عاجل: نائب رئيس الفيدرالي يدعو للتأني بشأن رفع الفائدة - وتوقعات رفع أكتوبر تنهار
أعلنت شركة Ashtead Technology أن إيراداتها في النصف الأول ارتفعت بشكل طفيف وحافظت على متانة ربحيتها، غير أن الأرباح تراجعت تحت وطأة تأخيرات المشاريع والاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع نسبة الأعمال ذات الهامش المنخفض. وأفادت الشركة المزودة لمعدات الأعماق البحرية بأن إيرادات النصف الأول من عام 2026 بلغت 100.2 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 1.1% على أساس سنوي، فيما انخفض ربح السهم المعدّل بنسبة 6% إلى 20.60 بنس. وتراجع السهم بنسبة 3.42% إلى 333.70 دولار في آخر جلسة تداول، بعد أن أغلق عند 345.50 دولار، ليظل بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 536.00 دولار، وإن كان يتجاوز أدنى مستوياته عند 297.00 دولار. وعلى الرغم من هذا التراجع الأخير، تُظهر بيانات InvestingPro أن السهم يتداول عند نسبة سعر إلى أرباح تبلغ 11.4 فحسب، وهي منخفضة نسبياً مقارنةً بإمكانات نمو الأرباح على المدى القريب. كما تشير المؤشرات الفنية للمنصة إلى أن مؤشر القوة النسبية (RSI) يقع في منطقة التشبع البيعي، مما قد يُمثّل فرصة شراء للمستثمرين الباحثين عن القيمة. هل تريد رؤى أعمق؟ تقدم InvestingPro 10 نصائح حصرية إضافية حول Ashtead Technology.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 1.1% إلى 100.2 مليون جنيه إسترليني رغم تأخيرات المشاريع والاضطرابات الجيوسياسية.
- بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك المعدّل (EBITA) 25.1 مليون جنيه إسترليني، بهامش 25%، مقارنةً بـ 27.3% في العام السابق.
- انخفض ربح السهم المعدّل بنسبة 6% إلى 20.60 بنس، وإن أكدت الإدارة أنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات عام 2022.
- أبقت الشركة على الرافعة المالية ضمن النطاق المستهدف، وتتوقع أن ينخفض صافي الدين إلى نحو 94 مليون جنيه إسترليني بنهاية العام.
- أبرزت الإدارة فرص النمو طويلة الأجل في قطاعات طاقة الرياح البحرية والنفط والغاز وخدمات الأعماق البحرية المتكاملة.
أداء الشركة
حققت Ashtead Technology ما وصفته الإدارة بنتائج صامدة في سوق صعبة. وكان نمو الإيرادات متواضعاً، لكن الشركة واصلت الاستفادة من نموذجها المتنوع الذي يشمل المسح والروبوتيات والحلول الميكانيكية وسلامة الأصول.
وجاءت أوروبا أقوى المناطق أداءً، إذ ارتفعت إيراداتها بنسبة 7.5%، فيما نمت الأمريكتان بنسبة 2% بدعم من قطاعي المسح والروبوتيات وسلامة الأصول. في المقابل، تراجعت إيرادات الشرق الأوسط بنسبة 7% جراء اضطرابات الصراع في المنطقة، وانخفضت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 30% بعد فترة مقارنة أقوى شملت مشروعاً كبيراً لإيقاف التشغيل.
وأوضحت الشركة أن هذا التباطؤ ليس هيكلياً، بل عزته إلى تحولات في التوقيت، لا سيما في قطاع الحلول الميكانيكية حيث انتقلت بعض مشاريع إيقاف التشغيل إلى عام 2027. وأكدت الإدارة أن الأعمال تحظى بدعم من علاقات متينة مع العملاء ودور متنامٍ في تسليم المشاريع المتكاملة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 100.2 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 1.1% على أساس سنوي، أو 1.7% بأسعار صرف ثابتة.
- الربح المعدّل قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك (EBITA): 25.1 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض من هامش 27.3% إلى 25% مقارنةً بالعام السابق.
- هامش إجمالي الربح: 56.8% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وهو مستوى لافت يعكس القدرة التسعيرية للشركة وكفاءتها التشغيلية رغم الضغوط قصيرة الأجل.
- ربح السهم المعدّل: 20.60 بنس، بانخفاض 6% على أساس سنوي.
- هامش EBITDA: 37.8%، وهو ضمن النطاق المستهدف للشركة.
- الربح المعدّل بعد الضريبة: 20.8 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بـ 21.6 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.
- العائد على رأس المال: 25.5%، متجاوزاً تكلفة رأس المال والأهداف الداخلية.
