نيويورك تايمز في مؤتمر سيتي TMT 2026: التوسع في الفيديو

تم النشر 09/09/2026, 17:44
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

الأربعاء، 09/09/2026 — استغلّت صحيفة نيويورك تايمز (NYT) مشاركتها في مؤتمر سيتي العالمي للتكنولوجيا والإعلام والاتصالات لعام 2026 لاستعراض نموذج أعمال تجاوز منذ أمد بعيد جذوره المطبوعة، مع الإقرار في الوقت ذاته بضغوط التكاليف على المدى القريب وانطلاق متأخر نسبياً لمنصة الفيديو. وقال المدير المالي ويل باردين إن الشركة باتت اليوم مجموعة إعلامية رقمية بامتياز، ولا تزال أمامها مساحة واسعة للنمو، حتى في ظل التراجع المستمر للطباعة وتفاوت إيرادات الاشتراكات الفصلية.

أبرز النقاط

  • تؤكد نيويورك تايمز أنها أتمّت تحولها الرقمي الشامل، وتركّز الآن على تعميق التفاعل مع القراء، ورفع القدرة التسعيرية، واستحداث صيغ محتوى جديدة.
  • ترى الإدارة في الفيديو محركاً رئيسياً للإيرادات مستقبلاً، غير أن العمل لا يزال في مرحلة الإنتاج ولم يبلغ بعد مرحلة تحقيق الدخل على نطاق واسع.
  • أنهت الشركة الربع الأخير بإجمالي 13.3 مليون مشترك، وما زالت تستهدف بلوغ 15 مليون مشترك بنهاية عام 2027.
  • حافظت إيرادات الإعلانات الرقمية على مرونتها، متجاوزةً التوجيهات في خمسة من الأرباع الستة الأخيرة.
  • تسارع نمو النفقات بفعل الاستثمار في الصحافة والفيديو، إلا أن الإدارة تتوقع أن يتفوق نمو الإيرادات على نمو التكاليف.

النتائج المالية

أفاد باردين بأن نيويورك تايمز حققت نتائج مالية قوية في ظل استثمارها المكثف في منتجاتها وغرفة أخبارها. وأشار إلى أن الربح التشغيلي المعدّل نما بمعدل منتصف العقد الثاني عشرياً في السنوات الأخيرة، مما يدل على أن استراتيجية الشركة ظلت مربحة حتى في خضم توسعها.

  • بلغ إجمالي المشتركين 13.3 مليون بنهاية الربع الأخير.
  • لا تزال الشركة تتوقع الوصول إلى 15 مليون مشترك بنهاية عام 2027.
  • حافظت إيرادات الاشتراكات الرقمية على صمودها رغم الضغوط الصناعية الأشمل.
  • تجاوزت إيرادات الإعلانات الرقمية التوجيهات في خمسة من الأرباع الستة الأخيرة.
  • من المتوقع أن يظل نمو الإيرادات متقدماً على نمو النفقات.

وتطرّق باردين أيضاً إلى اتجاهات النفقات، مشيراً إلى أن توجيهات نمو النفقات ارتفعت من نطاق 5% إلى 6% في الربع الثالث من عام 2025، ومن 6% إلى 7% في الربع الرابع من عام 2025، لتصل إلى وتيرة أحدث تتراوح بين 8% و9%. وأوضح أن السبب الرئيسي يعود إلى الاستثمار المتعمد في إنتاج الفيديو والصحافة، إضافة إلى ارتفاع التعويضات التحفيزية المرتبطة بأداء أفضل من المتوقع.

  • يُعزى نمو النفقات بصورة رئيسية إلى الاستثمار الاستراتيجي، لا إلى التضخم العام في التكاليف.
  • أسهم التفوق في الإيرادات في رفع التعويضات التحفيزية.
  • أكدت الإدارة أن الشركة لا تزال مرتاحة لإطارها المالي طويل الأجل.

