عاجل: نائب رئيس الفيدرالي يدعو للتأني بشأن رفع الفائدة - وتوقعات رفع أكتوبر تنهار
أعلنت شركة Lords Group Trading أن إيرادات النصف الأول من عام 2026 جاءت شبه مستقرة عند 232.1 مليون جنيه إسترليني، فيما تراجعت المبيعات المتماثلة بنسبة 6.8% في ظل ضعف الطلب في قطاعات السباكة والتدفئة والتجارة. وارتفع إجمالي الربح بنسبة 4.7% ليبلغ 46.9 مليون جنيه إسترليني، وتحسّن هامش الربح الإجمالي إلى 20.2%، غير أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة (EBITDA) تراجعت إلى 8.4 مليون جنيه إسترليني. وترتفع السهم بنسبة 1.82% إلى 14.00 دولار من 13.75 دولار، ليظل بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 35.00 دولار، وأقرب إلى الطرف الأدنى من نطاقه السنوي.
أبرز النقاط
- استقرت الإيرادات عند 232.1 مليون جنيه إسترليني، لكن المبيعات المتماثلة الأساسية تراجعت بنسبة 6.8%.
- تحسّن هامش الربح الإجمالي بمقدار 90 نقطة أساس ليصل إلى 20.2% في ظل انضباط الشركة في سياسة التسعير.
- تراجعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة (EBITDA) إلى 8.4 مليون جنيه إسترليني، إذ فاقت خسائر الحجم وفورات التكاليف.
- ارتفع صافي الدين إلى 26.5 مليون جنيه إسترليني، ويُعزى ذلك أساساً إلى التدفقات الخارجة الموسمية لرأس المال العامل.
- أشارت الإدارة إلى أنها لا تتوقع انتعاشاً قريباً في السوق، وتركّز على النقد والهوامش وخفض الديون.
أداء الشركة
وصفت Lords Group Trading النصف الأول من العام بأنه كان صامداً لكن صعباً. وجاءت الإيرادات الإجمالية دون تغيير يُذكر مقارنةً بالعام السابق، غير أن هذا الاستقرار أخفى ضعفاً في الأداء الفعلي، إذ أفادت الشركة بتراجع الطلب في جميع أسواقها النهائية، مع انخفاض الإيرادات المتماثلة بنسبة 6.8%.
وكان قطاع السباكة والتدفئة الأضعف أداءً، حيث تراجعت إيراداته المتماثلة بنسبة 14.1%. كما شهد قطاع التجارة انخفاضاً، وإن تباطأ التراجع في الربع الثاني. وكان قطاع CMO Group الرقمي الأكثر إشراقاً، إذ أشارت الإدارة إلى تقدم ملحوظ في أعقاب برنامج التحوّل والتكامل.
تعمل الشركة في سوق إنشاءات بريطانية صعبة. وأشارت الإدارة إلى أن مؤشر مديري المشتريات للقطاع الإنشائي بلغ 44.3 في أغسطس، وهو مستوى أدنى بكثير من حاجز الـ50 الفاصل بين التوسع والانكماش. كما خفّض اتحاد الصناعة توقعاته لعام 2026 من نمو بنسبة 2.3% إلى انكماش بنسبة 1.8%.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 232.1 مليون جنيه إسترليني، مستقرة على أساس سنوي.
- الإيرادات المتماثلة: انخفضت بنسبة 6.8%.
- إجمالي الربح: 46.9 مليون جنيه إسترليني، بارتفاع 4.7% على أساس سنوي.
- هامش الربح الإجمالي: 20.2%، مقارنةً بـ19.3% سابقاً.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة (EBITDA): 8.4 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بنحو 10.4 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
- هامش EBITDA: 3.6%.
- صافي الدين: 26.5 مليون جنيه إسترليني، مقارنةً بـ20.9 مليون جنيه إسترليني قبل عام.
- نسبة الدين إلى حقوق الملكية: 2.45، مما يعكس مستوى رفع مالي مرتفعاً.
- القيمة السوقية: نحو 30.00 مليون دولار.
- معامل بيتا: 1.28، مما يشير إلى تقلبية أعلى من السوق الأشمل.
- هامش الدين المتاح: 32.4 مليون جنيه إسترليني بموجب التسهيلات المُعاد تمويلها.
- وفورات المصاريف التشغيلية: أكثر من 3 مليون جنيه إسترليني تم تنفيذها حتى الآن.
الأرباح مقابل التوقعات
لم تتوفر توقعات لربحية السهم، ولم تُفصح الشركة عن رقم ربحية السهم في البيانات المقدّمة. وجاءت الإيرادات عند 232.1 مليون جنيه إسترليني، دون وجود توقعات للإيرادات أيضاً.
وهذا يعني أنه لم يكن ثمة مقارنة واضحة مع توقعات الإجماع المنشورة. ومع ذلك، جاءت الصورة التشغيلية متباينة؛ إذ نجحت الشركة في الحفاظ على هامش الربح الإجمالي وإبقاء الإيرادات مستقرة على أساس معلن، لكن ضعف الأحجام أدى إلى تراجع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين المعدّلة. وعملياً، وجد المستثمرون أنفسهم أمام قصة تحسّن في التسعير والسيطرة على التكاليف، في مقابل طلب لا يزال فاتراً.
