عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
الأربعاء، 09/09/2026 — استغلّت شركة ALX Oncology (ALXO) مشاركتها في مؤتمر Wells Fargo السنوي الحادي والعشرين للرعاية الصحية لاستعراض مرحلة فاصلة في برنامجيها الرئيسيين لعلاج السرطان، وهما evorpacept وALX2004. وأوضحت الإدارة أن كلا الأصلين يتجهان نحو نتائج بيانات مهمة، غير أن الشركة لا تزال تواجه المخاطر المعتادة المرتبطة بشركات التكنولوجيا الحيوية، والمتعلقة بالتنفيذ السريري، والتحقق من المؤشرات الحيوية، والحاجة إلى إثبات أن الإشارات المبكرة يمكن ترجمتها إلى دراسات أوسع نطاقاً.
أبرز النقاط
- أعلنت ALX Oncology أن احتياطياتها النقدية تمتد حتى النصف الأول من عام 2028، مع تركيز الإنفاق على ALX2004 ودراسة ASPEN-09-Breast والعمل المتعلق بالتشخيص المرافق.
- تقدّم ALX2004 عبر مراحل تصعيد الجرعة من 1 ملغم/كغم إلى ما يتجاوز 4 ملغم/كغم، مع تسجيل نحو 20 مريضاً وتوقع صدور بيانات في النصف الثاني من عام 2026.
- بات تطوير evorpacept يتمحور بشكل متزايد حول CD47 بوصفه مؤشراً حيوياً، مع توقع صدور بيانات ASPEN-09-Breast في منتصف عام 2027.
- أشارت الإدارة إلى أن كلا البرنامجين قد يكونان قريبَين من الدراسات التسجيلية بحلول منتصف عام 2027 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
- أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 1.84 دولار، منخفضاً بنسبة 8% عن الإغلاق السابق، ثم ارتفع بنسبة 1.63% ليصل إلى 1.87 دولار في تداولات ما بعد الإغلاق.
استراتيجية الشركة: برنامجان ونقطة تحوّل واحدة
قال الرئيس التنفيذي جيسون ليتمان إن ALX Oncology تمر بمرحلة حرجة بعد نحو 10 سنوات من التطوير. ووصف الشركة بأنها تُقدّم أصلين رئيسيين بأهداف مختلفة لكنها متكاملة: evorpacept، وهو مثبط نقطة تفتيش CD47، وALX2004، وهو مقترن دوائي جديد موجَّه نحو EGFR تم تطويره داخلياً.
وصفت الإدارة الأشهر الـ12 المقبلة بأنها مرحلة قد تحدد ما إذا كانت الشركة ستنتقل من التطوير السريري إلى التخطيط للمراحل المتأخرة. وأوضح المسؤولون أن الهدف هو أن يكون كلا البرنامجين على أعتاب الدراسات التسجيلية بحلول منتصف عام 2027، والاستعداد لبدء تجارب المرحلة الثالثة في غضون الـ12 شهراً التالية.
أعلنت الشركة أيضاً أنها أتمّت عملية تمويل في فبراير، مما أسهم في دعم الخطة الحالية.
النتائج المالية والوضع النقدي
قال المدير المالي هاريش شانتهارام إن الاحتياطيات النقدية لـALX Oncology تمتد حتى النصف الأول من عام 2028. وأوضح أن الشركة توجّه معظم تمويلها نحو ثلاثة محاور:
- تصعيد جرعة ALX2004 والعمل السريري المرتبط به
- دراسة ASPEN-09-Breast من المرحلة الثانية لـevorpacept
- التشخيص المرافق لـCD47 والاستعداد لمتطلبات الكيمياء والتصنيع والضبط
وأشار شانتهارام إلى أن هذه الاستثمارات تهدف إلى تهيئة كلا البرنامجين لتطوير المرحلة الثالثة. ولم يُفصح عن قيمة التمويل الذي جرى في فبراير ضمن ملخص النقاش.
تحديث ALX2004: تصعيد الجرعة مستمر
كان ALX2004 أحد محاور التركيز الرئيسية في المؤتمر. يُطوَّر هذا الدواء بوصفه مقترناً دوائياً متمايزاً موجَّهاً نحو EGFR، وأفادت ALX بأنها سجّلت نحو 20 مريضاً في مرحلة تصعيد الجرعة منذ أغسطس 2024.
