عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
في يوم الثلاثاء الموافق 15/09/2026، استغلت شركة Popular, Inc. (BPOP) مؤتمر باركليز السنوي العالمي للخدمات المالية في دورته الرابعة والعشرين لاستعراض استراتيجية مستقرة وأكثر تركيزاً في عهد الرئيس التنفيذي الجديد خورخي ج. غارسيا. وأكد غارسيا أن البنك يدخل المرحلة المقبلة بزخم قوي، غير أن ثمة نقاط ضغط واضحة تشمل معايير صارمة للاستحواذات، والحاجة إلى مواصلة تحسين الكفاءة، ومراقبة دقيقة لجودة الائتمان واقتصاد بورتوريكو.
وقال غارسيا، الذي انتقل إلى منصب الرئيس التنفيذي بعد أن شغل منصب المدير المالي، إن تقدم بوبولار يعكس جهداً مؤسسياً شاملاً وليس إنجاز شخص بعينه. وأبقى على الأولويات الاستراتيجية بعيدة المدى دون تغيير: أن تصبح الشركة البنك الأول في خدمة العملاء، والحفاظ على البساطة والكفاءة، وتحقيق عوائد من الدرجة الأولى.
أبرز النقاط
- حددت بوبولار هدفاً جديداً طويل الأمد للعائد على حقوق الملكية العادية يتراوح بين 14% و17%، في تضييق لهدفها السابق الأوسع القائم على أرقام مزدوجة.
- أكد البنك أن مركزه الرأسمالي لا يزال متيناً، إذ بلغت نسبة CET1 نحو 16%، مع استمرار توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء لصالح المساهمين.
- وصفت الإدارة اقتصاد بورتوريكو بأنه مستقر، مع انخفاض في معدلات البطالة وارتفاع في مشاركة القوى العاملة ونشاط استثماري ملموس.
- ترى بوبولار في قاعدة الودائع لديها ميزة تنافسية جوهرية، وتركز على الخدمات المصرفية القائمة على العلاقات بدلاً من المنافسة السعرية.
- تبقى الاستحواذات ممكنة، لكن فقط إذا استوفى الهدف قائمة طويلة من الشروط المتعلقة بالودائع والموقع الجغرافي والثقافة والحجم.
النتائج المالية والمركز الرأسمالي
أكدت بوبولار أن مركزها المالي لا يزال راسخاً ومستوياتها الرأسمالية من بين الأقوى في مجموعة أقرانها.
- حددت الشركة هدفاً طويل الأمد للعائد على حقوق الملكية العادية يتراوح بين 14% و17%، ليحل محل الهدف السابق الأوسع القائم على عوائد ذات أرقام مزدوجة.
- أشارت الإدارة إلى أن البنك يعمل حالياً بالقرب من الحد الأعلى لهذا النطاق.
- بلغت نسبة رأس المال من الشريحة الأولى للأسهم العادية (CET1) نحو 16%.
- رفعت بوبولار توزيعات أرباحها الفصلية إلى 0.90 دولار للسهم الواحد.
- تمتلك الشركة تفويضاً لإعادة شراء أسهم بقيمة 1,000,000,000 دولار، وتتوقع ضخ ما بين 300,000,000 دولار و400,000,000 دولار في عمليات إعادة الشراء خلال بقية العام.
- تقترب إجمالي عوائد رأس المال عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء من 100% من صافي دخل العام السابق.
- رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى أقل مقارنة ببعض الأقران، وهو ما قال غارسيا إنه قد يفتح المجال لإصدار أسهم ممتازة، وإن كانت معدلات الفائدة الحالية تجعل ذلك غير جذاب.
وقال غارسيا إن تضييق هدف العائد يهدف إلى تعزيز المساءلة في جميع أنحاء المؤسسة. وأضاف: "لم نبلغ الربحية المنشودة بعد. لنمضِ قدماً، لنواصل المسيرة"، واصفاً العقلية التي يريد ترسيخها في بنك بهذا الحجم.
