عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
الأربعاء، 09/09/2026 — استغلّت شركة يو إس فودز (USFD) مشاركتها في المؤتمر السنوي التاسع عشر لقطاع المستهلكين العالميين الذي ينظّمه بنك باركليز، لتقديم صورة شاملة عن أعمالها التي لا تزال تحقق نمواً رغم التحديات التي يشهدها قطاع المستهلكين. وأشار المدير المالي ديرك لوكاشيو إلى أن الشركة تشهد مكاسب ثابتة في حصتها السوقية، وتحسّناً في أدواتها الرقمية، واستمراراً في توسيع هوامش الربح، مع الإقرار في الوقت ذاته بأن المستهلك يمر بمرحلة صعبة لكنها مستقرة، وأن هناك بعض الضغوط قصيرة الأمد على حجم مبيعات المنتجات الطازجة.
أبرز النقاط
- أكدت يو إس فودز توجيهاتها لعام 2026، والتي تتضمن نمواً في الإيرادات بنسبة 4% إلى 6%، ونمواً في حجم المبيعات بنسبة 2.5% إلى 4.5%، ونمواً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بنسبة 9% إلى 13%، ونمواً في ربحية السهم (EPS) بنسبة 18% إلى 24%.
- أعلنت الشركة أن قطاع المطاعم المستقلة سجّل خمسة أرباع متتالية من النمو المتسارع في حجم المبيعات، مدفوعاً بشكل رئيسي باستقطاب عملاء جدد.
- من المتوقع أن تُحقق منصة برونتو الرقمية للخدمات التابعة ليو إس فودز إيرادات بقيمة 1.3 مليار دولار في عام 2026، و1.7 مليار دولار في عام 2027، متجاوزةً بذلك الهدف السابق البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2027.
- أكدت الإدارة أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يُسهمان في تحسين معدلات تحويل المبيعات، والتنبؤ بالمخزون، وتحسين مسارات التوزيع، مع توقع أن يتجلى الأثر الأكبر في نمو الإيرادات لا في خفض التكاليف.
- أعلنت يو إس فودز أنها تستهدف تحسيناً في هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل بما لا يقل عن 20 نقطة أساس سنوياً، وقد تجاوزت هذا المستوى خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية.
النتائج المالية والتوجيهات
أكد لوكاشيو أن يو إس فودز لا تزال في مسارها الصحيح لتحقيق توقعاتها للعام بأكمله، وتواصل تحقيق التوازن بين النمو وتحسين الهوامش. وتتضمن توجيهات الشركة لعام 2026:
- نمو في الإيرادات بنسبة 4% إلى 6%
- نمو في حجم المبيعات بنسبة 2.5% إلى 4.5%
- نمو في EBITDA بنسبة 9% إلى 13%
- نمو في EPS بنسبة 18% إلى 24%
وأوضح أن الهدف طويل الأمد للشركة فيما يخص الهوامش يظل تحقيق تحسين لا يقل عن 20 نقطة أساس في هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّل سنوياً. وقد حققت يو إس فودز هذا الهدف أو تجاوزته خلال السنوات الثلاث إلى الأربع الماضية، مستفيدةً من مكاسب الحصة السوقية، وإدارة الموردين، ونمو المنتجات ذات العلامة التجارية الخاصة، وتحسينات مسارات التوزيع، والإنتاجية الإدارية.
كما أشار لوكاشيو إلى أن نسبة الرافعة المالية للشركة تبقى في النطاق المتوسط من الضعفين، واصفاً إياها بأنها الأقوى بين المنافسين، مما يمنح يو إس فودز مرونة للاستمرار في الاستثمار في أعمالها مع إمكانية النظر في إعادة شراء الأسهم أو عمليات الاستحواذ.
التحديثات التشغيلية
أكدت يو إس فودز أن قطاع المطاعم المستقلة الأساسية لا يزال يمثّل المحرك الرئيسي للنمو. وقال لوكاشيو إن هذا القطاع سجّل خمسة أرباع متتالية من النمو المتسارع في حجم المبيعات، مع تحقق ما يقرب من كامل هذا النمو من خلال استقطاب حسابات عملاء جدد، لا من خلال زيادة المبيعات للعملاء الحاليين.
وأشار إلى أن الشركة تشهد نمواً في أسواق متعددة يتجاوز 5% بفارق واضح، مما يشير إلى وجود مزيد من الفرص. وأرجع هذا الأداء إلى التنفيذ الميداني القوي، وتعزيز منظومة المبيعات الميدانية في ظل قيادة راندي تايلور، وتحسين القدرات في الأسواق الأضعف أداءً.
كما أعلنت الشركة أنها تواصل تعزيز حصتها في قطاعات التركيز الأخرى:
- قطاع الرعاية الصحية، حيث سجّلت 23 ربعاً متتالياً من مكاسب الحصة السوقية
- قطاع الضيافة، حيث يتراوح نمو حجم المبيعات بين 3% و4% منذ عدة سنوات
وأوضح لوكاشيو أن قطاع الرعاية الصحية يستند إلى منصة VITALS، التي تساعد العملاء في إدارة القيم الغذائية وأداء قوائم الطعام والمبيعات بالتجزئة، مشيراً إلى أن العملاء الذين يستخدمون المنصة وفّروا تاريخياً نحو 5%.
