عاجل: أسعار الذهب عالميًا ترتفع بقوة اليوم
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 — استغلت شركة ساوث ويست إيرلاينز (LUV) مؤتمر مورغان ستانلي السنوي الرابع عشر في لاغونا لعرض صورة شركة تنمو بوتيرة أسرع، وتفرض أسعاراً أعلى، وتدير عملياتها بسلاسة أكبر، حتى في ظل تذبذب أسعار الوقود وتراجع نمو الطاقة الاستيعابية. وقال المدير المالي توم دوكسي إن الشركة تستفيد من الرياح الملائمة للقطاع ومن جملة تغييرات داخلية تعيد تشكيل نموذج أعمالها، فيما لا تزال بعض أبرز مبادرات الإيرادات في مراحلها الأولى.
في الوقت ذاته، أقرّ دوكسي بأن الشركة لا تزال تدير مرحلة انتقالية. فقد تجاوزت ساوث ويست صورتها القديمة القائمة على الخدمات المحدودة، غير أنها تسعى في الوقت نفسه إلى الموازنة بين منتجات جديدة وارتفاع تكاليف الوقود وتجديد الأسطول. وأكدت الشركة أن تنفيذها كان قوياً حتى الآن، وإن ظل وضوح الحجوزات محدوداً وجرى تعديل خطط الطاقة الاستيعابية نحو الأدنى لعام 2026.
أبرز النقاط
- أعلنت ساوث ويست أن مبادرات الإيرادات الجديدة، بما فيها المقاعد المخصصة ومقاعد المساحة الإضافية للأرجل ورسوم الأمتعة، تحقق مكاسب كبيرة وتسير بوتيرة أسرع من المخطط.
- ظل الطلب قوياً في الربع الثالث، مع مستويات حجوزات تبلغ نحو 65% وعائدات ترتفع بنسبة 24% على أساس سنوي.
- أعلنت الشركة تحديدها لمئات الملايين من الدولارات في وفورات إضافية بالتكاليف، وتتوقع المزيد في عام 2027.
- يسير تحديث الأسطول بخطى ثابتة، إذ من المتوقع أن تبدأ تسليمات طائرة MAX 7 قرب نهاية عام 2026 ودخولها الخدمة مطلع عام 2027.
- أفادت الإدارة بأن الشركة تتوسع في صالات المطارات وبطاقات الائتمان المميزة والتقنيات الأحدث لتوسيع جاذبيتها لدى المسافرين من رجال الأعمال والفئات المميزة.
النتائج المالية
أشار دوكسي إلى أن ساوث ويست تشهد زخماً قوياً في الإيرادات نتيجة ظروف السوق والتغييرات الداخلية، مستعرضاً عدة اتجاهات رئيسية:
- بلغت مستويات الحجوزات في الربع الثالث من عام 2026 نحو 65%، فيما ترتفع العائدات بنسبة 24% على أساس سنوي، مقارنةً بنمو بلغ 13% في الربع الثاني.
- ارتفعت إيرادات الشركات بنسبة 30% على أساس سنوي، كما نما إيراد قطاع الأعمال بالنسبة ذاتها.
- جاء شهر سبتمبر، الذي يُعدّ عادةً شهراً ضعيف الطلب، أفضل من المتوقع.
- أكدت الإدارة عدم رصدها أي مؤشرات على تباطؤ الطلب أو الأسعار خلال يوليو وامتداداً إلى الربع الثالث.
وأوضحت ساوث ويست أن مصادر إيراداتها الجديدة باتت تُسهم بشكل ملموس في الأرباح:
- من المتوقع أن تولّد المقاعد المخصصة ومقاعد المساحة الإضافية للأرجل أكثر من 1,000,000,000 دولار من الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT) في عام 2026، وما يقارب 1,500,000,000 دولار في عام 2027 مع تراكم الأثر السنوي الكامل.
- من المتوقع أن تُسهم رسوم الأمتعة بمبلغ 1,000,000,000 دولار سنوياً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب (EBIT).
- أشارت الشركة إلى أن نسبة الركاب الذين يدفعون مقابل المنتجات الإضافية ارتفعت من أقل من 20% تاريخياً إلى نحو 60% حالياً.
- تُضاف إيرادات الولاء المتزايدة الناجمة عن اتفاقية العلامة المشتركة المعدّلة مع Chase إلى النتائج المالية.
- يُسهم تحسين آليات كسب نقاط برنامج المسافر الدائم واستردادها في دعم الأرباح أيضاً.
وأوضح دوكسي أن الشركة تمكنت من استرداد جزء وافر من ارتفاع تكاليف الوقود عبر التسعير، وإن كانت هذه العملية لا تتم فورياً نظراً لأن ساوث ويست تبيع كثيراً من تذاكرها ضمن نافذة حجز مدتها 60 يوماً. وأضاف أن إيرادات الوحدة معدّلةً بالتضخم لا تزال دون مستويات عام 2019، مما يعني وجود مجال أكبر لتحقيق مكاسب في التسعير.
التحديثات التشغيلية
أكدت ساوث ويست أن أداءها التشغيلي يمثل ميزة تنافسية رئيسية. وقال دوكسي إن الشركة احتلت المرتبة الأولى في تصنيف الأداء التشغيلي لصحيفة وول ستريت جورنال لعام 2025، وتسير نحو تكرار هذا الإنجاز في عام 2026. ويشمل هذا التصنيف شكاوى العملاء والأمتعة المفقودة والرحلات الملغاة والالتزام بالمواعيد.
وأشار إلى أن الالتزام بالمواعيد يُعدّ المحرك الأكبر لمؤشر صافي الترويج (Net Promoter Score)، وأن الشركة باتت تبعد أربع سنوات عن الاضطراب التشغيلي الذي شهدته في ديسمبر 2022 وأضرّ بسمعتها. كما أشار إلى أن الأداء التقني كان "قوياً للغاية" وأن الأنظمة الداخلية جرى تحديثها لدعم اتخاذ قرارات أفضل.
وأكدت ساوث ويست أن جميع مبادراتها الكبرى أُطلقت في مواعيدها المحددة وحققت التوقعات المالية أو تجاوزتها. وقال دوكسي:
"سُئلنا فعلاً هذا الصباح في أحد اجتماعات المستثمرين: ’حسناً، حدثونا عن إحدى المبادرات التي لم تسر كما توقعتم.’ وحين استعرضناها، تبيّن أنها جميعاً أُنجزت في وقتها، وجميعها إما حققت التوقعات المالية التي أعلنّاها أو تجاوزتها."
وبحسب الإدارة، جاءت ردود فعل العملاء إيجابية أيضاً. وأشارت ساوث ويست إلى أن المخاوف المبكرة بشأن تخفيف قيمة العلامة التجارية تبددت سريعاً، حتى في أوساط عملاء الولاء من الفئات العليا. وقالت الشركة إن العملاء متحمسون للطائرات المجهزة بخدمة Starlink، وأن ظاهرة "تقسيم الإنفاق" بين ساوث ويست والمنافسين تتراجع مع انتشار نظام المقاعد المخصصة.
تحديث الأسطول والتقنيات
تعيد ساوث ويست أيضاً تشكيل أسطولها. وقال دوكسي إن الشركة أتمّت الموافقة على طائرة MAX 7 من شركة بوينج، وهي أكبر عميل لهذا الطراز. وقد جرى بناء نحو 27 طائرة من طراز MAX 7 وهي في التخزين حالياً ريثما تخضع لتحديثات المواصفات.
وتتوقع الشركة بدء التسليمات قرب نهاية عام 2026، ودخول الطائرات الخدمة مطلع عام 2027. وستستوعب طائرة MAX 7 نحو 150 راكباً، لتمثل خياراً وسطاً بين طائرة 737-700 الأقدم والطراز الأكبر MAX 8. وأوضحت ساوث ويست أن طائرة MAX 7 ستكون مفيدة بشكل خاص في المطارات ذات المدارج القصيرة، كمطار جون واين في مقاطعة أورانج بولاية كاليفورنيا، نظراً لجمعها بين المدى والطاقة الاستيعابية وكفاءة استهلاك الوقود.
وتواصل ساوث ويست استبدال أقدم طائراتها من طراز 737-700 بطائرات 737 MAX 8 التي تستوعب 175 راكباً، مقارنةً بـ 137 راكباً في الطراز الأقدم. وأفادت الشركة بأن تسليمات MAX 7 الجديدة من خط إنتاج شركة بوينج ستُدمج مع تسليمات MAX 8 الجارية.
على صعيد التقنيات، أشارت ساوث ويست إلى أن نظام إدارة الإيرادات أصبح أكثر اعتماداً على الأنظمة الآلية وأقل اعتماداً على التجزئة، مما يتيح إجراء تغييرات أسرع عبر الشبكة. كما تخطو الشركة خطواتها الأولى في تحسين تجزئة العملاء والتسويق الفردي. ويتقدم تركيب خدمة Starlink على متن الطائرات، إذ من المتوقع أن تحظى نحو 300 طائرة بهذه الخدمة بحلول نهاية عام 2026، مع المزيد في عام 2027.
التوقعات المستقبلية
أكدت الإدارة أنها لا تزال ترى مجالاً لتوسيع الأعمال. وأعلنت ساوث ويست عن أربعة مواقع لصالات المطارات بالشراكة مع Chase، مع خطط لسبعة مواقع إضافية وإمكانية إضافة مواقع أخرى لاحقاً، وقد بدأت أعمال الإنشاء فعلاً. كما تعمل الشركة على تطوير بطاقة ائتمانية مميزة مع Chase، وتدرس إطلاق رحلات دولية بعيدة المدى بوصفها وسيلة لتعزيز برنامج الولاء لديها.
وقال دوكسي إن شبكة الصالات ينبغي أن تتوزع بصورة منطقية استناداً إلى إمكانية الوصول في المطارات والمساحات المتاحة. وأشار إلى أن الصالات من المتوقع أن تعزز العلامة التجارية وبرنامج الولاء، وإن لم تكن موجهة حصراً لمسافري الأعمال.
وترى ساوث ويست أيضاً مجالاً أوسع للنمو في قطاع سفر الأعمال. وأفادت الشركة بأن المنتجات الجديدة كالمقاعد المخصصة ومقاعد المساحة الإضافية للأرجل تساعدها على استقطاب مزيد من عملاء الأعمال، فيما قد تجذب الصالات والبطاقة المميزة المسافرين ذوي الإنفاق الأعلى. وقال دوكسي إن قاعدة عملاء الشركة تتوسع، مع تنامي التداخل بين مسافري الأعمال والمسافرين الترفيهيين.
وأضاف أن الشركة حددت مئات الملايين من الدولارات في وفورات إضافية بالتكاليف، تتجاوز ما هو مدرج في توجيهات عام 2026، وتتوقع مزيداً من الفرص في عام 2027. وتأتي هذه الوفورات من تغييرات تشمل مختلف أقسام الشركة، لا من قسم المالية أو قسم واحد فحسب. وقال دوكسي:
"أعتقد أننا غيّرنا جوهرياً طريقة إدارتنا اليومية للشركة. تلك المئات من الملايين التي أشرت إليها، وأعتقد أن هذا كان رداً في آخر مكالمة أرباح لنا، تتحقق في كل أرجاء الشركة. إنها من كل قائد في كل مكان."
وأشارت ساوث ويست إلى أن نمو الطاقة الاستيعابية لعام 2026 تراجع من نطاق 2% إلى 3% المحدد في البداية إلى نحو 1% إلى 1.5% بسبب ارتفاع تكاليف الوقود. وقالت الإدارة إن تقليص الطاقة الاستيعابية استجابة طبيعية حين ترتفع أسعار الوقود. كما أفادت الشركة بأن الإنفاق الرأسمالي غير المرتبط بالطائرات يظل مستقراً نسبياً على أساس سنوي.
وتبقى سياسة تخصيص رأس المال منضبطة. وأعلنت ساوث ويست استهدافها نسبة دين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) تتراوح بين 1.0 و2.5 مرة، مع الحفاظ على تصنيف ائتماني استثماري. وقالت الإدارة إن متانة الميزانية العمومية تأتي أولاً، تليها الاستثمارات في الأعمال، ثم العوائد للمساهمين. ومع نمو الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA)، تتوقع الشركة توسعاً في مجال عوائد رأس المال.
أبرز ما جاء في جلسة الأسئلة والأجوبة
في جلسة الأسئلة والأجوبة، استفسر المحللون من الإدارة عن الجدول الزمني لطائرة MAX 7 وحجم وفورات التكاليف والتوقعات المتعلقة بالإنفاق الرأسمالي.
بشأن طائرة MAX 7، قال دوكسي إن الطائرة ستحل محل طرازات 737-700 الأقدم وتوفر خياراً في الحجم بين الطراز 700 وطراز MAX 8، مشيراً إلى أنها ستكون مفيدة في المطارات ذات القيود على المدارج وستحسّن الكفاءة التشغيلية.
بشأن وفورات التكاليف، قال إن الشركة تغيّر أسلوب إدارتها اليومية للأعمال، مع قيام القادة في مختلف أقسام الشركة بالبحث عن تغييرات صغيرة قادرة على تحقيق مكاسب كبيرة. وأشار إلى أن بعض التحسينات قد تستلزم إنفاقاً مسبقاً، كشراء معدات بـ 10,000,000 دولار مثلاً، غير أنها قادرة على تحقيق وفورات أكبر لاحقاً.
بشأن الإنفاق الرأسمالي، قال دوكسي إن التوقعات تعتمد اعتماداً كبيراً على وتيرة وحجم صفقات الطائرات. وأشار إلى أن استبدال الطائرات الأقدم بطرازات MAX 8 وMAX 7 يُعدّ إيجابياً من حيث القيمة الحالية الصافية، وأن التدفق النقدي الحر سيتوقف جزئياً على حجم الإنفاق المرتبط بالطائرات. وأضاف أن الشركة تبقى ملتزمة بهدفها المتعلق بالديون والحفاظ على متانة الميزانية العمومية.
كما أكدت ساوث ويست أن ثقافتها التشغيلية تظل راسخة رغم التغييرات التي تشهدها الأعمال. وقال دوكسي إن الفريق أبدى عزماً وسرعة وثقة في إطلاق المنتجات الجديدة وتحسين أداء الشركة.
"ما رأيتموه من الفريق كان عزماً على إنجاز الأمور وإنجازها بسرعة. عدم السماح للكمال بأن يقف في طريق الجيد جداً جداً، وإطلاق الأشياء بسرعة، ثم التكيّف معها بسرعة"، قال.
للقراء الراغبين في مزيد من التفاصيل، يُرجى الرجوع إلى النص الكامل أدناه.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










