توقعات بيانات التوظيف الأمريكية اليوم.. صدمة الهجرة قد تقلب الموازين
في يوم الثلاثاء الموافق 25/08/2026، استخدمت شركة Lanxess (0H7I) مؤتمر German Select VIII لتقديم صورة مختلطة: تحسن في أرباح الربع الفصلي والتدفق النقدي من جهة، وضعف مستمر في الأسواق النهائية من جهة أخرى. وقالت مجموعة الكيماويات المتخصصة إن إعادة هيكلة محفظتها وخفض التكاليف يساعدان في دعم النتائج، حتى في ظل تراجع الطلب وبقاء معدلات استخدام الطاقة الإنتاجية في الصناعة دون المستويات الطبيعية.
أبرز النقاط
- أفادت Lanxess بأن تحولها من شركة كيماويات متنوعة إلى شركة متخصصة في الكيماويات الدقيقة جعل الأعمال أكثر تركيزاً وأقل تعرضاً للأسواق الدورية.
- ارتفع مؤشر EBITDA pre للربع الثاني من 2026 إلى 152 مليون يورو مقارنةً بـ 94 مليون يورو في الربع الأول، فيما تحول التدفق النقدي الحر إلى الإيجابية عند 56 مليون يورو.
- أكدت الشركة توجيهاتها للعام الكامل 2026 بشأن مؤشر EBITDA pre في نطاق 450 مليون إلى 550 مليون يورو، مشيرةً إلى أن EBITDA pre للربع الثالث ينبغي أن يتراوح بين 130 مليون و150 مليون يورو.
- أوضحت الإدارة أن وفورات التكاليف، لا التعافي الواسع في الطلب، ستظل المحرك الرئيسي للأرباح في النصف الثاني من 2026.
- تواصل Lanxess تركيزها على تخفيض الرافعة المالية، إذ تُعدّ حصتها في المشروع المشترك Envalior أداةً رئيسية مستقبلية في هذا الشأن.
الموقع الاستراتيجي
قالت كاتارينا كايزر، مسؤولة علاقات المستثمرين في Lanxess، إن الشركة مرت بتحول شامل في محفظتها غيّر ملفها الاستراتيجي بشكل دائم. وتعمل المجموعة الآن عبر ثلاثة قطاعات هي: حماية المستهلك، والمضافات المتخصصة، والوسيطات المتقدمة، موزعةً على تسع وحدات أعمال.
- قلّصت الشركة تعرضها للكيماويات الأساسية وغيرها من الأعمال الدورية.
- خفّضت اعتمادها على أسواق السيارات والإطارات النهائية.
- عزّزت حضورها في الأسواق المرتبطة بالمستهلك من خلال عمليات الاستحواذ.
- وسّعت نطاقها الجغرافي، لا سيما في أمريكا الشمالية.
أوضحت كايزر أن Lanxess تسعى الآن إلى التركيز على الصناعات ذات الهوامش المرتفعة والأسواق الأكثر توجهاً نحو المستهلك النهائي. وأشارت الشركة إلى أن هذا التحول أسهم في تقليل تذبذب الأرباح وجعل الأعمال أكثر صموداً عبر الدورة الاقتصادية.
النتائج المالية
أفادت Lanxess بأن الربع الثاني شهد تحسناً واضحاً مقارنةً بالربع الأول الضعيف، مدفوعاً بارتفاع الأحجام وتحسن التسعير والوفورات الناجمة عن برنامج FORWARD!.
- EBITDA pre للربع الثاني من 2026: 152 مليون يورو.
- EBITDA pre للربع الأول من 2026: 94 مليون يورو.
- الزيادة التسلسلية: 61.70%.
- التدفق النقدي الحر للربع الثاني: 56 مليون يورو.
- التدفق النقدي الحر للربع الأول: سالب 29 مليون يورو.
أشارت كايزر إلى أن المكسب الفصلي عكس تحسينات تشغيلية وإجراءات لخفض التكاليف في آنٍ واحد، مؤكدةً أن الربع الثاني جاء في تناقض حاد مع الربع الأول الخافت.
كما أكدت الشركة التوجيهات وبنود التكاليف التالية:
- توجيهات EBITDA pre للعام الكامل 2026: من 450 مليون إلى 550 مليون يورو.
- توجيهات EBITDA pre للربع الثالث من 2026: من 130 مليون إلى 150 مليون يورو.
- الإنفاق الرأسمالي المتوقع لعام 2026: نحو 330 مليون يورو.
- المصروفات الضريبية المتوقعة: من 30 مليون إلى 40 مليون يورو.
