عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها بحدة بعد إعلان من وزارة الخزانة الأمريكية
الأربعاء، 09/09/2026 — استغلت شركة Zura Bio (94E) مؤتمر كانتور فيتزجيرالد العالمي السنوي الثاني عشر للرعاية الصحية لاستعراض خطتها خلال ستة أشهر حافلة بالأحداث، تشمل عدة قراءات سريرية مرتقبة، فضلاً عن تولي رئيس تنفيذي جديد قيادة المرحلة المقبلة للشركة. تراهن شركة التكنولوجيا الحيوية هذه على أن نهجها القائم على الأجسام المضادة متعددة الأهداف قادر على تحقيق نتائج أقوى في أمراض المناعة الذاتية والالتهابات، غير أن هذه الاستراتيجية لا تزال رهينة بيانات التجارب السريرية القادمة.
أُغلق سهم الشركة عند 5.25 دولار، بانخفاض 0.94% عن إغلاق الجلسة السابقة البالغ 5.30 دولار، ويتداول ضمن نطاق 52 أسبوعاً يتراوح بين 1.61 دولار و6.00 دولار.
أبرز النقاط
- أعلنت Zura Bio أنها تتوقع صدور نتائج بيانات رئيسيتين خلال ستة أشهر، تبدأ بمرض التهاب الغدد العرقية القيحي في الربع الرابع من عام 2024، يعقبها التصلب الجهازي في النصف الأول من عام 2025.
- الدواء الرئيسي للشركة، تيبوليزوماب، مصمم لحجب مسارَي IL-17 وBAFF في آنٍ واحد، وهو ما تعتقد الإدارة أنه قد يساعده على تجاوز قيود الأدوية أحادية المسار.
- جرى توسيع دراسة التهاب الغدد العرقية القيحي وتجاوز الحد المستهدف للتسجيل لتشمل 247 مريضاً، مما يمنح الشركة هامشاً أوسع للتعامل مع تأثير الاستجابة للدواء الوهمي.
- كشفت البيانات الأولية للسلامة عن معدلات منخفضة للأجسام المضادة للدواء الناجمة عن العلاج، وهو ما وصفته الإدارة بأنه أفضل مقارنةً ببعض المنافسين.
- إلى جانب تيبوليزوماب، تدرس Zura أيضاً عقار كريبانكيتوج وبرنامج IL-33، وقد حظي كلاهما بتحقق سريري خارجي في مجالات استهدافهما.
الاستراتيجية وخلفية الشركة
أوضح الرئيس التنفيذي ساندييب كولكارني أن Zura Bio تأسست عام 2022 حول مجموعة من البرامج المرخصة من شركات الأدوية الكبرى، مشيراً إلى أن هدف الشركة هو تطوير أجسام مضادة قادرة على التأثير في أكثر من مسار مرضي في آنٍ واحد.
وقال كولكارني: "تجمّعت الشركة، باختصار، عام 2022 حول عدد من البرامج التي رخّصناها من شركات الأدوية. نحن شركة متخصصة في أمراض المناعة الذاتية والالتهابات. كان التفكير: هل يمكننا الحصول على جزيئات وأجسام مضادة ذات وظيفة مزدوجة أو متعددة الخصائص تؤدي مهام متعددة وتثبط مسارات متعددة؟"
الأصل الرئيسي لشركة Zura هو تيبوليزوماب، وهو جسم مضاد ثنائي الخصوصية مرخّص من ليلي، إيلاي آند كو عام 2023. يستهدف الدواء مسارَي IL-17 وBAFF، وهما مساران معروفان في أمراض المناعة. ووصفه كولكارني بأنه "مطرقة رباعية الرؤوس" نظراً لتصميمه رباعي التكافؤ ونشاطه المزدوج الهدف.
وأشار إلى أن فرضية الشركة تقوم على أن الجمع بين تثبيط المسارات قد يساعد على تجاوز "سقف الفعالية" الذي تشهده العلاجات الحالية، وهي فكرة محورية في خط أنابيب Zura واختيارها للمؤشرات العلاجية.
برنامج تيبوليزوماب
يُعدّ تيبوليزوماب محور اهتمام الشركة الرئيسي، وله ثلاث فرص مستقلة في أمراض مختلفة. وأوضحت الإدارة أن التجارب مستقلة عن قصد، مع توقعات محدودة بأن تنعكس نتائج إحدى المؤشرات على الأخرى.
- التهاب الغدد العرقية القيحي، مع توقع صدور البيانات في الربع الرابع من عام 2024.
