أكيومن في مؤتمر كانتور فيتزجيرالد: ساbirnetug ومنصة توصيل الدماغ

تم النشر 10/09/2026, 00:20
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

الأربعاء، 09 سبتمبر 2026 — استغلت شركة Acumen Pharmaceuticals (ABOS) مؤتمر كانتور فيتزجيرالد العالمي السنوي الثاني عشر للرعاية الصحية لتعزيز حجتها بأن عقار sabirnetug قد يقدم مساراً مختلفاً في علاج مرض الزهايمر، وذلك من خلال استهداف التجمعات السامة من بيتا أميلويد الأوليغومرية بدلاً من اللويحات. وأشارت الشركة إلى بيانات أولية مشجعة وشراكة فعّالة من حيث رأس المال لتوصيل الدواء إلى الدماغ، مع الإشارة إلى أن الاختبار الحاسم لا يزال أمامها في دراسة متوسطة المرحلة قد تؤكد أو تتحدى فرضيتها المحورية.

أبرز النقاط

  • أعلنت Acumen أن عقار sabirnetug مصمم للارتباط ببيتا أميلويد الأوليغومرية، وهو آلية تعتقد الشركة أنها تختلف جوهرياً عن الأدوية المعتمدة التي تستهدف اللويحات.
  • أظهرت بيانات المرحلة الأولى من 48 مريضاً انتقائية عالية وحركة في المؤشرات الحيوية وملف أمان وصفته الإدارة بالتنافسي، وإن كان خطر ARIA لا يزال نقطة مراقبة محورية.
  • أتمت تجربة المرحلة الثانية ALTITUDE-AD تسجيل 542 مشاركاً، ومن المتوقع الإفصاح عن بياناتها في الربع الرابع من عام 2024.
  • تعمل الشركة أيضاً على تطوير منصة محسّنة لتوصيل الدواء إلى الدماغ بالشراكة مع JCR Pharmaceuticals، مع مرشحَين من الأجسام المضادة وهدف لتقديم طلب IND في منتصف عام 2027.
  • أفادت الإدارة بأن إبطاء بنسبة 30% أو أكثر على مقياس ADAS المعرفي، إلى جانب ملف أمان تنافسي، سيُعدّ نجاحاً واضحاً.

الرسالة الاستراتيجية: زاوية مختلفة على الأميلويد

أوضح الرئيس التنفيذي دان أوكونيل ورئيس الشركة ومدير التطوير الرئيسي جيم دوهيرتي أن استراتيجية Acumen تقوم على فكرة بسيطة: ليس كل أميلويد متشابهاً. فعقار sabirnetug مصمم لاستهداف بيتا أميلويد الأوليغومرية، التي وصفتها الشركة بأنها تجمعات صغيرة قابلة للذوبان وسامة قادرة على تعطيل المشابك العصبية وإحداث تلف عصبي لاحق.

يميّز هذا النهج Acumen عن lecanemab وdonanemab، وهما العلاجان المعتمدان لخفض الأميلويد اللذان يركزان على اللويحات، وهي رواسب في مرحلة متأخرة. وجادل المسؤولون بأن استهداف الأوليغومرات قد يحافظ نظرياً على وظيفة المشابك العصبية في مرحلة مبكرة، ومن المحتمل أن يحقق فائدة معرفية أسرع أو أقوى.

وقالت الشركة إن السوق الأشمل دخل ما وصفته بحقبة التحسين ضمن مجال الأميلويد، في أعقاب التحقق السريري من فاعلية العلاج بخفض الأميلويد. وفي هذا السياق، تسعى Acumen إلى إثبات أن العلاج الموجّه نحو الأوليغومرات يمتلك قيمة مقترحة مميزة للمرضى والأطباء.

sabirnetug: نتائج المرحلة الأولى ودلالاتها

خصصت Acumen جزءاً كبيراً من العرض لبيانات المرحلة الأولى من دراسة INTERCEPT-AD، التي شملت 48 مريضاً بالزهايمر وأجرت اختبارات بجرعات متصاعدة مفردة ومتعددة.

وفقاً للشركة، أظهر الدواء:

  • انتقائية تبلغ 10,000 ضعف للأوليغومرات مقارنةً بالمونومرات.
  • انتقائية تزيد على 100 ضعف للأوليغومرات مقارنةً بالألياف والأنواع الأخرى.
  • دليلاً على تسلسل الأوليغومرات المعتمد على الجرعة، باستخدام مقياس جديد لتفاعل الهدف طوّرته Acumen.
  • تغيرات في مؤشرات التصوير والسوائل الحيوية تحركت بشكل منسق عبر عدة مقاييس.

شملت نتائج المؤشرات الحيوية تغيرات في التصوير بالإصدار البوزيتروني (PET)، وحركة في p-tau181 وp-tau217 في السائل النخاعي، وتحولات في نسبة Aβ42/40، وتغيرات في مؤشرات المشابك العصبية مثل neurogranin وVAMP2. وقال دوهيرتي إن مؤشرات المشابك العصبية كانت مثيرة للاهتمام بشكل خاص لأنها قد تعكس صحة الخلايا العصبية لا مؤشرات المرض وحدها.

