عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
استغلت شركة BioAge (BIOA) يوم الأربعاء الموافق 09/09/2026، المشاركةَ في قمة سيتي جروب للعودة إلى المدرسة في مجال الأدوية الحيوية 2026، لتوضيح توجهها الأكثر تركيزاً في خط أنابيب أدويتها، وذلك في أعقاب عام عسير على صعيد أدوية القلب والأوعية الدموية القائمة على الالتهاب. وأعلنت الشركة أن مثبط NLRP3 الرئيسي لديها، BGE-102، لا يزال يتمتع بإمكانات واسعة، غير أنها باتت تُولي اهتماماً أكبر لأمراض العيون وبيانات المؤشرات الحيوية والأهداف من الجيل التالي، وذلك في سياق تعاملها مع تداعيات فشل تجربة ZEUS التابعة لـ Novo Nordisk.
قدّمت الإدارة صورةً مختلطة: موارد نقدية قوية وعدة محفزات قريبة المدى من جهة، ومسار أقل يقيناً فيما يخص نتائج القلب والأوعية الدموية من جهة أخرى. وأكد الرئيس التنفيذي كريستن فورتني والمدير المالي دوف غولدشتاين أن BioAge لا تزال مقتنعة بأهمية بيولوجيا NLRP3، حتى وإن غدا السوق أكثر تشككاً في كيفية ترجمة مؤشرات الالتهاب إلى نتائج سريرية ملموسة.
أبرز النقاط
- قالت BioAge إن فشل تجربة ZEUS التابعة لـ Novo Nordisk قد غيّر طريقة تفكير المستثمرين في الالتهاب ومخاطر القلب والأوعية الدموية، لكن ليس بالضرورة فيما يتعلق بـ NLRP3 ذاته.
- تحوّل الشركة اهتمامها بشكل أكبر نحو الوذمة البقعية السكرية، حيث بدأت دراسة من المرحلة الثانية على BGE-102 وتتوقع الحصول على بيانات في النصف الثاني من عام 2026.
- أعلنت BioAge أن دراسة QUELL-CV من المرحلة الثانية لدى المرضى المصابين بالسمنة والالتهاب قد اكتملت في تسجيل المشاركين، مع توقع صدور النتائج الأولية بنهاية عام 2025.
- أفادت الشركة بامتلاكها 381 مليون دولار نقداً في نهاية الربع الثاني من عام 2025، مشيرةً إلى أن ذلك يمنحها سيولة تمتد حتى عام 2029.
- أكدت BioAge أيضاً أن برنامج ناهض APJ لا يزال في مساره الصحيح للتقدم بطلب IND بحلول نهاية عام 2025.
إعادة الهيكلة الاستراتيجية في أعقاب ZEUS
أوضحت فورتني أن تفكير الشركة قد تغيّر في أعقاب تجربة ZEUS، وهي دراسة أجرتها Novo Nordisk أظهرت أن التخفيضات الكبيرة في بروتين سي التفاعلي (CRP) لم تُفضِ إلى انخفاض ذي دلالة في الأحداث القلبية الوعائية الضارة الرئيسية. وقالت إن النتيجة أثارت تساؤلاً جوهرياً: هل تكمن المشكلة في الهدف العلاجي ذاته أم في الفئة السكانية من المرضى الذين شملتهم الدراسة؟
قالت فورتني: "لم يعد CRP يعني ما اعتدنا عليه"، مضيفةً أنه كان مأمولاً أن تُترجَم مؤشرات الالتهاب المنخفضة إلى نتائج قلبية وعائية أفضل عبر مجموعات المرضى المختلفة. وأشارت الشركة إلى أن تجربة ZEUS ضمّت فئة من المرضى الأشد مرضاً مقارنةً بتجربة CANTOS التاريخية، من بينهم مرضى يعانون من أمراض كلوية حادة، مما قد يكون أثّر في النتيجة.
وقارنت BioAge بين تجربة ZEUS وتجربة CANTOS، حيث أنتج جسم مضاد لـ IL-1 بيتا انخفاضاً ذا دلالة إحصائية في الأحداث القلبية الوعائية. وقالت فورتني إن المرضى الذين عادت مستويات CRP لديهم إلى الطبيعي في تلك الدراسة شهدوا انخفاضاً بنسبة 25% في الأحداث القلبية الوعائية الضارة الرئيسية، واصفةً ذلك بأنه نتيجة ذات قيمة.
