شركة بوينج في مؤتمر مورغان ستانلي السنوي الرابع عشر: مسار التدفق النقدي

تم النشر 16/09/2026, 22:22
© Reuters

© Reuters

في هذا المقال:

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 — استضافت Boeing Co. (BA) مؤتمر مورغان ستانلي السنوي الرابع عشر في لاغونا لرسم مسار أكثر استقراراً للإنتاج والاعتماد والتدفق النقدي، مع الإقرار في الوقت ذاته بجملة من المخاطر القائمة. وأشارت الإدارة إلى أن شركة بوينج أحرزت تقدماً واضحاً في أعمالها التجارية والدفاعية، غير أن اختناقات سلسلة التوريد ومفاوضات العمالة والرسوم المرتبطة بالبرامج لا تزال تحول دون التعافي الكامل.

انخفض السهم بنسبة 5.54% إلى 198.07 دولار من إغلاق سابق عند 209.69 دولار، ليستقر قرب الحد الأدنى لنطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 176.77 دولار و254.35 دولار.

أبرز النقاط

  • أبقت شركة بوينج على توجيهاتها للتدفق النقدي الحر لعام 2026 عند مستوى يتراوح بين 1 مليار دولار و3 مليارات دولار، مشيرةً إلى أنها لا تزال تتوقع نتائج قريبة من نقطة المنتصف البالغة 2 مليار دولار.
  • أعلنت الشركة أن طائرة 737 MAX 7 حصلت على شهادة الاعتماد وسُلِّمت للعملاء، وأن شهادة 737 MAX 10 ستصدر قريباً جداً، فيما قد يمتد اختبار 777X إلى عام 2027 مع الإبقاء على خطة التسليم في العام ذاته.
  • الإنتاج في ارتفاع لكن بوتيرة غير منتظمة: 737 MAX بمعدل 47 طائرة شهرياً، و787 بمعدل 8 طائرات شهرياً، وكلاهما يواجه قيوداً في سلسلة التوريد والاعتماد.
  • ترى الإدارة أن معدل التدفق النقدي الحر الطبيعي على المدى البعيد يبلغ نحو 10 مليارات دولار سنوياً عند بلوغ أهداف الإنتاج الرئيسية.
  • تظل مفاوضات العمالة مع نقابة مهندسي SPEEA، والرسوم المرتبطة ببرامج الدفاع، ومستويات المخزون، مخاطر جوهرية.

النتائج المالية

أكد المدير المالي جاي مالافي أن شركة بوينج تتمسك بتوجيهاتها للتدفق النقدي الحر لعام 2026 عند مستوى يتراوح بين 1 مليار دولار و3 مليارات دولار، مع توقعات تتمحور حول نقطة المنتصف البالغة 2 مليار دولار. وأشار إلى أن الشركة لا تزال تُعدّ توقعاتها الداخلية لعام 2027، في حين تبلغ التوقعات الخارجية نحو 6.2 مليار دولار.

  • توجيهات التدفق النقدي الحر لعام 2026: من 1 مليار دولار إلى 3 مليارات دولار، دون تغيير عن يناير.
  • توقعات الإدارة: قريبة من نقطة المنتصف البالغة 2 مليار دولار.
  • توافق التدفق النقدي الحر لعام 2027: نحو 6.2 مليار دولار.
  • عام 2028: من المتوقع تحسن ملموس مقارنةً بعام 2027.
  • عام 2029: من المتوقع أن يتحول برنامج 777X إلى تدفق نقدي إيجابي.
  • التدفق النقدي الحر الطبيعي على المدى البعيد: نحو 10 مليارات دولار سنوياً.

وأوضح مالافي أن وصول الشركة إلى هذا المستوى يعتمد على معدلات إنتاج أعلى وهوامش أفضل وتراجع عدد من العوامل السالبة للتدفق النقدي، بما فيها غرامات التسعير والمدفوعات المقدمة الزائدة. كما أشار إلى أن الإنفاق الرأسمالي جاء أعلى قليلاً مما توقعته الشركة عام 2022، وإن لم يكن بفارق كبير.

وأضاف مالافي أن شركة بوينج تتوقع أن يبدأ برنامج 777X في توليد تدفق نقدي إيجابي مع تقدم الشركة نحو العمليات الطبيعية. وقال: "ما أودّ الإشارة إليه باعتباره مختلفاً نوعاً ما هو أننا نتوقع أيضاً البدء في توليد تدفق نقدي إيجابي من برنامج 777X كذلك."