التحديثات التشغيلية

وصف باردين التحول الذي شهدته الشركة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية بأنه انتقال من ناشر يتمحور حول الطباعة إلى شركة رقمية بالكامل. وقال إن الاستراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور: صحافة أصيلة ومتميزة، ومنتجات مبنية حول العادات اليومية، ومنصات تقنية رقمية واسعة النطاق.

  • نمت غرفة الأخبار من نحو 1,000 موظف قبل عشر سنوات إلى نحو 3,000 موظف اليوم.
  • بات لدى الشركة صحفيون يغطون الأحداث من 150 دولة.
  • تنتشر فرق التكنولوجيا وعلوم البيانات في مختلف أرجاء المؤسسة.
  • تؤكد الصحيفة أنها ثلّثت استثمارها في الصحافة خلال العقد الماضي.

وأفادت الإدارة بأن الشركة تبني منتجاتها حول العادات المتكررة، تشمل الأخبار والرياضة والطبخ المنزلي والألغاز والتسوق. كما أشارت إلى أن أكثر من 150 مليون مستخدم مسجّل وعشرات الملايين من الزوار الأسبوعيين يُثبتون أن الجمهور الفعلي أوسع بكثير مما يوحي به عدد المشتركين الحاليين.

  • يضم نظام الشركة أكثر من 150 مليون مستخدم مسجّل.
  • يعود عشرات الملايين من الأشخاص أسبوعياً إلى المنصة.
  • تتيح ملايين علاقات الاشتراك المباشر إرسال التنبيهات والإشعارات.
  • لا يزال قاعدة المشتركين تمثل شريحة صغيرة من إجمالي الجمهور المتفاعل.

استراتيجية الفيديو وتوسيع المنتجات

شكّل الفيديو محوراً رئيسياً في النقاشات. وقال باردين إن نيويورك تايمز تمر بمرحلة الإنتاج ضمن خطة ثلاثية المراحل تشمل: الإنتاج، والتفاعل، وتحقيق الدخل. وأشار إلى أن الشركة ترصد فرصة كبيرة في قطاعات الأخبار والرياضة والطبخ والتسوق، وتؤمن بأن الفيديو يمكّنها من أن تصبح علامة تجارية مفضّلة للمشاهدة إلى جانب القراءة والاستماع.

  • يشمل إنتاج الفيديو حالياً مقاطع إخبارية قصيرة، وتحقيقات مصوّرة، وصحافة أصيلة، فضلاً عن برامج طويلة في السياسة والرياضة.
  • أضافت الشركة مؤخراً تبويب "مشاهدة" للمحتوى القصير، وتبويب "برامج" للمحتوى الطويل في تطبيقها الرئيسي.
  • يُوزَّع المحتوى الطويل عبر يوتيوب وأمازون.
  • يُشارَك المحتوى القصير على تيك توك وإنستغرام ريلز.
  • لا يُسهم الفيديو حالياً إلا بقدر ضئيل جداً في نمو الإعلانات الرقمية، مما يفتح آفاقاً واسعة للتوسع.

وأوضح باردين أن الشركة لا تحتاج إلى إعادة بناء شبكة تغطية إخبارية عالمية للفيديو، إذ تمتلك أصلاً قاعدة صحفية قوامها 3,000 شخص. وقال إن النهج الحالي يوظّف هذه الشبكة التحريرية القائمة لإنتاج صيغ جديدة بكفاءة أعلى.

الإعلانات وتحقيق الدخل من الجمهور

أكدت الشركة أن أعمالها الإعلانية لا تزال متينة، حتى في ظل الضغوط التي يواجهها سوق الإعلام الأشمل جراء تغيرات المنصات وتحولات أنماط حركة المرور. وقال باردين إن وحدة الإعلانات الرئيسية "Flex Frame" تواصل أداءها الجيد عبر الويب والتطبيقات. كما سلّط الضوء على أداة "Brand Match"، وهي أداة استهداف مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستخدم بيانات المشتركين الأولى.

