الذهب يرتفع بعد تراجع سبتمبر مع تراجع توقعات رفع الفائدة
أعلنت شركة MHP عن نمو قوي في إيرادات النصف الأول من عام 2026 وثبات نسبي في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة، غير أن الأرباح ظلت تحت ضغط مستمر في ظل تراجع هوامش الدواجن، وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، واستمرار تداعيات الحرب على العمليات. وأفادت الشركة الأوكرانية العاملة في قطاع الأعمال الزراعية بأن إيراداتها ارتفعت بنسبة 32% على أساس سنوي لتبلغ 2.161 مليار دولار، فيما جاءت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة مستقرة إلى حد بعيد عند 232 مليون دولار. وكانت أسهم الشركة قد ارتفعت بنسبة 0.57% لتصل إلى 7.06 دولار في جلسة التداول التي أعقبت الإعلان عن النتائج، وأُغلقت أخيراً عند 7.04 دولار، بارتفاع قدره 0.28% مقارنةً بسعر الإغلاق السابق البالغ 7.02 دولار.
أبرز النقاط
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 32% على أساس سنوي في النصف الأول من 2026، مدعومةً بشكل رئيسي بضم شركة Uvesa في أوروبا.
- حافظت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة على مستوى 232 مليون دولار، إلا أن الهامش تراجع إلى 11% من 14% في العام السابق.
- شكّلت عمليات الدواجن والأنشطة المرتبطة بها أضعف المجالات، إذ انخفضت أرباح القطاع قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 70% على أساس سنوي.
- حققت العمليات الأوروبية والقطاع الزراعي نتائج أقوى، مما ساعد على تعويض الضغط في قطاع الدواجن.
- أبقت الإدارة على توجيهاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين للعام الكامل عند مستوى يتراوح بين 420 مليون دولار و450 مليون دولار، على الرغم من صعوبة بيئة التشغيل.
أداء الشركة
كشفت نتائج MHP للنصف الأول عن شركة لا تزال في مرحلة نمو، لكنها لم تستفد بعد بشكل كامل من هذا النمو. فقد ارتفعت الإيرادات بشكل ملحوظ، مدعومةً بإضافة Uvesa وتحسّن الأداء في أوروبا. بيد أن الربح التشغيلي تراجع بنسبة 17% على أساس سنوي، وأعلنت الشركة عن خسارة صافية بلغت 57 مليون دولار. ويعكس الفارق بين نمو المبيعات وتراجع الأرباح بيئةً صعبة في أوكرانيا، حيث أخلّت الهجمات العسكرية بالخدمات اللوجستية، ورفعت التكاليف، وحدّت من الرؤية المستقبلية.
وظل قطاع الدواجن، الذي يمثل أكبر قطاعات الشركة، المصدرَ الرئيسي للضعف. فقد ارتفعت الإيرادات في عمليات الدواجن والأنشطة المرتبطة بها، إلا أن الربحية تراجعت بحدة بسبب انخفاض أسعار اللحوم وتراجع حجم المبيعات وارتفاع تكاليف الإنتاج. في المقابل، استفاد القطاع الزراعي من ارتفاع أسعار الحبوب والبذور الزيتية في وقت سابق من الفترة، فيما حقق القطاع الأوروبي نمواً متيناً وهوامش أفضل.
كما تُبرز النتائج التحوّل المتزايد في هيكل MHP، إذ باتت الشركة أكثر توازناً بين قاعدتها الأوكرانية وعملياتها الأوروبية في سلوفينيا وإسبانيا. وقد أسهم هذا التنويع في دعم إيرادات المجموعة وأرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين، حتى في ظل مواجهة الأعمال الأوكرانية لبعض أصعب الظروف التي شهدتها منذ سنوات.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 2.161 مليار دولار في النصف الأول من 2026، بارتفاع 32% على أساس سنوي.
- إجمالي الربح: 397 مليون دولار، بارتفاع 8% على أساس سنوي.
- الربح التشغيلي: تراجع بنسبة 17% على أساس سنوي.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة: 232 مليون دولار، مقارنةً بـ 236 مليون دولار في النصف الأول من 2025.
- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين: 11%، منخفضاً من 14% في العام السابق.
- صافي النتيجة: خسارة بلغت 57 مليون دولار، مقارنةً بخسارة صرف أجنبي بلغت 75 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق.
- إيرادات الدواجن: 976 مليون دولار، أي ما يعادل 45% من إيرادات المجموعة.
- إيرادات القطاع الأوروبي: 738 مليون دولار، أي ما يعادل 34% من إيرادات المجموعة.
- النقد والنقد المعادل: 348 مليون دولار في 30/06/2026.
- الرافعة المالية: 2.8 مرة على أساس افتراضي كامل، وهو أدنى من حد الشرط التعاقدي البالغ 3.0 مرات.
- الوضع المالي: تُظهر بيانات InvestingPro أن الأصول السائلة للشركة تتجاوز التزاماتها قصيرة الأجل، وأنها تعمل بمستوى معتدل من الديون، مما يوفر هامشاً من الأمان على الرغم من التحديات التشغيلية.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تُقدَّم أرقام توافقية لربحية السهم أو الإيرادات للمقارنة، مما يجعل تقييم ما إذا كانت النتائج قد تجاوزت التوقعات أو جاءت دون المستوى أمراً غير ممكن بشكل مباشر. غير أن الشركة حققت نتيجة تشغيلية مختلطة: فقد كان نمو الإيرادات قوياً، لكن الربحية لم تواكب هذا النمو. وجاءت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة عند 232 مليون دولار، مستقرةً إلى حد بعيد على أساس سنوي، حتى في ظل تراجع الربح التشغيلي وتسجيل الشركة خسارة صافية.
والاتجاه الأهم هو أن المجموعة تمكنت من الحفاظ على أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين رغم الضغط الكبير في قطاع الدواجن وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية. وهذا يشير إلى قدر من المرونة، لكنه يكشف أيضاً أن الفائدة من ارتفاع الإيرادات قد امتصّتها جزئياً هوامش أضعف. وبالمقارنة مع الأرباع السابقة، أظهر الربع الثاني تحسناً ملحوظاً مقارنةً بالربع الأول، إذ ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين إلى نحو 153 مليون دولار من نحو 80 مليون دولار في الربع الأول، مما يشير إلى تعافٍ تسلسلي.
ردود فعل السوق
جاء رد فعل السهم محدوداً. فقد ارتفعت أسهم MHP من 7.02 دولار إلى 7.06 دولار عقب الإعلان عن النتائج، بمكسب قدره 0.57%، ثم تداولت لاحقاً عند 7.04 دولار، بارتفاع 0.28% خلال اليوم. ويشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين نظروا إلى النتائج باعتبارها مستقرة لا مفاجئة. وتظل أسهم الشركة أدنى بكثير من أعلى مستوى لها خلال 52 أسبوعاً عند 10.50 دولار، وفوق أدنى مستوى لها عند 5.50 دولار، مما يضعها في النصف الأدنى من نطاقها الأخير.
وقد يعكس محدودية حركة السعر توازناً بين الإيرادات الأقوى والأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المستقرة والنمو الأوروبي المشجع من جهة، وتراجع ربحية الدواجن وتكاليف الخدمات اللوجستية المرتبطة بالحرب والخسارة الصافية من جهة أخرى. ولم تُقدَّم بيانات عن حجم التداول غير المعتاد.
التوقعات والإرشادات
أبقت MHP على توجيهاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المعدّلة للعام الكامل 2026 عند مستوى يتراوح بين 420 مليون دولار و450 مليون دولار. وأشارت الإدارة إلى أن النصف الثاني ينبغي أن يتحسن مقارنةً بالنصف الأول، مدعوماً بأسعار دواجن أعلى مما كانت عليه في الربع الأول، ونتائج أفضل في عصر الزيوت، وأعمال أوروبية أقوى موسمياً.
كما وجّهت الشركة توقعاتها بشأن النفقات الرأسمالية للعام الكامل عند مستوى يتراوح بين 220 مليون دولار و230 مليون دولار، يشمل 120 مليون دولار إلى 140 مليون دولار من الإنفاق على الصيانة. وتتوقع الشركة استثماراً في رأس المال العامل لا يتجاوز 20 مليون دولار إلى 30 مليون دولار للعام الكامل، مما يعكس إدارةً أكثر صرامة للمستحقات والمخزون والبضائع العابرة.
وأفادت الإدارة بأنها أوقفت الإنفاق الرأسمالي الجديد في أوكرانيا في مايو، باستثناء المشاريع التي بدأت بالفعل في عام 2025. كما أشارت الشركة إلى أن انخفاض أسعار الحبوب من الحصاد الجديد ينبغي أن يُخفّض تكاليف إنتاج الدواجن اعتباراً من الربع الرابع وطوال معظم عام 2027.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قالت الشركة في عرضها التقديمي للمستثمرين: "أسهم النمو القوي في الإيرادات، بما في ذلك مساهمة Uvesa، في دعم أرباح المجموعة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين المستقرة إلى حد بعيد، في حين تأثرت الربحية بضعف أداء الدواجن وارتفاع المصاريف التشغيلية وتحركات أسعار الصرف الأجنبي."
