عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
استضافت قمة سكوتيابنك المالية السنوية السابعة والعشرون، يوم الأربعاء 09/09/2026، البنك الوطني الكندي (NA) الذي كشف خلالها عن استراتيجية تقوم على النمو المربح وتعزيز رأس المال والتوسع الانتقائي. وأشار الرئيس التنفيذي لوران إلى أن البنك يستفيد من مساعي كندا نحو إعادة التصنيع، غير أنه يواجه في الوقت ذاته ضغوطاً ناجمة عن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، وضغط الهوامش، ومناخ استثماري لا يزال يكتنفه الغموض.
أبرز النقاط
- يستهدف البنك الوطني النمو من خلال استقطاب عملاء عالي الجودة، لا عبر التسعير العدواني أو السعي لاكتساح حصص السوق.
- أكد البنك من جديد استهدافه نسبة CET1 بحدود 13% بنهاية السنة المالية 2027، مع عائد على حقوق الملكية يتجاوز 17%.
- حققت أسواق رأس المال نتائج قياسية للربع الثالث على التوالي، في حين شهد قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والشركات الكندية بعض الضغط على الهوامش.
- يُسهم الذكاء الاصطناعي بالفعل في تحسين الكفاءة، إلا أن الإدارة أكدت أن الرقابة البشرية ستظل محورية.
- تبقى مقاطعة كيبيك محركاً رئيسياً للنمو، فيما يتحول البنك الكندي الغربي إلى قناة تجزئة خاصة جديدة في غرب كندا.
الرسالة الاستراتيجية: نمو وفق شروط البنك
أوضح لوران أن البنك يركز على نشر رأس المال بانضباط والتوسع المربح، بدلاً من السعي إلى الحجم بأي ثمن. ووصف البنك الوطني بأنه في وضع جيد للاستفادة من المشاريع القومية التي تدعمها الحكومة في قطاعات التعدين والطاقة والفضاء والدفاع والبنية التحتية.
- يستهدف البنك نسبة CET1 بحدود 13% بنهاية السنة المالية 2027.
- لا يزال يسعى إلى تحقيق عائد على حقوق الملكية يتجاوز 17%.
- يُحافظ على قوة رأس المال لدعم الإقراض ونمو الأعمال، لا لتمويل عمليات إعادة الشراء بصورة رئيسية.
- أفادت الإدارة بأنها لا تسعى إلى خفض رأس المال إلى 12% فقط لرفع نسبة العائد على حقوق الملكية.
أشار لوران أيضاً إلى أن التحول الذي شهدته أوتاوا خلال العام الماضي كان إيجابياً للانخراط التجاري وللبنوك. وفي الوقت ذاته، حذّر من أن حالة عدم اليقين المتعلقة بالتعريفات والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة تجعل الشركات أكثر حذراً في الاستثمار والتوظيف.
السياق الاقتصادي: رياح مواتية في كندا وقلق تجاري
يرى البنك الوطني أن الاقتصاد الكندي يحظى بدعم السياسات العامة والإنفاق على البنية التحتية، غير أن المشهد قريب المدى لا يزال متذبذباً بفعل مخاطر التجارة.
- من المتوقع أن تدعم جهود إعادة التصنيع الحكومية النمو خلال السنوات القليلة المقبلة.
- قد يُفرز الإنفاق الدفاعي والمشاريع القومية طلباً مستداماً على الخدمات المصرفية.
- تُولّد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا قلقاً قد يُبطئ الاستثمار ونشاط سوق العمل.
- تُعدّ الشركات الصغيرة ذات الانكشاف الكبير على السوق الأمريكية الأكثر عرضة للتأثر بالتعريفات.
- جرى تسليط الضوء على التنافسية الضريبية وحرية تنقل العمالة بين المقاطعات، لا سيما بين كيبيك وأونتاريو، باعتبارها قضايا قد تؤثر في تنفيذ المشاريع.
أشار لوران إلى أن كيبيك تبقى سوقاً قوية بشكل خاص، مستشهداً بانخفاض نسب ديون المستهلكين إلى دخلهم، ومعدلات الادخار التي تبلغ ضعف المتوسط الكندي تقريباً، وقاعدة عملاء صامدة. وأضاف أن نمو الرهن العقاري في المقاطعة كان قوياً بشكل استثنائي خلال الربع.
النتائج المالية: نمو الرهن العقاري بقيادة كيبيك
أعلن البنك عن نمو في محفظة الرهن العقاري بلغ 5.2 مليار دولار خلال الربع، جاء أكثر من 70% منه، أي نحو 3.7 مليار دولار، من كيبيك.
- كان نمو الرهن العقاري المؤمَّن قوياً، إذ ارتفع في أونتاريو بنسبة 9% ربعاً على ربع، وفي كيبيك بنسبة 6%، فيما ارتفع إجمالي محفظة الرهن المؤمَّن بنسبة 8%.
- جاء نحو 450 مليون دولار من النمو الربعي من البنك الكندي الغربي.
- استحوذت ألبرتا وكولومبيا البريطانية معاً على ما يقارب 10% من إجمالي النمو عبر اندماج البنك الكندي الغربي.
- أفادت الإدارة بأن مكاسب حصة السوق في كيبيك تحققت دون تغيير في معايير التسعير أو المخاطر.
أوضح لوران أن البنك لا يتبع استراتيجية نمو في الرهن العقاري قائمة على الحجم البحت، بل يستهدف عملاء يتمتعون بميزانيات عمومية قوية وإمكانات للبيع المتقاطع، تشمل الودائع وحسابات الاستثمار والمنتجات البطاقية في غضون عام تقريباً.
ضغط الهوامش: نمو الرهن العقاري تجاوز نمو الودائع
شهد قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والشركات الكندية انضغاطاً طفيفاً في الهوامش خلال الربع. وأشار لوران إلى أن الأسباب الرئيسية تمثّلت في تسارع نمو الرهن العقاري مقارنةً بنمو الودائع، وارتفاع حاد في الودائع الحكومية خلال تلك الفترة.
- أثّر التسعير بمقدار نقطة أساس واحدة تقريباً على الهوامش.
- أعلن البنك تركيزه على نمو صافي دخل الفوائد، لا على توسيع هامش صافي الفائدة فحسب.
- تسعى الإدارة إلى نمو مربح في الميزانية العمومية بدلاً من تقديم تنازلات في التسعير لمطاردة الحجم.
- يبقى البيع المتقاطع محوراً أساسياً في الاستراتيجية، لا سيما في كيبيك حيث يكون التحويل أسرع.
أشار البنك أيضاً إلى أن شراكته الجديدة مع First National ينبغي أن تُسهم في تبسيط إجراءات استقطاب وسطاء الرهن العقاري وتعزيز فرص البيع المتقاطع.
أسواق رأس المال: ربع قياسي تلو الآخر
باتت أسواق رأس المال أحد أقوى محركات النمو لدى البنك الوطني. وأفاد لوران بأن القسم حقق أداءً قياسياً لثلاثة أرباع متتالية، مع توزيع متوازن لمساهمات الإيرادات بين التداول والمشتقات المؤسسية والخدمات الاستشارية.
- يستهدف القسم نمواً سنوياً بين 5% و10%، وأشارت الإدارة إلى أن النتائج الحالية تتجاوز هذا النطاق.
- لم يعتمد الأداء على تقلبات السوق أو أحداث تداول استثنائية.
- بدأ البنك الإفصاح عن العائد على حقوق الملكية لأسواق رأس المال، مُبرزاً ربحية توسعه.
- يأتي النمو من قطاعات التعدين والطاقة والبنية التحتية والكهرباء والمرافق، سواء في الإقراض أو الخدمات الاستشارية.
أوضح لوران أن البنك يبني فريق الخدمات المصرفية الاستثمارية المؤسسية حول المجالات التي يمتلك فيها خبرة وعلاقات عملاء راسخة. وأشار إلى أن الهدف هو إبقاء الأعمال متنوعة وأقل اعتماداً على التذبذبات الربعية التي أثّرت تاريخياً في أرباح أسواق رأس المال.
التوسع في الولايات المتحدة: انتقائي ومحدود
لا يسعى البنك الوطني إلى منافسة شاملة لبنوك وول ستريت الكبرى، بل يُركّز توسعه الأمريكي على عدد محدود من المجالات المتخصصة التي يرى فيها قدرة تنافسية.
- تمويل المشاريع أولوية رئيسية.
- الإقراض في مجالي الطاقة المتجددة والتقليدية ضمن دائرة الاهتمام.
- يوسّع البنك خدماته الاستشارية جنباً إلى جنب مع الإقراض المؤسسي.
- تشمل الخطة منتجات تداول متخصصة كصناديق ETF وصناديق ETF ذات الرافعة المالية والعقود الآجلة والخيارات وصناعة السوق.
أوضح لوران أن الاستراتيجية الأمريكية تهدف إلى التكامل لا المنافسة المباشرة مع كبرى شركات وول ستريت. وأشار أيضاً إلى المنافسة من شركات مثل Jane Street وCitadel Securities في مجالات التداول المتخصصة.
التحديثات التشغيلية: الذكاء الاصطناعي يوفّر الوقت لا يُحلّ محل الحكم البشري
احتل الذكاء الاصطناعي مكانة بارزة في النقاشات. وأفاد لوران بأن البنك يضم 3,500 من المتخصصين التقنيين والمبرمجين الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر المنظمة.
