إدواردز لايف ساينسز تستعرض استراتيجية نمو موسعة في قمة دويتشه بنك

تم النشر 16/09/2026, 18:08
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

في يوم الأربعاء، 16/09/2026، استغلت شركة Edwards Lifesciences (EW) قمة دويتشه بنك للرعاية الصحية 2026 لاستعراض توجهاتها الاستراتيجية، إذ تسعى إلى تجاوز اعتمادها الطويل على إجراء استبدال الصمام الأبهري عبر القسطرة (TAVR)، في ظل وتيرة أبطأ لتبني الأطباء لهذه التقنية وسوق لا تزال في طور النمو لعلاجات صمامات القلب الحديثة. وأوضحت الإدارة أن الشركة تبني منظومة أشمل لعلاج القلب الهيكلي، مدعومةً بمرونة تنظيمية جديدة، مع الإشارة إلى أن النمو سيتوقف على التنفيذ والتدريب والوقت.

أبرز النقاط

  • تتحول إدواردز من نموذج يتمحور حول TAVR إلى خمسة مجالات علاجية: TAVR لتضيق الأبهر، وPASCAL، وEVOQUE، وSAPIEN M3، والحلول الجراحية.
  • قد يُوسّع قرار التغطية الوطنية الجديد الصادر عن مراكز خدمات Medicare وMedicaid (CMS) نطاق الوصول إلى العلاج، ويخفف الضغط على الكوادر الطبية، ويدعم نمو طاقة TAVR على مدى سنوات.
  • ترى الإدارة إمكانات ضخمة على المدى البعيد في علاجات الصمامين التاجي والمثلثي، تتجاوز بكثير الهدف السابق للشركة البالغ 2 مليار دولار بحلول عام 2030.
  • تتوقع الشركة عدة محفزات سريرية وتنظيمية، من بينها بيانات تجربة PROGRESS، والموافقة على PASCAL لعلاج الصمام المثلثي، وتوسيع استخدام SAPIEN M3.
  • يظل توزيع رأس المال مركّزاً على الاستثمار الداخلي، والصفقات الانتقائية في مجال أمراض القلب الهيكلي، وإعادة شراء الأسهم.

التحول الاستراتيجي: من نشاط رئيسي واحد إلى خمسة مجالات علاجية

أوضح الرئيس التنفيذي برنارد أن إدواردز باتت تدير أعمالها من خلال خمسة مجالات علاجية رئيسية، لكل منها مسار نمو خاص ومحفزات سريرية مستقلة.

  • TAVR لتضيق الأبهر
  • PASCAL لإصلاح الصمامين التاجي والمثلثي
  • EVOQUE لاستبدال الصمام المثلثي
  • SAPIEN M3 لاستبدال الصمام التاجي
  • الحلول الجراحية

وأشار إلى أن هدف الشركة هو الحفاظ على الريادة في هذه المجالات مع بناء ملف نمو أوسع وأكثر ديمومة. وتُحقق إدواردز حالياً نحو 7 مليار دولار في إيراداتها السنوية، وهو رقم يفوق بكثير فرصة TAVR التي كانت تُقدَّر بنحو 1 مليار دولار قبل عقدين من الزمن.

وأوضح برنارد أن رؤية الشركة لم تعد مقيدة بهدف 2 مليار دولار لـ TMTT بحلول عام 2030، بل وصف فرصة أكبر بكثير على المدى البعيد في مجال أمراض الصمامين التاجي والمثلثي، حيث لا يزال الملايين من المرضى دون خيارات علاجية.

النتائج المالية وتوزيع رأس المال

لم تُقدّم الإدارة تحديثاً شاملاً للأرباح خلال الجلسة، غير أنها تناولت التوجه المالي للشركة وأولويات رأس المال.

  • تبلغ الإيرادات السنوية نحو 7 مليار دولار.
  • من المتوقع أن تصل إيرادات TMTT إلى نحو 250 مليون دولار في عام 2026، بارتفاع يبلغ نحو 40% مقارنة بالعام السابق.
  • أعادت الشركة شراء ما يزيد على 500 مليون دولار من أسهمها منذ بداية العام حتى تاريخه.
  • يظل هدف نمو الإيرادات على المدى البعيد عند نحو 10% سنوياً.