كما أوضح أن الميزانية العمومية للشركة محايدة تجاه تحركات أسعار الفائدة، مما يمنحها مرونة في حال أقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة أو رفعها. ولا تزال إعادة تسعير محفظة الاستثمارات تدعم هامش الربح في البيئة الحالية.
التحديثات التشغيلية
أكد غارسيا أن زخم بوبولار نابع من جهد شامل يمتد عبر الفروع ومراكز الاتصال والمكاتب وسائر أقسام البنك، مشيراً إلى أن الانتقال من منصب المدير المالي إلى الرئيس التنفيذي لم يغير التوجه الاستراتيجي للشركة.
- يواصل البنك تركيزه على أن يصبح البنك الأول لعملائه، وتبسيط العمليات، وتحسين الكفاءة.
- حققت بوبولار بالفعل تخفيضات في النفقات بلغت نحو 50,000,000 دولار هذا العام.
- تتوقع الإدارة أن تصل هذه التخفيضات إلى 70,000,000 دولار على أساس تراكمي العام المقبل.
- من المتوقع أن يكون نمو القروض عند الحد الأدنى من نطاق 3% إلى 4%.
- يبقى الطلب على القروض التجارية متيناً في الولايات المتحدة وبورتوريكو على حد سواء.
- تواصل محفظة الرهن العقاري نموها بعد أن اختارت بوبولار الإبقاء على إصدارات مضمونة من FHA في الميزانية العمومية.
- شهدت محفظة الإنشاءات الأمريكية بعض عمليات السداد المبكر ودورات استبدال أطول.
وفيما يخص بورتوريكو، قال غارسيا إن الاقتصاد لا يزال مستقراً وأكثر مرونة مما قد يعتقده كثير من المراقبين الخارجيين.
- البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
- ارتفعت مشاركة القوى العاملة حتى بعد تراجع السكان بنسبة 10% خلال العقد الماضي.
- ارتفعت الأجور في السنوات الأخيرة، مما ساعد على تعويض أثر التضخم.
- عدد العاملين اليوم أكبر مما كان عليه قبل 10 سنوات، رغم تراجع عدد السكان.
وأشار إلى أن اقتصاد الجزيرة يحظى بدعم من عدة تدفقات استثمارية، تشمل أعمال البناء المرتبطة بأموال التعافي الفيدرالية من أضرار الأعاصير والمشاريع الخاصة، وقطاع الترفيه والسياحة، ونشاط المستودعات والخدمات اللوجستية. كما أشار إلى استثمارات مُعلنة في قطاعي الأدوية والتكنولوجيا الحيوية تبلغ نحو 3,000,000,000 دولار من شركات من بينها ليلاي، إيلاي آند كو وأمجن.
لا يزال التصنيع يمثل ما بين 40% و50% من اقتصاد بورتوريكو، مع هيمنة قطاعي الأدوية والتكنولوجيا الحيوية على هذه القاعدة. وقال غارسيا إن التعريفات الجمركية قد تتيح فرصاً لنقل الإنتاج إلى بورتوريكو، وإن كانت كثيراً من الإعلانات الحالية لا تزال تركز على أعمال البناء وتوسعة المنشآت بدلاً من التوظيف الفوري.
وأضاف أن قروض السيارات في بورتوريكو تواجه ضغوطاً بسبب ارتفاع التكاليف المرتبطة بالتعريفات الجمركية، مما دفع متوسط أسعار المركبات إلى نحو 48,000.00 دولار إلى 49,000.00 دولار.
قاعدة الودائع واستراتيجية التمويل
قال غارسيا إن قاعدة الودائع لدى بوبولار تمثل أهم ميزة تنافسية لها والجزء الذي يميزها بوضوح عن المنافسين.
- يركز البنك على الخدمات المصرفية القائمة على العلاقات بدلاً من المنافسة على السعر فحسب.
- الأموال العامة مصدر مهم للودائع، وإن كانت أعلى تكلفة.