- مصروفات الفائدة المتوقعة: من 40 مليون إلى 50 مليون يورو.
أوضحت الإدارة أن الشركة لا تتوقع تحسناً جوهرياً في النصف الثاني من 2026 مقارنةً بالنصف الأول، وأن الوفورات والإجراءات التشغيلية ستبقى الدعامة الرئيسية للأرباح.
التحديثات التشغيلية
أفادت Lanxess بأن برنامج FORWARD! لخفض التكاليف حقق بالفعل نحو 150 مليون يورو في الوفورات بنهاية عام 2025. وتتوقع الشركة تحقيق 170 مليون يورو إضافية في الوفورات حتى عام 2028 من خلال التغييرات التنظيمية وتعديلات شبكة الإنتاج وتخفيض العمالة.
- أغلقت الشركة مصنع أكسدة الهكسان في Uerdingen.
- أغلقت أيضاً أحد مصانع Widnes في المملكة المتحدة.
- تخطط لإجراء تغييرات في شبكة الإنتاج في Saltigo بهدف تحقيق وفورات بقيمة 20 مليون يورو.
- يجري تحويل طاقة Saltigo الإنتاجية بعيداً عن سوق المبيدات الزراعية الأضعف نحو أعمال الأدوية ذات الهوامش الأعلى.
أكدت Lanxess أنها تواصل مراجعة الطاقة الفائضة وفرص الكفاءة عبر أعمالها، واصفةً الهيكل الحالي بأنه أكثر مرونة وأفضل توافقاً مع الطلب.
الانتشار الجغرافي ومزيج الأسواق
أشارت الشركة إلى أن أعمالها في الولايات المتحدة باتت تمثل حصة أكبر بكثير من المجموعة خلال العقد الماضي، إذ ارتفعت المبيعات الأمريكية من 15% من إجمالي المبيعات في عام 2016 إلى نحو ثلث مبيعات عام 2025 على أساس المحفظة الحالية.
- شملت عمليات الاستحواذ الكبرى في الولايات المتحدة: Chemtura وEmerald Kalama Chemical وأعمال مكافحة الميكروبات من IFF.
- يُنظر إلى السوق الأمريكية باعتبارها مهمة نظراً لقاعدة عملائها الواسعة وفرص الابتكار المحلية.
- أشارت Lanxess أيضاً إلى أن الحضور المحلي يُساعد في ظل تصاعد حالة عدم اليقين المتعلقة بالتعريفات.
- تحافظ الشركة على تنويع واسع عبر أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا.
أوضحت الإدارة أن هذا التوازن الإقليمي يساعد في تقليل الاعتماد على أي سوق منفردة ويدعم استقرار المبيعات على المدى البعيد.
الطاقة الإنتاجية ومعدلات الاستخدام
أفادت Lanxess بأن ظروف الصناعة لا تزال متراخية، وأن معدل استخدام الطاقة الحالي يتراوح بين 65% و70%، وهو لا يزال دون مستوى 80% الذي تعتبره الشركة صحياً.
- تحسّن معدل الاستخدام من الحد الأدنى للنطاق في وقت سابق من عام 2026.
- أشارت الشركة إلى أن لديها مجالاً لملء المصانع القائمة إذا تحسّن الطلب.
- لا يُخطط لأي إنفاق رأسمالي كبير لتوسعة الطاقة الإنتاجية.
- أوضحت الإدارة أن الشركة تركز على تحسين الأصول بدلاً من بناء طاقة جديدة.
قالت كايزر إن Lanxess مستعدة جيداً لأي انتعاش محتمل في الطلب، ويمكنها الاستفادة من الرافعة التشغيلية إذا ارتفع معدل استخدام المصانع.
Envalior وخطط الميزانية العمومية
تطرقت Lanxess أيضاً إلى حصتها في المشروع المشترك Envalior، الذي يبقى جزءاً مهماً من خطتها لتخفيض الرافعة المالية. وأشارت الشركة إلى أن Envalior تأثر بخسارة انخفاض قيمة في نهاية العام الماضي، وأعلن عن إغلاق مصنع الألياف الزجاجية في الربع الأول من 2026.
- لا يزال Envalior معرضاً لقطاع السيارات الذي يرزح تحت ضغط مستمر.
- جاءت نتائج حقوق الملكية من Envalior أدنى مما كانت عليه قبل عام بسبب خسارة الانخفاض والتغييرات التشغيلية.
- أفادت Lanxess بأن التآزر الناجم عن المشروع المشترك ينبغي أن يستمر في التراكم بمرور الوقت.
- أشارت الإدارة أيضاً إلى التوحد بين منافسي Envalior باعتباره عاملاً إيجابياً محتملاً.
