عاجل: أسعار الذهب تقلص مكاسبها والنفط يعود للصعود مع تحرك قوي للدولار
في يوم الأربعاء الموافق 16/09/2026، استغلت شركة Structure Therapeutics (GPCR) مشاركتها في المؤتمر العالمي السنوي الرابع والعشرين للرعاية الصحية الذي ينظمه بنك مورغان ستانلي، لتقديم تحديث شامل حول خط أدويتها الفموية لعلاج السمنة والسكري. وأكد الرئيس التنفيذي راي ستيفنز أن الدواء الرئيسي للشركة، أليني غليبرون، يُظهر بيانات مبكرة واعدة في مجال فقدان الوزن، غير أن الطريق نحو الإطلاق التجاري لا يزال طويلاً، إذ لا يُتوقع صدور نتائج المرحلة الثالثة قبل نهاية عام 2028.
كما أشار ستيفنز إلى النمو المتسارع في سوق أدوية GLP-1 الفموية، وإلى البرنامج الجديد للشركة المتعلق بالأميلين الفموي، واصفاً إياه بأنه اختراق تقني حقيقي. بيد أن العرض التقديمي أكد في الوقت ذاته المخاطر المعتادة المرتبطة بتطوير الأدوية، بما في ذلك الحاجة إلى التحقق من السلامة والفاعلية على المدى البعيد والموقع التنافسي خلال سنوات الاختبار المقبلة.
أبرز النقاط
- أظهر أليني غليبرون، مرشح شركة Structure Therapeutics لأدوية GLP-1 الفموية، انخفاضاً في الوزن بنسبة 16 بالمئة عند جرعة 180 ملليغرام بعد 7 إلى 8 أسابيع على الجرعة القصوى.
- أفادت الشركة بأن معدل التوقف عن تناول الدواء بسبب الآثار الجانبية بلغ 2.60 بالمئة في المرحلة الثانية، دون رصد أي سمية كبدية لدى أكثر من 800 مشارك على مدى 72 أسبوعاً.
- تمضي Structure Therapeutics قدماً في دراستين من المرحلة الثالثة، هما ACCOMPLISH-1 وACCOMPLISH-2، اللتان ستضمان معاً نحو 5,000 مشارك.
- تعمل الشركة أيضاً على تطوير ACCG-2671، وهو ناهض فموي لمستقبل الأميلين، وتخطط لإجراء دراسات توليفية مع أدوية GLP-1 والأميلين الفموية في عام 2027.
- أشارت الإدارة إلى أن منتجات GLP-1 الفموية استحوذت بالفعل على 17 بالمئة من السوق، وأن غالبية المستخدمين هم وافدون جدد، مما يشير إلى وجود مجال للتوسع المستمر.
تحديث خط الأدوية
تمحور عرض شركة Structure Therapeutics حول برنامجين رئيسيين:
- أليني غليبرون، ناهض فموي لمستقبل GLP-1 في مرحلة التطوير الثالثة لإدارة الوزن المزمنة وداء السكري من النوع الثاني.
- ACCG-2671، ناهض فموي لمستقبل الأميلين في المرحلة IIa.
وأوضح ستيفنز أن كلا البرنامجين يعكسان تركيز الشركة على الأدوية الجزيئية الصغيرة الفموية في مجالات هيمنت عليها الببتيدات الحقنية. وقال إن نهج الشركة يرتكز على اكتشاف الأدوية القائم على البنية الجزيئية، مما يوفر حماية براءات اختراع واسعة ويمنح الشركة هامشاً أكبر لتطوير جزيئات متعددة ضمن نفس الفئة المستهدفة.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن Structure Therapeutics أجرت مناقشات استراتيجية مع شركاء محتملين، لكنها تبقى مركزةً على التنفيذ السريري في ظل تطور السوق.
النتائج المالية
لم تُناقَش أي نتائج مالية خلال العرض التقديمي للمؤتمر. ولم تقدم الشركة أي تحديثات تتعلق بالإيرادات أو الأرباح أو التدفقات النقدية أو التوجيهات المستقبلية. واقتصر النقاش على البيانات السريرية وخطط التطوير والاستراتيجية التسويقية.
