عاجل: تصريحات رئيس الفيدرالي وارش تضرب وول ستريت وتهبط بالذهب
استعرضت شركة داكوتا غولد (DC) يوم الاثنين، 14/09/2026، خلال مؤتمر H.C. Wainwright السنوي العالمي للاستثمار في دورته الثامنة والعشرين، خطتها لتطوير مشروع ريتشموند هيل للذهب في ولاية ساوث داكوتا. وأوضح المدير المالي شون كامبل أن الشركة تمضي قدماً في تطوير مشروع ذهبي أمريكي كبير بمؤشرات اقتصادية قوية، مع إقراره بالمسار التطويري الطويل الذي ينتظر الشركة وضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
قدّمت الشركة مشروع ريتشموند هيل باعتباره مزيجاً نادراً من الحجم الكبير والبنية التحتية المتاحة وانخفاض المخاطر الجيوسياسية، في وقت تقترب فيه أسعار الذهب من مستويات قياسية. وأشار كامبل إلى أن المشروع يسير نحو إعداد دراسة جدوى أولية، تليها دراسة جدوى شاملة، ثم الوصول إلى مرحلة الإنتاج، مع توقعات بتحقيق مكاسب إضافية مرتبطة بارتفاع أسعار المعادن وعمليات الحفر الإضافية وتحسين خطة المنجم.
أبرز النقاط
- أعلنت داكوتا غولد أن ريتشموند هيل قد يتحول إلى منجم ذهب أمريكي طويل الأمد، بعمر إنتاجي متوقع يبلغ 17 عاماً استناداً إلى الموارد المقاسة والمحددة، وقد يمتد إلى 28 عاماً في حال تحويل الموارد المستنتجة.
- أفادت الشركة بأن صافي القيمة الحالية للمشروع ترتفع من 1.6 مليار دولار عند سعر ذهب افتراضي يبلغ 2,350.00 دولار إلى أكثر من 4 مليارات دولار عند الأسعار الحالية التي تتجاوز 4,000.00 دولار للأوقية.
- كشفت داكوتا غولد عن احتياطي نقدي بلغ 99 مليون دولار، مؤكدةً أنه كافٍ لتمويل المشروع حتى مرحلة الجاهزية للبناء دون الحاجة إلى تمويل مخفف في المدى القريب.
- سلّطت الإدارة الضوء على نتائج الاختبارات المعدنية وإمكانية الوصول إلى البنية التحتية والحصول على تصاريح الأراضي الخاصة بوصفها عوامل رئيسية تُقلص مخاطر التطوير.
- تستهدف الشركة بدء الإنتاج عام 2029، عقب إصدار دراسة الجدوى الأولية في 2024، ودراسة الجدوى الشاملة في 2025، والوصول إلى مرحلة الجاهزية للبناء في أواخر 2028.
النتائج المالية واقتصاديات المشروع
أوضح كامبل أن اقتصاديات المشروع تحسّنت بشكل ملحوظ مع ارتفاع أسعار الذهب. وأشار إلى أن التقييم الاقتصادي الأولي للشركة، الذي أُنجز العام الماضي، أظهر صافي قيمة حالية بلغ 1.6 مليار دولار عند سعر ذهب يبلغ 2,350.00 دولار للأوقية، مع نفقات رأسمالية تقل عن 400 مليون دولار.
- صافي القيمة الحالية عند سعر ذهب 2,350.00 دولار: 1.6 مليار دولار
- صافي القيمة الحالية عند الأسعار الحالية التي تتجاوز 4,000.00 دولار: أكثر من 4 مليارات دولار
- إجمالي تكاليف الاستدامة: أقل من 1,100.00 دولار للأوقية
- هامش الربح للأوقية عند الأسعار الحالية: أكثر من 3,000.00 دولار
- هامش الربح للأوقية عند سعر 2,350.00 دولار: نحو 1,300.00 دولار
أعلنت الشركة أن ريتشموند هيل مدعوم بـ 3.6 مليون أوقية من الموارد المقاسة والمحددة الموزعة على 170 مليون طن، إضافةً إلى 2.6 مليون أوقية من الموارد المستنتجة الموزعة على 100 مليون طن. واستناداً إلى الموارد المقاسة والمحددة وحدها، قالت داكوتا غولد إن المشروع يدعم عمراً إنتاجياً يبلغ 17 عاماً، وقد يمتد إلى 28 عاماً في حال تحويل المواد المستنتجة.
