عاجل: داو جونز يرتفع 440 نقطة ووول ستريت تصعد مع تراجع النفط وجدل OpenAI
أعلنت شركة UBM Development AG عن تحول حاد في نتائجها خلال النصف الأول من عام 2026، إذ انتقلت من خسارة بلغت 6 ملايين يورو قبل عام إلى تحقيق أرباح قبل الضريبة تتجاوز 7 ملايين يورو، في ظل نمو الإيرادات بنسبة 36% ومضي الشركة قُدُماً في مبيعات الأصول وتوجهها الجديد نحو الإسكان الميسور التكلفة. وارتفع سهم الشركة بنسبة 1.18% ليصل إلى 17.10 دولار في التداولات الأخيرة، مقترباً من الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الذي يتراوح بين 16.50 دولار و24.50 دولار. وعلى الرغم من أن الشركة لم تكن مربحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، تُشير بيانات InvestingPro إلى أن المحللين يتوقعون أن تحقق UBM أرباحاً هذا العام، مما يدعم رواية الإدارة حول التحول. وتتابع المنصة 12 نصيحة إضافية من ProTips للسهم، مما يوفر رؤية أعمق حول الوضع المالي للشركة.
أبرز النقاط
- انتقلت UBM من خسارة بلغت 6 ملايين يورو إلى أرباح قبل الضريبة تتجاوز 7 ملايين يورو في النصف الأول من 2026.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 36% على أساس سنوي، مدعومةً بمبيعات الوحدات السكنية والتصرفات الاستراتيجية في الأصول.
- انخفض صافي الدين إلى 475 مليون يورو من 546 مليون يورو قبل عام.
- تحسّنت نسبة حقوق الملكية إلى 36.6%، متجاوزةً النطاق المستهدف للشركة البالغ بين 30% و35%.
- أعلنت الإدارة أن الإسكان الميسور التكلفة بات المحور الرئيسي للنمو، مع تحديد أكثر من 100,000 متر مربع من التطوير المحتمل عبر محفظة الشركة.
أداء الشركة
كشفت نتائج UBM للنصف الأول عن صورة تشغيلية أقوى مقارنةً بالعام الماضي، حين كانت الشركة لا تزال تُسجّل خسائر. وأشارت الإدارة إلى أن التحول جاء مدفوعاً بمبيعات الوحدات السكنية الفاخرة، والتصرف في الأصول، وانخفاض تكاليف المواد في مرحلة تراجع النشاط الإنشائي.
كما أبرزت الشركة تحسّن وضع ميزانيتها العمومية، إذ بلغت حقوق الملكية 374 مليون يورو بنهاية يونيو، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات ونصف، مدعوماً بنتيجة النصف الأول و25 مليون يورو من رأس المال المُجمَّع عبر أدوات Genussrecht في الربع الأول. وتراجع صافي الدين إلى 475 مليون يورو، فيما بلغت نسبة القرض إلى القيمة 46.5%.
تأتي هذه النتائج في وقت تسعى فيه UBM إلى إعادة تموضعها في سوق العقارات الأوروبية الصعبة. وفي ألمانيا، وصفت الإدارة ثقة المستهلكين بأنها ضعيفة ومبيعات الشقق بأنها تُمثّل تحدياً. في المقابل، ظلّت براغ نقطة مضيئة، مع بيع أكثر من 200 شقة فاخرة في النصف الأول ونفاد بعض المشاريع بالكامل.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الأرباح قبل الضريبة: أكثر من 7 ملايين يورو، مقابل خسارة 6 ملايين يورو قبل عام.
- التحسّن في الأرباح: نحو 13 مليون يورو، أي ما يعادل تقريباً 217%.
- الإيرادات: ارتفعت 36% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026.
- حقوق الملكية: 374 مليون يورو بنهاية يونيو، وهو الأعلى في 3.5 سنوات.
- نسبة حقوق الملكية: 36.6%، فوق النطاق المستهدف بين 30% و35%.
- صافي الدين: 475 مليون يورو، منخفضاً من 546 مليون يورو قبل عام.
- تراجع صافي الدين: 71 مليون يورو على أساس سنوي.
- نسبة القرض إلى القيمة: 46.5%.
- نسبة السعر إلى القيمة الدفترية: 0.43x، مما يُشير إلى تداول السهم عند مضاعف تقييم منخفض مقارنةً بالقيمة الدفترية.
- المركز النقدي: أقل قليلاً من 100 مليون يورو، عقب سداد سندات بقيمة 73 مليون يورو في الربع الثاني.
- عدد الموظفين: 188، منخفضاً من نحو 376 خلال السنوات الثلاث الماضية.
التوقعات والتوجيهات
امتنعت الإدارة عن تقديم توجيهات رقمية للعام الكامل، مستشهدةً بتقلبات السوق وعدم اليقين بشأن توقيت الصفقات. وعوضاً عن ذلك، أشارت إلى عدة أولويات استراتيجية.