وفيما يخص رأس المال العامل، أشار مالافي إلى أن شركة بوينج ترى "مليارات عدة من الدولارات" في فرص تحسين المخزون، مشدداً على ضرورة تنسيق أي تخفيض مع نمو الإنتاج. وقال: "يجب أن يتم ذلك بطريقة... تتسق مع خطة زيادة معدلاتنا، حتى لا يعمل أحدهما ضد الآخر."

التحديثات التشغيلية

أكد الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ أن شركة بوينج أحرزت تقدماً في برامج طائراتها التجارية، شاملاً الاعتماد واستقرار الإنتاج وزيادة المعدلات. كما أشار إلى تحسّن علاقة الشركة مع الجهات التنظيمية من خلال إعادة تفويض الصلاحيات من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA).

  • 737 MAX 7: حصلت على الاعتماد وسُلِّمت للعملاء.
  • إنتاج 737 MAX 7: استقر عند 47 طائرة شهرياً.
  • 737 MAX 10: من المتوقع صدور شهادة الاعتماد قريباً جداً؛ ولا تتبقى سوى ثلاثة متطلبات لدى إدارة الطيران الفيدرالية.
  • أوامر الانتظار لـ737 MAX 10: نحو 30% من إجمالي قائمة الانتظار.
  • إنتاج 737 MAX: تسعى الشركة للانتقال إلى 52 طائرة شهرياً بعد مزيد من الاستقرار.
  • إنتاج 787: بلغ 8 طائرات شهرياً عقب توقف ربيعي.
  • هدف 787: 10 طائرات شهرياً بنهاية العام، ثم 14 طائرة شهرياً بعد اكتمال منشأة التجميع الثانية في تشارلستون العام المقبل.
  • 777X: تستمر اختبارات الطيران؛ ولا تزال التسليمات مخططة لعام 2027.

وأوضح أورتبرغ أن أبرز القيود قصيرة الأمد على 737 MAX تتمثل في إنتاج الأجنحة في منشأة رينتون، لا في سلسلة التوريد الأشمل. وقال: "سلسلة التوريد في وضع جيد جداً، بما فيها CFM للمحركات في ما يخص زيادة معدلات 737. المجال الذي نواجه فيه قيوداً حالياً هو إنتاج الأجنحة."

وأشار إلى أن شركة بوينج لم تشهد تحسينات في التدفق التي توقعتها في رينتون، مما أبطأ الانتقال من 47 إلى 52 طائرة شهرياً. كما تعمل الشركة على إنشاء خط إنتاج شمالي جديد في إيفريت، وتنتج حالياً أربع طائرات هناك لاعتماد الخط قبل الانتقال إلى معدلات أعلى.

وفيما يتعلق بطائرة 787، أفاد أورتبرغ بأن تسليمات المحركات من GE لا تزال متأخرة عن الجدول الزمني، غير أن شركة بوينج تمتلك خطة تعافٍ وتتوقع تحسن الأداء بنهاية العام. كما يُسبب اعتماد المقاعد تفاوتاً في التسليمات الشهرية رغم استقرار تدفق الإنتاج، إذ تستغرق تهيئات المقاعد الجديدة وقتاً أطول من المتوقع للحصول على الاعتماد.

وبشأن 777X، أشارت الإدارة إلى أن الاختبارات الممتدة قد تمتد إلى عام 2027، إلا أن ذلك يبقى ضمن تقديرات الشركة للإنجاز. ولا يزال ترخيص ETOPS معلقاً ريثما تحصل GE على شهادة mid-seal. وأكدت شركة بوينج أن العمل التقني اكتمل إلى حد بعيد وأن تسليمات 2027 لا تزال هي الخطة المعتمدة.

التوقعات المستقبلية

يتمحور المسار طويل الأمد لشركة بوينج حول الانتقال نحو نموذج تشغيلي أكثر طبيعية، مع تحسّن تحويل النقد فور ارتفاع معدلات الإنتاج وتلاشي العوامل السالبة المؤقتة.

  • 737 MAX: الاستقرار عند 47 طائرة شهرياً، ثم التحرك نحو 52 طائرة شهرياً وصولاً إلى أكثر من 50 طائرة شهرياً في معدل التشغيل الطبيعي.
  • 787: الوصول إلى 10 طائرات شهرياً بنهاية العام و14 طائرة شهرياً بعد اكتمال توسعة تشارلستون.
  • 777X: من المتوقع أن يبقى مستقراً إلى حد بعيد في 2026، ويتحسن في 2028 ويتحول إلى إيجابي في 2029.
  • التدفق النقدي الحر الطبيعي: نحو 10 مليارات دولار سنوياً عند بلوغ 737 MAX و787 و777X مستويات الإنتاج المستهدفة.
  • المخزون: من المتوقع تراجعه على مدى سنوات عدة مع تسليم الطائرات المخزنة وخفض المخزون السلعي الزائد.

وأشارت الإدارة إلى أن الإنتاج المؤجل سيستقر في 2027 لكل من 737 و787 مع تجاوز هوامش النقد لمعدلات الحجز. كما تتوقع شركة بوينج أن تساهم طائرات 737 MAX 7 و737 MAX 10 المخزنة في دفع عجلة تخفيض المخزون على مدى 18 شهراً من التسليم بدءاً من العام المقبل.

وأشار أورتبرغ إلى أن الشركة تعمل أيضاً على تحسين مزيج محفظتها التجارية والدفاعية، مستشهداً بتحسّن العلاقات مع إدارة الطيران الفيدرالية وتعزيز ثقافة المساءلة وتطوير إدارة البرامج بوصفها مؤشرات على التقدم المحرز.

الدفاع والتحركات الاستراتيجية

أقرّت شركة بوينج بأن أعمالها الدفاعية لا تزال تواجه ضغوطاً، غير أن الإدارة ترى أن هذا القطاع بات أكثر انضباطاً وأفضل تموضعاً للنمو المستقبلي.

  • هدف هامش BDS: أرقام مرتفعة أحادية الرقم بنهاية العقد.
  • VC-25B: سجّلت شركة بوينج رسوماً في الربع الماضي ولا تتوقع رسوماً كبيرة أخرى، وإن ظلت الرسوم الأصغر واردة.
  • F-47: برنامج التطوير البالغة قيمته 20 مليار دولار يسير بشكل جيد، وأعرب الجنرال وايت عن ثقته بالتقدم نحو الرحلة الأولى.
  • انضباط البرامج: أشارت الإدارة إلى تحسّن إدارة التغيير والتحكم في النطاق وأعمال تقدير التكاليف حتى الاكتمال.
  • مزيج العقود: تتوقع شركة بوينج انتهاء العقود القديمة ذات السعر الثابت واستبدالها بأعمال بأسعار أفضل.

وأوضح أورتبرغ أن الشركة لا تزال تدير بعض برامج السعر الثابت التي قد تفضي إلى رسوم إضافية في حال ارتفاع التكاليف، مشيراً إلى تراجع خطر الرسوم الكبيرة الجديدة. وقالت الشركة في معرض حديثها عن محفظة الدفاع: "انخفض خطر الرسوم التدريجية بشكل كبير لكنه لم يُستبعد كلياً."

كما أشارت الشركة إلى أنها تتعاون مع العملاء بشأن الخطوات التالية لبرنامجي VC-25B والطاقم التجاري، اللذين تتوقع تسليمهما بالكامل قبل استبدالهما بأعمال أكثر ربحية.

علاقات العمل والمخاطر التشغيلية

كشفت شركة بوينج أنها تستعد لإضراب محتمل من نقابة مهندسي SPEEA، التي رفض أعضاؤها عرض عقد الشهر الماضي. والموعد النهائي للعقد الحالي هو 6 أكتوبر، ومن المتوقع إجراء تصويت على عرض جديد خلال الأسبوعين المقبلين.

  • حظي العرض الجديد بتأييد لجنة التفاوض وهو جاهز للتصويت عليه من قِبل الأعضاء.
  • أفادت شركة بوينج بأنها بدأت المفاوضات مبكراً لتحديد المشكلات قبل الرفض الأول.
  • سيؤدي الإضراب إلى تعليق برنامج اعتماد 777.
  • سيؤثر الإضراب أيضاً على معدلات إنتاج 737.
  • لن تتأثر 787 لأنها تعمل في منطقة مختلفة.

وقال أورتبرغ إن شركة بوينج أعدّت خطة طوارئ للحفاظ على مستوى أدنى من إنتاج 737 إذا اقتضت الضرورة. وأضاف: "إذا وقع الإضراب، فسيتوقف برنامج اعتماد 777 في الأساس حتى يعود المهندسون. لقد وضعنا خطة طوارئ... تركز على تمكيننا من الحفاظ على مستوى من إنتاج 737."

وأكدت الإدارة أن تفادي الإضراب يبقى أولوية قصوى.

الصين وطلب العملاء

تطرّق أورتبرغ إلى زيارة شركة بوينج الأخيرة للصين، مؤكداً أن الهدف كان إعادة فتح السوق لا تأمين طلب محدد بـ200 طائرة كما أشارت بعض التقارير.

