عاجل: تصريحات رئيس الفيدرالي وارش تضرب وول ستريت وتهبط بالذهب
الأربعاء، 09/09/2026 — استغلت شركة هيكسيل (HXL) مشاركتها في مؤتمر جيفريز العالمي للصناعات 2026 لتقديم رؤية أكثر ثقة بشأن مسيرة تعافيها، مؤكدةً أن إنتاج الطائرات التجارية بلغ أخيراً مستويات مستدامة بعد سنوات من الاضطراب. وأشار الرئيس والمدير التنفيذي توم جنتايل إلى تنامي الطلب على طائرات المدى الواسع، ولا سيما إيرباص A350، محذراً في الوقت ذاته من أن التضخم وتكاليف التوظيف وعدم انتظام جداول الطائرات لا تزال تُثقل هوامش الربح على المدى القريب.
أبرز النقاط
- ترى هيكسيل فرصة نمو بقيمة 700 مليون دولار خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة، موزعةً بين 500 مليون دولار من الطيران التجاري و200 مليون دولار من قطاع الدفاع والفضاء.
- أكدت الإدارة مجدداً مسار العودة إلى هوامش تشغيلية بنسبة 18% مع تعافي معدلات إنتاج الطائرات وإعادة ضبط الأسعار عبر العقود المتجددة.
- تتوقع الشركة أن يظل الإنفاق الرأسمالي دون 100 مليون دولار سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، مما يدعم نحو 1 مليار دولار من التدفق النقدي الحر بين عامَي 2026 و2029.
- يبقى برنامج إيرباص A350 أكبر برامج الشركة، بقيمة نظام مواد تتراوح بين 4.5 مليون دولار و5 مليون دولار لكل طائرة، مع استهداف إنتاج 12 طائرة شهرياً بحلول عام 2028.
- أعلنت هيكسيل أنها وظّفت بالفعل 400 عامل، وأعادت تشغيل خطوط ألياف الكربون قبل الموعد المحدد، وحصلت على رؤية واضحة للطلبات القريبة، مما يُهيئها للتعامل مع مستويات إنتاج أعلى.
النتائج المالية وتوقعات الهوامش
قدّمت هيكسيل أعمالها باعتبارها عند نقطة تحول محورية. وقال جنتايل إن الشركة بلغت هوامش تشغيلية بنسبة 18% عام 2019 حين كانت إيراداتها 2.35 مليار دولار، وتتطلع إلى العودة لهذا المستوى بحلول 2028-2029 مع ارتفاع المبيعات إلى نحو 2.6 مليار دولار.
- ذروة الإيرادات عام 2019: 2.35 مليار دولار بهوامش تشغيلية 18%.
- الإيرادات المتوقعة للفترة 2028-2029: نحو 2.6 مليار دولار بهوامش تشغيلية 18% أيضاً.
- فرصة الإيرادات الإضافية: 500 مليون دولار من الطيران التجاري و200 مليون دولار من الدفاع والفضاء.
- معدل النمو المتوقع: نحو 10% سنوياً خلال السنوات الثلاث إلى الأربع المقبلة.
- ضغط الهوامش الحالي: نحو 200 نقطة أساس جراء التضخم في حقبة الجائحة الذي لم يُعوَّض بالكامل بعد.
أفادت الإدارة بأن هوامش النصف الأول من عام 2024 كانت قوية، مدعومةً بالرافعة التشغيلية ومكاسب التسعير. ومن المتوقع أن تكون هوامش النصف الثاني أدنى قليلاً بسبب التباطؤ الموسمي وتكاليف إعادة تشغيل الخطوط والتوظيف الإضافي. ومع ذلك، أكدت الشركة أن الاتجاه طويل الأمد يبقى إيجابياً مع ارتفاع إنتاج الطائرات وإعادة ضبط أسعار العقود.
وقال جنتايل إن هيكسيل قادرة على بلوغ هوامش تشغيلية بنسبة 16% حتى عند مستوى إيرادات 2018-2019 البالغ 2.35 مليار دولار، فيما يرتبط هدف الهامش الكامل البالغ 18% بمعدلات إنتاج أعلى وقاعدة مبيعات أوسع.
تعافي الطيران التجاري
كانت الرسالة الرئيسية للشركة أن الطيران التجاري لم يعد في طور التعافي فحسب، بل يتجه نحو مرحلة نمو أكثر استقراراً. ووصف جنتايل السوق بأنها كانت "متقلبة" في السنوات الأخيرة، غير أنه أكد أن موجة الإنتاج الحالية أكثر ديمومة من الانتعاشات السابقة.
- بلغ إجمالي إنتاج الطائرات في 2025 نحو 85% من مستوى ذروة عام 2018 البالغ 1,734 وحدة.
