عاجل: تصريحات من الفيدرالي تحرك السوق
أعلنت شركة Tuya Inc. أن إيراداتها في الربع الثاني ارتفعت بنسبة 16% على أساس سنوي لتبلغ 92.90 مليون دولار، متجاوزةً توقعات وول ستريت البالغة 89.49 مليون دولار، في ظل تسارع وتيرة النمو مقارنةً بالربع السابق وتعزز الطلب في عدة مناطق. ولم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم في المواد التي جرى مراجعتها. وانخفضت الأسهم بنسبة 2.22% في جلسة التداول الرسمية لتصل إلى 1.76 دولار، ثم ارتفعت بنسبة 1.7% في التداول بعد ساعات العمل لتبلغ 1.79 دولار، لتستقر قرب الطرف الأدنى من نطاق تداولها خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات إلى 92.90 مليون دولار، متجاوزةً توقعات 89.49 مليون دولار، مسجلةً وتيرة نمو أسرع مقارنةً بالربع الأول.
- ظلت إيرادات منصة PaaS المحرك الرئيسي، إذ ارتفعت بنسبة 16.9% على أساس سنوي لتبلغ 67.90 مليون دولار.
- أشارت Tuya إلى أن أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية شهدت طلباً قوياً، فيما سجّلت الصين زخماً في منتجات الرفيق الذكي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- بلغ هامش الربح الإجمالي 46.3%، متأثراً بتذبذب تكاليف أشباه الموصلات وتغيرات في مزيج الأعمال.
- أنهت الشركة الربع بأصول سائلة بلغت 976 مليون دولار وتدفق نقدي تشغيلي إيجابي.
أداء الشركة
سجّلت Tuya ربعاً متيناً وفق معاييرها الخاصة، إذ تسارع نمو الإيرادات إلى 16% مقارنةً بـ 8.3% في الربع الأول. واصل قطاع المنصات، أو PaaS، دعم النتائج، فيما سجّلت منتجات المنازل الذكية والروبوتات نمواً قوياً أيضاً.
وأشارت الإدارة إلى أن الأعمال استفادت من الطلب على الأجهزة الذكية وحلول الطاقة والمنتجات الأولى المبنية أصلاً على الذكاء الاصطناعي. كما أشارت الشركة إلى قاعدة عملاء أساسية مستقرة ونظام بيئي متنامٍ من المطورين، تجاوز 2.09 مليون مطور مسجّل بنهاية الربع.
تشير النتائج إلى أن Tuya لا تزال تتعامل مع سوق عالمية متباينة. فأوروبا تحافظ على قوتها، وتُظهر الصين نجاحات أولى في أجهزة الرفيق الذكي، وتواصل جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية توسعهما عبر شراكات مع شركات الاتصالات. غير أن أمريكا الشمالية لا تزال حساسة للأسعار، فيما توقفت أعمال الشرق الأوسط بسبب النزاعات العسكرية.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 92.90 مليون دولار، بارتفاع 16% على أساس سنوي.
- تجاوز التوقعات: بفارق 3.41 مليون دولار فوق توقعات 89.49 مليون دولار، أي بنسبة نحو 3.8%.
- إيرادات PaaS: 67.90 مليون دولار، بارتفاع 16.9% على أساس سنوي.
- إيرادات تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإيرادات الأخرى: 11.50 مليون دولار، بارتفاع 3.9% على أساس سنوي.
- إيرادات منتجات المنازل الذكية والروبوتات: 13.50 مليون دولار، بارتفاع 23.2% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 46.3%.
- الربح الإجمالي: 43 مليون دولار، بارتفاع 11.1% على أساس سنوي.
- الربح التشغيلي وفق مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً (GAAP): 9.30 مليون دولار، بهامش 10%.
- الربح التشغيلي خارج نطاق GAAP: 9.60 مليون دولار، بارتفاع 11.7% على أساس سنوي، بهامش 10.3%.
- التدفق النقدي التشغيلي: 6.20 مليون دولار.
- إجمالي الأصول السائلة: 976 مليون دولار.
- القيمة السوقية: 1.1 مليار دولار.
- نسبة السيولة الحالية: 6.94، مما يدل على تغطية سيولة قوية.
- درجة الصحة المالية: 3.23 من 5، وقد صنّفها InvestingPro بتقييم "ممتاز"، مع علامات قوية بشكل خاص في التدفق النقدي والقيمة النسبية.