  • أسهمت الزيارة في إعادة فتح السوق الصينية أمام شركة بوينج وفق ما أفادت الإدارة.
  • من المتوقع أن تتدفق طلبات شركات الطيران تدريجياً لا دفعةً واحدة كبيرة.
  • أعربت شركة بوينج عن ثقتها بالطلبات المستقبلية مع توقع أن يسير العملاء بوتيرتهم الخاصة.

وقال أورتبرغ: "أعتقد أن الجانب الأهم بالنسبة لنا في تلك الزيارة للصين كان إعادة فتح ذلك السوق أمامنا. أعتقد أن الطلبات ستتراكم تدريجياً في المستقبل، لكنها ستكون أقرب إلى النمط المعتاد."

إعادة تشكيل المحفظة وأصول الاستقلالية الذاتية

ناقشت شركة بوينج أيضاً قرارها التخلص من حصصها في Wisk Aero وInsitu وSkyGrid، في خطوة تعكس توجهاً أشمل نحو تركيز رأس المال على أسواق الفضاء الجوي الأساسية.

  • أفادت شركة بوينج بأنها حققت هدفها الرئيسي المتمثل في الحصول على تقنية الاستقلالية الذاتية وقدرات الاعتماد المدني.
  • احتفظت الشركة بحصة أقلية في Archer وتمثيل في مجلس الإدارة.
  • احتفظت شركة بوينج بحق الوصول إلى الملكية الفكرية لتقنية الاستقلالية الذاتية في أعمالها الفضائية الجوية الأساسية.
  • رأت الإدارة أن استراتيجية المركبة المأهولة لدى Archer تحمل احتمالية نجاح تجاري أعلى من نموذج الاستقلالية الذاتية أولاً.
  • تُقلّص عمليات التخلص من الأصول احتياجات شركة بوينج من رأس المال مع تضييق نطاق تركيز الشركة.

وصفت الإدارة هذه الخطوة بأنها خيار عملي للمحفظة لا تراجعاً عن تقنية الاستقلالية الذاتية.

أبرز نقاط جلسة الأسئلة والأجوبة

في جلسة الأسئلة والأجوبة، عاد المسؤولون التنفيذيون إلى عدة محاور متكررة: صحة سلسلة التوريد، وتوقيت الاعتماد، والمخزون، ومخاطر الدفاع، والتدفق النقدي.

  • بشأن إنتاج 737، أشارت شركة بوينج إلى أن تدفق الأجنحة في رينتون يمثل الاختناق الرئيسي، في حين أن إمدادات المحركات من CFM في "وضع جيد جداً".
  • بشأن معدلات 787، أكدت شركة بوينج أن تسليمات محركات GE تحتاج إلى تحسّن قبل أن تتمكن الشركة من الانتقال إلى 10 طائرات شهرياً.
  • بشأن اعتماد 737 MAX 10، أوضحت الإدارة أنه لا تتبقى سوى ثلاثة متطلبات لدى إدارة الطيران الفيدرالية وأن البرنامج في مرحلة التوثيق.
  • بشأن 777X، أفادت شركة بوينج بأن مخاوف العملاء حول توقيت التقنية تُعالَج ضمن تقديرات الإنجاز ولا يُتوقع حدوث إلغاءات كبيرة.
  • بشأن الدفاع، أشارت شركة بوينج إلى أن الرسوم التدريجية لا تزال واردة، لكن الأعمال تُدار بشكل أفضل وتحظى بضمانات أقوى مما كانت عليه سابقاً.
  • بشأن التدفق النقدي الحر، أوضحت شركة بوينج أن عام 2027 سيشهد تحسناً لكنه سيحمل عوامل سالبة ناجمة عن غرامات التسعير والمدفوعات المقدمة الزائدة.

كما أشارت الإدارة إلى أن موقف الشركة من المخزون لا يزال "مرتفعاً نسبياً" مقارنةً بالنشاط الحالي، لكن هذا التراكم مرتبط بمعدلات الإنتاج المستقبلية ومن المتوقع أن يتراجع مع مرور الوقت. وأكدت شركة بوينج أنها ترى فرصاً بمليارات الدولارات في رأس المال العامل، تشمل توزيع قطع الغيار وعقود الشراء المسبق وتحقيق أصول العقود القائمة على المراحل.

الخلاصة

غادرت شركة بوينج المؤتمر برسالة أوضح تعكس التقدم التشغيلي، لكن مع بقاء عدة مسائل معلقة قد تؤثر على التوقيت والتدفق النقدي. يمكن للقراء الرجوع إلى النص الكامل أدناه للاطلاع على مزيد من التفاصيل.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.