يُتوقع أن يبلغ متوسط الإنتاج السنوي أكثر من 150,000 أوقية، بمتوسط عيار على مدى عمر المنجم يبلغ 0.566 غرام للطن. وأشار كامبل إلى أن السنوات الثلاث إلى الخمس الأولى من الإنتاج ستكون بعيار أدنى من متوسط عمر المنجم، مما يُتيح مجالاً لتحسين خطة المنجم.
على صعيد التقييم، قالت داكوتا غولد إن السوق يُقيّم الشركة حالياً بنحو 51.00 إلى 55.00 دولار للأوقية من الاحتياطيات، وهو رقم أدنى بكثير من نحو 1,500.00 دولار للأوقية الذي كثيراً ما يُسجَّل في العمليات المنتجة. وقال كامبل إن عملية إنتاجية بطاقة 100,000 أوقية سنوياً يمكن أن تحقق تقييماً يبلغ نحو 1.5 مليار دولار، مما يُعزز رؤية الشركة بشأن إمكانية إعادة التقييم مع تقدم مشروع ريتشموند هيل.
التحديثات التشغيلية
أعلنت داكوتا غولد أنها أتمّت بالفعل التقييم الاقتصادي الأولي وتعمل على تحقيق المعالم الرئيسية التالية. وتتوقع الشركة إصدار دراسة الجدوى الأولية في الربع الرابع من عام 2024، يعقبها إصدار دراسة الجدوى الشاملة في عام 2025.
- دراسة الجدوى الأولية: متوقعة في الربع الرابع من 2024
- دراسة الجدوى الشاملة: مخططة لعام 2025
- مرحلة الجاهزية للبناء: مستهدفة في أواخر 2028
- بدء الإنتاج: مستهدف في أواخر 2029
- مرحلة الشركة ذات الاحتياطيات: متوقعة عقب دراسة الجدوى الأولية
أوضح كامبل أن الشركة تمتلك قاعدة بيانات حفر ضخمة تضم 900 حفرة حفر تاريخية و150 حفرة حديثة، فضلاً عن عمليات حفر إضافية أُجريت في عامَي 2025 و2026 بعد التاريخ المرجعي المستخدم في التقييم الاقتصادي الأولي. وتعتزم داكوتا غولد إضافة نحو 350 حفرة إضافية لدراسة الجدوى الأولية، مما يمثل زيادة بنسبة 30% مقارنةً بقاعدة البيانات المستخدمة في الدراسة السابقة.
ركّزت عمليات الحفر الأخيرة على التوسع الشمالي الشرقي للرواسب. وسلّطت الشركة الضوء على عدة تقاطعات، من بينها 11 غراماً للطن على امتداد 26 متراً، و5 غرامات للطن على امتداد 25 متراً، و5 أمتار بعيار 20 غراماً للطن في منطقة ميتلاند، و4 أمتار بعيار 25 غراماً للطن في منطقة ميتلاند.
أفادت داكوتا غولد بأن منطقة ميتلاند أسفرت عن 47 تقاطعاً مع التمعدن، مع تجاوز 60% من حفر الحفر لحدود التمعدن. ووصفت الشركة ميتلاند بأنها فرصة محتملة للتعدين تحت الأرض بعيار مرتفع، مشيرةً إلى أن يونيونفيل تحتوي أيضاً على تمعدن معروف تعتزم دراسته بمزيد من التفصيل.
المعالجة المعدنية وتقليص المخاطر
أفادت الإدارة بأن أعمال المعالجة المعدنية الأخيرة أسهمت في تقليص المخاطر التقنية. وأظهرت اختبارات الأعمدة متوسط معدلات استرداد بالرشح الكومي بلغت 76%، فيما بلغ متوسط اختبارات السحق بنصف بوصة 80%. وفي مناطق الصخور المكسورة (البريشيا)، تجاوزت معدلات الاسترداد 90%.
- متوسط معدل الاسترداد بالرشح الكومي: 76%
- متوسط معدل الاسترداد باختبار السحق بنصف بوصة: 80%
- معدل الاسترداد في مناطق البريشيا: أكثر من 90%
- حركية الرشح: من 30 إلى 40 يوماً
- معدل الاسترداد بالرشح الكومي المعياري في الصناعة: منتصف إلى أدنى السبعينيات
أوضح كامبل أن المادة الخام خالية من الطين وتحتوي على عناصر ضارة قليلة جداً ولا تعاني من ظاهرة السرقة المسبقة للذهب، مما يدعم رؤية الشركة بأن مسار المعالجة مباشر وغير معقد. وأكد أن النتائج تُقلص مخاطر عملية تحويل الاحتياطيات وتدعم استخدام تقنية الرشح الكومي في ريتشموند هيل.
البنية التحتية والتصاريح والمشتريات
أكدت داكوتا غولد أن ريتشموند هيل يقع على أراضٍ خاصة في ولاية ساوث داكوتا ويستفيد من بنية تحتية قائمة. وأشار كامبل إلى أن الموقع يضم طريقاً عاماً للوصول وخطاً للكهرباء وحقوق مياه وبنية تحتية تعدينية تاريخية، وهو ما يُسهم في تخفيض تكاليف التطوير.
وأوضح أن الشركة لا تتحمل أي تكاليف للبنية التحتية خارج الموقع، ويمكنها المضي في إجراءات الترخيص على مستوى الولاية والمقاطعة بدلاً من الترخيص الفيدرالي. وقد بدأ بالفعل جمع البيانات البيئية الأساسية بالتنسيق مع الجهات التنظيمية، بما في ذلك التوافق على مواقع آبار المياه.
- موقع المشروع: على أراضٍ خاصة بالكامل
- مسار الترخيص: على مستوى الولاية والمقاطعة
- طريق الوصول: طريق عام قائم يصل إلى الموقع
- الكهرباء: خط قائم وحقوق ارتفاق جاهزة
- حقوق المياه: مدرجة ضمن خيار الملكية
- تكلفة البنية التحتية خارج الموقع: صفر
أعلنت الشركة أيضاً أنها حصلت على عنصر رئيسي يستلزم وقتاً طويلاً للتوريد، وهو محطة تحويل كهربائية من شركة GE. وأشار كامبل إلى أن طلب المحطة قُدِّم مع دفع وديعة مسبقة، مؤكداً أن ذلك ضروري لمشروع يستهدف بلوغ مرحلة الإنتاج عام 2029.
وأوضح أن مدة توريد المحطة امتدت من نحو عامين إلى أكثر من ثلاثة أعوام، مما يجعل التوريد المبكر أمراً بالغ الأهمية. وتعتزم داكوتا غولد تأمين عناصر أخرى ذات أوقات توريد طويلة، كمكونات الكسارة ومكبس الترشيح، مع تقدم دراسة الجدوى الأولية.
التوقعات المستقبلية
أفاد كامبل بأن داكوتا غولد تُقيّم دراسات المفاضلة لدراسة الجدوى الأولية بهدف تحسين الاقتصاديات في المراحل الأولى. وتشمل هذه الدراسات زيادة الطاقة الإنتاجية من 30,000 طن يومياً إلى ما يصل إلى 60,000 طن يومياً، وتعديل تسلسل التعدين لإدراج المواد ذات العيار المرتفع ومعدلات الاسترداد الأعلى في السنوات الأولى من الإنتاج.
أوضحت الشركة أن المصنع الأكبر سيستلزم رأس مال أعلى، غير أنه قد يُضاعف الإنتاج بصورة متناسبة. كما تبحث الشركة عن سبل لتقديم الجيوب عالية العيار القريبة من السطح ومواد البريشيا في خطة المنجم، مما قد يُحسّن التدفق النقدي في المراحل الأولى.
أعلنت داكوتا غولد أنها ستؤجل الاستثمار الرئيسي في فرصتَي التعدين تحت الأرض في ميتلاند ويونيونفيل حتى يبدأ ريتشموند هيل في توليد التدفقات النقدية. وتعتزم الشركة نشر مورد تحت الأرض في النصف الأول من عام 2025، وتنظر إلى هذه الأصول باعتبارها خيارات نمو على المدى البعيد.
وصف كامبل منطقة هومستيك بأنها منطقة ذهبية تاريخية منتجة لا تزال تحظى بتقدير أقل من حجمها الفعلي. وأشار إلى أن المنطقة أنتجت 40 مليون أوقية من الذهب على مدى 125 عاماً، وتسيطر داكوتا غولد على 50,000 فدان معدني فيها من خلال مزيج من الأراضي المحجوزة والاتفاقيات المبرمة مع شركة باريك.
قاعدة المساهمين وتغطية المحللين
أوضحت الشركة أن قاعدة مساهميها تضم مستثمرين من الدرجة الأولى ومتخصصين في التعدين ومؤسسات كبرى. وأشار كامبل إلى أن داكوتا غولد حرصت على استقطاب رأس المال من المستثمرين طويلي الأمد، وعملت على توسيع تغطية المحللين تدريجياً.
- تغطية المحللين السابقة: 3 محللين على مدى نحو 5 سنوات
- تغطية المحللين الجدد منذ بداية العام: 4 محللين إضافيين
- الأسهم القائمة: 134 مليون سهم
- الأوراق المالية المخففة: لا يكاد يوجد منها شيء
أكدت داكوتا غولد أن استراتيجيتها التمويلية اتسمت بالتحفظ، إذ استهدفت عملية رفع رأس المال الأخيرة تعزيز قاعدة المساهمين بدلاً من خلق ضغط قريب الأمد للحصول على تمويل إضافي.
أبرز جلسة الأسئلة والأجوبة
لم يتضمن العرض التقديمي جلسة رسمية للأسئلة والأجوبة وفقاً للنص المقدم. واختتم كامبل كلمته بالإشارة إلى عدم تأكده مما إذا كانت ستعقب العرضَ أسئلةٌ، ثم شكر الحاضرين.
السياق السوقي والتموضع
قدّمت داكوتا غولد نفسها بوصفها مطوراً للذهب مقره الولايات المتحدة في وقت بلغت فيه أسعار الذهب والفضة مستويات قياسية على مدى الاثني عشر شهراً الماضية. وقال كامبل إن المستثمرين يبحثون عن التعرض لسوق الذهب مع تقليص المخاطر الجيوسياسية، مؤكداً أن مشروعاً محلياً في ولاية صديقة للتعدين يوفر هذا الملف تحديداً.
وأضاف أن ريتشموند هيل يتفوق على مشاريع الرشح الكومي الأمريكية الأخرى بفضل حجمه الكبير وتعقيده التقني المنخفض وإمكانية الوصول إلى الطرق والكهرباء والعمالة. وأشارت داكوتا غولد إلى أن نحو 200,000 شخص يقطنون في نطاق ساعة قيادة من المشروع، مما يُتيح لها الوصول إلى قوى عاملة ماهرة.
أكدت الإدارة أن مزيج الأسعار المعدنية القوية وقاعدة الموارد الضخمة والبنية التحتية القائمة والمسار الواضح للترخيص يدعم خطة التطوير طويلة الأمد للشركة، حتى وإن كان المشروع لا يزال يفصله عدة سنوات عن الإنتاج الأول.
يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