النتائج مقابل التوقعات
تجاوزت Tuya توقعات الإيرادات خلال الربع. إذ جاءت الإيرادات عند 92.90 مليون دولار، متخطيةً التوقعات البالغة 89.49 مليون دولار بفارق 3.41 مليون دولار، أي بنسبة تجاوز تبلغ نحو 3.8%.
لم يكن بالإمكان إجراء مقارنة لربحية السهم من الأرقام المتاحة نظراً لعدم تضمين أي رقم فعلي لها. ومع ذلك، كانت نتيجة الإيرادات كافية لإثبات أن الشركة حققت مبيعات فاقت التوقعات في ربع شهد أيضاً تسارعاً حاداً في النمو.
لم يكن حجم التجاوز في الإيرادات ضخماً، غير أن الاتجاه كان أكثر أهمية. فقد تحسّن النمو من 8.3% في الربع الأول إلى 16% في الربع الثاني، مما يشير إلى أن الزخم في تصاعد لا في تراجع. وبالنسبة للمستثمرين، قد يكون هذا النوع من التسارع بالغ الأهمية بقدر أهمية مفاجأة أرباح لمرة واحدة.
ردود فعل السوق
أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 1.76 دولار، منخفضاً بنسبة 2.22% عن الإغلاق السابق البالغ 1.80 دولار. وفي التداول بعد ساعات العمل، ارتفع بنسبة 1.7% ليبلغ 1.79 دولار، في انتعاش متواضع أبقى الأسهم أعلى قليلاً من إغلاق الجلسة الرسمية.
كان سعر ما بعد ساعات العمل أعلى بنحو 11.2% من أدنى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 1.61 دولار، لكنه لا يزال أدنى بنحو 37.8% من أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً البالغ 2.88 دولار. وهذا يضع السهم في الجزء الأدنى من نطاق تداوله السنوي، مما يشير إلى أن المستثمرين لا يزالون حذرين حتى بعد تجاوز توقعات الإيرادات. ومع ذلك، تشير مقاييس تقييم الشركة إلى وجود فرصة: فمع نسبة سعر إلى أرباح بلغت 21.5 وقيمة سوقية بلغت 1.1 مليار دولار، يُشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مُقيَّم حالياً بأقل من قيمته العادلة، مما يضعه ضمن الشركات المدرجة في قائمة الأسهم الأقل تقييماً على المنصة.
يعكس التحرك الخافت ردة فعل متوازنة. فقد دعم نمو الإيرادات والتقدم الاستراتيجي الأسهم، غير أن ضغوط الهامش وتباين أداء القطاعات وغياب مقارنة واضحة لربحية السهم أبقت الحماس في حدوده. ولم تُقدَّم أي بيانات عن حجم تداول غير اعتيادي.
التوقعات والإرشادات
لم تُقدّم Tuya توقعات رسمية قريبة الأجل للإيرادات أو الأرباح في مواد المكالمة، لكن الإدارة حددت عدة أولويات لبقية عام 2026. يحافظ المحللون في وول ستريت على موقف متفائل، مع استهدافات سعرية تتراوح بين 3.10 دولار و3.87 دولار، مما يشير إلى إمكانية ارتفاع تتراوح بين 76% و120% من المستويات الحالية. ووفقاً لـ InvestingPro، التي تتابع أكثر من 1,400 سهم أمريكي بتحليل شامل، تمتلك Tuya نقداً أكثر من ديونها في ميزانيتها العمومية، وهو واحد من أكثر من 8 نصائح احترافية (ProTips) متاحة للمشتركين الراغبين في الاطلاع على تحليل أعمق للوضع المالي للشركة.
وأشارت الشركة إلى توقعها بأن تستقر هوامش الربح الإجمالية خلال الربعين إلى الثلاثة أرباع القادمة مع تحسّن القدرة على التنبؤ بتكاليف أشباه الموصلات. كما أفادت برغبتها في تحسين الهوامش من خلال قدرات وتقنيات جديدة بدلاً من الاعتماد فقط على رفع الأسعار.
وأبرزت الإدارة ثلاثة محاور رئيسية للنمو:
- تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأصيلة في أسواق المنازل والطاقة والروبوتات.
- أدوات المطورين، ولا سيما Tuya CodeBuilder، الذي يستخدم اللغة الطبيعية للمساعدة في بناء أجهزة وبرمجيات الذكاء الاصطناعي.