- لم يتعافَ إنتاج طائرات المدى الواسع إلا بنسبة 50% تقريباً.
- سلّمت إيرباص 57 طائرة A350 في عام 2025، مقارنةً بذروة 2019 البالغة 112 طائرة.
- تستهدف إيرباص إنتاج 12 طائرة A350 شهرياً بحلول عام 2028.
- أكدت هيكسيل أن برنامج A350 مربح وتزداد ربحيته مع ارتفاع معدلات الإنتاج.
قال جنتايل إن طائرة A350 هي المحرك الرئيسي لإيرادات هيكسيل، بقيمة نظام مواد تتراوح بين 4.5 مليون دولار و5 مليون دولار لكل طائرة. وأضاف أن الشركة تمتلك عقوداً طويلة الأمد مع إيرباص تمتد حتى عام 2030، مما يمنحها رؤية واضحة مع ارتفاع الإنتاج.
وأشار إلى أن أسطول طائرات المدى الواسع لا يزال بحاجة إلى تجديد، إذ يزيد عمر نحو 40% من الطائرات العاملة البالغة نحو 5,000 طائرة على 20 عاماً. وقال إن دورة الاستبدال المتأخرة هذه ينبغي أن تدعم الإنتاج لفترة طويلة.
"قبل الجائحة، كانت هناك حاجة ماسة لدورة تجديد كبرى، غير أنها تعطلت في الأساس"، قال جنتايل. "دورة التجديد التي تأخرت ستعود بقوة."
التحديثات التشغيلية وتوسيع الطاقة الإنتاجية
أفادت هيكسيل بأنها تستعد لارتفاع إنتاج الطائرات من خلال إعادة تشغيل الطاقة الإنتاجية قبل الموعد المحدد وتعيين عمال في وقت أبكر من المخطط. وشددت الإدارة على أن الشركة لا تحتاج إلى إنفاق رأسمالي كبير لدعم التعافي الحالي، إذ سبق بناء معظم الطاقة الإنتاجية قبل الجائحة.
- أوقفت الشركة تشغيل أربعة من أصل 14 خطاً لألياف الكربون.
- أُعيد تشغيل خط واحد في مارس 2024، في وقت أبكر من الموعد الأصلي المحدد في نوفمبر.
- جرى تقديم موعد إعادة تشغيل الخط الثاني إلى نوفمبر 2024 بدلاً من 2025.
- بات إعادة تشغيل الخط الثالث مقرراً لعام 2027 بدلاً من 2028.
- تكلفة إعادة تشغيل هذه الخطوط صفر لأن الاستثمار أُنجز قبل الجائحة.
أعلنت هيكسيل أنها وظّفت بالفعل الـ400 موظف الذين استهدفتهم للعام كاملاً، وتتوقع مزيداً من التوظيف في النصف الثاني. وقالت الإدارة إن توافر العمالة تحسّن مقارنةً بعامَي 2023 و2024، وإن كان التدريب والاحتفاظ بالموظفين يبقيان أمرين بالغَي الأهمية.
وصف جنتايل وظائف الفضاء الجوي بأنها "وظائف نبيلة"، وقال إن الشركة تركز على التطوير والحوافز للحد من معدلات الاستنزاف في مصانعها العالمية. وأكد أن أداء الشركة كان قوياً وأنها مستعدة للمرحلة التالية من نمو الحجم.
سلسلة التوريد والعقود والمواد الخام
أفادت هيكسيل بأن سلسلة توريدها أفضل حمايةً مما كانت عليه إبان الجائحة، إذ تساعد العقود طويلة الأمد وبرامج التحوط في الحد من التقلبات.
- تمتد عقود إيرباص حتى نهاية عام 2030.
- اتفاقيات الموردين للراتنجات والمواد الكيميائية مرتبطة أيضاً بالعقود حتى عام 2030.
- تمتلك الشركة أوامر شراء ثابتة لنحو خمسة أشهر مقبلة.
- تتيح الجداول الرئيسية للمصنّعين الأصليين رؤية تمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات مقبلة.
- تساعد الاستطلاعات الشاملة لأكبر 20 موقعاً للموردين في تأكيد اتجاهات الطلب.
فيما يخص المواد الخام، أفادت هيكسيل بأنها تتحوط لنحو 80% من احتياجاتها من البروبيلين لثمانية أرباع مقبلة. وأضافت الإدارة أنها محمية من ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، مشيرةً إلى أنه إذا استمرت الأسعار المرتفعة لأكثر من عامين، فسيظهر الأثر بعد انتهاء فترة التحوط.
