أداء الائتمان.
جلسة الأسئلة والأجوبة
لم تُجرِ الشركة جلسة رسمية للأسئلة والأجوبة مع المحللين خلال المكالمة. وأفادت الإدارة بأنها أعدّت شرائح إضافية للإجابة عن الأسئلة المتوقعة بشأن عمليات استحواذ المتاجر ومعدل دوران المخزون وخط أنابيب الاستحواذ، غير أنه لم تَرِد أي أسئلة.
وحتى في غياب الأسئلة المباشرة، كشفت المواد المُعدّة عن المحاور الرئيسية لاهتمام المستثمرين: كيف تُضيف عمليات استحواذ المتاجر قيمة للأرباح، وما مدى سرعة نمو محفظة القروض الجديدة، ومتى قد تُفضي إعادة التمويل إلى إطلاق قيمة أكبر. وأعلنت الإدارة أنها تتوقع لقاء المستثمرين في اجتماعات متابعة مع شركات الوساطة خلال الأسابيع المقبلة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا








