عاجل: تراجع أسعار الذهب عالميًا، هل يستمر الهبوط؟
أعلنت مجموعة M.P. Evans Group PLC عن نتائج نصف سنوية قياسية للنصف الأول من عام 2026، إذ ارتفع إجمالي الربح بنسبة 25% ليبلغ ما يقل قليلاً عن 79 مليون دولار، فيما ترتفع ربحية السهم بنسبة 21% إلى 86.50 بنس، وترتفع الإيرادات بنسبة 9% على أساس سنوي. وأشار منتج زيت النخيل إلى أن معدلات الاستخلاص الأقوى، وتحسّن مزيج المحاصيل، وارتفاع أسعار نواة النخيل، والمكاسب الناجمة عن عمليات الاستحواذ، كلها عوامل أسهمت في دفع هذا الأداء. وتفاعل المستثمرون بإيجابية مع هذه النتائج، إذ ترتفع الأسهم بنسبة 6.11% لتصل إلى 2,170.00 دولار مقارنةً بـ 2,045.00 دولار، مقتربةً من أعلى مستوياتها خلال 52 أسبوعاً عند 2,260.00 دولار. وتبلغ القيمة السوقية للشركة حالياً 1.52 مليار دولار بنسبة سعر إلى ربحية تبلغ 12.40، غير أن تحليل InvestingPro يشير إلى أن السهم يتداول حالياً فوق قيمته العادلة، مما يضعه ضمن الأسهم الأكثر تقييماً مبالغاً فيه في القطاع.
أبرز النقاط
- أعلنت M.P. Evans أن النصف الأول من 2026 كان أقوى فترة نصف سنوية في تاريخها، مع مكاسب واسعة النطاق في الإنتاج والهوامش والتدفق النقدي.
- ارتفع إجمالي الربح إلى ما يقل قليلاً عن 79 مليون دولار، فيما تحسّن هامش الربح الإجمالي إلى 40%.
- ترتفع ربحية السهم بنسبة 21% إلى 86.50 بنس، مدعومةً بتحسّن معدلات الاستخلاص وأسعار نواة النخيل الأقوى وفوائد الاستحواذ.
- ارتفعت توزيعات الأرباح المرحلية بنسبة 39% إلى 25 بنساً للسهم.
- أنهت الشركة الفترة برصيد نقدي بلغ 113.50 مليون دولار دون أي ديون، مما يمنحها مرونة للإنفاق على النمو وعوائد المساهمين.
أداء الشركة
أظهر النصف الأول من عام 2026 أداءً استثنائياً للشركة. إذ ارتفع إجمالي إنتاج زيت النخيل الخام بنسبة 11% ليبلغ 192,300 طن، فيما ترتفع المحاصيل الخاصة من المزارع التي تمتلك فيها الشركة حصصاً أغلبية بنسبة 14% لتصل إلى 705,400 طن. كما أشارت الشركة إلى أن محاصيلها الخاصة باتت تمثل 88% من إجمالي إنتاج المطاحن، ارتفاعاً من مستويات أدنى في السنوات السابقة، وهو تحوّل أسهم في تحسين الهوامش والسيطرة التشغيلية.
وأشارت الإدارة إلى أن تحسّن مزيج الإنتاج، ومعدلات استخلاص الزيت الأفضل، والانضباط في ضبط التكاليف، كانت الأسباب الرئيسية وراء تحسّن النتائج. وبلغ متوسط معدل استخلاص الزيت 24.20% عبر ستة مطاحن، وهو ما وصفته الشركة بأنه رائد في الصناعة. وانخفضت تكاليف الوحدة لإنتاج منتجات النخيل الخاصة بنسبة 8% إلى 409.00 دولار للطن، فيما انخفضت إجمالي تكاليف الإنتاج من جميع المصادر بنسبة 7% إلى 514.00 دولار للطن.
كما واصلت عمليات الاستحواذ الأخيرة للشركة إسهامها في النتائج. إذ أضافت منشأة Bumi Mas، التي استُحوذ عليها في يوليو 2025، 3.70 مليون دولار من إجمالي الربح في النصف الأول من 2026. وأشارت الإدارة إلى أن الأصل حقق نحو 7 مليون دولار من إجمالي الربح في أول 11 شهراً من الملكية، وهو عائد يؤكد قيمة إضافة الأراضي وطاقة المعالجة حول المطاحن القائمة.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفعت بنسبة 9% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: ما يقل قليلاً عن 79 مليون دولار، بارتفاع 25% من 63.20 مليون دولار قبل عام.