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، أفادت Lanxess بأن Advent International تملك الحق في إلزام الشركة ببيع حصتها في Envalior، مع توقع أن يكون تاريخ السريان التعاقدي الفعلي في نهاية مارس أو مطلع أبريل 2027. ولم تُفصح الشركة عن تقييم للحصة.
أوضحت Lanxess أن هدفها الرئيسي للديون هو خفض نسبة صافي الدين إلى EBITDA إلى ما دون 2.50 مرة واستعادة تصنيف درجة الاستثمار المستدام. وأشارت الإدارة إلى أن الخطة تجمع بين الإجراءات التشغيلية والإنفاق الرأسمالي المنضبط والتحكم في رأس المال العامل، إلى جانب التحقق المحتمل من قيمة حصة Envalior وسداد القرض المرتبط بالمساهمين.
ظروف السوق وإدارة المخاطر
أشارت الشركة إلى أن المشهد العام لا يزال صعباً، إذ يبقى الطلب خافتاً في عدد من الأسواق النهائية، ومن المتوقع أن يستمر سعر الصرف الأجنبي في التأثير سلباً، فيما تواصل التوترات الجيوسياسية إضافة حالة من عدم اليقين.
- أنشأت Lanxess فريق عمل لرصد مخاطر سلسلة التوريد والتطورات المتعلقة بالتعريفات.
- تبحث الفرق التجارية عن فرص لاكتساب حصة سوقية مع تعزز موجة التوحد بين المنافسين.
- أوضحت الإدارة أنها تتبع نهجاً براغماتياً في التعامل مع قضايا التجارة والجيوسياسة.
على الرغم من تصنيفها دون درجة الاستثمار، أكدت Lanxess أنها لا تزال تتمتع بإمكانية وصول قوية إلى أسواق الدين، مشيرةً إلى إصدار سند حديث بكوبون يتراوح بين 3.30% و5.00% دون أي شروط مالية. ووصفت الإدارة ملف الاستحقاقات بأنه مريح.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
رداً على أسئلة المستثمرين، أفادت Lanxess بأن مستويات EBITDA الحالية تجعل من الصعب توليد كميات كبيرة من السيولة، لا سيما بعد الإنفاق الرأسمالي والضرائب وتكاليف الفائدة. وأشارت الشركة إلى أنه مع توجيهات EBITDA عند نقطة المنتصف البالغة نحو 500 مليون يورو، يبقى النقد الفائض للتخلص السريع من الديون محدوداً.
- أوضحت الإدارة أنها ستواصل البحث عن سبل لتخفيض صافي الدين في عام 2027 مع حلول آجال الاستحقاق.
- أشارت الشركة إلى أنها لا تعتمد فقط على انتعاش اقتصادي لتحسين الرافعة المالية.
- أكدت أن إجراءات المساعدة الذاتية تبقى محورية في الخطة.
- أوضحت أيضاً أن المحفظة الحالية والانتشار الإقليمي يجعلان الشركة أكثر صموداً مما كانت عليه في الماضي.
بشأن Envalior، أوضحت الإدارة أنه لا يمكن الإفصاح عن تفاصيل التقييم الدقيقة لأن Advent هي مالك من قطاع الأسهم الخاصة ولديها التزامات إفصاح مختلفة. وأضافت Lanxess أن EBITDA pre الخاص بـ Envalior غير متاح للعموم، وأن نتيجة حقوق الملكية تستند إلى صافي الدخل لا إلى EBITDA pre.
التوقعات
أفادت Lanxess بأنها لا تفترض تعافياً سريعاً في الطلب الصناعي. ومع ذلك، رأت الإدارة أن الشركة باتت أقوى هيكلياً مما كانت عليه قبل التراجع، بفضل محفظتها الأضيق وقاعدة تكاليفها الأدنى وانتشارها الإقليمي الأوسع وصمودها المحسّن على صعيد الميزانية العمومية.
- أشارت الشركة إلى أن تعافي الطلب الصناعي وإجراءات التحفيز الألمانية وظروف التجارة الأكثر استقراراً يمكن أن تُسهم جميعها في دعم الأداء لاحقاً.
- أكدت أن لديها طاقة كافية للاستفادة إذا تحسّن الطلب.
- أوضحت أن المهمة الرئيسية الآن هي الاستمرار في التحكم بما يمكن التحكم فيه.
لخّصت كايزر الرسالة بالقول إن Lanxess أعادت تموضعها بشكل جوهري وهي أفضل استعداداً للدورة الاقتصادية المقبلة.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