- التصلب الجهازي، مع توقع صدور البيانات في النصف الأول من عام 2025.
- التهاب العضلات الروماتيزمي المتعدد، مع توقع بدء الجرعات بحلول نهاية عام 2024.
أكد كولكارني أن كلاً من IL-17 وBAFF يُعدّان هدفَين موثّقَين بشكل كبير. ويستخدم الجزء المتعلق بـ IL-17 في الجزيء مناطق تحديد التكاملية المستمدة من عقار تالتز، وهو مثبط IL-17 الخاص بـ ليلي، إيلاي آند كو، الذي أثبت فعاليته السريرية في سياقات أخرى.
وقال: "نصفه بأنه مطرقة رباعية الرؤوس لكونه رباعي التكافؤ، يستهدف هدفَين: IL-17 وBAFF، وكلاهما هدفان موصوفان بشكل كبير وموثّقان عبر عدد من المؤشرات."
تجربة التهاب الغدد العرقية القيحي
أهم محفز قريب المدى هو دراسة TibuSHIELD في التهاب الغدد العرقية القيحي، وهو مرض جلدي مؤلم تشحّ فيه خيارات العلاج. وأعلنت Zura أن الدراسة وُسّعت من 180 مريضاً إلى 225، ثم تجاوزت الحد المستهدف لتصل إلى 247 مشاركاً.
التجربة عبارة عن دراسة عشوائية ثلاثية الأذرع تضم ذراعَين نشطتَين وذراعاً للدواء الوهمي. يتلقى المرضى الجرعات في الأسبوع 0 والأسبوع 2 والأسبوع 4 ثم كل أربعة أسابيع. يُجرى تقييم الفعالية الأولي في الأسبوع 16، وتستمر الدراسة حتى الأسبوع 32 مع امتداد مفتوح التسمية يتيح أربع حقن إضافية.
على خلاف كثير من الدراسات التي تعتمد أساساً على معدلات الاستجابة الفئوية، اختارت Zura التغيير من خط الأساس في عدد الخراجات والعقيدات كنقطة نهاية أولية. وقالت الإدارة إن هذا التصميم يمنح قدرة إحصائية أكبر ويتجنب التشويش الناجم عن المرضى الذين يقتربون من حد الاستجابة أو يتجاوزونه بفارق ضئيل.
- نقطة النهاية الأولية: التغيير من خط الأساس في عدد الخراجات والعقيدات.
- مقاييس الاستجابة الرئيسية: HiSCR 75 وHiSCR 50 وHiSCR 90.
- القوة الإحصائية الرسمية: HiSCR 75، مما يعكس تفضيل الجهات التنظيمية لمعيار فعالية أكثر صرامة.
- الحد الأدنى المستهدف من قِبل الإدارة: فارق 20 نقطة مئوية مقارنةً بالدواء الوهمي على مقياس HiSCR 75.
- موعد صدور النتائج المتوقع: الربع الرابع من عام 2024.
قال كولكارني إن الشركة تعتقد أن هذه النتيجة ستضع تيبوليزوماب قرب الطرف الأعلى من أداء المرحلة الثانية والثالثة الذي شهدته أدوية التهاب الغدد العرقية القيحي الأحدث. وأضاف أن ثمة "فرصة حقيقية" لأن يصبح الدواء أحد الأفضل في هذا المرض، وإن شدد على أن البيانات لا تزال بحاجة إلى إثبات ذلك.
وقال: "أعتقد أن فارق HiSCR بمقدار 20 نقطة مئوية على HiSCR 75 مقارنةً بالدواء الوهمي سيكون نقطة انطلاق جيدة."
أوضحت الشركة أنها اتخذت عدة خطوات للحد من مشكلات الاستجابة للدواء الوهمي، التي قد تكون صعبة بشكل خاص في دراسات الأمراض الجلدية. وشملت هذه الخطوات: الاستعانة بمنظمات بحثية تعاقدية ذات خبرة، واختيار محققين سبق لهم المشاركة في تجارب التهاب الغدد العرقية القيحي، وتدريب المحققين وإعادة تدريبهم خلال الدراسة، واستخدام المراقبة الطبية المعمّاة، وزيادة التسجيل عن الخطة الأصلية.
كما أعلنت Zura أنها استبعدت المرضى الذين سبق لهم استخدام مثبط IL-17 لضمان أن تكون الدراسة اختباراً أنقى للدواء، على غرار تجارب المرحلة الثانية الأخرى في هذا المجال.
دراسة التصلب الجهازي
ستأتي القراءة الرئيسية الثانية من دراسة TibuSURE، وهي تجربة عشوائية لتيبوليزوماب بجرعة 300 ملغ مقارنةً بالدواء الوهمي في التصلب الجهازي. وأعلنت Zura أن التسجيل اكتمل في يوليو 2024، بتسجيل 91 مريضاً مقارنةً بالخطة الأصلية البالغة 80 مريضاً.
يتطابق جدول الجرعات مع دراسة التهاب الغدد العرقية القيحي: الأسبوع 0 والأسبوع 2 والأسبوع 4 ثم كل أربعة أسابيع. نقطة النهاية الأولية هي درجة رودنان الجلدية المعدّلة، وهي مقياس معياري لسماكة الجلد في التصلب الجهازي.
تتضمن الدراسة أيضاً فحوصات التصوير المقطعي المحوسب عند خط الأساس وفي الأسبوع 24 ونهاية التجربة لقياس التليف الرئوي وأمراض الرئة الخلالية بصورة أكثر موضوعية. وأوضحت الإدارة أن نتائج النصف الأول من عام 2025 ينبغي أن تساعد في اختبار ما إذا كان النهج المزدوج لـ IL-17 وBAFF قادراً على النجاح في سياق مناعي ذاتي مختلف.
أشار كولكارني إلى أن الشركة لا تتوقع انعكاساً قوياً بين التهاب الغدد العرقية القيحي والتصلب الجهازي، نظراً لاختلاف طبيعة المرضَين والدور النسبي المحتمل للمسارَين.
وقال: "هذان المرضان مختلفان جداً. إنهما مؤشران مختلفان. الدور النسبي لـ IL-17 وBAFF قد يختلف بينهما، وعلى الأرجح يختلف فعلاً. لا نرى أن ثمة انعكاساً كبيراً من أحدهما على الآخر."
التهاب العضلات الروماتيزمي المتعدد وتوسيع خط الأنابيب
أعلنت Zura أن المؤشر الثالث لتيبوليزوماب، وهو التهاب العضلات الروماتيزمي المتعدد، من المتوقع أن يبدأ بحلول نهاية عام 2024. ووصفت الإدارة هذا المؤشر بأنه فرصة عالية الجودة وعالية الاحتمالية، مدعومةً بأدلة ناشئة على فعالية نهجَي IL-17 والتوجيه نحو الخلايا البائية في هذا المرض.
قدّمت الشركة هذا القرار باعتباره مسألة تسلسل لا خياراً بين بديلَين. إذ تسعى إلى بناء مجموعة من الاختبارات السريرية المستقلة التي يمكن لكل منها دعم المنصة الأشمل في حال نجاحها.
البرامج الأخرى: كريبانكيتوج وIL-33
إلى جانب تيبوليزوماب، سلّطت Zura الضوء على برنامجَين آخرَين مرخّصَين من الخارج لا تزال تدرسهما للتطوير الداخلي أو الشراكات المحتملة.
- كريبانكيتوج، المرخّص من شركة فايزر عام 2022، هو جسم مضاد لمستقبل IL-7 ألفا. تدرسه الشركة أساساً لعلاج الثعلبة، حيث ترى فيه بديلاً غير JAK للعلاجات المعتمدة.
- يستهدف برنامج IL-33 أمراض الجهاز التنفسي، بما فيها مرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث قدّمت بيانات AstraZeneca مؤخراً تحققاً خارجياً لهذا المسار.
أعلنت Zura أن كلا البرنامجَين حظيا بتحقق سريري حديث من شركات أخرى، وهو ما تعدّه دليلاً على سلامة اختياراتها للمؤشرات العلاجية. وأضافت الشركة أنها لا تزال تقرر ما إذا كانت ستطور هذه الأصول داخلياً أم تسعى إلى إيجاد شركاء لها.
السلامة والمناعة
تطرّقت الإدارة إلى مخاوف شائعة تتعلق بالأجسام المضادة ثنائية الخصوصية: هل تثير استجابات مناعية غير مرغوب فيها؟ وأفادت Zura بأن تيبوليزوماب أظهر نتائج أولية مشجعة للسلامة، إذ جاءت معدلات الأجسام المضادة للدواء الناجمة عن العلاج دون 5% في دراسات المرحلة 1B، دون أي تأثير واضح على الحرائك الدوائية.