وأعربت المديرة المالية فيكتوريا كابيليوشنا عن توقعها بتحسّن النصف الثاني، مضيفةً: "فيما يتعلق بالدواجن، نعم، سيتحسن الوضع لأن الأسعار، ولا سيما الأسعار الحالية، ترتفع عن أسعار الربع الأول." كما أشارت إلى أن تكاليف الإنتاج ينبغي أن تتراجع اعتباراً من الربع الرابع مع انعكاس انخفاض أسعار الحبوب.
وفيما يخص التوجه الاستراتيجي، قالت الإدارة: "تظل أولويتنا الحفاظ على المرونة والمرونة المالية في أوكرانيا مع مواصلة التطوير المنضبط لعملياتنا الأوروبية." وقد عزّز هذه الرسالة سعيُ الشركة للتوسع في أوروبا من خلال الاستحواذ على Uvesa والنمو المستمر في Perutnina Ptuj.
المخاطر والتحديات
- اضطراب الخدمات اللوجستية المرتبط بالحرب: لا تزال موانئ البحر الأسود مغلقة، مما يضطر الشركة إلى استخدام مسارات أكثر تكلفةً عبر كلايبيدا وكونستانتسا.
- ضغط هوامش الدواجن: تواصل انخفاض أسعار اللحوم وارتفاع التكاليف وضعف ظروف السوق الأوروبية يُلقي بظلاله على الربحية.
- خسائر المستودعات والمخزون: قدّرت الشركة خسائر المخزون الناجمة عن تدمير مستودعات الخدمات اللوجستية بنحو 6.50 مليون دولار.
- تقلب أسعار السلع الأساسية: يمكن أن تتحرك أسعار الحبوب والبذور الزيتية بسرعة، مما يؤثر على كل من القطاع الزراعي وتكاليف الأعلاف.
- ضعف لحم الخنزير الإسباني: تضررت أعمال لحم الخنزير في Uvesa من انخفاض حاد في أسعار السوق، مما يحدّ من مكاسب الهامش على المدى القريب.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون على مسارات التصدير والرافعة المالية وإعادة تمويل الديون ومحركات التعافي المتوقع في النصف الثاني. وأفادت الإدارة بأن صادرات الدواجن إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا تسلك الآن طريقها عبر كلايبيدا وكونستانتسا، فيما يُشحن جزء من الزيوت النباتية عبر أوروبا والجزء الآخر عبر كونستانتسا. وتظل الخدمات اللوجستية للحبوب الأكثر صعوبةً، ولا سيما بالنسبة للذرة والقمح.
وفيما يتعلق بالرافعة المالية، أكدت الشركة أن نسبة الرافعة المالية للاستحواذ تبلغ 2.8 مرة، أي أدنى من حد الشرط التعاقدي البالغ 3.0 مرات، وأنها ملتزمة بجميع الشروط التعاقدية. كما أشارت الإدارة إلى أن لديها نحو 350 مليون دولار من الديون المصرفية قصيرة الأجل، إضافةً إلى نحو 150 مليون دولار مستحقة للمؤسسات المالية الدولية و30 مليون دولار مستحقة لشركات أوروبية.
كما ضغط المحللون على الإدارة بشأن مسار تحقيق أرباح أعلى قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين في النصف الثاني. وأشارت الشركة إلى ثلاثة محركات رئيسية: تعافي أسعار الدواجن، وتحسّن هوامش عصر الزيوت، وتعزيز العمليات الأوروبية. وقالت الإدارة إن النصف الثاني ينبغي أن يكون أفضل بشكل ملموس من النصف الأول، وإن كانت لا تتوقع عودةً سريعة إلى أقوى مستويات تسعير الدواجن التي شهدتها عام 2025.
وتمحورت الأسئلة المتعلقة بالزراعة حول ما إذا كانت تكاليف الخدمات اللوجستية المرتفعة ستضطر الشركة إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من الحبوب. وأوضحت الإدارة أن صادرات الذرة غير مجدية اقتصادياً بمستويات الشحن الحالية، لكن نحو 90% من الذرة تُستهلك داخلياً، مما يحدّ من تأثير ذلك. وتظل صادرات القمح ممكنةً، وإن كانت تنطوي على تحديات.
للمستثمرين الراغبين في تحليل شامل للوضع المالي لـ MHP وآفاق نموها، تُعدّ الشركة واحدة من أكثر من 1,400 سهم أمريكي ودولي تغطيها تقارير Pro Research التفصيلية من InvestingPro. وتُحوّل هذه التقارير البيانات المعقدة لوول ستريت إلى معلومات استخباراتية واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات أذكى في الأسواق الصعبة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