وأعلنت الشركة أنها تجاوزت مستويات الجرعة من 1 ملغم/كغم و2 ملغم/كغم و4 ملغم/كغم إلى ما يتجاوز 4 ملغم/كغم. وتتوقع الإدارة تقديم البيانات في النصف الثاني من عام 2026، مشيرةً إلى اعتقادها بأن النافذة العلاجية ستتضح عند 4 ملغم/كغم وما فوقها، مع إمكانية التصعيد أكثر.
وتضمّنت النقاط الرئيسية المتعلقة بـALX2004:
- العمود الفقري للجسم المضاد هو ريتوكسيماب، وليس سيتوكسيماب أو بانيتوموماب الأكثر شيوعاً لدى المنافسين.
- أوضحت الإدارة أن هذا الاختيار كان مقصوداً لأن سيتوكسيماب وبانيتوموماب ينطويان على سمية مرتبطة بـEGFR.
- أفادت الشركة بأن الحمولة والرابط جرى تحسينهما باستخدام ENHERTU معياراً مرجعياً.
- أعلنت ALX أن الدواء أظهر تدخّلاً داخلياً وتأثيراً جانبياً متفوقاً مقارنةً بـENHERTU.
- يتمثّل الهدف الرئيسي للسلامة في تقليل تفاعلات الجلد المرتبطة بـEGFR والإسهال من الدرجة الثالثة أو أعلى، مع تفادي مخاوف المقترنات الدوائية القائمة على توبويزوميراز كمرض الرئة الخلالي والسمية البصرية.
قال ليتمان إن الشركة تعتقد أن ALX2004 قد يكون المقترن الدوائي الوحيد قيد التطوير الذي يستخدم ريتوكسيماب حاتمةً مستضدية له. وأضاف أن اختيار الحاتمة المستضدية أمر بالغ الأهمية في تصميم المقترنات الدوائية، وأن نهج الشركة يهدف إلى خلق ملف سمية أكثر قابلية للإدارة والتنبؤ.
وأوضحت ALX أن الدراسة تجري بالكامل في الولايات المتحدة، وتُجنّد المرضى في مراكز أكاديمية كبرى تشمل Moffitt وMD Anderson. وتسعى الشركة إلى رصد مؤشرات مبكرة للنشاط عبر أنواع متعددة من الأورام والجرعات، وليس في بيئة سرطانية واحدة فحسب.
تركيز ALX2004 على الأورام وأهداف التطوير
أفادت الإدارة بأنها تركّز التسجيل في عدة أنواع من الأورام حيث لا يزال EGFR ذا صلة وحيث ترى حاجة واضحة لخيارات علاجية جديدة:
- سرطان الرئة، بما يشمل EGFR الطافر والطبيعي
- سرطان الرأس والعنق، حيث تستهدف الشركة معدل استجابة موضوعية لا يقل عن 30% في خط العلاج الثاني
- سرطان المريء، حيث تظل خيارات العلاج في الخط الثاني محدودة وتشير إرشادات NCCN حالياً إلى التجارب السريرية أو العلاج الكيميائي
بالنسبة لسرطان الرئة ذي EGFR الطبيعي، استشهدت الشركة بمعدل استجابة مرجعي يبلغ نحو 30%. وأوضحت الإدارة أنها تسعى إلى توجيه التسجيل نحو هذه المجموعات السكانية المحددة لبناء إثبات المفهوم لدى المرضى المناسبين بالجرعة المناسبة.
يستدعي الجدول الزمني الداخلي للشركة تحديثاً في منتصف عام 2027 يمكن أن يدعم الانتقال إلى المجموعات في الخط الثاني والثالث ويساعد في تهيئة ALX2004 للدراسات التسجيلية. وأكدت الإدارة رغبتها في أن يكون البرنامج جاهزاً لبدء المرحلة الثالثة في غضون 12 شهراً.
تحديث evorpacept: استراتيجية المؤشرات الحيوية تتصدر المشهد
بات تطوير evorpacept، برنامج CD47 لدى ALX Oncology، يجري الآن مع تركيز أكبر على اختيار المؤشرات الحيوية. وقال ليتمان إن ظهور تعبير CD47 بوصفه مؤشراً حيوياً قد غيّر استراتيجية البرنامج بشكل ملموس.
وأشار إلى أن الشركة رصدت فائدة سريرية كبيرة لدى المرضى ذوي التعبير المرتفع لـCD47 في كل من دراسات سرطان المعدة وسرطان الثدي. وقد أسهم ذلك في تفعيل المواقع والتسجيل في ASPEN-09-Breast، وهي تجربة المرحلة الثانية التي تسير بشكل جيد وفق ما أفادت به الإدارة.
تتوقع الشركة صدور بيانات ASPEN-09-Breast في منتصف عام 2027. وأوضحت أن الدراسة مصمّمة كتجربة مفتوحة لجميع المرضى، مما يتيح للباحثين المقارنة بين مجموعتي CD47-high وCD47-low وتحديد عتبة التعبير الأكثر أهمية بشكل أدق.
وأفادت الإدارة بأن الفرضية العملية هي أن المرضى ذوي CD47 المرتفع هم الفئة الأكثر احتمالاً للاستفادة. وفي سرطان المعدة، قالت الشركة إن مرضى IHC 2/3 وIHC-3 أظهروا فائدة مماثلة. أما في سرطان الثدي، فأفادت بأن جميع المرضى الخمسة الذين يعانون من فرط تعبير CD47 أظهروا استجابة إيجابية.
أهداف فعالية evorpacept وفرص السوق
أعلنت ALX Oncology أنها تسعى إلى بناء استراتيجية المرحلة الثالثة حول مجموعة سكانية مختارة بناءً على المؤشرات الحيوية، على غرار الطريقة التي أصبح بها pembrolizumab امتيازاً أوسع في الأورام من خلال اختيار المرضى وتوسيع المؤشرات.
وأشارت الإدارة إلى أن بيئة سرطان الثدي ما بعد ENHERTU تمثّل فرصة كبيرة، إذ قدّرت نحو 50,000 مريض في الأسواق الرئيسية، منهم نحو 20,000 مريض إيجابي لـHER2 مع تعبير مرتفع لـCD47.
وأفادت الشركة بأن معدل الاستجابة الأساسي في الواقع الفعلي لسرطان الثدي ما بعد ENHERTU يبلغ نحو 15%. وأضافت أن المرضى ذوي CD47 المنخفض قد يكون أداؤهم أسوأ من ذلك، مع بقاء خالٍ من التقدم يبلغ نحو 3.5 أشهر، وهو ما يتسق مع نطاق 3 إلى 5 أشهر في الواقع الفعلي.
وأوضحت ALX أن هدفها هو مضاعفة معدل استجابة معيار الرعاية الحالي على الأقل وإظهار تحسّن ملموس في البقاء الخالي من التقدم. وسيكون معدل الاستجابة الموضوعية هو المقياس الأولي للفعالية، مع توقع رصد مؤشرات مبكرة للمتانة أيضاً.
في سرطان المعدة، أفادت الإدارة بأن دراسة عشوائية أظهرت فارقاً يقارب 40% في معدل الاستجابة مقارنةً بالمجموعة الضابطة، مع تضاعف البقاء الخالي من التقدم أكثر من مرة. واستناداً إلى هذا الحجم من التأثير، قالت الشركة إن دراسة المرحلة الثالثة المستقبلية يمكن أن تكون محدودة النطاق نسبياً وقد لا تستلزم 600 إلى 700 مريض.
التخطيط للمرحلة الثالثة وفرص خط الأنابيب الأوسع
أوضحت ALX Oncology أن برنامج المرحلة الثالثة الناجح لـevorpacept سيستخدم على الأرجح trastuzumab مع العلاج الكيميائي ذراعاً ضابطة، وevorpacept مع trastuzumab والعلاج الكيميائي ذراعاً علاجية.
وأشارت الإدارة إلى أن الشركة ترى عدة مجالات توسّع محتملة في حال نجاح برنامج سرطان الثدي:
- سرطان المعدة، الذي وصفته بأنه مؤشر ذو أولوية عالية
- سرطان الرأس والعنق
- سرطان القولون والمستقيم
- الأورام الخبيثة الدموية كلمفومة اللاهودجكين والورم النقوي المتعدد، حيث يكون تعبير CD47 مرتفعاً
وأفادت الشركة بأن تعبير CD47 يتفاوت بحسب نوع الورم، مع إظهار السرطانات الدموية أعلى معدلات تعبير. كما استشهدت بمنشور حديث يدعم سرطان الثدي وسرطان الرأس والعنق بوصفهما خطوتين جذابتين تاليتين.
التموضع التنافسي وخيارات التوليف
أمضت الإدارة وقتاً في استعراض كيفية انسجام كل برنامج مع المشهد الأوسع لعلاج الأورام. وبالنسبة لـevorpacept، أشارت الشركة إلى أن الأصل قد يُستخدم بالتوليف مع أجسام مضادة EGFR الموجودة كسيتوكسيماب، أو مع مثبطات PD-1، أو مع amivantamab، وهو جسم مضاد ثنائي النوعية نشط Fc.
وقال ليتمان إن برنامج CD47 للشركة يتمتع بميزة فريدة في مجال تطوير الأعمال، كونه الأصل الوحيد لـCD47 قيد التطوير، مما قد يتيح للشركاء استهداف مجموعات CD47-high بشكل مباشر. وأضاف أن ميزة الحاتمة المستضدية قد تتيح استخدام الدواء بالتوليف مع تركيبات أخرى أو بعدها.
أما بالنسبة لـALX2004، فأوضحت الإدارة أن الدواء يُطوَّر أساساً كعلاج أحادي لكنه قد يحمل إمكانية التوليف أيضاً. وأفادت الشركة بأن ملف ارتباطه يختلف عن التركيبات القائمة على سيتوكسيماب وقد يمنحه ميزة تنافسية في سرطان الرأس والعنق.
الشكوك التاريخية ورسالة المستثمرين
اعترفت ALX Oncology بأن CD47 طالما حمل قدراً من الشكوك في السوق. وقال ليتمان إن الهدف له تاريخ "يمكن أن تكتب عنه رواية أو روايتين"، في إشارة إلى الإخفاقات السابقة وعمليات الاستحواذ الكبرى التي لم تُفضِ إلى نتائج مرجوّة.
وجادل بأن تلك البرامج فشلت لأسباب آلية، في حين يختلف نهج ALX لأنه يحجب إشارة "لا تأكلني" مع استخدام جسم مضاد نشط Fc لتعزيز إشارة "كُلني". وأضاف أن evorpacept يتجنب السمية الدموية التي شهدتها جهود CD47 السابقة.
وأوضحت الشركة أيضاً أنها حافظت على ثبات نهجها العلمي على مدى نحو 10 سنوات، من جولة التمويل الأولى حتى المرحلة الحالية. وقالت الإدارة إن هذا الثبات، إلى جانب التطوير الداخلي لـALX2004 منذ عام 2021 والبيانات الواسعة من الدراسات قبل السريرية وعلى الرئيسيات غير البشرية، يمنحها الثقة في البرنامجين.
وقال ليتمان إن شركاء الصناعة الدوائية ينبغي أن يركّزوا على البيانات بدلاً من التسمية المرتبطة بـCD47. وأكد كل من ليتمان وشانتهارام توقعهما بأن إشارات سريرية أقوى ستدعم تجدد اهتمام المستثمرين وتوسّع التقييم.
أبرز نقاط الأسئلة والأجوبة
خلال النقاش، عادت الإدارة مراراً إلى فكرة أن مجموعات البيانات التالية ستكون حاسمة. وتضمّنت أبرز النقاط:
- ينبغي أن يكشف ALX2004 عما إذا كانت جرعة 4 ملغم/كغم وما فوقها قادرة على توفير نافذة علاجية قابلة للتطبيق مع سمية قابلة للإدارة.
- ينبغي أن تساعد دراسة ASPEN-09-Breast الخاصة بـevorpacept في تحديد مستويات تعبير CD47 الأكثر أهمية.
- يُراد من كلا البرنامجين التحرك نحو الجاهزية للمرحلة الثالثة بحلول منتصف عام 2027.
- تعتقد الإدارة أن الدراسات الحالية قد تكفي لدعم تصميم مرحلة ثالثة مركّز وأصغر حجماً إذا ثبتت أحجام التأثير.
تحرّك السهم والسياق السوقي
أغلق سهم ALX Oncology جلسة التداول الرسمية عند 1.84 دولار، منخفضاً بنسبة 8% عن الإغلاق السابق البالغ 2.00 دولار. ثم ارتفع السهم بنسبة 1.63% في تداولات ما بعد الإغلاق ليصل إلى 1.87 دولار.
يظل السهم ضمن نطاق 52 أسبوعاً يتراوح بين 1.01 دولار و2.66 دولار. يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين لا يزالون ينتظرون دليلاً سريرياً أوضح قبل منح تقييم أعلى، حتى مع إشارة الإدارة إلى وضع نقدي أقوى وسلسلة من المعالم المرتقبة.
في الوقت الراهن، تطلب ALX Oncology من السوق تجاوز تاريخ CD47 والمجال المزدحم حول EGFR، والتركيز على ما تصفه بأنه أدوية أفضل تصميماً، واختيار أكثر دقة للمؤشرات الحيوية، ومسار أوضح نحو الاختبارات في المراحل المتأخرة.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