وقارن كولكارني ذلك بعقار بيميكيزوماب، وهو منافس غير ثنائي الخصوصية، الذي أظهر معدلات أجسام مضادة للدواء بلغت 60% في دراسات التهاب الغدد العرقية القيحي. وأشار إلى أن ارتفاع معدلات الأجسام المضادة لا يلغي بالضرورة الفائدة السريرية للدواء، غير أن البيانات الأولية لـ Zura تبدو مشجعة.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة، قدّمت الإدارة مزيداً من التفاصيل حول أسباب اختيارها لتصاميم التجارب والبيولوجيا المستهدفة.
- بشأن نقطة نهاية التهاب الغدد العرقية القيحي، أوضحت Zura أن المقاييس المستمرة كعدد الخراجات والعقيدات أكثر إفادةً من حدود الاستجابة البسيطة لأنها تلتقط قدراً أكبر من تأثير العلاج.
- بشأن بيولوجيا IL-17، أشارت الإدارة إلى أن البيانات الحالية تشير إلى أن حجب IL-17A وIL-17AF يقعان في الفئة ذاتها من الفعالية، في حين قد يثير تثبيط IL-17AF الأوسع مخاوف تتعلق بالسلامة كداء المبيضات والطفح الجلدي.
- بشأن تثبيط BAFF مقارنةً باستنزاف الخلايا البائية، قالت Zura إن تثبيط BAFF يمكن أن يخفض أعداد الخلايا البائية بنسبة 40% إلى 60%، وهو ما تعدّه كافياً لإظهار تأثير مضاد للخلايا البائية دون استنزاف كامل.
- بشأن مشاركة الخلايا البائية في التهاب الغدد العرقية القيحي، أوضحت الشركة أن الخلايا البائية موجودة في ما يقرب من جميع الآفات، ومستويات الغلوبولين المناعي مرتفعة، ويبدو أن BAFF مرتفع ومرتبط بشدة المرض.
- بشأن التعرض السابق لمثبطات IL-17، أوضحت Zura أن هؤلاء المرضى استُبعدوا من المرحلة الثانية للحفاظ على نقاء التجربة، لكن قد يُدرجون في المرحلة الثالثة. وأشارت الشركة إلى أن المرضى الذين يفقدون استجابتهم لأحد مثبطات IL-17 قد يستجيبون لمثبط آخر.
- بشأن الاستجابة للدواء الوهمي، أكدت الإدارة أن زيادة التسجيل وتدريب المحققين كانا من الأدوات المهمة للحد من التشويش في التجربة.
النتائج المالية
لم تُفصح Zura عن الإيرادات أو الرصيد النقدي أو غيره من المقاييس المالية خلال ملخص مكالمة المؤتمر. وسبق للشركة أن وصفت نفسها بأنها تعاني من ضائقة نقدية، مما يفسر تركيزها على تيبوليزوماب مع إبقاء البرامج الأخرى قيد المراجعة.
وقد أثّر هذا التحديد للأولويات أيضاً على تنفيذ التجارب. إذ أوضحت الإدارة أنها استثمرت في موردين خارجيين ذوي خبرة وتدريب المحققين والمراقبة المعمّاة لتحسين جودة البيانات دون تشتيت رأس المال.
السياق السوقي
تطوّر Zura دواءها الرئيسي في سوق لم تحقق فيه العلاجات المعتمدة لالتهاب الغدد العرقية القيحي نتائج قوية. وأوضحت الإدارة أن الأدوية المعتمدة حالياً هي في معظمها مثبطات TNF أو مثبطات IL-17، وأن الفعالية لا تزال محدودة مقارنةً بمجالات أمراض المناعة الأخرى.
وأشارت الشركة إلى أن المجال أثبت بالفعل قدرة الأدوية القائمة على IL-17 على النجاح، لكن في الغالب مع مقايضات تتعلق بالسلامة ومعدلات استجابة أقل إثارةً للإعجاب مقارنةً بالصدفية. وتسعى Zura إلى إثبات أن النهج المزدوج المسار قادر على تحقيق نتائج أفضل.
أما في مجال الثعلبة، فترى Zura في كريبانكيتوج خياراً محتملاً غير JAK في سوق تهيمن عليه مثبطات JAK المعتمدة. وفي مجال مرض الانسداد الرئوي المزمن، استندت الشركة إلى بيانات خارجية حول IL-33 كدعم إضافي لاختياراتها في خط الأنابيب.
الخلاصة
مع اقتراب عدة معالم سريرية، تدخل Zura Bio مرحلة قد تحدد مسار برنامجها الرئيسي وتشكّل ما تبقى من خط أنابيبها. يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









