عاجل: نائب رئيس الفيدرالي يدعو للتأني بشأن رفع الفائدة - وتوقعات رفع أكتوبر تنهار
أعلنت شركة Gurit عن تحسن حاد في أرباح النصف الأول من عام 2026، إذ استفادت الشركة السويسرية المتخصصة في المواد المركبة من ارتفاع أحجام المبيعات وخفض التكاليف وتحسين الأداء التشغيلي عبر مختلف أعمالها. ورفعت الشركة توجيهاتها للعام الكامل للعمليات المستمرة، وارتفعت أسهمها بنسبة 19.45% لتصل إلى 35.00 دولار في تداولات ما قبل السوق، مقارنةً بإغلاق سابق عند 29.30 دولار. ولم تقدم Gurit توقعات لربحية السهم أو الإيرادات في المواد التي تمت مراجعتها، غير أنها أفادت بتحقيق مبيعات صافية بلغت 154 مليون فرنك سويسري، وربح تشغيلي معدّل بلغ 16.9 مليون فرنك سويسري، وهامش إجمالي بلغ 24%، وهي نتائج أفضل مما كانت عليه قبل عام.
أبرز النقاط
- رفعت Gurit توجيهاتها للعام الكامل 2026 لنمو المبيعات والهامش التشغيلي المعدّل بعد نصف أول قوي.
- ارتفع الربح التشغيلي المعدّل إلى 16.9 مليون فرنك سويسري من 9.3 مليون فرنك سويسري قبل عام.
- اتسع الهامش الإجمالي إلى 24% من 18%، مما يعكس تحسناً في التسعير والمزيج والتحكم في التكاليف.
- حققت وحدات الأعمال الثلاث نمواً بالعملة الثابتة.
- قفز السهم بنسبة 19.45% في تداولات ما قبل السوق، مما يشير إلى ترحيب المستثمرين بالتوقعات المحسّنة.
أداء الشركة
أشارت Gurit إلى أن تحول محفظة أعمالها بدأ يظهر في الأرقام. بلغت المبيعات الصافية المُبلَّغ عنها 154 مليون فرنك سويسري، بانخفاض 0.7% عن العام السابق بسبب الأعمال المتوقفة، غير أن العمليات المستمرة نمت بنسبة 16% بأسعار الصرف الثابتة. وأفادت الشركة بأن النصف الأول من 2026 جاء أيضاً أفضل من النصف الثاني من 2025 على أساس العمليات المستمرة، بارتفاع 2.3% بأسعار الصرف الثابتة رغم اختلاف قاعدة المواد الخام والتكاليف.
جاءت أبرز المكاسب من الربحية. ارتفع إجمالي الربح إلى 37 مليون فرنك سويسري، فيما تضاعف الربح التشغيلي المعدّل تقريباً على أساس سنوي. وتحسّن الهامش التشغيلي المعدّل إلى 11% من 5.7%. كما أفادت Gurit بانخفاض نسبة صافي الدين إلى EBITDA إلى 1.4 مرة من 1.9 مرة قبل عام، مما يدل على ميزانية عمومية أكثر متانة.
أسهمت وحدات الأعمال الثلاث في هذه النتائج. نمت مواد الطاقة الريحية (Wind Materials) بنسبة 9.6% بأسعار الصرف الثابتة، وارتفعت حلول التصنيع (Manufacturing Solutions) بنسبة 69%، وزادت البحرية والصناعية (Marine & Industrial) بنسبة 9%. وأشارت الإدارة إلى أن النتائج تعكس استراتيجية أشمل تجمع بين إعادة الهيكلة وانضباط التكاليف والنمو في أسواق جديدة كالتطبيقات تحت سطح البحر والتطبيقات الصناعية.
أبرز المؤشرات المالية
- صافي المبيعات: 154 مليون فرنك سويسري، بانخفاض 0.7% على أساس سنوي؛ والعمليات المستمرة ارتفعت 16% بأسعار الصرف الثابتة.
- إجمالي الربح: 37 مليون فرنك سويسري، بارتفاع حاد عن الفترة المقابلة من العام السابق.
- الهامش الإجمالي: 24%، مقارنةً بـ 18% قبل عام.
- الربح التشغيلي المعدّل: 16.9 مليون فرنك سويسري، مقارنةً بـ 9.3 مليون فرنك سويسري.
- الهامش التشغيلي المعدّل: 11%، مقارنةً بـ 5.7% في النصف الأول من 2025.