  • "Flex Frame" هي وحدة الإعلانات الرئيسية للشركة عبر منتجات الويب والتطبيقات.
  • تستخدم "Brand Match" الذكاء الاصطناعي لتحسين استهداف الجمهور.
  • تساعد البيانات الأولى والذكاء الاصطناعي الشركة على التميز في سوق الإعلانات.
  • أفادت الشركة بتسجيل أعداد قياسية من المعلنين.
  • يزيد المعلنون الحاليون إنفاقهم الإعلاني مع الشركة.

وأشارت الإدارة إلى أن قوة الإعلانات مدفوعة بالتفاعل عبر المحفظة الأشمل، لا بتحقيق الدخل من الفيديو بعد. كما أكدت الشركة أنها تعاملت مع التغييرات الخوارزمية من كبرى المنصات التقنية، بما فيها غوغل، دون أن تفقد القيمة الجوهرية لعلاقاتها المباشرة مع القراء.

مزيج الاشتراكات والتسعير والتفاعل

قال باردين إن أعمال الاشتراكات تواصل الاستفادة من انضباط التسعير وقيمة المنتج. وأشار إلى أن الشركة تشهد أداءً قوياً حين ينتقل العملاء من العروض الترويجية إلى الأسعار الأعلى. كما وصف الخطة العائلية بأنها المنتج الأكثر تميزاً في الخط الترويجي.

  • تبدأ اشتراكات الباقة عادةً بفترات ترويجية تمتد من 6 إلى 12 شهراً قبل الارتفاع التدريجي في السعر.
  • اشتراكات المنتج الواحد ذات أسعار أدنى.
  • الخطة العائلية هي الأعلى سعراً والأكثر تميزاً.
  • تتيح الخطة العائلية أربعة حسابات منفصلة مع ميزات التخصيص.
  • واصلت الزيادات التدريجية في الأسعار أداءها الجيد.

وأوضح أن التفاعل اليومي هو المؤشر الأقوى على انخفاض معدل التخلي عن الاشتراكات، وهو أكثر أهمية من إجمالي وقت الاستخدام. ولهذا السبب تسعى الشركة إلى تنمية عادات متعددة في آنٍ واحد، من الأخبار والرياضة إلى الطبخ والألعاب. وتعتقد الشركة أن التخصيص والمشاركة لا يزالان في مراحلهما الأولى من النمو.

  • يشمل التخصيص ميزات مثل إحصاءات الألعاب الفردية وصناديق الوصفات.
  • يمكن للمشاركة أن تساعد المشتركين الحاليين في استقطاب مشتركين جدد.
  • تعتقد الشركة أن هذه الفرص لا تزال في بداياتها.

التوقعات المستقبلية

أكدت الإدارة أن هدف الوصول إلى 15 مليون مشترك بنهاية عام 2027 لا يزال في مساره الصحيح، وينبغي النظر إليه باعتباره محطة مرحلية لا غاية نهائية. وقال باردين إن الشركة تشعر بأنها لا تزال "في بداية الطريق" في عدد من الأسواق الكبيرة.

  • ترى الشركة في الفيديو فرصة سوقية كبيرة لم تُستغل بعد.
  • تتوقع أن يساعد الفيديو في استقطاب مشتركين جدد وتعميق التفاعل مع المشتركين الحاليين.
  • من المتوقع أن يدعم الفيديو الاحتفاظ بالمشتركين ثم تحقيق الدخل لاحقاً.
  • أكدت الشركة أنها في طريقها لتصبح علامة تجارية مفضّلة للمشاهدة، لا للقراءة والاستماع فحسب.

وأضاف أن السوق الإجمالية القابلة للاستهداف تواصل التوسع مع إضافة الشركة منتجات وصيغاً جديدة. ومع أكثر من 150 مليون مستخدم مسجّل و13.3 مليون مشترك، ترى الإدارة إمكانية تحويل شريحة أوسع من جمهورها إلى مشتركين بمرور الوقت.

الذكاء الاصطناعي والترخيص واستراتيجية المنصات

قال باردين إن نيويورك تايمز تنتهج نهجاً منضبطاً في ترخيص محتواها لشركات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن أي صفقة يجب أن تدعم علاقات الاشتراك المباشرة، وتحافظ على السيطرة على استخدام المحتوى، وتوفر قيمة عادلة. والشركة منفتحة على الاتفاقيات الاستراتيجية التي تنسجم مع هذه المبادئ.