- انخفض حجم مكالمات مراكز الاتصال بنسبة 43% خلال العام الماضي.
- باتت بعض مهام استخراج البيانات وأتمتة العمليات تستغرق وقتاً أقل بنسبة 90%.
- اقتربت سرعة توصيل المعلومات لموظفي أسواق رأس المال ومستشاري الثروات من الوقت الفعلي.
- أفاد البنك بأن تكاليف الذكاء الاصطناعي تُتابَع عبر الترخيص والفوترة القائمة على الاستخدام.
حرص لوران على وضع حدود واضحة حول استخدام التقنية، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي لن يُستخدم في قرارات التسعير أو تخصيص رأس المال أو تقديم المشورة للعملاء دون رقابة بشرية. ووصف الذكاء الاصطناعي بأنه أداة تُساعد البنك على العمل بسرعة وكفاءة أكبر، لا استراتيجية قائمة بذاتها.
الثروات والخدمات المصرفية للأفراد: مزيد من الاستثمار في الأفق
ناقش البنك الوطني أيضاً منصة الثروات والخدمات المصرفية للأفراد، بما فيها المجالات التي يرى فيها فرصاً للتحسين.
- أشار البنك إلى أن منصة الوساطة المباشرة لم تحظَ باستثمار كافٍ قياساً باتجاهات القطاع.
- جرى تقديم التداول بدون عمولة منذ خمس سنوات، غير أن المنصة ذاتها لم تنل استثماراً متابعاً كافياً.
- ترى الإدارة في التداول الذاتي الموجَّه اتجاهاً نمائياً مهماً.
- يبقى المستشارون الماليون أصحاب العلاقة الرئيسيين مع العملاء، حتى مع توسيع البنك لأدواته الرقمية.
في غرب كندا، يُفرز اندماج البنك الكندي الغربي فرصاً جديدة، إذ بات البنك يمتلك أكثر من 40 مركزاً للخدمات المصرفية التجارية يمكنها دعم خدمات التجزئة والثروات أيضاً. وأشار لوران إلى أن الفروع التي جرى تحويلها إلى علامة البنك الوطني تُشكّل قناة تجزئة خاصة جديدة.
اندماج البنك الكندي الغربي: منصة أوسع
يُساعد صفقة البنك الكندي الغربي البنك الوطني على توسيع نطاق حضوره خارج قاعدته التقليدية.
- جاء نحو 450 مليون دولار من نمو الرهن العقاري الربعي من المنصة المُستحوَذ عليها.
- أضافت الصفقة قدرات في الخدمات المصرفية للأفراد كان البنك يفتقر إليها في أجزاء من غرب كندا.
- يجري توزيع المستشارين الماليين في مراكز الخدمات المصرفية التجارية لتعميق علاقات العملاء.
- يرى البنك إمكانات للبيع المتقاطع عبر منتجات الخدمات المصرفية والثروات والإقراض.
أوضح لوران أن المنصة الغربية تمنح البنك الوطني قدراً أكبر من الظهور أمام العملاء المحتملين ومرونة أوسع في خدمتهم.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة: رأس المال وتكاليف الذكاء الاصطناعي واستدامة النمو
خلال جلسة الأسئلة، عاد لوران إلى عدة محاور متكررة: قوة رأس المال والنمو المنضبط ودور التكنولوجيا.
- تُدار تكاليف الذكاء الاصطناعي عبر مطابقة النموذج المناسب للمهمة المناسبة، بدلاً من استخدام الأدوات الأعلى تكلفة في كل مكان.
- من المتوقع أن تبقى أسواق رأس المال مساهماً رئيسياً بفضل ربحيتها وقاعدة إيراداتها المتنوعة.
- وُصف هدف CET1 البالغ 13% بأنه التوازن الصحيح بين المرونة والعائد على حقوق الملكية.
- نُظر إلى التخفيض الأخير في احتياطي الاستقرار المحلي باعتباره إشارة نمو، لا مسوّغاً لتسريع عمليات إعادة الشراء.
- أكدت الإدارة أن نمو الرهن العقاري يسير بانضباط ولا تحركه معايير تسعير أو مخاطر أكثر تساهلاً.
أوضح لوران أن البنك يريد الحفاظ على قوة رأس المال مع تحقيق عوائد متميزة في آنٍ واحد، مضيفاً أن البنك يُفضّل دعم النمو والحفاظ على المرونة على خفض رأس المال بشكل مفرط لرفع العائد على حقوق الملكية بصورة اصطناعية.
أعلن البنك الوطني أنه سيقدم تحديثاً استراتيجياً أشمل، يتضمن أهدافاً متوسطة المدى تمتد إلى ما بعد عام 2027، خلال مكالمة موسّعة للربع الرابع مقررة في 04/12.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