- هامش الربح التشغيلي المُبلَّغ عنه: 17.8%.
- صافي الدين: 59 مليون فرنك سويسري، بانخفاض من 79 مليون فرنك سويسري قبل عام، وإن كان قد ارتفع بمقدار 4.2 مليون فرنك سويسري خلال النصف.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: 1.4 مرة، تحسناً من 1.9 مرة.
- النفقات الرأسمالية: 4.8 مليون فرنك سويسري، بما يتوافق مع الخطة.
- التدفق النقدي الحر: قريب من الصفر في النصف الأول، مع توقع تحسن في النصف الثاني.
- الصحة المالية: تُظهر بيانات InvestingPro أن الشركة تحافظ على درجة تدفق نقدي قوية تبلغ 0.87 من 1.0، مما يدل على قدرات توليد نقدي تشغيلي متينة رغم مرحلة إعادة الهيكلة.
النتائج مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافق لربحية السهم أو الإيرادات في مواد النتائج، لذا لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين. ومع ذلك، تشير النتائج التشغيلية إلى تحسن واضح مقارنةً بالعام السابق. ارتفع الربح التشغيلي المعدّل بنسبة 82% على أساس سنوي، فيما توسّع الهامش الإجمالي بمقدار 600 نقطة أساس. بالنسبة للمستثمرين، كانت الإشارة الأكبر هي قرار الشركة برفع توجيهاتها للعام الكامل بعد النصف الأول.
تتوقع الإدارة الآن نمو مبيعات العمليات المستمرة بنسبة 9% إلى 11% بالعملة الثابتة، مقارنةً بهدف سابق في منتصف الأرقام الفردية. كما رفعت هدف الهامش التشغيلي المعدّل إلى نحو 10%، مقارنةً بتوقع سابق بـ"أفضل من 2025" حين كان الهامش 8.1%. وهذا يشير إلى أن الشركة ترى أن أداء النصف الأول مستدام وليس استثنائياً.
ردة فعل السوق
ارتفعت أسهم Gurit بنسبة 19.45% لتصل إلى 35.00 دولار من 29.30 دولار في آخر تحديث للتداول. ويقع السهم الآن فوق أدنى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 10.02 دولار وأدنى من أعلى مستوى بلغ 45.90 دولار، مما يضعه قرب الطرف الأعلى من النطاق السنوي. ويدل هذا التحرك على رد فعل إيجابي قوي على التوجيهات المرفوعة وتحسّن ملف ربحية الشركة.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن التأكد مما إذا كانت الحركة قد جاءت مصحوبة بتداول غير معتاد الثقل. ومع ذلك، يشير حجم المكسب إلى أن المستثمرين ركّزوا على التعافي في الهامش والميزانية العمومية الأكثر متانة والمؤشرات على أن إعادة هيكلة الشركة تتحول إلى قوة أرباح.
التوقعات والإرشادات
رفعت Gurit توجيهاتها للعام الكامل 2026 للعمليات المستمرة. وتتوقع الآن نمو صافي المبيعات بنسبة 9% إلى 11% بأسعار الصرف الثابتة وهامشاً تشغيلياً معدّلاً بنحو 10%. كما أشارت الإدارة إلى أن التدفق النقدي الحر ينبغي أن يتحسن بشكل ملحوظ في النصف الثاني، مدعوماً بالأنماط الموسمية المعتادة وإطلاق المخزون.
أبقت الشركة على هدف الهامش متوسط الأجل عند 10% أو أعلى، وأفادت بأن توقعات النمو العضوي تبقى دون تغيير: نمو في منتصف إلى أعلى الأرقام الفردية في قطاع الرياح، ونمو في أعلى الأرقام الفردية في الأعمال غير المرتبطة بالرياح. وامتنعت الإدارة عن تقديم توجيهات خاصة بعام 2027، مستشهدةً بالغموض الاقتصادي الكلي ومحدودية الرؤية في الأعمال القائمة على المشاريع.