أما في قطاع الضيافة، فتستخدم يو إس فودز منصة SIGNATURE، وهي مجموعة أحدث من الأدوات والخبرات تهدف إلى مساعدة المشغّلين على تحسين أدائهم. وقال لوكاشيو إن كلا القطاعين لا يزالان يتمتعان بفرص كبيرة لتعزيز الحصة السوقية.
تغييرات في فريق المبيعات ونموذج التعويضات
يُعدّ نموذج تعويضات المبيعات الجديد الذي أُطلق في يونيو 2024 من أبرز التغييرات التشغيلية في يو إس فودز، إذ انتقلت الشركة بمندوبي المبيعات المحليين من هيكل مختلط بنسبة 50/50 بين الثابت والمتغير إلى خطة متغيرة بالكامل بنسبة 100%.
وأوضح لوكاشيو أن التطبيق يبدأ بمنح مخصص ثابت، يتدرج بعده المندوبون نحو الراتب المتغير الكامل. وأشار إلى أنه بعد نحو شهرين ونصف، كان بعض المندوبين قد وصلوا بالفعل إلى عمولة 100%، في حين لا يزال آخرون في مرحلة الراتب الثابت الأولى.
وأكدت الإدارة أن هذا التحول أفرز السلوكيات المطلوبة:
- تركيز أكبر على علاقات العملاء
- استعداد أكبر للاستثمار في سلال منتجات العملاء
- فهم أعمق لدى المندوبين لكيفية تأثير التعويضات على النتائج
كما زادت يو إس فودز أعداد مندوبي المبيعات بنحو 8% مقارنةً بالعام السابق اعتباراً من الربع الثاني، وذلك للحد من مخاطر التناوب الوظيفي خلال فترة التحول. وقال لوكاشيو إن معدلات الاحتفاظ بالموظفين على مستوى فريق المبيعات الأوسع وبين الموظفين الأكثر خبرة جاءت متوافقة مع المستويات التاريخية أو أفضل منها. وأشار إلى أن تكاليف التحول تسير بمستوى أعلى قليلاً من التوقعات، غير أنه وصف ذلك بأنه مقبول إذا كان يضمن حسن التنفيذ.
منصة برونتو والنمو الرقمي
سلّطت يو إس فودز الضوء على منصة برونتو باعتبارها فرصة نمو كبرى. وتتكون المنصة من جزأين: برونتو ليغاسي، الذي يخدم العملاء الأصغر والمناطق الحضرية الكثيفة، وبرونتو نكست داي، الذي أُطلق منذ نحو عام لتلبية طلبات التعبئة من العملاء الأكبر الذين يُخدَمون بالشاحنات.
وأفاد لوكاشيو بأن إيرادات برونتو بلغت 1.0 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 1.3 مليار دولار في عام 2026، و1.7 مليار دولار في عام 2027، متجاوزةً بذلك الهدف السابق للشركة البالغ 1.5 مليار دولار لعام 2027.
وأوضح أن برونتو ليغاسي متواجد في السوق منذ ثماني إلى تسع سنوات، ومنتشر في نحو 60 سوقاً، فيما يغطي برونتو نكست داي حالياً نحو 40 سوقاً بشاحنة إلى شاحنتين في كل سوق. وتخطط يو إس فودز لتنفيذ أكبر استثمار في الشاحنات في تاريخها خلال عام 2026، مع توقع استثمار آخر ضخم في عام 2027.
وأكدت الإدارة أن الاختبارات لم تُظهر أي تآكل في أعمال التوزيع الشامل الأوسع، بل يبدو أن العملاء يعمدون إلى توحيد مورديهم وتوسيع سلال منتجاتهم مع يو إس فودز. وقال لوكاشيو إن برونتو حقق ربحية مماثلة لتلك التي يحققها قطاع المطاعم المستقلة لدى الشركة.
وأضاف أن حجم السوق الإجمالي القابل للاستهداف من قِبل برونتو يُرجَّح أن يكون أكبر بكثير من الهدف الحالي لعام 2027، وإن كانت الشركة لم تضع له رقماً محدداً بعد.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والإنتاجية
أوضح لوكاشيو أن يو إس فودز توظّف الذكاء الاصطناعي وأدوات البيانات المتقدمة في عدة مجالات من أعمالها، مع توقع أن تتجلى الفرصة الأكبر في نمو الإيرادات لا في توفير التكاليف.
ومن الأمثلة التي أوردها:
- توصيات أكثر دقة للبيع المتقاطع والبيع التصاعدي، أظهرت معدلات تحويل أعلى مقارنةً بالاقتراحات العامة القديمة
- تحسينات في التنبؤ بالمخزون بأكثر من 300 نقطة أساس خلال الأشهر الستة إلى التسعة الماضية، بمساعدة أداة خارجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ونماذج خاصة بالشركة
- تحسين تخطيط العمالة وتحسين مسارات التوزيع
- مساعد زيارات لمندوبي المبيعات يجمع المعلومات من مصادر متعددة ويُقلّل من الأعمال الإدارية
وقال لوكاشيو إن الشركة تتجاوز الحلول النقطية المعزولة نحو إعادة تصميم العمليات الأشمل باستخدام القدرات الوكيلة والتوائم الرقمية، مشيراً إلى أن هذا العمل لا يزال في مراحله الأولى لكن الفرصة كبيرة.