- هامش الربح الإجمالي: 40%، ارتفاعاً من المستوى السابق المنخفض.
- ربحية السهم: 86.50 بنس، بارتفاع 21% على أساس سنوي.
- إنتاج زيت النخيل الخام: 192,300 طن، بارتفاع 11% على أساس سنوي.
- المحاصيل الخاصة من المزارع ذات الحصص الأغلبية: 705,400 طن، بارتفاع 14% على أساس سنوي.
- تكلفة الوحدة لمنتج النخيل الخاص: 409.00 دولار للطن، انخفاضاً بنسبة 8% من 446.00 دولار.
- إجمالي تكلفة الإنتاج من جميع المصادر: 514.00 دولار للطن، انخفاضاً بنسبة 7% على أساس سنوي.
- التدفق النقدي التشغيلي: 92 مليون دولار.
- الرصيد النقدي الختامي: 113.50 مليون دولار، دون أي ديون مُبلَّغ عنها.
- العائد على حقوق الملكية: 20% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- هامش الربح الإجمالي: 41.20%، أعلى قليلاً من 40% المُبلَّغ عنها للنصف الأول.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي إلى جانب النتائج المُعلنة، لذا لا يمكن إجراء حساب رسمي للمفاجأة. ومع ذلك، يشير حجم التحسّن إلى تجاوز واضح للتوقعات على الصعيد التشغيلي. فقد ارتفع إجمالي الربح بنسبة 25%، وترتفع ربحية السهم بنسبة 21%، وتوسّعت الهوامش إلى 40%، وهو ما يشير إلى أداء أقوى من المعتاد خلال الفترة.
وبالمقارنة مع الاتجاه الأخير للشركة، يبدو أن النتيجة تبني على قاعدة متحسّنة بالفعل، بدلاً من أن تمثّل قفزة استثنائية. ولم تكن المكاسب مدفوعةً بارتفاع حاد في أسعار زيت النخيل التي ظلت مستقرة نسبياً، بل بتحسّن الاستخلاص ومزيج المحاصيل الأكثر ملاءمةً وانخفاض التكاليف. مما يجعل هذا التحسّن يبدو أكثر ديمومةً من مجرد مكسب مرتبط بارتفاع الأسعار.
ردود فعل السوق
ارتفعت الأسهم بنسبة 6.11% لتصل إلى 2,170.00 دولار، بزيادة قدرها 125.00 دولار عن الإغلاق السابق البالغ 2,045.00 دولار. وقد دفع هذا الارتفاع السهم قريباً من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 2,260.00 دولار، وبعيداً عن أدنى مستوياته عند 1,175.00 دولار. ويضع ذلك الأسهم على بُعد نحو 4% من القمة وأعلى بنحو 84.50% من القاع.
يشير هذا الارتفاع إلى أن المستثمرين رحّبوا بالنتائج القياسية ورسالة الشركة بأن النصف الثاني من العام انطلق بقوة. وكانت حركة السهم كبيرة بما يكفي لتبرز بوصفها رد فعل إيجابياً واضحاً، لا سيما بالنسبة لشركة مرتبطة بأسواق السلع الأساسية، حيث يمكن أن تكون الأرباح أكثر تذبذباً في الغالب.
التوقعات والإرشادات
أشارت الإدارة إلى أن الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026 شهدت نمواً في حصاد المحاصيل الخاصة بنسبة 16%، وهو أسرع من الزيادة البالغة 14% التي شهدها النصف الأول. كما أشارت إلى أن ظروف التسعير ظلت مستقرة حتى أغسطس، مما يعزز الثقة في النصف الثاني.
لم تُصدر الشركة إرشادات مفصّلة للأرباح خلال المكالمة، لكنها أشارت إلى استمرار نمو الإنتاج، وزيادة أعمال إعادة التأهيل والزراعة في عمليات الاستحواذ الجديدة، والتحرك المطّرد نحو شهادات الاستدامة الأعلى. كما أشارت إلى أنها تتوقع استثمار أكثر من 20 مليون دولار في تطوير قطعتَي KWB وLong Nah المستحوَذ عليهما حديثاً خلال السنوات القادمة.
وفيما يتعلق بعوائد رأس المال، أكد مجلس الإدارة التزامه بسياسة توزيعات أرباح تصاعدية. وترتفع توزيعات الأرباح المرحلية بنسبة 39% إلى 25 بنساً للسهم، وإن كانت الإدارة أشارت إلى أن التوزيع بين توزيعات الأرباح المرحلية والنهائية قد يتغير بمرور الوقت.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال رئيس مجلس الإدارة Peter Hadsley-Chaplin: "هذه نتائج قياسية مرة أخرى. ولا بد أن أقول إن الفضل يعود إلى فريقنا من المملكة المتحدة وحتى موظفينا الـ 12,500 في إندونيسيا." وقد أطّرت تعليقاته النتائج باعتبارها إنجازاً تشغيلياً شاملاً لا مجرد مكسب مالي محدود.
وأضاف أيضاً: "ارتفع إجمالي ربحنا بنسبة 25% ليصل إلى ما يقل قليلاً عن 79 مليون دولار"، مستشهداً بتحسّن معدلات الاستخلاص، وأسعار نواة النخيل الأقوى، ومزيج المحاصيل الأكثر ملاءمةً، وفوائد الاستحواذ. ويشير هذا التفسير إلى أن الشركة ترى في هذا التحسّن طابعاً هيكلياً.
وقال الرئيس التنفيذي Matthew Coulson إن الشركة تتطلع الآن إلى "ما يقترب من مضاعفة" تحسينات الغلة في إحدى المناطق المستحوَذ عليها خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن "الشركة تحقق خطوات جوهرية للأمام". ويشير هذا التعليق إلى مزيد من الإمكانات من أعمال إعادة التأهيل والعمل الزراعي على الأراضي المستحوَذ عليها حديثاً.
المخاطر والتحديات
- مخاطر الطقس: أشارت الشركة إلى أن بعض المواقع شهدت ظروفاً جافة غير معتادة، وقد تؤثر ظاهرة النينيو على الغلات المستقبلية إذا استمرت.
- تقلبات أسعار السلع: يمكن أن تتحرك أسعار زيت النخيل ونواة النخيل بسرعة، مما قد يؤثر على الهوامش حتى مع السيطرة التشغيلية القوية.
- تنفيذ عمليات الاستحواذ: تستثمر الشركة في أراضٍ جديدة وأعمال إعادة تأهيل، مما يتطلب رأس مال وإدارة دقيقة.
- توازن تخصيص رأس المال: قد لا يُرضي نشاط إعادة الشراء المحدود جميع المستثمرين إذا استمر تراكم النقد.
- التغييرات السياسية والتنظيمية: على الرغم من أن الشركة أشارت إلى أنها محمية من مشكلات التصدير، إلا أن التحولات السياسية الأوسع في إندونيسيا يمكن أن تؤثر على القطاع.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تناول المحللون عدة موضوعات، من بينها التهديد المحتمل من زيت الخضروات الاصطناعي. وأشارت الإدارة إلى أن الإنتاج الاصطناعي لا يزال محدوداً ومركّزاً على المنتجات ذات القيمة الأعلى، ولا ترى فيه خطراً جوهرياً على أعمالها.
كما تمحورت الأسئلة حول عملية الاستحواذ الجديدة، إذ أشارت الإدارة إلى أن الموقع يضم أراضي مزروعة محدودة حالياً، لكنه يتيح إمكانية إضافة أكثر من 3,000 هكتار إضافية بمرور الوقت. كما سُئل مجلس الإدارة عن عمليات إعادة الشراء، وأشار إلى أن الشركة تفضّل الموازنة بين عمليات إعادة الشراء والإنفاق على النمو وتوزيعات الأرباح.
وتناولت أسئلة أخرى معدلات الاستخلاص، إذ أشارت الإدارة إلى أن الأداء يتراوح بين 22% وأكثر من 25% عبر المطاحن المختلفة، فضلاً عن الاستدامة، حيث أشارت الشركة إلى أنها تعمل نحو تحقيق 100% من الإنتاج المعتمد مستداماً على أساس كل مطحنة على حدة دون تحديد موعد نهائي ثابت.
وسأل أحد المحللين عن سياسة الشركة في التسعير والتحوط. وأشارت الإدارة إلى أنها لا تعتزم استخدام عقود BMD الآجلة للبيع المسبق، مفضّلةً بيع زيت النخيل على أساس يومي وأسبوعي وشهري للحصول على متوسط الأسعار بمرور الوقت.
وكان الطقس محوراً آخر للنقاش. وأشارت الإدارة إلى أن ظروفاً جافة رُصدت في أجزاء من المزارع، غير أنها لا تتوقع تأثيراً كبيراً على غلات عام 2026 نظراً لتوقيت نمو المحاصيل. وأشارت إلى أنها ستواصل تحديث المستثمرين مع اتضاح صورة الطقس بشكل أكبر.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