وأكدت الشركة أنها لا تزال ترى مساراً لتثبيط NLRP3، إذ يعمل BGE-102 في مرحلة سابقة لـ IL-1 بيتا ويمكنه كبح هذا المسار بالكامل مع الحفاظ على بعض الاستجابة المناعية عبر مسارات الالتهاب الأخرى. وأكدت الإدارة أن هذه الآلية الانتقائية قد تُوفر ميزة أمان مقارنةً بالحصار الأشمل لـ IL-1 بيتا.
النتائج المالية والميزانية العمومية
أفاد غولدشتاين بأن BioAge أنهت الربع الثاني من عام 2025 بسيولة نقدية بلغت 381 مليون دولار، مشيراً إلى أن هذا المبلغ كافٍ لتمويل العمليات حتى عام 2029 ودعم مؤشر إلى مؤشرين إضافيين لـ NLRP3 يتجاوزان الخطط الحالية للشركة.
- النقد في نهاية الربع الثاني من 2025: 381 مليون دولار
- المدة المتوقعة للسيولة النقدية: حتى عام 2029
- رأس المال المتاح لـ: مؤشر إلى مؤشرين إضافيين لـ NLRP3
- أعمال APJ وNLRP3 المخطط لها: مشمولة ضمن التوجيهات الحالية
وأوضحت الإدارة أن الميزانية العمومية الحالية تمنح BioAge مرونة للمضي قدماً في البرامج الداخلية وأعمال المنصة الأشمل دون ضغوط تمويلية قريبة المدى.
التحديثات التشغيلية على BGE-102
أعلنت BioAge أنها نشرت بيانات المرحلة الأولى كاملةً في أبريل 2025، مُظهِرةً ما وصفته بملف تعريف مثبط NLRP3 الأفضل في فئته. وأشارت الشركة إلى أن BGE-102 أثبت اختراقاً قوياً للدماغ، وكبحاً تاماً لـ IL-1 بيتا لدى المتطوعين الأصحاء ومجموعات مرضى السمنة، وانخفاضاً في CRP بنحو 50% في الأطراف. كما أفادت بأن الدواء خفّض مستويات IL-6 بنحو 50% في كل من الدم والسائل الدماغي الشوكي.
وقالت فورتني إن البيانات تدعم BGE-102 بوصفه دواءً مضاداً للالتهاب متعدد الآليات بدلاً من كونه علاجاً يستهدف سيتوكيناً واحداً، مشيرةً إلى أن الملف الفموي للمركب واختراقه للدماغ والعين يُمثّلان عاملَين مميزَين مهمَّين.
وقالت فورتني: "هذه ميزة فريدة لجزيئنا أيضاً، إذ يخترق العين بشكل جيد جداً بوصفه عاملاً فموياً. فالحاجز الدموي الدماغي والحاجز الدموي الشبكي ليسا مختلفَين كثيراً."
QUELL-CV: دراسة المؤشرات الحيوية في السمنة والالتهاب
أعلنت BioAge أن دراسة QUELL-CV من المرحلة الثانية اكتملت في تسجيل المشاركين وتسير وفق الجدول الزمني المحدد للحصول على النتائج الأولية بنهاية عام 2025. تختبر التجربة ثلاث جرعات يومية مرة واحدة، وهي 30 ملغ و60 ملغ و90 ملغ، لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن مع ارتفاع في CRP.
وأوضحت الشركة أن الدراسة مصممة للمساعدة في الإجابة عن سؤال رئيسي يتعلق بالجرعة. إذ لم تُفرّق بيانات المرحلة الأولى بوضوح بين جرعتَي 60 ملغ و90 ملغ، لذا تهدف QUELL-CV إلى تحديد ما إذا كانت جرعة 60 ملغ كافية لتعظيم تأثيرات المؤشرات الحيوية للالتهاب.
- حالة التجربة: اكتمل تسجيل المشاركين
- البيانات الأولية: متوقعة بنهاية عام 2025
- الجرعات: 30 ملغ و60 ملغ و90 ملغ مرة يومياً
- الفئة المستهدفة: مرضى يعانون من زيادة الوزن مع ارتفاع في CRP
- الهدف: تحديد اختيار الجرعة وتأثيرات المؤشرات الحيوية عبر مؤشرات الالتهاب القلبية الوعائية والأيضية والكبدية
وأوضحت BioAge أن الدراسة لا تقتصر على أمراض القلب والأوعية الدموية، بل تهدف أيضاً إلى توجيه استخدام الدواء في حالات الالتهاب المحيطي الأخرى، واختبار ما إذا كان ثمة إشارة تتعلق بالسمنة، وإن كانت الإدارة قد أشارت إلى أن السمنة لم تعد محوراً أساسياً بعد البيانات السابقة من Ventyx.