- معدل تحويل التدفق النقدي التشغيلي: 79%.
- صافي الدين: ارتفع قليلاً خلال الفترة، لكن الإدارة تتوقع أن يبلغ نحو 94 مليون جنيه إسترليني بنهاية العام.
- رأس المال العامل: نحو 18% من إيرادات الاثني عشر شهراً الماضية، متجاوزاً الهدف الداخلي البالغ 17%.
- الاستثمار الرأسمالي: 27 مليون جنيه إسترليني في النمو العضوي والاستحواذات خلال النصف الأول.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُتَح أي توقع إجماعي، مما حال دون إجراء مقارنة مباشرة مع تقديرات المحللين.
ومع ذلك، تُشير الأرقام المُعلنة إلى نتيجة مختلطة؛ إذ كان نمو الإيرادات إيجابياً لكنه متواضع، وتراجع ربح السهم المعدّل على أساس سنوي. وهذا يدل على أن Ashtead Technology حافظت على حجمها وقدرتها على توليد النقد، دون أن تُحقق التسارع في الأرباح الذي اعتاد عليه المستثمرون في الفترات الأقوى.
ويبدو هذا التباطؤ لافتاً قياساً بالسجل التاريخي للشركة على المدى البعيد. وقالت الإدارة إن الإيرادات نمت بمعدل سنوي مركب بلغ 30% على مدى السنوات العشر الماضية، مع ارتفاع EBITDA المعدّل بنسبة 32% وارتفاع EBITA المعدّل بنسبة 67%. وفي ضوء ذلك، بدا النصف الأول من عام 2026 أشبه بمرحلة توقف مؤقت لا استمراراً لوتيرة النمو السابقة.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 3.42% إلى 333.70 دولار من 345.50 دولار، مما يُشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على اتجاه الأرباح الأضعف والنبرة الحذرة بشأن التداول قصير الأجل. ولا يزال السهم فوق أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 297.00 دولار، لكنه يبقى بعيداً عن ذروته البالغة 536.00 دولار، مما يعكس تراجع معنويات السوق من مستوياتها المرتفعة السابقة.
جاء هذا التراجع في أعقاب تحديث ما قبل السوق، الذي كثيراً ما يُفضي إلى إعادة تقييم سريعة للتقييمات حين يتباطأ النمو أو تتضيق الهوامش. وفي هذه الحالة، بدا أن السوق وازن بين نمو الإيرادات المتواضع وانخفاض ربح السهم المعدّل وتأجيل بعض المشاريع إلى عام 2027، في مقابل الميزانية العمومية القوية للشركة وفرصتها السوقية طويلة الأجل.
التوقعات والإرشادات
أبقت الإدارة على توقعاتها للعام الكامل بما يتوافق إلى حد بعيد مع تحديث أغسطس التجاري، مشيرةً إلى أن التحديات الرئيسية للنصف الثاني لا تزال كما هي: اضطرابات الشرق الأوسط، وتأخيرات المشاريع، وتباطؤ سوق طاقة الرياح البحرية على المدى القريب.
وتتوقع الشركة:
- إنفاق رأسمالي للعام الكامل يبلغ 35 مليون جنيه إسترليني، وقد نُفِّذ معظمه في النصف الأول.
- رافعة مالية بنهاية العام تبلغ نحو 1.3 ضعف.
- أن يستقر رأس المال العامل في النطاق الأعلى من العقد الثاني كنسبة مئوية من إيرادات الاثني عشر شهراً الماضية بنهاية العام.
- تدفق نقدي أقوى في النصف الثاني، مدعوماً بانخفاض النفقات الرأسمالية والأنماط الموسمية الاعتيادية.
وعلى المدى البعيد، أشارت Ashtead Technology إلى خلفية سوقية مواتية، مؤكدةً أن إجمالي السوق القابل للاستهداف من المتوقع أن ينمو بنسبة 27% ليبلغ 3.4 مليار دولار بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6%. ومن المتوقع أن تنمو طاقة الرياح البحرية بنسبة 10% سنوياً حتى عام 2029، فيما يُتوقع أن ينمو قطاع الفحص والصيانة والإصلاح والبناء في مجال النفط والغاز بنسبة 4% سنوياً.