- توصف الأموال غير العامة بأنها ودائع منخفضة التكلفة وذات طابع تعاملي، وهي جوهر قاعدة العملاء.
- تتوقع الإدارة أن يظل نمو الودائع في بورتوريكو متواضعاً، في حدود 1% إلى 2%، ما لم يظهر محفز جديد.
- تغير سلوك العملاء بعد الأعاصير والجائحة، إذ بات كثير منهم يحتفظون بعلاقات مع بنوك متعددة، مما يفتح فرصاً لزيادة الحصة السوقية.
- تبقى سنوات خدمة الموظفين طويلة، إذ يصل كثيرون منهم إلى 25 و40 عاماً من الخدمة، مما يعزز العلاقات المحلية والاستمرارية.
وقال غارسيا إن البنك يجدد تركيزه على الودائع بعد مرحلة قد يكون فيها نمو القروض قد استأثر بالاهتمام على حساب هذا الجانب. كما أشار إلى أن هياكل التعويضات تُعدَّل لمكافأة جمع الودائع وتمويل منخفض التكلفة.
كما يُوظَّف الذراع الوساطة التابع لبوبولار لتقديم مجموعة أوسع من المنتجات للعملاء الباحثين عن عوائد أعلى. علاوة على ذلك، يشهد البنك نمواً قوياً في قطاعات مستهدفة كالمهنيين الصحيين، من أطباء وأطباء أسنان وأطباء بيطريين، حيث يجمع بين خدمات التجزئة والتجارة والتأمين والوساطة.
جودة الائتمان وإدارة المخاطر
وصفت الإدارة الربع الثاني بأنه كان قوياً على صعيد الائتمان، دون ظهور إشارات تحذيرية كبرى في المحفظة.
- حافظ أداء القروض الاستهلاكية على صحته، مع انخفاض صافي الشطب.
- تواصل محفظة الرهن العقاري إظهار جودة عالية.
- الإقراض للشركات الصغيرة منطقة تستوجب المراقبة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.
- جرى تعزيز فرق التحصيل وهي مستعدة لمواجهة أي تدهور محتمل.
- أكدت بوبولار أن قاعدتها الرأسمالية واحتياطياتها قادرة على تحمل الضغوط إذا ساءت الأوضاع.
وقال غارسيا إنه لا توجد مؤشرات واسعة على مشكلات في المحفظة، لكن البنك يرصد يومياً ضغوط تكاليف المعيشة في بورتوريكو، لا سيما مع بقاء أسعار النفط مرتفعة. وأشار إلى أن المزيج الاقتصادي للجزيرة يزداد تنوعاً، مما قد يساعد على تقليص مخاطر التركز بمرور الوقت.
التكنولوجيا والتحول الرقمي
أكدت بوبولار أنها أجرت استثمارات ضخمة في الأدوات الرقمية وتحديث الفروع والتكنولوجيا الموجهة للعملاء، وأن عدداً من المشاريع بدأت تُثمر نتائجها.
- جارٍ طرح منتجات الخزينة التجارية وإدارة النقد على قاعدة عملاء بورتوريكو.
- أكدت الشركة أن هذه الأدوات تُحسّن الإنتاجية بالفعل.
- أُطلق منتج بطاقة الائتمان المؤسسية في نهاية الربع الأول وشهد إقبالاً قوياً في الربع الثاني.
- أسهم هذا الإطلاق أيضاً في تعزيز الدخل من غير الفوائد.
- من المتوقع أن يستغرق تحديث الفروع وسائر الإنفاق التكنولوجي وقتاً، لكنه ينبغي أن يحسّن خدمة العملاء وإنتاجية الموظفين.
وقال غارسيا إن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مرحلة مبكرة في بوبولار، غير أن البنك أرسى بالفعل إطار حوكمة. ويُنظَّم العمل حول خمسة محاور: تطوير البرمجيات، وقانون سرية البنوك والأمن السيبراني، وإدارة المطالبات، وكشف الاحتيال، والمبادرات الأشمل من القاعدة إلى القمة.