  • تعمل الشركة بنشاط على إنفاذ حقوق ملكيتها الفكرية عبر الإجراءات القانونية.
  • تبقى متفائلة حيال الفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
  • أكدت الإدارة أن محتوى الشركة المتميز يحمل قيمة للمستهلكين والمعلنين والمنصات.

وأضاف أن الشركة ستواصل الاستثمار في التكنولوجيا وعلوم البيانات لتحسين التفاعل والاحتفاظ بالمشتركين واستقطاب أعضاء جدد. ومن المتوقع أن تعزز أدوات الذكاء الاصطناعي الاستهداف والتخصيص والتوصيات عبر المنصة.

أعمال الطباعة والسياق السوقي

حين سُئل عن الطباعة، قال باردين إن هذا القطاع لا يزال يضم مئات الآلاف من المشتركين ويواصل توليد هوامش إضافية مرتفعة. وأشار إلى أن الطباعة تُدار بشكل منفصل عن الأعمال الرقمية حتى لا تُشتّت الاهتمام عن النمو في صميم الأعمال الإلكترونية.

  • تشهد الطباعة تراجعاً هيكلياً مستمراً.
  • لا تعتزم الشركة إنهاء أعمال الطباعة في المدى القريب.
  • ستواصل النشاط في هذا القطاع طالما أنه يولّد قيمة اقتصادية.

وقال إن الاستراتيجية الأشمل للشركة ساعدتها على التكيف مع تغيرات الصناعة، بما فيها التحولات الخوارزمية والمنافسة على استقطاب انتباه الجمهور. وأضاف أن الصحيفة بنت أعمالها على علاقات مباشرة مع القراء بدلاً من الاعتماد على المنصات الخارجية.

أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة

خلال جلسة الأسئلة، عاد باردين مراراً إلى المحاور ذاتها: بناء العادات، والتفاعل المباشر، والتميز في المنتجات. وقال إن قوة الشركة في الإعلانات تنبع من العوامل نفسها التي تدعم الاشتراكات، بما فيها الحضور الثقافي والمنتجات القوية في الأخبار والرياضة والطبخ والألعاب والتسوق.

  • التفاعل اليومي أكثر أهمية من حجم التفاعل الإجمالي في الحد من معدلات التخلي عن الاشتراكات.
  • الفيديو يُضاف إلى النص والصوت ولا يحل محلهما.
  • لا تلمح الشركة إلى أي مقاومة من المستخدمين تجاه صيغ الفيديو الجديدة.
  • قد تتفاوت إيرادات الاشتراكات الفصلية بسبب تأثيرات المزيج والشرائح والتسعير.
  • أعقبت فترات التباطؤ السابقة موجات تسارع لاحقة.

وأشار إلى أن التباطؤ الأخير في إيرادات الاشتراكات الرقمية ارتبط جزئياً بتأثيرات المزيج الناجمة عن ربع قوي في العام السابق، حين أطلقت الشركة جداراً مدفوعاً مصغراً. وشدد على أن التسعير لا يزال في حالة جيدة، سواء في الزيادات التدريجية الترويجية أو في رفع الأسعار الموجّه.

وفيما يخص النفقات، قال باردين إن ارتفاع معدل النمو يعكس الاستثمار لا تغيراً في الانضباط المالي للشركة. وأكد أن الشركة تظل "رشيقة وطموحة" مع الحفاظ على تقدم نمو الإيرادات على نمو التكاليف.

"لقد تحولت نيويورك تايمز إلى شركة رقمية بامتياز تبتكر بوتيرة متسارعة"، قال باردين.

وأضاف: "نحن نؤمن إيماناً راسخاً بأننا في طريقنا لنصبح العلامة التجارية المفضّلة للمشاهدة، لا للقراءة والاستماع فحسب."

للاطلاع على مزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل للمقابلة أدناه.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.