أليني غليبرون: البيانات السريرية وخطة المرحلة الثالثة
كان أليني غليبرون محور الاهتمام الرئيسي في المؤتمر. وأوضح ستيفنز أن الدواء يمكن جرعته من 2.50 ملليغرام إلى 180 ملليغرام، مشيراً إلى أن ذلك يمنح الشركة مرونة غير معتادة في ضبط الجرعات وقد يدعم فاعلية أعلى مقارنةً بأدوية GLP-1 الفموية المنافسة.
وأشار إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت:
- انخفاضاً في الوزن بنسبة 16 بالمئة عند جرعة 180 ملليغرام.
- أن جزيئات GLP-1 الفموية المنافسة تتراوح عموماً بين 11 بالمئة و12 بالمئة.
- معدل توقف بلغ 2.60 بالمئة بسبب الآثار الجانبية في دراسات المرحلة الثانية.
- غياب أي سمية كبدية، مع عدم رصد أي مشكلات في اختبارات وظائف الكبد كـ ALT وAST لدى أكثر من 800 مشارك على مدى 72 أسبوعاً.
- نمط خطي لفقدان الوزن يبدأ في الأسابيع الأربعة إلى الستة الأولى.
وأوضح ستيفنز أن الشركة تفضل نهج "ابدأ بجرعة منخفضة وتدرج ببطء"، إذ تبدأ بجرعة 2.50 ملليغرام وترفعها تدريجياً. وقال إن هذه الاستراتيجية حظيت بتأييد المرضى الذين يفضلون فقدان الوزن التدريجي، فضلاً عن الأطباء الذين يميلون إلى تفضيل النمط الخطي بدلاً من الانخفاض السريع المبكر.
يشمل برنامج المرحلة الثالثة للشركة، المسمى ACCOMPLISH-1 وACCOMPLISH-2، نحو 5,000 مشارك إجمالاً. وستضم إحدى الدراستين أشخاصاً يعانون من زيادة الوزن، فيما ستضم الأخرى أشخاصاً يعانون من زيادة الوزن مصحوبة بداء السكري من النوع الثاني.
يتضمن تصميم التجربة:
- ثلاث مجموعات جرعات: 45 و90 و180 ملليغرام.
- فترة صيانة مدتها 52 أسبوعاً، بما يتوافق مع متطلبات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
- امتداد مفتوح التسمية يمدد برنامج المرحلة الثالثة بعام إضافي لتحسين التنفيذ.
- صدور البيانات متوقع في نهاية عام 2028.
وأشار ستيفنز إلى أن الشركة استخدمت أيضاً تحليل الخريطة الحرارية لرحلة المريض لتحسين استراتيجية ضبط الجرعات.
القراءات القريبة المدى والتوسع في علاج السكري
تتوقع Structure Therapeutics صدور عدة تحديثات من المرحلة الثانية في الربع الرابع، وتشمل:
- دراسة تركيب الجسم لمدة 44 أسبوعاً تبحث في الحفاظ على الدهون والعضلات، وهي دراسة وصفها ستيفنز بأنها مطلوبة من قِبل إدارة الغذاء والدواء.
- دراسة داء السكري من النوع الثاني التي تمتد الجرعات فيها من 90 ملليغرام إلى 180 ملليغرام.
- دراسة تحويل تختبر الانتقال من أدوية GLP-1 الحقنية إلى أليني غليبرون الفموي.
وفيما يخص دراسة السكري، أفاد ستيفنز بأن جرعة 90 ملليغرام السابقة أسفرت عن انخفاض في الوزن بنسبة نحو 3.50 بالمئة لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وأوضح أن الجرعة الأعلى تهدف إلى اختبار تحسين مستوى الهيموغلوبين السكري A1C، الذي وصفه بأنه المقياس الرئيسي لهذه الفئة من المرضى.
وتهدف دراسة التحويل إلى معالجة ما وصفته الإدارة بمعدل توقف بلغ 85 بالمئة عن أدوية GLP-1 الحقنية بعد عامين. وأفادت الشركة بأن دواءها الفموي قد يتيح للمرضى الانتقال من GLP-1 الحقني إلى GLP-1 الفموي دون الحاجة إلى إعادة ضبط الجرعات.