من الناحية الاستراتيجية، أكدت Gurit أنها تواصل تركيزها على النمو المربح وتوسيع الطاقة الإنتاجية ومتانة الميزانية العمومية. يمكن للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل الوصول إلى InvestingPro، الذي يوفر 5 نصائح حصرية إضافية لـ Gurit، إلى جانب تقديرات القيمة العادلة وأدوات الفرز المتقدمة لتحديد فرص مماثلة للتعافي. وتخطط الشركة لزيادة طاقة إنتاج Corecell وأفادت بأن هذه الاستثمارات مدرجة بالفعل في خطة الإنفاق الرأسمالي.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Viktor Bernhardt إن الشركة حققت "أداءً قوياً في النصف الأول من 2026، مع تحسن ملحوظ في الربحية مقارنةً بالفترة المقابلة من العام السابق"، مضيفاً أن العمليات المستمرة نمت 16% بأسعار الصرف الثابتة. وأشار إلى أن تحول المحفظة واستراتيجية الأسواق المتعددة "تُحقق نتائج ملموسة".
قال رئيس مجلس الإدارة Philippe Royer إنه "لا توجد أي مشكلة على الإطلاق في نتائج Gurit أو أي نوع من عدم التوافق الاستراتيجي" فيما يتعلق بالتحول في منصب الرئيس التنفيذي. وأضاف أن مجلس الإدارة أراد تجنب بحث خارجي مطوّل، وأن قائداً داخلياً يمتلك خبرة مالية وتشغيلية هو الخيار الأنسب.
وفيما يخص أعمال الرياح، قال Royer إن قاعدة التكاليف المعدّلة هي "أكثر قواعد هياكل التكاليف تنافسية التي يمكن إيجادها في أعمال رغوة PET للطاقة الريحية"، مشيراً إلى الإنتاج في الصين والهند والمكسيك مع التشطيب في أوروبا. كما أفاد بأن Gurit "محمية بالكامل تماماً" بموجب اتفاقيات طويلة الأجل مع كبار العملاء.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب البحري: أشارت الإدارة إلى أن الأسواق البحرية لا تزال ضعيفة، خاصةً خارج قطاع ما تحت سطح البحر، وأن التوترات في الشرق الأوسط أضرّت بالطلب.
- غموض التعريفات: قد تؤثر تغييرات التعريفات بين الولايات المتحدة وكندا على المبيعات، لا سيما للمنتجات المشحونة من منشأة Gurit الكندية.
- التعرض للمعاملات في قطاع الرياح: لا يزال جزء أصغر من أعمال الرياح يواجه مخاطر التسعير الفصلي وتبديل الموردين.
- موسمية التدفق النقدي: كان التدفق النقدي الحر شبه مستقر في النصف الأول، لذا يتعين على الشركة الاعتماد على نصف ثانٍ أقوى لتحقيق هدفها.
- التقلبات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية: تبقى تكاليف الشحن والطاقة والمواد الخام حساسة للتوترات العالمية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن عدة مسائل، منها إمكانية تحسين الهامش والتعرض للتعريفات ومعدلات استخدام الطاقة. وتمحور أحد الأسئلة حول ما إذا كانت Gurit قادرة على تجاوز هدف الهامش متوسط الأجل البالغ 10%. وأجاب Bernhardt بأن الشركة لا تزال في مرحلة مبكرة من مرحلة النمو المربح ولن ترفع التوجيهات أكثر من ذلك في الوقت الراهن.
موضوع آخر تناول وضع التعريفات بين الولايات المتحدة وكندا. وأفادت الإدارة بأن السيناريو الأسوأ قد يُفضي إلى تأثير على الإيرادات بمقدار ملايين فرنكات سويسرية في منتصف الأرقام الفردية، وأن هذه المخاطرة مُدرجة بالفعل في التوجيهات السنوية الكاملة. كما أشار المسؤولون إلى أن استردادات التعريفات من العملاء تم استلامها في وقت سابق من هذا العام لكنها لم تُدرج في نتائج النصف الأول.
وسأل المحللون أيضاً عن معدلات الاستخدام. وأفادت Gurit بأن مواد الطاقة الريحية تعمل بنحو 80% من طاقتها، وحلول التصنيع بنحو 50%، وعمليات PET الصناعية في أمريكا الشمالية بنحو 60%. وتعمل إنتاج Corecell بكامل طاقتها نسبةً إلى الكوادر البشرية الحالية، وأشارت الإدارة إلى أنها تخطط لتوسع أكبر.
جاءت الردود على أسئلة السوق البحرية حذرةً. وأفادت الإدارة بأن الطلب لا يزال خافتاً خارج قطاع ما تحت سطح البحر، وأنها لا تتوقع تعافياً ملموساً في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










