مطار أثينا الدولي يسجل أرقاماً قياسية في حركة المسافرين خلال النصف الأول من 2026

تم النشر 10/09/2026, 17:40
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلن مطار أثينا الدولي أن حركة المسافرين في النصف الأول من عام 2026 ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 15.8 مليون مسافر، حتى في ظل تراجع إجمالي الإيرادات بنسبة 2.8% إلى 299.6 مليون يورو، وانخفاض الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة (EBITDA) مقارنةً بالعام السابق. وأوضح المطار أن تراجع الإيرادات جاء في معظمه نتيجة تعديل مخطط في أسعار الرسوم الجوية، في حين دعم نمو أعداد المسافرين وتوليد التدفقات النقدية وتحسّن الميزانية العمومية توقعاته المستقبلية. وكان السهم قد انخفض في البداية بنسبة 0.67% إلى 10.36 دولار عقب الإعلان، قبل أن يتداول لاحقاً عند 10.80 دولار، مرتفعاً بنسبة 3.95% من سعر الإغلاق السابق البالغ 10.39 دولار.

أبرز النقاط

- ارتفعت حركة المسافرين بنسبة 4.5% في النصف الأول من 2026، متجاوزةً متوسط المطارات الأوروبية البالغ 2.6%.

- تراجعت الإيرادات بنسبة 2.8% إلى 299.6 مليون يورو، ويعود ذلك أساساً إلى تعديل مؤقت في خصم رسوم حركة المسافرين.

- بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة 168.5 مليون يورو، فيما بلغ صافي الربح 81.4 مليون يورو.

- بلغ التدفق النقدي الحر 127.5 مليون يورو، بمعدل تحويل نقدي يناهز 76%.

- حوّلت الإدارة خطة التوسعة لاستيعاب 40 مليون مسافر إلى نموذج مرحلي ومتدرج.

أداء الشركة

حقق مطار أثينا الدولي نتائج متباينة لكنها صامدة في النصف الأول. وظل نمو حركة المسافرين قوياً رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار الوقود، والتغييرات التنظيمية. وقد استقبل المطار 15.8 مليون مسافر، وهو رقم قياسي لهذه الفترة، مع ارتفاع حركة المسافرين الدوليين بنسبة 4.2% والمحليين بنسبة 5.1%.

وأكدت الشركة أنها واصلت تفوقها على السوق الأوروبية الأوسع للمطارات، حيث بلغ متوسط نمو حركة المسافرين 2.6% في النصف الأول. كما أشارت الإدارة إلى أن حركة المسافرين ظلت أعلى من مستويات عام 2025 طوال الفترة، وأن أغسطس 2026 كان أول شهر في تاريخ المطار يتجاوز فيه عدد المسافرين 4 ملايين مسافر.

وتراجعت الإيرادات بسبب التعديلات المخططة في أنشطة الطيران، غير أن إيرادات الأنشطة غير الجوية ارتفعت بنسبة 3.5%، مدعومةً بقطاعات الأغذية والمشروبات وتجارة التجزئة المتخصصة ودخل العقارات وتحسّن شروط الامتياز. في المقابل، تراجعت إيرادات مواقف السيارات جراء انخفاض الطاقة الاستيعابية خلال أعمال بناء موقف السيارات متعدد الطوابق.

أبرز المؤشرات المالية

- إجمالي الإيرادات: 299.6 مليون يورو، بانخفاض 2.8% على أساس سنوي.

- إيرادات أنشطة الطيران: 75% من إجمالي الإيرادات، بانخفاض 4.9% على أساس سنوي.

- إيرادات الأنشطة غير الجوية: 25% من إجمالي الإيرادات، بارتفاع 3.5% على أساس سنوي.

- المصاريف التشغيلية: 123.7 مليون يورو، بارتفاع 4.4% على أساس سنوي.

- المصاريف التشغيلية باستثناء رسوم حقوق المناولة الأرضية المتغيرة: 101 مليون يورو، بارتفاع 7.5% على أساس سنوي.

- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة: 168.5 مليون يورو، أدنى مما كانت عليه قبل عام.

- صافي الربح: 81.4 مليون يورو، أدنى مما كان عليه قبل عام.

- التدفق النقدي الحر: 127.5 مليون يورو.

- صافي الدين: 690.8 مليون يورو، بنسبة رفع مالي تبلغ 1.80 ضعف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة.

- المصاريف التشغيلية لكل مسافر باستثناء الرسوم المتغيرة: 6.42 يورو.

وبحسب تحليل InvestingPro، يعمل مطار أثينا الدولي بهوامش ربح إجمالية مرتفعة ويحافظ على مستوى معتدل من الديون، مما يعزز مرونته المالية خلال مرحلة التوسعة. وتتابع المنصة 10 نصائح إضافية من ProTips للشركة، توفر رؤى أعمق حول الكفاءة التشغيلية والصحة المالية.