وأشارت الشركة إلى أن التضخم في حقبة الجائحة والتضخم المفرط لاحقاً أوجدا ضغطاً على الهوامش بنحو 200 نقطة أساس لم يُعوَّض بالكامل بعد عبر التسعير أو مكاسب الإنتاجية. ومن المتوقع أن تساعد العقود المتجددة، التي تمتد عادةً من خمس إلى سبع سنوات وتُعيد ضبط 15% إلى 20% من المحفظة سنوياً، في استرداد بعض هذا الضغط بمرور الوقت.
التوقعات المستقبلية وطائرات الجيل القادم
قال جنتايل إن هيكسيل ترى إمكانات إضافية في طائرات الجيل القادم، ولا سيما إذا زاد استخدام ألياف الكربون في طائرات المدى القصير. وأوضح أن الجناح من المتوقع أن يكون مصنوعاً من مواد مركّبة، وأن هيكل الطائرة المركّب قد يلي ذلك نظراً لما يوفره من وقود وانخفاض تكاليف الصيانة وطلب شركات الطيران على الكفاءة.
- محتوى ألياف الكربون الحالي في طائرات المدى القصير: نحو 15%.
- المحتوى المتوقع مع الأجنحة المركّبة: نحو 30%.
- المحتوى المحتمل مع هيكل طائرة مركّب: ما يصل إلى 50%.
- قيمة المواد الحالية لطائرات المدى القصير: نحو 200,000 دولار إلى 500,000 دولار لكل طائرة.
- القيمة المستقبلية المحتملة: نحو 1.5 مليون دولار إلى 2 مليون دولار لكل طائرة.
وقال إن إنتاج طائرات المدى القصير من إيرباص وشركة بوينج وإنتاج طائرة A220 قد يصل مجتمعاً إلى نحو 150 طائرة شهرياً، مما يُفرز سوقاً ضخمة للمواد المركّبة المتقدمة. وأضاف أن الصناعة ستحتاج إلى طاقة إنتاجية أكبر بمرور الوقت، مؤكداً أن هيكسيل مستعدة لمواجهة هذا التحدي.
على صعيد طائرات المدى الواسع، قال جنتايل إن إيرباص قد تدرس في نهاية المطاف إصدار نسخة شحن أو تمديد A350-2000، وكلاهما سيحمل محتوى موادٍ أكبر. وأشار إلى أن مثل هذا البرنامج لن يتطلب على الأرجح استثمارات جديدة قبل مطلع إلى منتصف ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، وأن هيكسيل ستتعاون مع إيرباص مسبقاً إذا اقتضت الحاجة.
نمو قطاع الدفاع والفضاء
وصفت هيكسيل أيضاً قطاع الدفاع والفضاء بوصفه محركاً ثانياً مهماً للنمو. وتتوقع الشركة نحو 200 مليون دولار من الإيرادات الإضافية من هذا القطاع خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيرةً إلى أن المزيج ينبغي أن يتحرك تدريجياً نحو توزيع أكثر توازناً بين الطيران التجاري والدفاع والفضاء.
- المزيج الحالي: نحو 35% للطيران التجاري و65% للدفاع والفضاء.
- المزيج المتوقع على المدى البعيد: نحو 50% للطيران التجاري و50% للدفاع والفضاء.
- توقعات نمو الدفاع والفضاء لعام 2024: منخفضة إلى متوسطة في خانة الأرقام المفردة.
- يمثل الفضاء نحو 10% فقط من أعمال الدفاع والفضاء ولا يزال متقلباً.
قال جنتايل إن طائرة F-35 عند مستوى ثابت من 156 وحدة سنوياً، فيما تخضع برامج طائرات الهليكوبتر كـCH-53K وBlack Hawk وMV-75 للتطوير أو بدأت الإنتاج الكامل المبكر. وأشار أيضاً إلى تنامي أحجام الصواريخ وطائرات المجموعة الخامسة المسيّرة وتطبيقات الفضاء، بما فيها منصات الإطلاق وأنظمة الحماية الحرارية ومكونات الأقمار الاصطناعية.
وأشار إلى أن بعض نشاط الإطلاق تأخر مع عمل Blue Origin وULA على حل مشكلاتهما، في حين تستخدم SpaceX ألياف كربون أقل من بعض مزودي الإطلاق الآخرين. ومع ذلك، قال إن خط أنابيب الدفاع والفضاء الأشمل ينبغي أن يتعزز مع دخول العقود حيز التنفيذ.
وأضاف جنتايل أن الشركة لا تواجه هيكل هوامش مختلفاً في قطاع الدفاع. وقال إن هيكسيل تبيع منتجات تجارية لعملاء الدفاع، مما يعني أن الأعمال ليست خاضعة لقيود المحاسبة العسكرية التي تؤثر على بعض المنافسين.
