عاجل: أسعار الذهب عالميًا ترتفع بقوة اليوم
في يوم الأربعاء الموافق 16/09/2026، استغلت شركة فريبورت-ماكموران (FCX) مؤتمر لاغونا السنوي الرابع عشر لمورغان ستانلي لعرض خطة نمو مبنية على النحاس، في ظل اتجاهات طلب قوية من جهة، ومخاطر تنفيذية من جهة أخرى. وأعلنت الرئيسة التنفيذية كاثلين كيرك أن الشركة تدخل مرحلة توسع جديدة، مدعومة بأسعار نحاس ترتفع، وتعافٍ في منجم غراسبرغ بإندونيسيا، وخط أنابيب أمريكي من مشاريع التوسع في المواقع القائمة وتقنيات معالجة جديدة.
أبرز النقاط
- أفادت فريبورت بأن الطلب على النحاس يحظى بدعم من قطاعات الكهربة والطاقة المتجددة والاستثمار في شبكات الكهرباء، في حين يظل توفير إمدادات جديدة أمراً عسيراً.
- تعتمد الشركة على ثلاثة محركات رئيسية للنمو: تعافي غراسبرغ، والتوسع في منجم بغداد بالولايات المتحدة، وبرنامج الرشح الذي قد يرفع الإنتاج من المخزونات.
- أشارت الإدارة إلى أن أسعار النحاس عند مستوى 6.50 دولار للرطل تتجاوز بكثير مستوى 4.00 دولار للرطل اللازم لتبرير مشاريع التوسع الكبرى.
- أفادت فريبورت بأن برنامج الرشح لديها ينتج نحو 200 مليون رطل سنوياً، وقد يرتفع إلى 800 مليون رطل خلال ثلاث إلى أربع سنوات.
- أعادت الشركة التأكيد على خطة رأس المال التي تخصص 50% من التدفق النقدي التقديري للمساهمين و50% لاستثمارات النمو.
النظرة الاستراتيجية: النحاس في صميم الخطة
قالت كيرك إن فريبورت تنظر إلى النحاس باعتباره محور استراتيجيتها طويلة الأمد، واصفةً الشركة بأنها تدخل "مرحلة نمو جديدة". وأشارت إلى ثلاث مبادرات رئيسية: تعافي غراسبرغ، وملف نمو أمريكي طموح، ودفعة تكنولوجية تستهدف استخلاص النحاس من مواد سبق تعدينها.
تستفيد الشركة من سوق يرتفع فيه الطلب على النحاس بوتيرة أسرع من العرض. وأوضحت كيرك أن الكهربة وبنية الطاقة المتجددة وتوزيع الكهرباء تدفع الاستهلاك عبر قاعدة جغرافية أوسع مما كان عليه في الماضي، حين كانت الصين المصدر الرئيسي للنمو.
في الوقت ذاته، أشارت إلى أن القطاع يعاني من شح في مشاريع المناجم الجديدة، إذ نادراً ما تُكتشف رواسب كبيرة، وقد تستغرق المشاريع الجديدة من 15 إلى 20 عاماً، فضلاً عن ارتفاع التكاليف الرأسمالية جراء التضخم، مما أبقى الأسعار ترتفع دون استجابة سريعة من جانب العرض.
النتائج المالية وخلفية السوق
- تحركت أسعار النحاس من نحو 4.00 دولار للرطل إلى ما يقارب 6.50 دولار للرطل.
- أفادت فريبورت بأن هذا المستوى يوفر هامشاً يزيد على 2.50 دولار للرطل في أعمالها الأمريكية، مما يعزز تدفق الأرباح.
- أسهمت العمليات الأمريكية بأكثر من 50% من صافي الدخل في الفترات الأخيرة، رغم كونها منطقة مرتفعة التكاليف.
- تبلغ تكاليف الإنتاج الأمريكية الحالية نحو 3.00 دولار للرطل، مع استهداف خفضها إلى 2.50 دولار للرطل بحلول عام 2027.
- يحتاج توسع بغداد إلى أسعار نحاس لا تقل عن 4.00 دولار للرطل لتحقيق تكلفة رأس المال، وهو مستوى أدنى بكثير من مستويات السوق الحالية.
- أكدت فريبورت امتلاكها ميزانية عمومية قوية تدعم الإنفاق على النمو وعوائد المساهمين.
أشارت الإدارة إلى أن الأعمال الأمريكية مرتفعة التكاليف مقارنة ببعض المناطق الأخرى، غير أنها لا تزال تحقق أرباحاً قوية بفضل أسعار النحاس وانخفاض أعباء الضرائب والحصص غير المسيطرة مقارنة ببعض العمليات الدولية. كما أشارت الشركة إلى أن التكاليف قصيرة الأجل قد تتأثر بارتفاع أسعار الديزل وحمض الكبريتيك.
التحديثات التشغيلية: تعافي غراسبرغ وصهر المعادن في إندونيسيا
قدمت فريبورت تحديثاً تفصيلياً حول منجم غراسبرغ الكبير في إندونيسيا، الذي تعرض لحادثة انهيار طيني غير معتادة في منتصف عام 2023. وأكدت كيرك أن عملية التعافي تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها.
- بلغ الإنتاج في الربع الثاني من عام 2024 ضعف الربع السابق تقريباً.
- تتوقع الشركة الوصول إلى نحو 65% من الطاقة الإنتاجية في النصف الثاني من عام 2024.
- من المتوقع بلوغ الطاقة الكاملة بنهاية عام 2027.
- جرى التحقيق الكامل في حادثة الانهيار الطيني، واكتملت أعمال المعالجة.
- أفادت الإدارة بأن الروح المعنوية للفريق مرتفعة والظروف مواتية لاستئناف الإنتاج.
أوضحت كيرك أن الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو أسهم في تحسين ظروف التعدين، لكنه ليس المحرك الرئيسي للتعافي. كما تعمل فريبورت على تطوير منظومة نقل المواد والبنية التحتية للسكك الحديدية لتمكين المنجم من معالجة أنواع مختلفة من الخام وتحمّل اضطرابات الطقس بشكل أفضل.
في إندونيسيا، أفادت الشركة بأن مصهرين كانا يعملان في نهاية أغسطس 2024. ويعمل المصهر المُشيَّد حديثاً في مرحلة التشغيل التجريبي بأداء جيد، فيما جرى حل أحد التحديات في أحد المصاهر. وأعلنت فريبورت أن لديها الآن طاقة معالجة كافية لاستيعاب كامل إنتاجها من المناجم.
خطة النمو الأمريكية: بغداد والكفاءة التشغيلية
أبرزت كيرك منجم بغداد، وهو منجم أريزوني عريق يعمل منذ أربعينيات القرن الماضي، باعتباره مشروع توسع رئيسياً في موقع قائم. وأشارت إلى أن قاعدة الاحتياطيات تتجاوز الآن الطاقة الإنتاجية الحالية، مما يفتح المجال للتوسع.
- تعمل فريبورت على تحويل أسطول شاحنات النقل في بغداد إلى التشغيل الذاتي.
- يهدف هذا التحول إلى معالجة مشكلات توافر العمالة.
- تدرس الشركة أيضاً تصنيع المكونات خارج الموقع للتخفيف من ضغوط العمالة الإقليمية.
- تتنافس فريبورت على العمال المهرة مع مشاريع مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة في المنطقة.
- يُستهدف اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بنهاية عام 2024.
- في حال الموافقة، سيصبح بغداد ثاني أكبر منجم نحاس في الولايات المتحدة.
أوضحت الإدارة أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية أشمل تقوم على توسيع الأصول القائمة بدلاً من الاعتماد على مناجم جديدة كلياً، وهي أبطأ وأكثر تكلفة في الإنشاء. كما أشارت فريبورت إلى أنها تدرس جدوى توسع مصهر أمريكي مستقبلي إذا مضى مشروع بغداد قُدُماً، وإن كانت الأولوية الأولى تتمثل في الحصول على موافقة المنجم.
الدفعة التكنولوجية: الرشح من المخزونات
يُعدّ برنامج استخلاص النحاس من المخزونات السطحية التي سبق تعدينها ومعالجتها من أكثر جوانب خطة فريبورت طموحاً. وأفادت كيرك بأن الشركة تمتلك نحو 40 مليار رطل من هذه المواد وترى فرصة كبيرة لاستخلاص قيمة أكبر منها.
وأشارت إلى أن الشركة تنتج بالفعل نحو 200 مليون رطل سنوياً من هذه العملية، بتكاليف تشغيلية إضافية تقل عن 1.00 دولار للرطل نظراً لكون تكلفة التعدين قد سُدِّدت مسبقاً. وتستهدف فريبورت الوصول إلى 300 مليون رطل بنهاية عام 2024.
أوضحت الإدارة أن الإمكانات طويلة الأمد قد تكون أكبر بكثير:
- قد يصل الإنتاج المحتمل إلى 800 مليون رطل خلال ثلاث إلى أربع سنوات.
- سيكون ذلك بحجم منجم نحاس كبير جديد تقريباً.
- تختبر الشركة إضافات كيميائية جديدة يبدو أنها تحسّن معدلات الاستخلاص بمضاعفات مقارنة بالكواشف الحالية.
- يوجد إضافتان أخريان قيد التطوير المختبري، وقد انطلق تصنيعهما.
- تجري أيضاً تجارب تحسين درجات الحرارة على المخزونات التي تحتوي على 40 مليار رطل من النحاس.
- من المتوقع النشر الميداني في أواخر عام 2024 ومطلع عام 2025، بعد التحقق من النتائج المختبرية ميدانياً.
أوضحت كيرك أن برنامج الرشح لا ينعكس بالكامل في التوجيهات المتعلقة بعامَي 2027 و2028، إذ لا تزال الشركة بحاجة إلى إثبات جدوى التكنولوجيا على نطاق واسع في الميدان. ومع ذلك، وصفته بأنه فرصة منخفضة رأس المال وعالية العائد يمكن أن تصبح مصدراً رئيسياً للنمو.
أبرز ما دار في جلسة الأسئلة والأجوبة: العرض والتعريفات وتخصيص رأس المال
في جلسة الأسئلة والأجوبة، عادت كيرك إلى سوق النحاس الأشمل وأشارت إلى أن القطاع لن يستجيب بسرعة للأسعار المرتفعة. وقالت إن الاكتشافات الكبرى نادرة، وقد تستغرق المشاريع الجديدة من 15 إلى 20 عاماً، وأن التضخم جعل إنشاء مناجم جديدة أكثر تكلفة.
كما تطرقت إلى هيكل التكاليف الأمريكي للشركة، مشيرةً إلى أن متوسط نحو 3.00 دولار للرطل يعكس انخفاض درجات خام المعدن ونضج قاعدة الأصول. ولا تزال فريبورت تتوقع خفض هذا المستوى إلى 2.50 دولار للرطل بحلول عام 2027، وإن كانت تكاليف الطاقة قد تُشكّل ضغطاً مؤقتاً.
وفيما يخص التعريفات، أوضحت كيرك أن توصية وزارة التجارة السابقة اقترحت فرض تعريفات بنسبة 15% على كاثودات النحاس اعتباراً من يناير 2027، ترتفع إلى 30% في عام 2028. وأشارت إلى أن الحكومة لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن تقريراً إخبارياً حديثاً لم يُضف معلومات جديدة. ولفتت إلى أن المنتجات النحاسية المصنّعة تواجه بالفعل تعريفات تصل إلى 50%.
كما تناولت كيرك سياسة تخصيص رأس المال في فريبورت. إذ أقر مجلس الإدارة إطاراً يوجّه 50% من التدفق النقدي التقديري لعوائد المساهمين، بما في ذلك توزيعات الأرباح الأساسية وتوزيعات الأرباح الخاصة وإعادة شراء الأسهم، و50% لاستثمارات النمو. وأشارت إلى أن هذا الهيكل يمنح الشركة مرونة لرفع المدفوعات إذا تباطأت فرص المشاريع أو تغيرت ظروف السوق.
الموقع التنافسي والأهمية السياسية
أكدت فريبورت أن عملياتها الأمريكية تمنحها دوراً استراتيجياً في الإمداد المحلي. وأشارت الشركة إلى أنها توفر نحو 70% من النحاس المنتج في الولايات المتحدة، وتشغّل منظومة متكاملة تشمل التعدين والصهر.
قالت كيرك إن هذا التكامل بات أكثر أهمية في ظل تركيز الحكومات والمستهلكين المتزايد على أمن سلاسل التوريد. وأوضحت أن فريبورت تمتلك طاقة معالجة كافية لاستيعاب كل ما تستخرجه من المناجم، مما يمنحها ميزة على المنافسين غير المتكاملين.
أشارت الشركة إلى أن تنوعها الجغرافي الذي يشمل الولايات المتحدة وإندونيسيا وأمريكا الجنوبية يساعد على موازنة المخاطر، مع الإبقاء على تعرضها لقوى دورة النحاس الأشمل التي تدعم القطاع.
الخلاصة
قدمت فريبورت-ماكموران نفسها بوصفها شركة نحاس تمتلك مسارات نمو متعددة، غير أنها لا تزال أمام تحديات تنفيذية تتعلق بتعافي المناجم والحصول على موافقات المشاريع وإثبات جدوى التقنيات الجديدة. يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










