عاجل: الذهب يسقط 2.17% إلى 4,192 دولاراً.. ضغط بيعي حاد يكسر مستويات دعم متتالية
أعلنت شركة غرينيرجي أن إيراداتها وأرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) ارتفعت بنسبة 55% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومةً ببيع أصل غابرييلا وتحسّن العمليات، إذ وصفت شركة تطوير الطاقة المتجددة الإسبانية هذه الفترة بأنها "أفضل نصف عام في تاريخها". ولم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم أو الإيرادات في البيانات المالية المقدَّمة، غير أن السهم ارتفع بنسبة 2.71% ليصل إلى 87.10 دولار مقارنةً بـ 84.80 دولار، مما يشير إلى تفاعل إيجابي من المستثمرين مع التحديث وعلامات الانضباط المالي الأقوى.
أبرز النقاط
- ارتفعت كل من الإيرادات وأرباح EBITDA بنسبة 55% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026.
- أسهمت صفقة بيع أصل غابرييلا بنحو 120 مليون يورو من أرباح رأس المال في الربع الثاني، مع توقع 30 مليون يورو إضافية لاحقاً.
- انخفضت نسبة الرفع المالي الإجمالية إلى 4.6x مقارنةً بـ 8.1x في الربع السابق.
- أعلنت غرينيرجي أنها جمعت أكثر من 600 مليون دولار من تمويل المشاريع في النصف الأول، وتتوقع أكثر من مليار دولار لمشروع واحة تشيلي خلال عام 2026.
- تتحول الشركة من نموذج تطوير الطاقة الشمسية البحتة إلى نموذج هجين يضع تخزين البطاريات في صميم استراتيجيتها.
أداء الشركة
كشفت نتائج النصف الأول لغرينيرجي عن شركة في مرحلة توسع متسارع. وأكدت الإدارة أن هذه الفترة كانت الأقوى في تاريخ الشركة، مع نمو بأرقام مزدوجة عبر المؤشرات الرئيسية وتحسّن حاد في نسبة الرفع المالي عقب إتمام صفقة غابرييلا.
وتسير الشركة بعيداً عن نموذج الطاقة الكهروضوئية البحتة نحو مشاريع هجينة تجمع بين توليد الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات. وأشارت الإدارة إلى أن هذا التحول بات شبه مكتمل في أسواقها الرئيسية، بما فيها تشيلي وإسبانيا ورومانيا وبولندا.
على الصعيد التشغيلي، أفادت غرينيرجي بأنها أنشأت 1.5 جيجاواط من طاقة الطاقة الشمسية وما يقارب 8 جيجاواط ساعة من الطاقة التخزينية خلال الثمانية عشر شهراً الماضية. ويضع هذا الإيقاع الشركة في مصاف أكثر مطوري الطاقة المتجددة طموحاً في أوروبا وأمريكا اللاتينية، حيث تشتد المنافسة على الوصول إلى الشبكة والتراخيص والتمويل.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: ارتفعت 55% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026.
- EBITDA: ارتفعت 55% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026.
- أرباح رأس المال من غابرييلا: نحو 120 مليون يورو في الربع الثاني من 2026.
- أرباح غابرييلا الإضافية المتوقعة لاحقاً: نحو 30 مليون يورو.
- إيرادات قسم التجزئة GR Power: 43.9 مليون يورو.
- EBITDA لـ GR Power: 1.5 مليون يورو.
- النفقات الرأسمالية: 275 مليون يورو في النصف الأول من 2026.
- المركز النقدي: 272.7 مليون يورو في نهاية الفترة، منخفضاً من 305.4 مليون يورو في بداية العام.
- نسبة الرفع المالي الإجمالية: 4.6x، منخفضةً من 8.1x في الربع السابق.
- نسبة الرفع المالي الافتراضية: 3.8x، باستثناء أصول غابرييلا وكولومبيا.
النتائج مقابل التوقعات
تضمنت البيانات المالية المقدَّمة توقعاً لربحية السهم بقيمة 2.58 دولار، غير أنها لم تشمل أرقاماً فعلية لربحية السهم أو الإيرادات. ونتيجةً لذلك، لا يمكن إجراء مقارنة مباشرة مع توقعات المحللين استناداً إلى الأرقام المتاحة.
ومع ذلك، يشير التحديث التشغيلي إلى أداء جوهري قوي، إذ ارتفعت كل من الإيرادات وأرباح EBITDA بنسبة 55% على أساس سنوي، وأكدت الإدارة أن النصف الأول كان الأفضل في تاريخ الشركة. كما يوحي حجم مكسب غابرييلا بأن الفترة المُبلَّغ عنها استفادت من مساهمة استثنائية كبيرة لمرة واحدة، مما ربما دعم النتائج بشكل يتجاوز الاتجاهات التشغيلية الاعتيادية.
ردة فعل السوق
ارتفع سهم غرينيرجي بنسبة 2.71% ليصل إلى 87.10 دولار مقارنةً بـ 84.80 دولار. وجاء هذا الارتفاع في تداولات ما قبل الافتتاح في يوم انعقاد المكالمة وفقاً للبيانات المقدَّمة. وعلى الرغم من هذا المكسب، تراجع السهم بشكل ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وتشير InvestingPro إلى أن الشركة تستنزف سيولتها بسرعة في ظل برنامجها الاستثماري الطموح البالغ 3.7 مليار يورو، وإن كانت الأصول السائلة لا تزال تتجاوز الالتزامات قصيرة الأجل.