الأرباح مقابل التوقعات

لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات عن هذه الفترة، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين غير متاحة. وأشارت الشركة إلى أن إيرادات النصف الأول جاءت بشكل عام متوافقة مع توقعات الإدارة، على الرغم من التراجع بنسبة 2.8%.

من الناحية التشغيلية، جاءت النتائج أفضل مما توقعه كثير من المستثمرين في ضوء البيئة الإقليمية. فقد ظل نمو حركة المسافرين متيناً، وارتفعت إيرادات الأنشطة غير الجوية، وبقي التدفق النقدي الحر قوياً. في الوقت ذاته، أثقلت التكاليف المرتفعة والتعديل المخطط في أسعار الرسوم الجوية على الربحية.

والنقطة الجوهرية بالنسبة للمستثمرين هي أن الشركة لم تُقدّم نتائج النصف الأول باعتبارها مفاجأة إيجابية أو سلبية. وعوضاً عن ذلك، وصفت الإدارة النتائج بأنها متسقة مع التوقعات الداخلية، مع توقع تحسّن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين في النصف الثاني بعد انتهاء خصم رسوم حركة المسافرين في أبريل.

ردة فعل السوق

أظهر السهم استجابةً متباينة بشكل معتدل. ففي ردة الفعل الفورية للسوق المرصودة مع الإعلان عن النتائج، انخفض السهم بنسبة 0.67% إلى 10.36 دولار من 10.43 دولار. وفي وقت لاحق، تداول السهم عند 10.80 دولار، مرتفعاً بنسبة 3.95% من سعر الإغلاق السابق البالغ 10.39 دولار.

وهذا يضع السهم بنحو 3.5% فوق السعر المرجعي قبل الإعلان عن الأرباح، وبنحو 4.2% فوق المستوى الفوري بعد الإعلان. ويبقى السهم ضمن نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 9.68 دولار و12.00 دولار، مما يشير إلى أن التحرك لافت لكنه ليس متطرفاً.

ويعكس الانخفاض الأولي على الأرجح تراجع الإيرادات وارتفاع التكاليف. في حين قد يكون الارتداد اللاحق مدعوماً بقوة حركة المسافرين والتدفق النقدي المتين والرافعة المالية المنخفضة وتحسّن الملف التمويلي للشركة، بما في ذلك حصولها على تصنيفات درجة الاستثمار للمرة الأولى.

التوقعات والإرشادات

رفعت الإدارة توقعاتها لحركة المسافرين في 2026 إلى نمو في منتصف الأرقام الفردية، مقارنةً بتقدير سابق عند أدنى الأرقام الفردية. وأكدت الشركة أن الأساسيات الطلبية لا تزال داعمة، حتى مع استمرارها في رصد المخاطر الجيوسياسية.

كما رسم المطار تغييراً جوهرياً في استراتيجية التوسعة. فبدلاً من المضي قدماً في مشروع استيعاب 40 مليون مسافر دفعةً واحدة، سيتبنى نهجاً مرحلياً ومتدرجاً. وستركز المرحلة الأولى على رصيف المحطة الجنوبية ومبنى المحطة الفضائية، مع طرح مناقصة مخطط لها في أكتوبر 2026 والانتهاء منها بين عامَي 2030 و2031.

وقدّرت الشركة إجمالي الإنفاق الرأسمالي حتى عام 2030 بنحو 950 مليون يورو، يشمل المرحلة الأولى من توسعة المحطة والمشاريع الجارية كموقف السيارات متعدد الطوابق والرصيف الشمالي الغربي ومحطة كبار الشخصيات وتطوير عمليات استقبال المسافرين. وأوضحت الإدارة أن هذا المبلغ لا يمثل التكلفة الإجمالية للوصول إلى 40 مليون مسافر، وأن إنفاقاً إضافياً سيكون ضرورياً لاحقاً.

على صعيد الربحية، تتوقع الشركة أن تتوافق عوائد أنشطة الطيران مع إطار العائد التنظيمي على حقوق الملكية البالغ 15%، وأن يبلغ صافي الربح السنوي نحو 200 مليون يورو. ويؤكد InvestingPro أن المطار حقق أرباحاً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فيما يتوقع المحللون استمرار الربحية هذا العام، مما يعزز توجيهات الإدارة المتفائلة رغم الرياح المعاكسة على المدى القريب. ومن المتوقع أن تظل إيرادات الأنشطة غير الجوية لكل مسافر مستقرة إلى حد بعيد في 2026، فيما يُرجَّح أن يبقى هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة أدنى بنحو 100 نقطة أساس من الهدف طويل الأمد البالغ 60%، وذلك بسبب الاستمرار في الاستثمار في جودة الخدمة.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال الرئيس التنفيذي جورج كاليماسياس إن نمو حركة المسافرين ظل ركيزةً أساسية. وصرّح قائلاً: "نمت حركة المسافرين بنسبة 4.5% ووصلت إلى 15.8 مليون مسافر، وهو رقم قياسي للمطار"، مضيفاً أن حركة المسافرين الدوليين ارتفعت بنسبة 4.2% والمحليين بنسبة 5.1%.

وأشار أيضاً إلى تحسّن الربحية في وقت لاحق من العام، قائلاً: "بلغت أرباحنا قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة 168.5 مليون يورو، مما يعكس التعديل المخطط في قطاع إيرادات الطيران، وهو ما يعني أننا نتوقع أن يتعزز أداء الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة في النصف الثاني من العام."

وعلى صعيد الاستراتيجية، أكد كاليماسياس أن الشركة تبقي خياراتها مفتوحة، قائلاً: "في أعقاب مراجعة استراتيجية، قرر مجلس إدارتنا إعادة هيكلة تنفيذ خطة التوسعة لاستيعاب 40 مليون مسافر نحو نهج أكثر تدرجاً وتمودلاً. وستنطلق المرحلة الأولى من الاستثمارات فوراً، بينما نُقيّم في الوقت ذاته الفرص الاستراتيجية لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى ما يتجاوز 40 مليون مسافر."

وأوضحت المديرة المالية ناديا كسيروجياني أن الخطة الجديدة ينبغي أن تحمي الإيرادات التجارية خلال فترة البناء، مشيرةً إلى أن النهج المعدّل يتجنب التدخل الجوهري في المحطة الرئيسية وينبغي أن يُبقي الإيرادات لكل مسافر مستقرة إلى حد بعيد خلال مرحلة البناء.

المخاطر والتحديات

- عدم اليقين الجيوسياسي: يمكن للصراعات في الشرق الأوسط أن تُخلّ بتدفقات حركة المسافرين وتركيبتها.

- ارتفاع التكاليف: نمت المصاريف التشغيلية بوتيرة أسرع من الإيرادات، مما قد يضغط على الهوامش.

- اضطرابات البناء: قد تؤثر المشاريع الجارية على مواقف السيارات والطاقة الاستيعابية والنشاط التجاري.

- الضغط التنظيمي: يتعين على المطار إدارة أسعار الرسوم الجوية وقواعد العائد على حقوق الملكية.

- مخاطر التنفيذ: يضيف التوسع المرحلي مرونةً، لكنه يستلزم أيضاً تخطيطاً دقيقاً وتوقيتاً محكماً.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون بشكل كبير على خطة التوسعة وتداعياتها المالية. وكان أحد الأسئلة الرئيسية يتعلق بما إذا كان النهج المرحلي يعني إمكانية استبدال خطة 40 مليون مسافر بمشروع أكبر. وأوضحت الإدارة أن 40 مليون مسافر تظل الخطة المرجعية، لكن الشركة تدرس ما إذا كان حل أكبر قد يكون منطقياً في حال استمر نمو حركة المسافرين.

وتناول موضوع آخر الإنفاق الرأسمالي، إذ تساءل المحللون عما إذا كانت 950 مليون يورو كافية للوصول إلى 40 مليون مسافر. وأجابت الإدارة بأن هذا المبلغ لا يمثل المبلغ الكامل المطلوب، لكنه يغطي المرحلة الأولى والأعمال الجارية الأخرى. كما أشارت الشركة إلى أن التقدير الأصلي البالغ 1.3 مليار يورو المستند إلى افتراضات عام 2023 بات يبدو أعلى بنحو 30% بالأسعار الحالية، بسبب التضخم في تكاليف البناء وأسعار الطاقة والمواد والتحسينات في التصميم.

وتطرقت الأسئلة أيضاً إلى الإيرادات التجارية، حيث أكدت الإدارة أن الخطة الجديدة ينبغي أن تتجنب الأثر السلبي على الإيرادات الذي كان سيترتب على فقدان المساحات التجارية خلال عملية بناء أكثر اضطراباً. وبعد الانتهاء من البناء، تتوقع الشركة زيادة بنسبة 60% في المساحات التجارية المتاحة بالأمتار المربعة، ونمواً بأرقام فردية مرتفعة في الإنفاق لكل مسافر والإيرادات لكل مسافر لمدة عامين.

وتمحور تركيز آخر حول التكاليف التشغيلية، إذ أفادت الإدارة بأن المصاريف التشغيلية لكل مسافر باستثناء رسوم المناولة الأرضية المتغيرة بلغت 6.42 يورو في النصف الأول، ومن المتوقع أن تبقى عند هذا المستوى تقريباً خلال بقية العام.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.