كما أعلنت يو إس فودز أن رأس المال العامل تحسّن بمئات الملايين من الدولارات على مدى السنوات الثلاث الماضية، مع إسهام التكنولوجيا في هذا التقدم.
بيئة السوق واتجاهات المستهلكين
في جلسة الأسئلة والأجوبة، أفاد لوكاشيو بأن اتجاهات الربع الثالث تسير بشكل عام على غرار الربع الثاني، مشيراً إلى أن عملاء قطاعات المطاعم المستقلة والرعاية الصحية والضيافة يواصلون تسجيل نمو صحي.
وأوضح أن توقعات الشركة تتسق مع بيانات Black Box، وإن كانت هذه البيانات قد تراجعت بعض الشيء من الربع الثاني إلى الربع الثالث. كما أشار إلى ضغوط مؤقتة ناجمة عن عمليات سحب المنتجات الطازجة المرتبطة بطفيل السيكلوسبورا، والتي بدأت تعود إلى طبيعتها، إضافةً إلى إغلاق بعض متاجر التجزئة وتأخر موسم العودة إلى المدارس.
ووصف لوكاشيو المستهلك بأنه "في وضع صعب لكنه مستقر"، مشيراً إلى أن السوق يُظهر نمطاً واضحاً على شكل حرف K، مع تباين بين المشغّلين الأقوياء والأضعف. وقال إن السلاسل التي تمتلك عرض قيمة مناسباً تحقق نتائج جيدة، فيما تصمد المطاعم المستقلة أيضاً بفضل قواعد عملائها الوفية والعروض الخاصة المركّزة على القيمة.
وأضاف أن قطاع المطاعم شهد انخفاضاً في معدلات الافتتاح الجديدة في السنوات الأخيرة، لكنه شهد أيضاً انخفاضاً في معدلات الإغلاق، مما يجعل الإجمالي الكلي للمطاعم قريباً من الأنماط التاريخية. وأشار إلى أن يو إس فودز تستفيد من خدمتها لمجموعة واسعة من أنواع العملاء والمطابخ.
المنافسة والتوحيد وتخصيص رأس المال
أكد لوكاشيو أن سوق توزيع خدمات الطعام لا يزال مجزأً، على الرغم من أن أكبر ثلاثة لاعبين يمتلكون معاً نحو 40% من السوق. ويتوقع استمرار التوحيد مع ارتفاع حواجز الدخول، بما فيها تكاليف العقارات المرتفعة وتوقعات العملاء التكنولوجية الأكثر تطلباً.
وأوضح أن الاستراتيجية الرئيسية لنمو يو إس فودز هي النمو العضوي، المدعوم بمنصة الخدمة الأساسية وبرونتو والأدوات الرقمية. كما تواصل الشركة النظر في عمليات الاستحواذ التكميلية الصغيرة، مع احتمال أن تكون صفقات التخصص أكثر إثارةً للاهتمام في ضوء نجاح برونتو. أما الاستحواذات الكبرى فتُراجَع من وقت لآخر، لكنها ليست محور التركيز الأساسي.
وفيما يتعلق بتخصيص رأس المال، قال لوكاشيو إن الأولوية الأولى هي الاستثمار في الأعمال الأساسية مع مستويات قياسية مخططة من الإنفاق الرأسمالي. وأشار إلى أن الشركة تمتلك خط أنابيب قوياً للاندماج والاستحواذ، لكن إذا لم تتحقق الصفقات، فبإمكانها التحول نحو إعادة شراء الأسهم، واصفاً عمليات إعادة الشراء بأنها استخدام حكيم للتدفق النقدي الفائض في ضوء تاريخ تقييم الشركة وعمليات الشراء السابقة بأسعار أدنى.
التوقعات
تطلعاً إلى المستقبل، أعلنت يو إس فودز أنها ترى عدة محركات للنمو المستمر:
- مزيد من التسارع في قطاع المطاعم المستقلة
- توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لدعم المبيعات والإنتاجية
- مكاسب مستمرة من مبادرات إدارة الموردين والإنفاق غير المباشر
- استمرار توسيع الهوامش من خلال مكاسب الحصة السوقية ونمو إجمالي الربح وإنتاجية مصاريف التشغيل
وقال لوكاشيو إن الشركة تؤمن بأن صناعة توزيع خدمات الطعام تتسم بالمرونة، وأنها صمدت تاريخياً بشكل أفضل مما قد يتوقعه كثير من المستثمرين، بما في ذلك خلال الأزمة المالية العالمية. وأكد أن يو إس فودز تتوقع تحقيق نتائج مستدامة على المدى البعيد.
لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










