أعلنت شركة الكوا عن نتائج الربع الثالث من عام 2026، إذ فاقت توقعات الأرباح لكنها جاءت دون المستوى المتوقع على صعيد الإيرادات، حيث أسهمت الكفاءة التشغيلية المحسّنة وارتفاع أسعار الألومينا في تعويض تراجع أسعار المعادن. سجّلت الشركة ربحاً بلغ 1.82 دولار للسهم، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 1.54 دولار، في حين جاءت الإيرادات عند 3.7 مليار دولار مقارنةً بالتوقعات البالغة 3.78 مليار دولار. وارتفعت الأسهم بنسبة 0.85% في جلسة التداول الرسمية لتبلغ 40.42 دولار، ثم واصلت صعودها بنسبة 1.39% في التداولات بعد ساعات السوق لتصل إلى 40.98 دولار.
أبرز النقاط
- تجاوزت شركة الكوا توقعات ربحية السهم بنسبة 18.18%، مما يعكس ربحية أقوى من المتوقع.
- جاءت الإيرادات دون التوقعات بنسبة 2.12% في ظل ضغط أسعار المعادن المنخفضة على المبيعات.
- حققت الشركة تدفقاً نقدياً حراً بلغ 472 مليون دولار خلال الربع، ونحو 600 مليون دولار منذ بداية العام.
- أشارت الإدارة إلى تحسّن الأداء التشغيلي، مع تسجيل ستة أرقام قياسية في الإنتاج منذ بداية العام وتعافي مصفاة Pinjarra.
- قدّمت شركة الكوا خطوات في خطة تحقيق الدخل من الأصول، من خلال صفقة تتعلق بجزء من موقع Massena East، ومواصلة العمل على الاستحواذ على AliGroup.
- يتداول السهم بنسبة سعر إلى أرباح (P/E) تبلغ 8.38 ونسبة PEG تبلغ 0.34، مما يشير إلى تقييم جذاب نسبةً إلى آفاق النمو.
- يشير تحليل InvestingPro إلى أن السهم مقيّم بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، مما يضعه ضمن الشركات المدرجة في قائمة الأكثر تقليلاً للقيمة على المنصة.
أداء الشركة
أوضحت شركة الكوا أن نتائج الربع الثالث عكست تنفيذاً متيناً في بيئة تسعير صعبة. ارتفع صافي الدخل العائد للشركة إلى 483 مليون دولار مقارنةً بـ407 مليون دولار في الربع الثاني، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA) 789 مليون دولار. وأشارت الشركة إلى أن ارتفاع أسعار الألومينا وتحسّن الأداء التشغيلي أسهما في تعويض انخفاض أسعار المعادن وارتفاع تكاليف الكربون.
كما شهد الربع تقدماً على صعيد العمليات، إذ أعلنت شركة الكوا عن تحقيق ستة أرقام قياسية في الإنتاج منذ بداية العام، وزيادة إنتاج الألومنيوم بنحو 15,000 طن متري على أساس تسلسلي، وإتمام إعادة تشغيل مصهر Alumar في البرازيل، وإنهاء إعادة تشغيل San Ciprián. كما تعافت مصفاة Pinjarra في أستراليا الغربية بعد مشكلات سابقة.
جاء أداء الشركة في ظل استمرار ضيق سوق الألومنيوم العالمي خارج الصين، حيث دعمت المخزونات المنخفضة واضطرابات الإمداد المستمرة الأسعار. وأشارت الإدارة إلى أن الطلب ظل الأقوى في قطاعَي التغليف والكهرباء، في حين بقي قطاع البناء في أوروبا ضعيفاً.
أبرز المؤشرات المالية
- الإيرادات: 3.7 مليار دولار، منخفضة على أساس تسلسلي ودون توقعات 3.78 مليار دولار.
- ربحية السهم: 1.82 دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 1.54 دولار.
- صافي الدخل العائد لشركة الكوا: 483 مليون دولار، مرتفعاً من 407 مليون دولار في الربع الثاني.
- صافي الدخل المعدّل: 485 مليون دولار، مقارنةً بـ562 مليون دولار في الربع السابق.
- الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدّلة (EBITDA): 789 مليون دولار.
- التدفق النقدي من العمليات: 643 مليون دولار.
- التدفق النقدي الحر: 472 مليون دولار خلال الربع.
- التدفق النقدي الحر منذ بداية العام: نحو 600 مليون دولار.
- الرصيد النقدي: 4.4 مليار دولار، يشمل 2.6 مليار دولار من إصدار سندات في سبتمبر.
- العائد على حقوق الملكية: 25.3% للأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم المعدّلة لشركة الكوا عند 1.82 دولار، متجاوزةً تقديرات المحللين البالغة 1.54 دولار بفارق 0.28 دولار، أي بنسبة تفوّق بلغت 18.18%. في المقابل، جاءت الإيرادات عند 3.7 مليار دولار، أي بعجز قدره 80 مليون دولار عن التوقعات البالغة 3.78 مليار دولار، بنسبة إخفاق 2.12%.
جاءت النتائج متباينة، غير أن التفوّق الكبير في الأرباح يشير إلى أن الشركة أحكمت السيطرة على التكاليف واستفادت من مزيج منتجات ملائم وتسعير أقوى للألومينا. وأوضحت الإدارة أن انخفاض أسعار المعادن كان السبب الرئيسي وراء تراجع الإيرادات عن التوقعات.