QUELL-DME: أمراض العيون تصبح محوراً رئيسياً
أعلنت الشركة أنها بدأت تجربة فعالية من المرحلة الثانية في الوذمة البقعية السكرية (DME)، حيث جرى تجريع أول مريض قُبيل انعقاد القمة. ستضم الدراسة نحو 180 مريضاً وتشمل ثلاثة أذرع: BGE-102 منفرداً، وعلاج VEGF منفرداً، وذراع علاجي مشترك.
وأوضحت BioAge أن التجربة مصممة بوصفها دراسة فعالية حقيقية، مع أفضل حدة بصرية مُصحَّحة كنقطة نهاية أولية. وقالت الإدارة إن تحسن الرؤية بمقدار سطر واحد، أي نحو خمسة أحرف، سيُعدّ ذا دلالة سريرية.
- حجم الدراسة: نحو 180 مريضاً
- الأذرع: BGE-102 منفرداً، وعلاج VEGF منفرداً، والعلاج المشترك
- نقطة النهاية الأولية: أفضل حدة بصرية مُصحَّحة
- مزيج المرضى: مرضى لم يتلقوا علاج VEGF سابقاً ومرضى سبق لهم تلقيه بعد فترة غسيل
- البيانات الأولية: متوقعة في النصف الثاني من عام 2026
- الخطوة التالية المحتملة: الانتقال المباشر إلى المرحلة الثالثة إذا كانت النتائج قوية بما يكفي
وقالت فورتني إن BioAge تعتقد أن BGE-102 يمكن أن يتميز في طب العيون لكونه دواءً فموياً، في حين تكون معظم العلاجات الحالية عبر الحقن. وأشارت إلى أن الشركة تستهدف مجموعتين بالتحديد: نحو 40% من سوق الوذمة البقعية السكرية الذين يختارون المراقبة الحذرة بدلاً من الحقن، والمرضى الذين لا يستجيبون بشكل جيد لأدوية VEGF.
كما أشارت الإدارة إلى التحقق السريري من دور IL-6 في الوذمة البقعية السكرية من خلال برامج Roche وKodiak Sciences، قائلةً إن ذلك يدعم فرضية الالتهاب الأشمل. وأكدت BioAge أن تثبيط NLRP3 قد يُوفر تأثيراً أوسع لقدرته على التأثير في IL-1 بيتا والبيروبتوز وربما التأثيرات التجفيفية المرتبطة بـ VEGF.
ضمور الشبكية الجغرافي في الأفق
أوضحت BioAge أن الوذمة البقعية السكرية قد تكون بوابة للدخول إلى مجال ضمور الشبكية الجغرافي، وهو مرض عيني آخر تؤدي فيه الالتهابات دوراً محورياً. وأشارت الشركة إلى أن الأعمال قبل السريرية في نماذج الشيخوخة الطبيعية وحيوانات مستأصلة فيها جين NLRP3 تدعم فكرة أن حصار هذا المسار قد يُبطئ تطور المرض أو حتى يُحسّنه.
وقالت الإدارة إنها تترقب بيانات إضافية من Inflammasome Therapeutics متوقعة في صيف 2025، مشيرةً إلى أنها قد تدعم الآلية العلاجية بشكل أكبر. وأضافت الشركة أن المؤشرات الحيوية من دراسة الوذمة البقعية السكرية قد تساعد في تحديد ما إذا كان ينبغي التوجه نحو ضمور الشبكية الجغرافي.
برنامج APJ يسير وفق الجدول الزمني
كما أطلعت BioAge المستثمرين على آخر مستجدات ناهضات APJ من الجيل التالي، مؤكدةً أن تقديم طلب الدواء التحقيقي الجديد لا يزال في موعده المحدد بنهاية عام 2025. وأوضحت الشركة أنها تطور نسختين من البرنامج: فموية وبيولوجية.
وأفادت الإدارة بأن APJ قد يُحسّن جودة فقدان الوزن بدلاً من مجرد زيادة كميته، مع التركيز على تكوين الجسم والحفاظ على العضلات. كما أشارت الشركة إلى أن البرنامج قد يعمل بشكل جيد مع أدوية GLP-1 الفموية مثل orforglipron.
- تقديم طلب IND: متوقع بنهاية عام 2025
- الأشكال: فموي وبيولوجي
- الاستخدام المحتمل: تحسين فقدان الوزن وتكوين الجسم
- إمكانية الجمع: مع علاجات GLP-1 الفموية
- التحديث التالي: مزيد من البيانات متوقعة عند تقديم طلب IND
استراتيجية المنصة والشراكات
إلى جانب برامجها الرئيسية، وصفت BioAge قاعدة بيانات Healthspan بأنها أساس استراتيجية الاكتشاف لديها. وأوضحت الشركة أن قاعدة البيانات تتابع نفس الأشخاص على مدى خمسة إلى ستة عقود، مما يتيح للباحثين رصد التغيرات التي تظهر قبل سنوات من تطور المرض.