يظل السهم دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 136.60 دولار، لكنه يبقى فوق أدنى مستوياته عند 63.90 دولار بفارق واضح، مما يضعه في النطاق الأوسط إلى الأعلى من نطاقه السنوي. ويوحي الارتفاع بأن المستثمرين ركّزوا على تحسّن نسبة الرفع المالي للشركة وتقدّم التمويل والتوسع في تخزين البطاريات، بدلاً من غياب أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية في بيانات الأرباح.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، لذا لا يمكن تحديد ما إذا كان الارتفاع قد اقترن بنشاط تداول استثنائي.
التوقعات والإرشادات
أبقت غرينيرجي على خطتها الأشمل للإنفاق الرأسمالي عند 3.7 مليار يورو، مع تخصيص نحو 45% منها لأوروبا والباقي للأسواق الأخرى. وأشارت الإدارة إلى أن الإنفاق سيبقى مرتفعاً في النصف الثاني، مع توقع 600 مليون يورو إضافية قبل نهاية العام.
كما حددت الشركة عدة معالم قريبة المدى:
- يُتوقع الحصول على أكثر من 400 مليون دولار من تمويل إضافي من صفقة أغوادولسي في الأسابيع المقبلة.
- يُتوقع أن يبلغ مشروع تينو تامانغو بلانشون طاقته التشغيلية الكاملة كمحطة هجينة قبل نهاية عام 2026.
- يُتوقع وصول بطاريات مونتي أغيلا في ديسمبر 2026.
- يُتوقع وصول بطاريات إسكوديروس في إسبانيا في يناير 2027، مع الربط بالشبكة في الربع الثاني.
- يُتوقع أن يبدأ مشروع أوفييدو، أول مشروع مستقل لتخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) لغرينيرجي في إسبانيا، في التشغيل خلال الربع الأول من 2027.
وأوضحت الإدارة أيضاً أن الشركة باتت أكثر انتقائية في اختيار المشاريع، إذ خفّضت خط أنابيب الطاقة الشمسية إلى 11 جيجاواط من 12 جيجاواط، وخط أنابيب BESS إلى 63 جيجاواط ساعة من 72 جيجاواط ساعة.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ديفيد رويز: "أعتقد أنه كان أفضل نصف عام في تاريخنا"، مشيراً إلى الجمع بين عمليات بيع الأصول والتمويل وتنفيذ المشاريع.
وأضاف رويز أن الشركة "انتقلت من مطوّر للطاقة الكهروضوئية المستقلة البحتة إلى تطوير مشاريع هجينة حصرياً تقريباً في جميع الولايات القضائية"، واصفاً هذا التحول بأنه "تحوّل بالغ الأهمية في غضون سنوات قليلة فحسب".
وفيما يخص التمويل، قال رويز إن غرينيرجي "تُغلق في الأساس صفقة كبيرة واحدة في تشيلي كل ربع سنة"، مما يؤكد قدرة الشركة على تمويل توسعها الكبير حتى مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي.
المخاطر والتحديات
- الإنفاق الرأسمالي المرتفع: بلغ الإنفاق 275 مليون يورو في النصف الأول، مع توقع 600 مليون يورو إضافية قبل نهاية العام، مما يُبقي الضغط على التدفق النقدي.
- تأخيرات التشغيل: تأخرت بعض المشاريع في تشيلي من شهرين إلى ثلاثة أشهر بسبب تفاعلات منظومة نقل الكهرباء.
- الغموض التنظيمي: انتقدت الإدارة اللوائح المقترحة في إسبانيا، مشيرةً إلى أنها قد تُعيق تطور القطاع.
- تعقيد التنفيذ: تُنفّذ الشركة مشاريعها عبر دول وتقنيات متعددة، مما يرفع من المخاطر التشغيلية.
- انتقائية خط الأنابيب: تشير الأهداف المنخفضة لخطوط أنابيب الطاقة الشمسية وBESS إلى أن عدداً أقل من المشاريع يستوفي معايير غرينيرجي من حيث التوقيت وقابلية التمويل.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول أربعة موضوعات رئيسية: استراتيجية واحة أيبيريا، ودوران الأصول، وإعادة شراء الأسهم، وفرصة مراكز البيانات في تشيلي.
بشأن واحة أيبيريا، أوضحت الإدارة أنها تستحوذ على مشاريع جاهزة للبناء بقيم منخفضة جداً لكل ميجاواط، نظراً لخروج بعض المطورين من السوق في أعقاب التغيرات في اقتصاديات الطاقة الشمسية. وقال رويز إن هذا النهج قد يُحسّن العوائد لأن غرينيرجي تستحوذ على الأصول بتكلفة أقل مما كان متوقعاً في الأصل.
وفيما يتعلق بدوران الأصول، أشارت الإدارة إلى أن الشركة أنجزت نحو 30% من هدفها البالغ 800 مليون يورو من العائدات للفترة 2026-2028، بمساعدة أصول غابرييلا وكولومبيا.
على صعيد توزيع رأس المال، أعلنت غرينيرجي أن برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 50 مليون يورو يُشكّل جزءاً من خطة أشمل لمكافأة المساهمين بقيمة 100 مليون يورو أُعلن عنها في مايو. ويتوافق ذلك مع تنبيه InvestingPro الذي يُشير إلى أن الإدارة تُنفّذ برنامج إعادة شراء الأسهم بشكل مكثف، وهو ما يُعدّ إشارة ثقة في القيمة طويلة الأجل للشركة رغم الضغوط النقدية على المدى القريب.
كما استفسر المحللون عن GR Data، منصة مراكز البيانات التابعة لغرينيرجي في تشيلي. وأفادت الإدارة بأن الفرصة "ضخمة"، مع دعم حكومي قوي وتزايد الاهتمام من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل AWS. وتعمل الشركة مع بنك أمريكي كبير للعثور على الشريك المناسب لهذه المشاريع.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا









