عاجل: داو جونز يرتفع 440 نقطة ووول ستريت تصعد مع تراجع النفط وجدل OpenAI
أعلنت هيلفيتيا بالويز أن الأرباح الجوهرية للنصف الأول ارتفعت إلى 632 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل 6.20 فرنك سويسري للسهم، وذلك في أول فترة إعداد تقارير لها بوصفها شركة موحدة، فيما بلغ العائد السنوي على حقوق الملكية المعدّلة 18.7%، متجاوزاً النطاق المستهدف البالغ بين 16% و18%. وأشارت شركة التأمين أيضاً إلى أنها نجحت بالفعل في تأمين 49% من هدف التآزر البالغ 650 مليون فرنك سويسري، مدعومةً بتقدم الاندماج بوتيرة أسرع من المخطط لها. وترتفع الأسهم بنسبة 4.12% لتصل إلى 222.60 دولار مقارنةً بـ 213.80 دولار، مما يضع السهم قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً.
أبرز النقاط
- سجّلت هيلفيتيا بالويز أرباحاً جوهرية بلغت 632 مليون فرنك سويسري في النصف الأول من 2026، وهي أول فترة نصف سنوية لها بعد الاندماج.
- بلغ العائد على حقوق الملكية المعدّلة 18.7%، متجاوزاً نطاق التوجيه الذي حددته الشركة بين 16% و18%.
- أعلنت الشركة عن تأمين 49% من هدف التآزر والكفاءة البالغ 650 مليون فرنك سويسري بحلول 30 يونيو.
- حذّرت الإدارة من أن النتائج استفادت من بعض البنود غير المتكررة وتأثيرات التوقيت، وقد لا تكون قابلة للتكرار بالكامل.
- ارتفع السهم بنسبة 4.12% وتداول قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عقب الإعلان عن النتائج.
أداء الشركة
استخدمت هيلفيتيا بالويز مكالمة الأرباح لتقديم ما وصفته الإدارة بأنه بداية قوية لحياتها بوصفها شركة تأمين موحدة، عقب اندماج هيلفيتيا وبالويز. وأفادت الشركة بأن عملية الاندماج تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها، وأن الأداء التشغيلي ظل متيناً عبر قطاعات التأمين غير الحياتي والتأمين على الحياة والأعمال المرتبطة بإدارة الثروات.
في قطاع التأمين غير الحياتي، بلغت النسبة المجمّعة 92%، وهو مؤشر على انضباط عملية الاكتتاب. أما في قطاع التأمين على الحياة، فقد بلغ هامش الأعمال الجديدة 4.1%، فيما نمت الأعمال شبه المستقلة بنسبة 16% في النصف الأول. وأوضحت الإدارة أن المجموعة تركز بشكل أكبر على المنتجات الخفيفة رأسمالياً والمدرّة للرسوم، بدلاً من حلول التأمين الكامل التقليدية.
وأشارت الشركة أيضاً إلى أن معدلات الاحتفاظ بالعملاء ظلت مستقرة، دون أي تراجع ملحوظ في أعداد العملاء عقب الاندماج. وهذه النقطة مهمة للمستثمرين، إذ كثيراً ما تُفضي عمليات اندماج شركات التأمين الكبرى إلى اضطرابات في الخدمة وخسارة في قاعدة العملاء. وأفادت هيلفيتيا بالويز بأن العكس هو ما حدث حتى الآن، مدعومةً بتنفيذ تشغيلي أكثر سلاسة مما كان متوقعاً.
المؤشرات المالية الرئيسية
- الأرباح الجوهرية: 632 مليون فرنك سويسري في النصف الأول من 2026.
- ربحية السهم الجوهرية: 6.20 فرنك سويسري، على أساس معدّل.
- العائد على حقوق الملكية المعدّلة: 18.7%، متجاوزاً الهدف المحدد بين 16% و18%.
- النسبة المجمّعة للتأمين غير الحياتي: 92%.
- هامش الأعمال الجديدة في التأمين على الحياة: 4.1%.
- نسبة SST الافتراضية: نحو 270%.
- الرافعة المالية: 28%، معدّلةً لاحتساب التمويل المسبق المستحق لاحقاً في 2026.
- التقدم في التآزر: تأمين 49% من الهدف البالغ 650 مليون فرنك سويسري بحلول 30 يونيو.
- الفائدة التراكمية الجوهرية من التآزر والكفاءة: 170 مليون فرنك سويسري.
- صافي المطالبات المتوقعة من عاصفة البَرَد في أغسطس: بين 120 مليون و140 مليون فرنك سويسري.