وقالت فورتني إن هذا المنظور طويل الأمد يساعد BioAge على تحديد الأشخاص الذين يتقدمون في السن بصورة استثنائية، بمن فيهم من يبلغون 100 إلى 105 أعوام، ومقارنتهم بمن يُصابون بالأمراض في وقت أبكر. وأضافت أن هذا النهج يمنح الشركة ميزة على موارد مثل deCODE وUK Biobank لأنه يتتبع نفس الأفراد عبر الزمن بدلاً من الاعتماد على لقطات آنية.
وأشارت BioAge إلى أن قاعدة البيانات أسهمت بالفعل في دعم شراكات مع Novartis وليلي، إيلاي آند كو. إذ تركز صفقة Novartis على اكتشاف أهداف جديدة، بينما تستهدف تعاون ليلي، إيلاي آند كو تطوير الأدوية. وأوضحت الشركة أن كلتا الشراكتين توفران تمويلاً غير مخفِّف للملكية.
كما أشارت الإدارة إلى أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل جزءاً من المنصة، ويُستخدم أساساً في تحديد الأهداف وتكامل البيانات، وفي الآونة الأخيرة في معالجة الوثائق التنظيمية عبر نماذج اللغة الكبيرة.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، ضغط المحللون على BioAge بشأن كيفية الحفاظ على ثقتها في NLRP3 في أعقاب خيبة أمل ZEUS. وقالت فورتني إن الشركة تنتظر مزيداً من البيانات، بما في ذلك تجربة ARTEMIS لـ IL-6 في فئة سكانية قلبية وعائية مشابهة لـ CANTOS، والمتوقع صدورها في النصف الأول من عام 2026.
وأوضحت أن BGE-102 يختلف عن مثبطات IL-6 لأنه يكبح IL-1 بيتا بالكامل مع إبقاء مسارات الالتهاب الأخرى متاحة للاستجابة للعدوى، مشيرةً إلى أن ذلك قد يكون مهماً من منظور السلامة.
وتمحورت أسئلة أخرى حول برنامج الوذمة البقعية السكرية. وأوضحت BioAge أن التجربة تهدف إلى إثبات ما إذا كان الدواء الفموي قادراً على تحقيق تحسن بصري ذي دلالة بمفرده أو بالتزامن مع علاج VEGF. وأشارت الشركة إلى أنها ستفحص أيضاً المؤشرات الحيوية المحيطية لمعرفة ما إذا كان للدواء تأثيرات أشمل على الالتهاب المرتبط بالسكري.
كما سأل المستثمرون عن الفرصة التجارية. وأفادت BioAge بأن أكبر فرصة قريبة المدى قد تكون في مجموعة المراقبة الحذرة التي تتجنب الحقن وتفتقر حالياً إلى خيارات فموية قليلة، مشيرةً إلى أن ذلك قد يدعم العلاج المبكر في مسار المرض.
وفيما يخص ضمور الشبكية الجغرافي، قالت BioAge إنها ترى حجة آلية قوية لأن الدروسن والليبوفوسين يمكنهما تنشيط NLRP3 وإحداث ضرر في الشبكية، مشيرةً إلى أن حصار هذا المسار قد يتجاوز مجرد إبطاء التدهور.
وفيما يتعلق بـ APJ، أوضحت الإدارة أن البرنامج يهدف إلى دعم تكوين جسم أفضل وقد يتوافق جيداً مع أدوية GLP-1. وعلى صعيد المنصة الأشمل، أكدت BioAge أنها تواصل الاعتماد على بيانات شيخوخة الإنسان والنماذج الحيوانية وخبرة الأدوية المضادة للالتهاب السابقة لاختيار أهداف ذات احتمالية نجاح أعلى.
التوقعات
تدخل BioAge العام المقبل وأمامها عدة قراءات متوقعة، غير أن قصتها القريبة المدى باتت تعتمد بدرجة أقل على نتائج القلب والأوعية الدموية وحدها، وبدرجة أكبر على ما إذا كان BGE-102 قادراً على إثبات فائدته في أمراض العيون وبيئات الالتهاب المدفوعة بالمؤشرات الحيوية. وأوضحت الشركة أنها لا تزال ترى مجالاً لمؤشر إلى مؤشرين إضافيين لـ NLRP3، وأنها مستعدة للتحرك بسرعة إذا جاءت البيانات المستقبلية إيجابية.
يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