وأوضحت المديرة المالية دوريتا أن الأولوية الأولى هي الاستمرار في الاستثمار في القدرات الداخلية، بما في ذلك التصنيع والبنية التحتية للأعمال. والأولوية الثانية هي الفرص الخارجية الانتقائية، لكن حصراً في مجال أمراض القلب الهيكلي وبنهج منضبط. وتبقى إعادة شراء الأسهم الأولوية الثالثة، مشيرةً إلى أن الشركة انتهجت نهجاً انتهازياً لا برنامجياً في عمليات إعادة الشراء.

وأضافت الإدارة أن الصفقات الكبيرة باتت أصعب تنفيذاً، مما يعزز تفضيل الشركة للخطوات المستهدفة التي تدعم استراتيجيتها الجوهرية.

قرار تغطية CMS قد يُعيد تشكيل إمكانية الوصول إلى TAVR

كان قرار التغطية الوطنية الصادر حديثاً عن مراكز خدمات Medicare وMedicaid محوراً رئيسياً في الجلسة. ووصفت إدواردز هذا القرار بأنه تاريخي بعد 15 عاماً من تراكم الأدلة السريرية.

وأوضحت الإدارة أن السياسة الجديدة تجعل TAVR "معقولاً وضرورياً" وتُغيّر الاقتصاديات واللوجستيات الخاصة بالعلاج بأربع طرق مهمة:

  • يمكن الآن تقييم المرضى بزيارة واحدة في الموقع لطبيب واحد، بدلاً من زيارتين شخصيتين.
  • يمكن الحصول على رأي طبيب ثانٍ عن بُعد.
  • خلال الإجراء، يمكن لمشغّل واحد إجراء العملية، بدلاً من اشتراط وجود جراح وطبيب قلب معاً.
  • تم إلغاء الحد الأدنى لمتطلبات الحجم للمستشفيات الراغبة في فتح برنامج TAVR.

وأشارت الشركة إلى أن الإجراءات التي يُجريها طبيبان لا تزال مسموحاً بها ومُعوَّضاً عنها عندما يرى فريق القلب أنها مناسبة سريرياً. كما أوضحت أن القواعد الجديدة ينبغي أن تساعد المراكز ذات الحجم المنخفض التي عانت من ضغوط في الكوادر الطبية.

وقدّرت إدواردز وجود نحو 1,100 مركز لجراحة القلب في الولايات المتحدة، مقارنة بنحو 850 مركز TAVR حالياً، مما يترك مجموعة من نحو 250 مركزاً يمكنها إضافة برنامج TAVR. وقالت الإدارة إن ما بين 100 و200 مركز جديد يمكن أن تفتح بمرور الوقت، وإن كانت هذه العملية ستستغرق على الأرجح عدة سنوات.

التحديثات التشغيلية: الطاقة الاستيعابية وتدفق المرضى والأداء

أوضح برنارد أن منصة SAPIEN للشركة تواصل إظهار أداء سريري وتشغيلي قوياً.

  • تظل معدلات المضاعفات منخفضة جداً.
  • بيانات المتانة على مدى سبع سنوات هي الأفضل في فئتها وفقاً للإدارة.
  • يصل كثير من المرضى الآن في مساء اليوم السابق، ويخضعون للإجراء في صباح اليوم التالي، ويعودون إلى منازلهم في اليوم ذاته.
  • يمكن للمرضى في أغلب الأحيان تناول العشاء بشكل طبيعي مع عائلاتهم بعد الخروج من المستشفى.

وأشار إلى أن المرونة الجديدة التي أقرّها CMS ينبغي أن تساعد المراكز على التعامل مع الحالات البسيطة بصورة أكبر، فيما يمكن توجيه المرضى الأكثر تعقيداً إلى المستشفيات ذات الحجم الكبير. وفي بعض الأسواق، كان الكوادر الطبية لا الطاقة الاستيعابية المادية هي العائق أمام النمو، مستشهداً بأمثلة من مدينتي كانساس سيتي ودالاس حيث ظلت الأحجام ثابتة رغم وجود مشغّلين ومرافق متعددة.