وقارن ستيفنز هذا النهج بدراسة ATTAIN-MAINTAIN التي أجرتها ليلي، إيلاي آند كو، مشيراً إلى أن Structure Therapeutics تركز على الانتقال من GLP-1 إلى GLP-1 بدلاً من التحول من تيرزيباتيد إلى علاج آخر.
برنامج الأميلين الفموي
ناقشت Structure Therapeutics أيضاً ACCG-2671، الناهض الفموي لمستقبل الأميلين. وأكد ستيفنز أن البرنامج يمثل تقدماً تقنياً كبيراً، إذ كان تطوير جزيئات صغيرة فموية لمستقبل الأميلين يُعدّ أمراً غير قابل للتطبيق في السابق.
وأفادت الشركة بأن عمر نصف الدواء في جسم الإنسان يبلغ 6 أيام، وهو قريب من ملف الببتيدات الحقنية. وكانت البيانات السابقة على الرئيسيات قد أظهرت عمر نصف يبلغ 60 ساعة.
وفي دراسة الجرعة المفردة المتصاعدة، رصدت الشركة ثلاثة مؤشرات على التفاعل مع الهدف:
- نمط من الآثار الجانبية يتناسب مع الجرعة، إذ لم تظهر آثار جانبية عند جرعة 1 إلى 2 ملليغرام، بينما ظهرت عند جرعة 5 إلى 10 ملليغرام.
- فقدان في الوزن بعد جرعة واحدة، رغم أن الدراسة لم تُصمَّم لقياس فقدان الوزن، وقد لوحظ هذا التأثير بين 17 و24 يوماً بعد الجرعة.
- تغيرات في مؤشرات العظام، بما في ذلك CTX-1 والفوسفاتاز القلوي للعظام، مما يشير إلى نشاط محتمل مرتبط بالعظام.
وستمتد دراسة الجرعات المتعددة المتصاعدة لمدة 12 أسبوعاً، مع تسريع في ضبط الجرعات كل 1 إلى 2 أسبوع نظراً لقصر مدة الدراسة. وأفادت الشركة بأن الدراسة ستبدأ بجرعة 1 إلى 2 ملليغرام، ثم تتدرج في الجرعة لمدة نحو 6 أسابيع، قبل أن تثبت الجرعة لـ 6 أسابيع أخرى.
وأشارت الإدارة إلى أن ذراع الإضافة في دراسة الجرعات المتعددة المتصاعدة بدأ بالفعل لدى مرضى مستقرين على أدوية GLP-1 الحقنية، مما يتيح للشركة اختبار ما إذا كان الأميلين الفموي قادراً على توفير فقدان إضافي للوزن فوق العلاج القائم. ومن المتوقع صدور بيانات هذه الدراسة في النصف الأول من عام 2027.
استراتيجية التوليف والبرامج المستقبلية
أعلنت Structure Therapeutics أنها تستعد لإجراء دراسات توليفية عبر عدة فئات دوائية. وتعتزم الشركة إطلاق تجربة توليف GLP-1 الفموي مع الأميلين الفموي في الربع الرابع، مع توقع صدور البيانات في النصف الثاني من عام 2027.
وأوضحت الإدارة أن التوليف الفموي-الفموي سيستخدم جزيئات لم يُحسم اختيارها بعد، نظراً لتوافر مرشحين متعددين لدى الشركة في كلتا الفئتين. كما أشارت إلى أن التوليفات المستقبلية قد تشمل جزيئات صغيرة من GIP والغلوكاغون.
ووصف ستيفنز العلاجات الأحادية بأنها "أدوية للجماهير"، فيما اعتبر التوليفات علاجات أكثر تخصصاً لأنواع مختلفة من المرض.
السياق السوقي والمنافسة
أشار ستيفنز إلى أن سوق GLP-1 الفموي ينمو بوتيرة متسارعة. ووفقاً للشركة، استحوذت المنتجات الفموية بالفعل على 17 بالمئة من السوق في غضون 7 إلى 8 أشهر فقط من الإطلاق، مع الإشارة إلى يناير بوصفه شهر إطلاق Wegovy وأبريل شهر إطلاق Mounjaro.
وأوضح أن نحو 80 بالمئة من مستخدمي GLP-1 الفموي هم وافدون جدد، مما يشير إلى أن الفئة تتوسع بدلاً من مجرد اقتطاع حصة من مستخدمي الحقن الحاليين. كما أشارت الشركة إلى أن تحليلات السوق تتوقع أن تستحوذ الصياغات الفموية على نحو نصف سوق GLP-1 بحلول عام 2030.
وأفادت Structure Therapeutics بأن الفرصة كبيرة بشكل خاص لأن السوق خارج الولايات المتحدة يضاهي في حجمه السوق الأمريكية تقريباً، خلافاً لكثير من فئات الأدوية الأخرى. وهذا ما يجعل حجم التصنيع وتكلفة البضائع أمراً بالغ الأهمية، وفق ما أكدته الشركة.
وقال ستيفنز إن الشركة صممت أليني غليبرون مع مراعاة هذه الاعتبارات منذ البداية، مشيراً إلى أن الهدف لم يكن الفاعلية والسلامة فحسب، بل أيضاً كفاءة التصنيع وإمكانية الوصول العالمي. وأضاف أن رسالة الشركة الداخلية هي "جعل الأدوية في متناول الجميع".
الملكية الفكرية والاستراتيجية طويلة الأمد
أوضح ستيفنز أن حماية الملكية الفكرية للشركة تمتد حتى أربعينيات هذا القرن. وقال إن منصة الاكتشاف القائمة على البنية الجزيئية لدى Structure Therapeutics تتيح لها رؤية جيب الارتباط وبناء تغطية واسعة من براءات الاختراع عبر هياكل كيميائية متعددة.
وأشار إلى أن هذا النهج يُشكّل "خندقاً دفاعياً" حول الجزيئات الرئيسية للشركة، وقد يُلزم المنافسين بالسعي للحصول على تراخيص إذا أرادوا الوصول إلى كيمياء مماثلة. وأضاف أن الاستراتيجية ذاتها تُطبَّق في برنامج الأميلين، حيث تطور الشركة جزيئات متعددة على هياكل مختلفة.
كما أفادت الشركة بأن لديها برامج GIP وغلوكاغون قيد التطوير، مع توقع صدور تحديثات في عام 2025. وأشارت الإدارة إلى أن برنامج GIP شهد تباطؤاً مؤقتاً خلال فترة تقدم أعمال الأميلين، لكنه يسير الآن مجدداً بخطى متقدمة.
أبرز ما دار في جلسة الأسئلة والأجوبة
خلال جلسة الأسئلة والأجوبة، عاد ستيفنز إلى المحاور ذاتها المتعلقة بالتمايز والتحمل وتوسع السوق.
- حول ميزة أليني غليبرون، أشار إلى أن النطاق الواسع للجرعات من 2.50 ملليغرام إلى 180 ملليغرام قد يدعم "فاعلية تنافسية محتملة في طليعة فئتها".
- حول دراسة التحويل، قال إن الهدف هو مساعدة المرضى على الانتقال من علاج GLP-1 الحقني إلى الخيار الفموي دون الحاجة إلى البدء من جديد في ضبط الجرعات.
- حول داء السكري من النوع الثاني، أكد أن التركيز ينصبّ على الهيموغلوبين السكري A1C لا على فقدان الوزن فحسب، وأن جرعة 180 ملليغرام تهدف إلى اختبار قدرة الدواء على تحسين هذا المؤشر بصورة أكثر فاعلية.
- حول برنامج الأميلين، أفاد بأن الشركة ترى في نهجي DACRA وSARA نهجين تكامليين لا متنافسين، مع احتمال أن يكون مكوّن الكالسيتونين ذا صلة بصحة العظام.
- حول الشراكات، أشار إلى أن الشركة لا تزال في حوار مع شركاء من القطاع، لكنها تبقى مركزةً على التنفيذ في ظل استمرار تطور السوق.
خلاصة
غادرت Structure Therapeutics المؤتمر برسالة تعكس التقدم السريري وشمولية المنصة والطموح بعيد المدى، غير أن مسار التطوير لا يزال رهيناً ببيانات مستقبلية. ويمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