وأعلنت الشركة أيضاً توسعها الجغرافي، من خلال حضور جديد في أستراليا عبر استحواذها على Seadraulics، ومنشأة في هيوستن بالولايات المتحدة وموقع جديد في النرويج. ودعماً لخطط توسعها، رفعت Ashtead أرباحها الموزعة لأربع سنوات متتالية وحققت عائداً قوياً بلغ 124% على مدى السنوات الخمس الماضية، مُظهِرةً صموداً عبر دورات السوق المختلفة. وللمستثمرين الراغبين في تحليل شامل يتضمن تقديرات القيمة العادلة ودرجات الصحة المالية ومقارنات الأقران، توفر InvestingPro أدوات بحثية على مستوى المؤسسات في واجهة خالية من الإعلانات يمكن الوصول إليها عبر جميع الأجهزة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي ألان بيري إن المجموعة حققت نمواً في الإيرادات "رغم الرياح المعاكسة قصيرة الأجل التي أثّرت على التداول"، مضيفاً أن "الفرصة طويلة الأجل لا تزال قوية."
وأشار أيضاً إلى أن الشركة "تبني أعمالاً أكثر تطوراً وتنوعاً من خلال محفظتنا الفريدة من المعدات والخدمات وبصمتنا العالمية لخدمة صناعة الطاقة البحرية العالمية عبر دورة الحياة الكاملة للبنية التحتية تحت الماء." وعكس هذا التعليق استراتيجية الشركة القائمة على الجمع بين تأجير المعدات والتصميم الداخلي ودعم المشاريع المتكاملة.
وقالت المديرة المالية إنغريد ستيوارت إن الربح المعدّل قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك (EBITA) البالغ 25.1 مليون جنيه إسترليني "يقل عن هدفنا المتمثل في النطاق الأعلى من العشرينيات"، وجاء دون هامش 27.3% المسجّل في الفترة المقارنة من العام الماضي. وأضافت أن العائد على رأس المال ظل "متجاوزاً تكلفة رأس المال وأهدافنا الداخلية عند 25.5%."
المخاطر والتحديات
- الصراع في الشرق الأوسط: أدى الاضطراب المستمر إلى تأخير المشاريع وقد يواصل التأثير على التوقيت.
- تأخيرات المشاريع: جرى تأجيل عدة مشاريع في قطاع الحلول الميكانيكية إلى عام 2027، مما يُقلّص مستوى رؤية الإيرادات قصيرة الأجل.
- ضغط الهوامش: أدى ارتفاع حصة الإيرادات غير المتعلقة بالتأجير وارتفاع تكاليف الاستهلاك إلى ضغط هوامش EBITA.
- ارتفاع رأس المال العامل: رفع الاستثمار في المخزون وتوقيت النفقات الرأسمالية رأسَ المال العامل فوق المستوى المستهدف.
- ضعف سوق طاقة الرياح البحرية: لا يزال النشاط متبايناً، لا سيما في الولايات المتحدة، مما يُقيّد النمو قصير الأجل في هذا القطاع.
- قيود سلسلة التوريد: تتراوح مهل التسليم لبعض المكونات بين 30 و35 أسبوعاً، مما يُعقّد عمليات الشراء وقد يؤثر على توقيت التسليم.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن مزيج الإيرادات غير المتعلقة بالتأجير والاتجاهات الإقليمية وتوقعات سوق طاقة الرياح البحرية. وفي ردها، أفادت الإدارة بأنها لا تتوقع تغييراً جوهرياً في مزيج الإيرادات بين التأجير وغير التأجير في النصف الثاني، ووصفت منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأنها تشهد تعافياً طفيفاً فحسب.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول تأخيرات المشاريع التي أضعفت التحديث. وأوضحت الإدارة أن المشاريع المؤجلة كانت في معظمها مشاريع إيقاف تشغيل في قطاع الحلول الميكانيكية، ولم تُفقَد بل أُرجئت إلى عام 2027، واصفةً المسألة بأنها مشكلة توقيت لا تغيير هيكلي في الطلب.
ومن المحاور البارزة الأخرى سلوك العملاء، إذ أشارت الإدارة إلى أنها لم تلحظ تحولاً واسعاً في طلب العملاء، لكنها رصدت استعداداً أكبر لدى بعض العملاء للاستعانة بمصادر خارجية واهتماماً متزايداً بالحلول المتكاملة. وأضافت أن استحواذات الشركة، بما فيها ACE Winches وSeadraulics، تُساعدها على الانخراط المبكر في مشاريع العملاء وتوسيع نطاقها الجغرافي.
وسأل المحللون عن الإنفاق الرأسمالي ومتانة الميزانية العمومية، فأجابت الإدارة بأن الشركة تستثمر مركزها المالي لشراء المعدات مبكراً وبناء المخزون والتغلب على مهل التسليم الطويلة، وهو ما تعدّه ميزة تنافسية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