كانت السلامة نقطة محورية أخرى. وأفادت Acumen بوجود 5 حالات ARIA من بين 48 مشاركاً، أي بنسبة 10.4%، مع 3 حالات عند أعلى جرعة بمقدار 60 ملغ/كغ. ووُصفت حالة واحدة فقط بأنها ذات أعراض معتدلة تمثلت في خدر في أحد الأطراف. وأضافت الشركة أن أياً من الأفراد الستة الحاملين لجين ApoE4 المتماثل الذين تعرضوا لـ sabirnetug لم يصابوا بـ ARIA-E، وهو ما تعدّه الشركة أمراً بالغ الأهمية لأن حاملي ApoE4 غالباً ما يكونون أكثر عرضة للخطر في برامج الأميلويد.

وصفت الإدارة الملف الأمني الإجمالي بالاتساق والتنافسية، مع الإقرار بأن ARIA لا تزال قضية محورية لأي علاج موجّه نحو الأميلويد.

ALTITUDE-AD: الاختبار الرئيسي الجاري حالياً

يتمحور التركيز السريري الرئيسي للشركة حول ALTITUDE-AD، وهي دراسة من المرحلة الثانية تضم 542 مشاركاً موزعين على ثلاثة أذرع: دواء وهمي، و35 ملغ/كغ كل أربعة أسابيع، و50 ملغ/كغ كل أربعة أسابيع. تُجرى التجربة بمقارنة مع دواء وهمي على مدى 18 شهراً، وأفادت Acumen بأن التسجيل اكتمل في نحو 10 أشهر.

أوضحت الإدارة أن الجرعات الفعّالة اختيرت بناءً على بيانات الاستجابة للجرعة في المرحلة الأولى. اختيرت جرعة 35 ملغ/كغ لتقع على الجزء الحاد من منحنى تسلسل الأوليغومرات، فيما استهدفت جرعة 50 ملغ/كغ الاقتراب من نقطة التشبع في المنحنى.

وقالت الشركة إن الدراسة مصممة للكشف عن تغيرات في الإدراك المعرفي، وأنها اختارت مقياس ADAS المعرفي كنقطة نهاية أولية لحساسيته في مراحل التطوير المبكرة. وتشمل المقاييس الثانوية CDR Sum of Boxes ومقاييس معرفية أخرى، إلى جانب مؤشرات التصوير والسوائل الحيوية المماثلة لتلك المستخدمة في المرحلة الأولى.

أشارت Acumen إلى أن معدلات الاحتفاظ بالمشاركين كانت أفضل مما هو متوقع. كانت معدلات التسرب أقل من المتوقع، وانتقل أكثر من 95% من المرضى إلى مرحلة التمديد المفتوح. ووصفت الإدارة هذا المستوى من المشاركة بالملحوظ نظراً لتوافر علاجات الزهايمر المعتمدة.

تتوقع الشركة الإفصاح عن بيانات ALTITUDE-AD في الربع الرابع من عام 2024.

ما الذي يُعدّ نجاحاً

قال أوكونيل إن السيناريو الأساسي للنجاح لدى Acumen هو إبطاء بنسبة 30% أو أكثر على مقياس ADAS المعرفي، مقروناً بملف أمان تنافسي.

وأضاف أن هذه النتيجة ستمثل فوزاً واضحاً للشركة وستدعم الفرضية الأشمل للأوليغومرات. ومن وجهة نظر الإدارة، فإن نتيجة إيجابية لن تُقدّم sabirnetug فحسب، بل قد تُثبت أيضاً الأساس العلمي للجيل القادم من البرامج.

صاغت الشركة دراسة المرحلة الثانية باعتبارها اختباراً للفاعلية والبيولوجيا معاً. وقالت إن نتيجة قوية ستساعد على إعادة رسم النقاش حول خفض الأميلويد ودعم نهج أكثر تمايزاً داخل هذا المجال.

توصيل الدماغ المحسّن: الركيزة الاستراتيجية الثانية

إلى جانب sabirnetug، سلّطت Acumen الضوء على منصتها المحسّنة لتوصيل الدواء إلى الدماغ (EBD)، التي طوّرتها من خلال اتفاقية ترخيص وخيار مع JCR Pharmaceuticals. تستخدم الشراكة النقل بوساطة مستقبل ترانسفيرين لنقل الجزيئات الكبيرة عبر الحاجز الدموي الدماغي.

وصفت الإدارة هذا الترتيب بأنه طريقة فعّالة جداً من حيث رأس المال للدخول إلى مجال ناقلات الدماغ. وقد أمضت JCR ما يقارب عقدين في تطوير هذه التقنية، ولديها منتج معتمد في اليابان أظهر وفق ما أفادت الشركة ملف أمان مقنعاً يشمل معدلات فقر دم منخفضة.