وأشار إلى أن الشركة تراقب عن كثب للتأكد من عدم استخدام الموظفين لأدوات الذكاء الاصطناعي خارج البنية التكنولوجية المعتمدة. كما لفت إلى أن الذكاء الاصطناعي سيظل على الأرجح بحاجة إلى "إنسان في الوسط"، مما قد يُقيّد بعض مكاسب الكفاءة حتى مع تحسن الإنتاجية بمرور الوقت.
التوقعات المستقبلية واستراتيجية الاندماج والاستحواذ
فيما يتعلق بالاستحواذات، قال غارسيا إن بوبولار منفتحة على الصفقات من حيث المبدأ، لكن المعايير صارمة.
- يجب أن يُعزز الهدف المستحوذ عليه قاعدة الودائع الأمريكية لبوبولار بودائع منخفضة التكلفة.
- يجب أن يمتلك نموذج عمل تجارياً وتخصصاً في مجال محدد.
- يجب أن يكون الموقع الجغرافي مجاوراً للبصمة الحالية لبوبولار، كجنوب فلوريدا أو وسط فلوريدا أو منطقة مترو نيويورك.
- يجب أن يتوافق الهدف مع ثقافة بوبولار وقيمها.
- يجب أن يكون الحجم مناسباً، إذ أشار غارسيا إلى مؤسسات بحجم يتراوح بين 14,000,000,000 دولار و15,000,000,000 دولار تقريباً، لا صفقة بحجم Popular, Inc. الكاملة.
وقال إن قلة من البنوك تستوفي هذه المعايير حالياً، لذا تتوقع بوبولار إيلاء الأولوية لنمو القروض العضوي وعوائد المساهمين عبر توزيعات الأرباح وعمليات إعادة الشراء على المدى القريب. وأضاف: "لسنا ساذجين. لن نقول إننا لن نُجري أي عمليات اندماج واستحواذ، أو أننا لسنا منفتحين عليها. الواقع هو أن عمليات الاندماج والاستحواذ بالنسبة لنا تستوجب استيفاء عدد من الشروط، مما يرفع المعيار إلى مستوى عالٍ جداً."
وأكد غارسيا أيضاً أن النهج الرأسمالي المحافظ لبوبولار يعكس خبرة طويلة ورغبة في الحفاظ على المرونة في مواجهة المخاطر والفرص على حد سواء. وقال إن تركز البنك في بورتوريكو يبرر الاحتفاظ بوسادة رأسمالية أعلى مقارنة ببعض الأقران.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
في جلسة الأسئلة والأجوبة، سأل تشارلي عن تقييم أصول الضريبة المؤجلة وتحقق خسائر التشغيل الصافية.
- قال غارسيا إن البنك يراجع أصل الضريبة المؤجلة كل ربع سنة.
- تأخذ المراجعة في الحسبان الأدلة الإيجابية والسلبية المرتبطة بتوليد خسائر التشغيل الصافية المستقبلية واستخدامها.
- أشار إلى أن آخر تعديل أُجري في عام 2023 أو 2024، استناداً إلى الثقة في استدامة الأرباح.
- أي إفراج مستقبلي سيتوقف على ثقة عالية بأن الأرباح ستتجاوز المبالغ المحتجزة حالياً.
- وأوضح أن العملية تستشرف المستقبل وترتبط بالرؤية في النتائج المستقبلية، لا بأداء الربع الحالي فحسب.
خلاصة القول
قدّمت بوبولار نفسها بوصفها بنكاً يتمتع برأسمال وفير وجودة ائتمانية عالية وقاعدة ودائع مستقرة وقدرة على مواصلة إعادة النقد إلى المساهمين. في الوقت ذاته، أشارت الإدارة إلى أن النمو سيكون على الأرجح مطرداً لا متسارعاً، وأن أي صفقات ستبقى انتقائية.
لمزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