وقالت الإدارة إن طاقة حالات TAVR البسيطة يمكن أن ترتفع بنسبة تتراوح بين 20% و40% بمرور الوقت، لا سيما مع تزايد الطلب من علاجات الصمامين التاجي والمثلثي وتحرير الموارد في المنظومة الصحية.

خط الأنابيب والتوقعات المستقبلية

سلّطت إدواردز الضوء على عدة محفزات قريبة وبعيدة المدى عبر محفظتها في مجال القلب الهيكلي.

  • من المتوقع صدور نتائج تجربة PROGRESS خلال نحو ستة أسابيع في مؤتمر TCT.
  • من المتوقع الحصول على الموافقة على PASCAL لعلاج الصمام المثلثي قبل نهاية العام.
  • يشهد SAPIEN M3، الذي أُطلق في وقت سابق من عام 2024، طلباً قوياً في الولايات المتحدة وخارجها.
  • يواصل EVOQUE بناء فئة جديدة في استبدال الصمام المثلثي.

وأوضحت الشركة أن تجربة PROGRESS قد تكون بالغة الأهمية لأنها تدرس تضيق الأبهر المعتدل قبل أن تصبح الأعراض حادة. وقالت الإدارة إن مجموعة المرضى المصابين بتضيق الأبهر المعتدل لا تقل حجماً عن المجموعة الحالية من الحالات الشديدة، وإن كانت قد رفضت التنبؤ بحجم أي فرصة تجارية قبل الإعلان عن النتائج.

وقال برنارد إن الشركة تؤمن بأن العلاج المبكر منطقي سريرياً، لكنه دعا إلى التريث حتى تُعرض البيانات.

أمراض الصمامين المثلثي والتاجي لا تزال في مراحلها الأولى

وصفت الإدارة أمراض الصمام المثلثي بأنها فرصة كبيرة لا تزال في مراحلها الأولى، تشبه ما كانت عليه TAVR قبل نحو 15 عاماً.

وقالت إدواردز إن ثمة الآن ثلاثة خيارات تقنية للأطباء، تشمل EVOQUE وPASCAL ومنتجاً منافساً. وأشارت الشركة إلى أن المراكز الأوروبية ذات الخبرة الأوسع تُظهر بالفعل ليس فقط فوائد في جودة الحياة، بل أيضاً مؤشرات على فائدة في معدلات الوفيات، استناداً جزئياً إلى دراسة TRIC-I-HF الصادرة عن مراكز ألمانية.

أما فيما يخص أمراض الصمام التاجي، فلا يزال SAPIEN M3 في مراحله الأولى عقب إطلاقه في عام 2024. وقالت الإدارة إن الطلب قوي وأن المنتج بدأ يسير على النمط ذاته الذي شهده EVOQUE، مع توقع أن تتزايد عمليات فتح المراكز والاستخدام بمرور الوقت.

وأوضح برنارد أن الهدف البعيد المدى للشركة هو مساعدة الأطباء على اختيار التقنية المناسبة لكل مريض، بدلاً من الاعتماد على منصة واحدة.

السوق الدولية والاتجاهات التكنولوجية

أفادت إدواردز بأنها تُحقق أداءً جيداً في كل من السوقين الأمريكية والدولية، رغم حدة المنافسة خارج الولايات المتحدة. وأشارت الشركة إلى أن معدل اختراق TAVR في السوق الأمريكية لا يزال في النطاق المنخفض من العشرات كنسبة مئوية من المرضى المؤهلين، فيما يكون الاختراق الدولي أدنى من ذلك.

يشير ذلك إلى وجود سوق ضخمة غير مستغلة في كلا المنطقتين. وقالت الإدارة إن المنافسين ذوي التكلفة المنخفضة يدخلون بعض الأسواق، غير أن السجل السريري لـ SAPIEN ومعدلات المضاعفات المنخفضة وبيانات المتانة على مدى سبع سنوات تدعم مكانته لدى المرضى الذين يحتاجون إلى أداء صمام طويل الأمد.