الأرباح مقابل التوقعات
لم يُقدَّم أي توقع إجماعي إلى جانب النتائج، مما يجعل المقارنة المباشرة بين الأداء الفعلي والتوقعات غير متاحة. غير أن الأهداف الداخلية للشركة تشير إلى أن أداء النصف الأول كان قوياً. فالعائد السنوي على حقوق الملكية المعدّلة البالغ 18.7% جاء أعلى من النطاق المعلن بين 16% و18%، مما يدل على تفوق داخلي في الأداء.
وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن الأرباح الجوهرية كانت ستقترب على الأرجح من 600 مليون فرنك سويسري دون بعض البنود الإيجابية غير المتكررة الصغيرة وتأثيرات التوقيت. ويوحي هذا التعليق بأن الرقم المُعلَن البالغ 632 مليون فرنك سويسري كان أعلى إلى حد ما من معدل التشغيل الطبيعي، لكن ليس بفارق كبير. بعبارة أخرى، كانت النتيجة متينة، وإن لم تكن أعلى بشكل لافت من توقعات الشركة الداخلية.
ونظراً لأن هذه كانت أول فترة إعداد تقارير موحدة، لا توجد مقارنة تاريخية نظيرة بنظيرة. وأوضحت الإدارة أن الاندماج يجعل المقارنات المباشرة على أساس سنوي أمراً عسيراً، وأن بعض قوة النصف الأول تعكس مكاسب الاندماج والتأثيرات المحاسبية المرتبطة بعملية الدمج.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 4.12% ليصل إلى 222.60 دولار من إغلاق سابق عند 213.80 دولار. وقد أبقى هذا التحرك الأسهم قرب أعلى نطاقها خلال 52 أسبوعاً الممتد بين 183.40 دولار و225.00 دولار، مما يشير إلى أن المستثمرين نظروا إلى هذا الإعلان بعين إيجابية. ووفقاً لبيانات InvestingPro، يتداول السهم حالياً قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، وهو مؤشر كثيراً ما يعكس ثقة السوق القوية في أداء الشركة. ويتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى أكثر من 10 نصائح حصرية إضافية حول هيلفيتيا بالويز، مما يوفر رؤية أعمق حول الملف الاستثماري للشركة.
ويعكس هذا الارتفاع على الأرجح عدة عوامل: ربحية أعلى من الهدف، وتحقيق أسرع للتآزر، والثقة في أن الاندماج يسير دون خسائر كبيرة في قاعدة العملاء. كما أن المركز الرأسمالي القوي للشركة ربما دعم معنويات السوق، لا سيما أن الإدارة أشارت إلى أن الرافعة المالية ستبقى قرب مستوياتها الحالية وأن نسبة الملاءة تظل مرتفعة.
لم تُقدَّم بيانات حجم التداول، مما يجعل تقييم ما إذا كان هذا التحرك صاحبه نشاط غير عادي أمراً غير ممكن. ومع ذلك، يشير تحرك السعر إلى أن السوق رأى في هذا الإعلان إشارة إيجابية على مستوى التنفيذ وقدرة الأرباح المستقبلية.
التوقعات والتوجيهات
أبقت هيلفيتيا بالويز على أهدافها الاستراتيجية الأشمل دون تغيير. وأكدت الإدارة أنها لا تزال في مسار تحقيق نمو سنوي في ربحية السهم الجوهرية بنسبة تتراوح بين 10% و12% خلال فترة الخطة، وأكدت هذا الهدف لعام 2026، بافتراض عدم وقوع أحداث كوارث طبيعية كبرى إضافية. ويدعم هذه الثقة سجل الشركة في توزيعات الأرباح: إذ تُظهر بيانات InvestingPro أن هيلفيتيا بالويز حافظت على مدفوعات توزيعات الأرباح لمدة 30 عاماً متتالية، ورفعت توزيعاتها لخمس سنوات متتالية، مما يُجسّد استقراراً مالياً عبر دورات سوقية متعددة.
وأفادت الشركة بأنها تتوقع أن تبلغ الأرباح الجوهرية للنصف الثاني من 2026 ما يزيد قليلاً على 500 مليون فرنك سويسري، بعد احتساب تأثير عاصفة البَرَد في أغسطس. وقد تسببت العاصفة في أضرار على مستوى القطاع تجاوزت مليار فرنك سويسري، وتتوقع هيلفيتيا بالويز صافي مطالبات بين 120 مليون و140 مليون فرنك سويسري بعد إعادة التأمين.
كما أعادت الإدارة التأكيد على خططها المتعلقة بتوزيعات الأرباح. وتعتزم الشركة دفع ما يزيد على 2.8 مليار فرنك سويسري في صورة توزيعات أرباح خلال الفترة من 2026 إلى 2028، مشيرةً إلى أن توزيعات أرباح عام 2029 ينبغي أن تكون أعلى بنسبة لا تقل عن 50% مقارنةً بتوزيعات عام 2025 البالغة 3.70 فرنك سويسري للسهم. وأضافت الإدارة أن التقدم الأسرع في الاندماج جعل رفع توزيعات أرباح عام 2027 أكثر احتمالاً مما كان متوقعاً في السابق.
وعلى صعيد التآزر، لا تزال الشركة تستهدف 650 مليون فرنك سويسري في صورة فوائد إجمالية على أساس معدل التشغيل، و350 مليون فرنك سويسري كمساهمة صافية في الأرباح الجوهرية. وتتوقع الشركة الآن تأمين نحو 60% من الهدف بنهاية عام 2026، ارتفاعاً من تقدير سابق كان يبلغ 50%.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي فابيان روبريشت إن الشركة حققت "بداية قوية جداً بوصفها شركة موحدة"، مشيراً إلى أن الاندماج يسير بوتيرة أسرع من المخطط لها. وأضاف أن المجموعة نجحت بالفعل في تأمين ما يقارب نصف التآزر والكفاءة المستهدفة على أساس معدل التشغيل.
وأشار روبريشت أيضاً إلى منصة خدمة العملاء المعتمدة على الذكاء الاصطناعي "كلارا"، قائلاً إنها تتعامل مع أكثر من 250,000 تفاعل مع العملاء سنوياً بمعدل أتمتة للخدمة الذاتية يبلغ 95%. وأوضح أنه خلال عاصفة البَرَد في أغسطس، عالج النظام ما يصل إلى ثلاث رسائل في الثانية، مما أسهم في تسجيل المطالبات بسرعة.
وقال المدير المالي ماتياس هيني إن النتائج كانت قوية لكنها لا يمكن تكرارها بالكامل. وأضاف: "دون بعض العناصر الإيجابية غير المتكررة الصغيرة وبعض تأثيرات التوقيت، كانت الأرباح الجوهرية ستقترب على الأرجح من 600 مليون فرنك سويسري."
المخاطر والتحديات
- خسائر الكوارث الطبيعية: ستُثقل عاصفة البَرَد في أغسطس أرباح النصف الثاني، حتى لو ظلت ضمن النطاق المُدرج في ميزانية الشركة.
- تنفيذ الاندماج: يسير الاندماج على نحو جيد، غير أن عمليات اندماج شركات التأمين الكبرى قد تواجه مخاطر تقنية وبشرية وإجرائية.
- نمو الإيرادات: لم يتجاوز نمو حجم التأمين غير الحياتي 0.4%، مما قد يُشير إلى محدودية التوسع على المدى القريب.
- مزيج أعمال التأمين على الحياة: قد يُضغط التحول نحو المنتجات شبه المستقلة والمعتمدة على الرسوم على مقاييس الحجم التقليدية.
- الدعم غير المتكرر: أشارت الإدارة إلى أن بعض قوة النصف الأول جاءت من بنود غير متكررة وتأثيرات توقيت.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على أربعة محاور رئيسية: النسبة المجمّعة، ونمو الحجم، وتوقيت توزيعات الأرباح، والملاءة المالية. كما تمحورت الأسئلة حول ما إذا كانت الشركة ستوظف ميزانيتها العمومية القوية في عمليات استحواذ أو تخفيض الديون.
على صعيد الاكتتاب، أوضحت الإدارة أن النسبة المجمّعة للتأمين غير الحياتي استثنت بعض التأثيرات المحاسبية المرتبطة بالاندماج، وأن التطور المتعلق بالسنوات السابقة ظل ضمن النطاق الطبيعي بين 2% و3%. وعلى صعيد الحجم، أوضح المسؤولون التنفيذيون أن النمو المتواضع يعكس تقليص المحفظة وإعادة الاكتتاب، لا عدم رضا العملاء. وأشاروا إلى أن مؤشرات صافي الترويج ظلت مستقرة ولم يكن هناك أي تراجع ملحوظ في قاعدة العملاء.
كما سأل المحللون عن توقيت توزيعات الأرباح. وأفادت الإدارة بأن باب رفع توزيعات أرباح عام 2027 بات مفتوحاً أكثر مما كان متوقعاً، نظراً لأن الاندماج يسير بوتيرة أسرع من المخطط لها. وعلى صعيد الملاءة المالية، أشارت الشركة إلى أن نسبة SST للمجموعة قوية عند نحو 270%، لكن ملاءة الشركات التشغيلية تظل القيد الأكثر أهمية.
وأسفرت الأسئلة المتعلقة بأعمال البنك وإدارة الثروات عن إجابة مماثلة. وصفت الإدارة البنك بأنه أصل استراتيجي، لا سيما لشريحة العملاء الذين تجاوزوا الخمسين من العمر، ولم تُبدِ أي إشارة إلى أن بيعه قيد الدراسة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