أفادت UBM بأنها تتوقع استمرار زخم مبيعات الوحدات السكنية، مدعومةً بأوامر متراكمة تزيد على 90 وحدة تتوقع تحويلها بمعدل يتجاوز 95% فور استكمال إجراءات التوثيق واتفاقيات التشطيب الداخلي. كما تعتزم الشركة إطلاق مشاريع أو تطوير مشاريع قائمة في ميونيخ وبراغ ومناطق أخرى. وعلى الرغم من تحسّن وضع حقوق الملكية، يُشير تحليل InvestingPro إلى أن الشركة تستنزف سيولتها بوتيرة متسارعة، وهو عامل ينبغي للمستثمرين مراقبته جنباً إلى جنب مع التوسع المخطط في الإسكان الميسور التكلفة.
أما التحول الاستراتيجي الأكبر فيتمثّل في التوجه نحو الإسكان الميسور التكلفة. وأعلنت UBM أنها حددت أكثر من 100,000 متر مربع من التطوير المحتمل في فيينا وورسو وألمانيا. ويهدف مشروع تجريبي في فيينا بالشراكة مع PUUR Living إلى إثبات إمكانية بناء مساكن بتكاليف تشغيل شهرية تتراوح بين 1.70 و1.90 يورو للمتر المربع، أي أقل بكثير من متوسطات السوق.
وأعربت الإدارة عن أملها في أن يصبح الإسكان الميسور التكلفة محركاً رئيسياً للنمو في عامَي 2027 و2028. كما أشارت إلى احتمال العودة إلى سوق السندات إذا تحسّنت الظروف، غير أنها لن تُرغم نفسها على إتمام صفقة في بيئة متقلبة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي توماس وينكلر إن "التحول قد ترسّخ"، مضيفاً أن الانتقال من الخسارة إلى الربح "لا يمكن المبالغة في تقدير أهميته في عام انتقالي كعام 2026."
كما وصف الاستراتيجية السكنية الجديدة بأنها تحوّل جوهري في طريقة التفكير، قائلاً: "الإسكان الميسور التكلفة هو الشيء الكبير القادم"، مؤكداً أن المطورين يجب أن "يفكروا خارج الصندوق" لخفض تكاليف الإسكان.
من جهته، أشار المدير المالي باتريك ثاتي إلى الميزانية العمومية بوصفها مصدراً للمرونة، قائلاً: "نسبة حقوق الملكية تتجاوز نطاقنا المستهدف، وصافي الدين عند أدنى مستوياته منذ سنوات."
وأضاف ثاتي أن مبيعات الأصول الأخيرة للشركة كانت مشجعة، لكنه حذّر من افتراض أن كل صفقة مستقبلية ستكون بنفس القدر من الملاءمة، قائلاً: "كلتا الصفقتين نُفِّذتا بسعر مساوٍ للقيمة الدفترية أو أعلى منها. لا شك أن هذا لن ينطبق على كل معاملة في المستقبل، لكنه بداية مشجعة."
المخاطر والتحديات
- ضعف السوق الألمانية: أشارت الإدارة إلى أن مبيعات الشقق في ألمانيا لا تزال صعبة، مما يُقيّد النمو على المدى القريب.
- تباطؤ تأجير المكاتب: تشهد مشاريع Timber Peak في ماينز وTimber Pioneer في فرانكفورت دورات تأجير أطول مما كانت عليه في الماضي.
- توقيت بيع الفنادق: خُصِّصت خمسة فنادق للبيع، غير أن الإدارة أشارت إلى أن مواعيد الإغلاق لا تزال غير محددة.
- تقلبات السوق: تجنّبت UBM إصدار توجيهات بسبب الأوضاع غير المتوقعة في أسواق رأس المال والعقارات.
- ضغوط السيولة: تراجع النقد إلى ما دون المستويات التاريخية عقب سداد السندات، على الرغم من تحسّن نسبة الرفع المالي.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول أربعة محاور رئيسية: ألمانيا، والتمويل، ومبيعات الفنادق، وتأجير المكاتب.
وتساءل أحد المحللين عن موعد ظهور أول مشروع للإسكان الميسور التكلفة في ألمانيا. وأجابت الإدارة بأن قطعة أرض صغيرة واحدة فقط قيد الدراسة، وأن معظم احتياطي الأراضي الألماني لدى UBM يقع في مواقع فاخرة مرتفعة التكلفة تجعلها غير ملائمة للنموذج الجديد.
وتمحور سؤال آخر حول ما إذا كانت UBM ستلجأ إلى سوق السندات مجدداً في الخريف. وأفاد المدير المالي بأن الشركة ستراقب الأوضاع عن كثب ولن تتحرك إلا إذا كانت السوق مواتية.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن ضعف مبيعات الشقق الألمانية، فأجاب وينكلر بأن السوق لا تزال فاترة، وإن كان لا يزال يرى فرصاً للارتفاع نظراً لانخفاض مبيعات النصف الأول.
وفيما يخص التصرف في الفنادق، أشارت الإدارة إلى أن المفاوضات تباطأت بسبب حذر السوق العام والعوامل الموسمية، غير أنها لا تزال تأمل في إتمام صفقة واحدة على الأقل في عام 2026.
وأخيراً، استفسر المحللون عن تأجير المكاتب في Timber Peak وTimber Pioneer، فأجابت الإدارة بأن الاهتمام موجود، لكن فترات التحويل امتدت إلى ما بين 9 و12 شهراً، مما يعكس بيئة تأجير أكثر صعوبة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