كما تناولت الشركة استخدام الذكاء الاصطناعي وغيره من الأدوات التكنولوجية.

  • يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين تحليل التصوير وتقييم الحالات.
  • تقوم الشركة حالياً بمراجعة يدوية لصور الصدى والأشعة المقطعية للتوصية بـ PASCAL أو EVOQUE أو SAPIEN M3.
  • جارٍ أتمتة هذه العملية بالذكاء الاصطناعي لتسريع وقت الاستجابة.
  • قد يساعد الذكاء الاصطناعي أيضاً المستشفيات في الكشف عن حالات تضيق الأبهر الشديد غير المشخّصة.

وقالت الإدارة إن هذه الأدوات يمكن أن تُسرّع التشخيص وتخطيط العلاج على مدى السنوات الخمس المقبلة.

القيادة والهيكل التنظيمي

أوضح برنارد أن فريق القيادة في إدواردز يتمتع بعمق استثنائي في مجال أمراض القلب الهيكلي، مع خبرة واسعة في الصمامات وتضيق الأبهر وقصور القلب المرتبط بالصمامين التاجي والمثلثي. وأشار إلى أن الهيكل القيادي الأصغر والأكثر تخصصاً للشركة يساعدها على التحرك بسرعة أكبر والحفاظ على تركيزها.

كما أشار إلى موظفي الشركة البالغ عددهم 17,000 موظف، مؤكداً أن الثقافة المؤسسية تظل مدفوعة بالرسالة مع تركيز قوي على الأثر الإيجابي على المرضى.

وأوضحت دوريتا، التي التحقت بمنصب المديرة المالية قبل نحو شهرين من انعقاد المؤتمر، أن أولوياتها تتوافق مع النهج الراسخ للشركة. وأشار برنارد إلى أن بيع أحد الأعمال غير الجوهرية في الماضي أسهم في تعزيز تركيز الشركة وتحسين تنفيذها.

أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة

خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، قدّمت الإدارة مزيداً من التفاصيل حول تغييرات CMS وتوقعات TAVR وخط أنابيب القلب الهيكلي الأشمل.

  • بشأن مراكز TAVR الجديدة: قالت إدواردز إن ما بين 100 و200 مركز من أصل نحو 250 مركزاً لجراحة القلب المؤهلة يمكن أن تفتح في نهاية المطاف برنامج TAVR.
  • بشأن مكاسب الطاقة الاستيعابية: أوضحت الشركة أن مرونة المشغّل الواحد يمكن أن ترفع الطاقة الاستيعابية بنسبة تتراوح بين 20% و40% للحالات البسيطة.
  • بشأن PROGRESS: رفضت الإدارة التكهن بما إذا كانت التجربة ستُحقق نتيجة "مبهرة" أم مجرد نتيجة جيدة، مشيرةً إلى أن البيانات لا تزال على بُعد ستة أسابيع.
  • بشأن تحديد المرضى: قالت إدواردز إن معدلات الاختراق المنخفضة تُظهر أن الفرصة لا تزال كبيرة، وأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في إيجاد مزيد من المرضى.
  • بشأن مزيج TMTT: أوضحت الإدارة أن PASCAL وEVOQUE وSAPIEN M3 جميعها تُسهم في النتائج، دون هيمنة منصة واحدة على المسار الحالي نحو هدف 2 مليار دولار.
  • بشأن اقتصاديات الصمام المثلثي: أرجأت الشركة التعليق التفصيلي على اقتصاديات المستشفيات، مشيرةً إلى أن السوق لا تزال في طور التطور.

وأضاف برنارد أن تبني الأطباء للبيانات الجديدة يميل إلى أن يكون تدريجياً، مشيراً إلى أن الطب يتغير ببطء حتى حين تكون الأدلة السريرية قوية.

الخلاصة

قدّمت Edwards Lifesciences نفسها بوصفها شركة في مرحلة تحول، إذ لا يزال TAVR مهماً لكنه لم يعد المحرك الوحيد للنمو. يُقدّم النص الكامل للجلسة أدناه مزيداً من التفاصيل حول استراتيجية الشركة وخط أنابيبها وتوقعاتها التنظيمية.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.