ردود فعل السوق
ارتفع السهم بنسبة 1.82% إلى 14.00 دولار من 13.75 دولار، بمكسب قدره 0.25 دولار. وجاءت هذه الحركة فيما لا يزال السهم يتداول بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 35.00 دولار، وفوق مستوى منخفضه السنوي البالغ 11.30 دولار بهامش طفيف. ويُسجّل السهم مكسباً بنسبة 7.84% خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يُبرزه InvestingPro بوصفه "عائداً ملحوظاً خلال الأسبوع الأخير"، وإن كان السهم قد تراجع بنسبة 55.84% خلال العام الماضي. ويُشير تحليل القيمة العادلة لـInvestingPro إلى أن السهم مُقيَّم حالياً بأقل من قيمته الحقيقية، مما يضعه ضمن الفرص المحتملة في قائمة الأسهم الأقل تقييماً على المنصة.
تشير ردود الفعل إلى أن المستثمرين ربما ركّزوا على تحسّن الهوامش وخفض التكاليف وهامش الدين المتاح، بدلاً من التركيز على الاتجاه الأضعف في المبيعات الأساسية. وقد حدّ الحذر الذي أبدته الشركة إزاء السوق من حجم المكاسب. ولم تُوفَّر بيانات عن حجم التداول غير المعتاد.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها لا تتوقع تحسّناً في ظروف السوق خلال النصف الثاني من عام 2026، وتخطّط لأن يظل الأداء مشابهاً للنصف الأول، مع استمرار الضغوط الناجمة عن ضعف الطلب في قطاع الإنشاءات، وارتفاع تكاليف النقل والوقود، واحتمال رفع أسعار الفائدة.
وتتضح أولويات الشركة لبقية العام على النحو الآتي:
- تحويل الأرباح إلى نقد،
- خفض الرفع المالي،
- استعادة الحصة السوقية في قطاع السباكة والتدفئة،
- مواصلة خفض التكاليف،
- وتحسين هوامش الربح الإجمالية.
كما أشارت Lords إلى أنها خفّضت الإنفاق الرأسمالي ليقتصر على الصيانة الضرورية والمشاريع ذات العوائد المرتفعة. وتتوقع الشركة انخفاض صافي الدين في النصف الثاني مع تراجع الضغوط الموسمية على رأس المال العامل. كما أشارت الإدارة إلى دعم محتمل من خطة "المساعدة على الشراء" الحكومية، وإن ظلّت التفاصيل شحيحة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي شانكر إن الشركة حققت "إيرادات صامدة في النصف الأول من عام 2026"، وإنها تتخذ إجراءات تشغيلية لتحسين الأداء وخفض الرفع المالي.
وأضاف: "إيراداتنا المتماثلة على مستوى المجموعة، وللأسف، سلبية بنسبة 6.8%، وهو ما يعكس ضعف الطلب الأساسي في أسواقنا النهائية."
وأوضح المدير المالي ستيوارت كيلباتريك أن هامش الربح الإجمالي تحسّن من 19.3% إلى 20.2% بفضل انضباط التسعير في مواجهة ارتفاع تكاليف المدخلات والمواد، مشيراً إلى أن الشركة حققت بالفعل وفورات في المصاريف التشغيلية تتجاوز 3 مليون جنيه إسترليني.
المخاطر والتحديات
- ضعف الطلب في قطاع الإنشاءات: يظل مؤشر مديري المشتريات دون مستوى 50، مما يُشير إلى سوق في حالة انكماش.
- تراجع الأحجام: انخفضت أحجام السباكة والتدفئة بشكل حاد، مما أثّر سلباً على الإيرادات.
- ضغوط الهوامش: تسعى الشركة إلى تحقيق توازن بين التسعير التنافسي وارتفاع تكاليف الموردين.
- ارتفاع الديون: زاد صافي الدين خلال النصف الأول، ولا يزال الرفع المالي أعلى من المستهدف.
- الغموض الاقتصادي الكلي: قد تُثقل أسعار الفائدة وتكاليف الوقود والضعف الاقتصادي العام كاهل الطلب بشكل أكبر.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن خططها لعكس مسار الأداء الأخير واستعادة قيمة المساهمين. واعترف الرئيس التنفيذي بضعف النتائج، وأكد أن الشركة تتخذ "إجراءات جذرية" تشمل إعادة الهيكلة وتخفيض الوظائف.
وتمحورت التساؤلات أيضاً حول قدرة Lords على توسيع منتجاتها ذات العلامة التجارية الخاصة لتحسين الهوامش، وأجابت الإدارة بالإيجاب، مؤكدةً أن ذلك يمثّل محوراً رئيسياً في قطاع السباكة والتدفئة.
وتناول موضوع آخر سياسة التسعير وعلاقات الموردين، حيث أوضح المدير المالي أن الشركة تُراجع أسعار المنافسين بانتظام وتسعى إلى إبرام صفقات مع الموردين، مُلخِّصاً هذا النهج بعبارة "رفع الأسعار وخفض التكاليف".
كما سأل المحللون عن الديون، فأجابت الإدارة بأن الارتفاع في النصف الأول كان موسمياً ومن المتوقع أن يتراجع في النصف الثاني، دون تحديد هدف لصافي الدين في نهاية العام.
وتطرّق أحد الأسئلة إلى الاهتمام بالاستحواذ على الشركة، فأكدت الإدارة أن الشركة غير مفتوحة لأي مقاربات في الوقت الراهن، وأن المساهم الرئيسي لا يزال واثقاً من آفاق الشركة على المدى البعيد.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