- التوسع العالمي، مع النظر إلى أوروبا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية بوصفها أسواقاً واعدة.
كما أشارت الشركة إلى توقعها بأن ترتفع هوامش تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مستواها الحالي البالغ 72% نحو 75% إلى 80% بمرور الوقت، مدعومةً بحصة أكبر من الخدمات السحابية وتراجع الاعتماد على التخصيص القائم على المشاريع.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال المؤسس والرئيس التنفيذي Jerry Wang إن الشركة حافظت على "زخم نمو متين" رغم الخلفية العالمية الصعبة، مضيفاً أن الإيرادات ارتفعت بنسبة 16% على أساس سنوي وتسارعت مقارنةً بالربع الأول.
وأشار أيضاً إلى أن الذكاء الاصطناعي يتجاوز كونه أداةً للمحادثة ليدخل إلى "البيئات المادية الحقيقية" حيث يمكنه المشاركة في الاستشعار والفهم والتنفيذ. ويعكس ذلك سعي Tuya لتموضع نفسها بوصفها منصةً للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا مجرد مزوّد برمجيات.
وقال المدير المالي Alex Yang إن Tuya CodeBuilder توسّع ليشمل 30 فئة منتج في أقل من شهر، وخفّض متوسط وقت إنشاء اللوحات إلى نحو 190 ثانية. وأشار إلى أن الأداة تُطوّر منصة المطورين لدى الشركة من مجرد المساعدة إلى "قدرة التسليم الشامل من البداية إلى النهاية".
وأضاف Yang أن أوروبا لا تزال قوية جداً، لا سيما في المنتجات المتعلقة بالطاقة، ولفت إلى أن الصين تشهد زخماً أولياً في أجهزة الرفيق الذكي.
المخاطر والتحديات
- تذبذب تكاليف أشباه الموصلات: أشارت Tuya إلى أن تقلبات التكاليف في المراحل الأولى من سلسلة التوريد أثّرت على الهوامش خلال الربع وقد تواصل الضغط على الربحية.
- تباين مزيج الأعمال: تباطأ نمو إيرادات تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى 3.9%، مما يعكس تحولاً بعيداً عن الخدمات القائمة على المشاريع.
- ضعف إقليمي: تبقى أمريكا الشمالية حساسة للأسعار، مما قد يُثقل الطلب على الأجهزة ذات الأسعار المنخفضة.
- اضطراب جيوسياسي: توقفت أعمال الشرق الأوسط بسبب النزاعات العسكرية.
- تفاوت الطلب: تتعافى منتجات الإضاءة التقليدية وكاميرات IP بوتيرة أبطأ مقارنةً بفئات المنتجات الأخرى.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على ثلاثة محاور رئيسية: اتجاهات الطلب وضغوط الهامش وانطلاق Tuya CodeBuilder.
بشأن الطلب، أشارت الإدارة إلى أن أوروبا لا تزال قوية، وأن جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية تتوسعان عبر شراكات مع شركات الاتصالات، وأن الصين تُظهر جاذبية واعدة في منتجات الرفيق الذكي. في المقابل، تواجه أمريكا الشمالية تحديات مرتبطة بالحساسية السعرية.
بشأن الهوامش، قال المسؤولون التنفيذيون إن تقلبات تكاليف أشباه الموصلات كانت نقطة الضغط الرئيسية، متوقعين استقرار هوامش الربح الإجمالية خلال الربعين إلى الثلاثة أرباع القادمة مع تحسّن استقرار التكاليف.
بشأن CodeBuilder، قال الرئيس التنفيذي Jerry Wang إن الأداة يمكن أن تصبح "بوابةً افتراضية" للعديد من المطورين، بمن فيهم الأشخاص الذين لا يمتلكون خلفية في البرمجة. وأشار إلى أن Tuya تستخدم البرمجة المباشرة داخلياً منذ أواخر العام الماضي، وتفتح الأداة الآن أمام العملاء لتوسيع قاعدة المطورين وتسريع تطوير المنتجات.
كما سأل المحللون عن تباطؤ نمو تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الإدارة أن القطاع يتحول بعيداً عن أعمال المشاريع ذات الهوامش المنخفضة نحو خدمات المستهلكين المتكررة، مما ينبغي أن يدعم اقتصاديات أفضل على المدى البعيد حتى لو بدا النمو القريب الأجل أبطأ.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