التدفق النقدي وتخصيص رأس المال
أفادت هيكسيل بأن نموذج أعمالها ينبغي أن يولّد تدفقات نقدية ضخمة مع ارتفاع الإنتاج، لأن الشركة استثمرت بالفعل في الطاقة الإنتاجية قبل الجائحة وتتوقع الآن إنفاقاً رأسمالياً متواضعاً فحسب.
- من المتوقع أن يبقى الإنفاق الرأسمالي السنوي دون 100 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
- التدفق النقدي الحر المتوقع من 2026 إلى 2029: نحو 1 مليار دولار.
- صافي الدين الحالي إلى EBITDA: نحو 2.70 مرة.
- الهدف قبل استئناف إعادة الشراء أو عمليات الاندماج والاستحواذ: أقل من 2.00 مرة.
- معدل العائق لعمليات الاندماج والاستحواذ: عائد على رأس المال المستثمر لا يقل عن 15%.
أوضحت الإدارة أن أولويات تخصيص رأس المال هي تخفيض الديون وتوزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم، مع الاستحواذات المنضبطة فقط إذا استوفت معايير العائد لدى الشركة. وتشمل الأهداف المحتملة المدخلات الكيميائية والراتنجات والمواد المركّبة ذات المصفوفة الخزفية والمانعات والطلاءات والمواد الحرارية والمواد عالية الحرارة.
قال جنتايل إن هيكسيل لا تتسرع في إتمام الصفقات، مشيراً إلى أن الأولوية الأولى هي تنفيذ التعافي الإنتاجي والتأكد من جاهزية المصانع للأحجام الأعلى المرتقبة.
الموقع التنافسي والتكنولوجيا
أكدت هيكسيل أن موقعها التنافسي يبقى قوياً لأن سوق ألياف الكربون المخصصة للفضاء الجوي عالمياً شديدة التركز. وقال جنتايل إن ثلاث شركات فقط في العالم تصنع ألياف كربون مخصصة للفضاء الجوي، وأن هيكسيل وشركة أخرى واحدة فقط متكاملتان رأسياً في الألياف والراتنجات. وأضاف أن هيكسيل هي الشركة الأمريكية الوحيدة التي تصنع ألياف كربون مخصصة للفضاء الجوي.
ووصف التوزيع الحالي للسوق بأن توراي تزود نظام مواد طائرة شركة بوينج 787 وأن هيكسيل تزود برنامج A350 لإيرباص. وقال إن دورات التأهيل الطويلة وتكاليف التحويل الصعبة والعقود طويلة الأمد تُرسّخ مكانة الشركة بصورة دائمة.
كما يرتفع الإنفاق على البحث والتطوير بشكل معتدل، من نسبة تاريخية تبلغ 3% من الإيرادات إلى نحو 3.25%. وتركز الشركة على تطوير ألياف أقوى وأنظمة راتنجات أفضل وأوقات معالجة أسرع وتصفيح أسرع وكثافة رأسمالية أقل. كما تطور مواد مركّبة ثرموبلاستيكية ومواد كربون-كربون للصواريخ ال極Supersonic والفضاء وأنظمة حقن الراتنج خارج الأوتوكلاف.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، قال جنتايل إن ثقة مصنّعي هياكل الطائرات تحسّنت خلال العام الماضي لأن نقاط بيانات متعددة تدعم الآن موجة الإنتاج، من بينها الجداول الرئيسية للمصنّعين الأصليين واستطلاعات الموردين وأوامر الشراء الثابتة لخمسة أشهر.
- الرؤية القريبة المدى قوية، مع 80 وحدة على أوامر شراء ثابتة بالفعل لعام 2024.
- اختناقات سلسلة التوريد السابقة، بما فيها تأخيرات المحركات والمقاعد، تتراجع.
- القيود الهيكلية كمشكلات هيكل الطائرة المركزي لم تعد مُقيِّدة، بحسب قوله.
- العمالة أسهل في الإيجاد مقارنةً بعامَي 2023 و2024، وإن كان التدريب لا يزال ضرورياً.
- تُعِدّ هيكسيل مصانعها لإنتاج مرتفع ومستدام، لا لارتفاع مؤقت.
حين سُئل عن اقتصاديات إعادة تشغيل الخطوط المتوقفة، قال جنتايل إن التكلفة الرأسمالية صفر لأن الإنفاق أُنجز قبل الجائحة. والتكلفة الرئيسية هي العمالة، وتنظر الشركة إلى نفقات التوظيف والتشغيل التدريجي باعتبارها استثماراً في توسيع الهوامش مستقبلاً.
وعلى صعيد السوق طويلة الأمد، قال جنتايل إن هيكسيل انتظرت ثماني سنوات لتعافي معدلات الإنتاج ولا تريد أن تفوّت الفرصة الآن بعد أن حانت. وقال: "انتظرنا ذلك ثماني سنو
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