وأعلنت Acumen أنها تطوّر مرشحَين من الأجسام المضادة ثنائية الخصوصية:

  • ACU301، الذي يستخدم sabirnetug كحمولة.
  • ACU401، الذي يستخدم ACU234، وهو جسم مضاد موجّه نحو الأوليغومرات من مكتبة Acumen.

وقالت الشركة إن ACU234 مشابه لـ sabirnetug لكنه يتمتع بانتقائية أعلى للمونومرات. تخطط Acumen لاختيار مرشح رئيسي واحد لدراسات المرحلة الأولى، وتقديم طلب IND في منتصف عام 2027، وإعطاء الجرعة للمريض الأول في النصف الثاني من عام 2027.

والأهم من ذلك، أفادت Acumen بأنها احتفظت بحقوق التطوير الكاملة لكلا المرشحين، مما يمنحها مرونة استراتيجية مع تقدم البرنامج.

لماذا تهم استراتيجية ناقل الدماغ

قالت الإدارة إن منصة EBD قد تقدم عدة مزايا إذا عملت كما هو مقصود:

  • توزيع أوسع في الجهاز العصبي المركزي.
  • جرعات متداولة أقل لأن كمية أكبر من الدواء تصل إلى الدماغ.
  • خطر ARIA أقل محتملاً، إذ قد تبقى كمية أقل من الدواء في مجرى الدم عند مواقع اعتلال الأوعية الدموية الدماغية الأميلويدية.
  • مرونة لدعم التوصيل تحت الجلد.

قال أوكونيل إن الشركة تعتقد أن عمل المؤشرات الحيوية في المرحلة الثانية لـ sabirnetug سيساعد أيضاً في توجيه استراتيجية EBD. وأضاف أن حزمة المؤشرات الحيوية تُسهم بالفعل في إدارة ALTITUDE-AD وقد تحسّن قابلية الترجمة للبرامج المستقبلية.

التحديثات التشغيلية والتنفيذ

أكدت Acumen جودة التنفيذ في التجربة الحالية. وقالت الإدارة إن الدراسة سجّلت نحو 180 مشاركاً لكل مجموعة وذلك في بيئة تنافسية لتجارب الزهايمر. كما أشادت بالباحثين لإدراكهم القيمة المحتملة لـ sabirnetug.

وصف دوهيرتي عمل الفريق بأنه استثنائي، وقال إن الشركة ترى في الاحتفاظ بالمرضى مؤشراً مهماً على التفاعل الإيجابي. وقُدِّمت استعداد المرضى للبقاء في الدراسة رغم توافر علاجات معتمدة باعتبارها إشارة إيجابية للبرنامج والتنفيذ السريري للشركة.

أشارت القيادة أيضاً إلى خلفيات المديرَين التنفيذيَّين المشاركَين في المكالمة. قال أوكونيل إن مسيرته المهنية تمحورت حول بناء شركات صغيرة في علم الأعصاب، فيما أوضح دوهيرتي أنه عالم أعصاب يمتلك خبرة واسعة في تطوير أدوية الجهاز العصبي المركزي في شركات كبيرة وصغيرة على حد سواء.

أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة

خلال الأسئلة، عاد المسؤولون إلى الموضوع المحوري المتعلق بالتحقق. وقال دوهيرتي إن أهم معلم لخلق القيمة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة سيكون تحقيق نتيجة قوية وناجحة في ALTITUDE-AD تُثبت فرضية الأوليغومرات وتبقي برنامج EBD في مساره نحو إعطاء الجرعة للمريض الأول في النصف الثاني من عام 2027.

فيما يخص المؤشرات الحيوية، أفادت الشركة بأنها لم تحلل بعد MTBR-tau243، وهو مؤشر ناشئ وصفته بالغ الصلة. وقالت الإدارة إن وتيرة تطوير المؤشرات الحيوية في مرض الزهايمر سريعة وأن مقاييس جديدة قد تُضاف بمرور الوقت.

وأكدت Acumen أيضاً أن دراسة ALTITUDE-AD تتمتع بقوة إحصائية عالية جداً، وإن كانت لم تُفصح عن الافتراضات الإحصائية الكامنة.

السياق السوقي ومحور اهتمام المستثمرين

يأتي عرض Acumen في وقت أفرز فيه تطوير أدوية الزهايمر بالفعل دواءَين معتمدَين لخفض الأميلويد، مما يمنح المستثمرين معياراً أوضح للفاعلية والسلامة. يجعل ذلك التمايز أصعب، لكنه يمنح الشركات مساراً أكثر تحديداً إذا تمكنت من إثبات تحمّل أفضل أو تأثير سريري أقوى.

بالنسبة لـ Acumen، تعتمد حجة الاستثمار قصيرة الأمد الآن إلى حد بعيد على ما إذا كان sabirnetug قادراً على تحويل إشارات المؤشرات الحيوية والسلامة في المرحلة الأولى إلى نتيجة معرفية ذات مغزى في المرحلة الثانية. كما تطلب الشركة من المستثمرين النظر إلى ما هو أبعد من دواء واحد والنظر في منصة أشمل قد تدعم أجساماً مضادة من الجيل القادم قادرة على اختراق الدماغ.

يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.