قياساً بالنمط الأخير للشركة، أظهر الربع صموداً مستمراً في الأرباح، إذ ارتفع صافي الدخل عن الربع الثاني وظل التدفق النقدي الحر قوياً. ويُرجَّح أن هذا التوليف أسهم في دعم السهم على الرغم من تراجع الإيرادات.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم شركة الكوا بنسبة 0.85% في جلسة التداول الرسمية لتبلغ 40.42 دولار، ثم واصلت مكاسبها بنسبة 1.39% في التداولات بعد ساعات السوق لتصل إلى 40.98 دولار. وقياساً بالإغلاق السابق عند 40.08 دولار، ارتفع السهم بنحو 2.24% بنهاية التداولات بعد ساعات السوق.
لا يزال السهم بعيداً عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 84.38 دولار، وفوق أدنى مستوياته خلال الفترة ذاتها البالغة 35.12 دولار، مما يعني أنه لا يزال يتداول أقرب إلى الطرف الأدنى من نطاقه السنوي. وتراجعت الأسهم بنسبة 42% خلال الأشهر الستة الماضية، في ظل ضغوط أوسع على أسواق السلع الأساسية. ومع معامل بيتا بلغ 1.74، يُظهر السهم تقلبات أعلى من السوق الأشمل. يتمتع المشتركون في InvestingPro بالوصول إلى 8 نصائح حصرية إضافية حول شركة الكوا، تشمل تحليلاً مفصّلاً للوضع المالي للشركة الذي يحصل حالياً على تقييم "ممتاز" على المنصة. كما تغطي الشركة تقارير Pro Research الشاملة، وهي واحدة من أكثر من 1,400 تقرير متاح للأسهم الأمريكية. ويشير التحرك بعد ساعات السوق إلى أن المستثمرين ركّزوا على التفوّق في ربحية السهم وتوليد السيولة والتقدم التشغيلي أكثر من اهتمامهم بالتراجع الطفيف في الإيرادات.
التوقعات والإرشادات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع استمرار الأداء التشغيلي القوي في الربع الرابع، مع ارتفاع الإنتاج والشحنات في كلا قطاعَي الألومينا والألومنيوم. كما تتوقع الشركة الحفاظ على استقرار التكرير المحسّن، وأن تواصل عمليات الصهر تحقيق مكاسب في الإنتاجية.
على صعيد التكاليف، أشارت شركة الكوا إلى توقعها ارتفاع تكاليف الألومنيوم بنحو 30 مليون دولار، منها نحو 10 مليون دولار مرتبطة بأسعار الكربون. وأضافت أن توجيهات الألومينا تبقى مستقرة على أساس الأداء التشغيلي باستثناء تأثيرات التسعير. وأوضحت الإدارة أن أي تحسّن في أسعار السوق خلال الربع سينعكس على النتائج.
كما تتوقع الشركة الإفراج عن نحو 10 أيام من رأس المال العامل في الربع الرابع، وذلك تبعاً لأسعار نهاية العام. وعلى المدى البعيد، أعلنت شركة الكوا أنها ستُحدّث توقعاتها السنوية لمعادلة العرض والطلب في يناير بعد إتمام صفقة AliGroup.
على الصعيد الاستراتيجي، أكدت شركة الكوا مضيّها قُدُماً في الاستحواذ على AliGroup، الذي تتوقع إتمامه في النصف الأول من عام 2027. ويرى محللو وول ستريت إمكانات صعود كبيرة، إذ تتراوح أسعار مستهدفاتهم بين 48 و80 دولار، مما يشير إلى احتمال أن يكون السوق يُقلّل من قيمة التحسينات التشغيلية للشركة ومبادراتها الاستراتيجية. كما أعلنت الشركة عن إبرام اتفاقية نهائية لبيع جزء من موقع Massena East، مع عائدات نقدية محتملة تصل إلى 315 مليون دولار.
تصريحات المسؤولين التنفيذيين
أكد الرئيس التنفيذي ويليام أوبلينغر أن السلامة تبقى الأولوية القصوى للشركة، لا سيما في أعقاب وفاة أحد العمال في مصهر Alumar بالبرازيل في سبتمبر. وقال: "السلامة جوهر قيمنا وتوجّه طريقة إدارتنا لأعمالنا".
كما أشار إلى الزخم التشغيلي للشركة، قائلاً: "واصلنا بناء الزخم التشغيلي وحققنا أداءً قوياً في الربع الثالث"، مستشهداً بالأرقام القياسية في الإنتاج وإعادة تشغيل Alumar وتعافي Pinjarra.
وفيما يخص توزيع رأس المال، أكد أوبلينغر أن شركة الكوا تُولي الانضباط أهمية قصوى، قائلاً: "لن نسعى إلى النمو من أجل النمو"، مضيفاً أنه بعد إتمام صفقة AliGroup "سيكون تخفيض الديون أولويتنا".
من جهتها، أوضحت المديرة المالية مولي بيرمان أن الإيرادات تأثرت بضعف التسعير، قائلةً: "بلغت إيرادات الربع الثالث 3.7 مليار دولار، وجاء التغيير التسلسلي في المقام الأول نتيجةً لانخفاض أسعار المعادن".
المخاطر والتحديات
- انخفاض أسعار المعادن: تظل إيرادات شركة الكوا حساسةً لتقلبات السلع الأساسية، التي يمكن أن تؤثر سريعاً على المبيعات والهوامش.
- ارتفاع تكاليف المدخلات: قد تُضغط أسعار الكربون المرتفعة وغيرها من التكاليف المباشرة على الأرباح في الأرباع القادمة.
- مخاطر السلامة والتشغيل: تُبرز الوفاة في Alumar أهمية الحفاظ على ضوابط سلامة صارمة.
- التأخيرات التنظيمية: تستغرق موافقات التعدين في أستراليا الغربية وقتاً أطول من المتوقع، مما يُضيف غموضاً إلى تخطيط الإمداد.
- مخاطر تنفيذ الصفقات الكبرى: يجب أن يسير الاستحواذ على AliGroup وعمليات بيع الأصول بسلاسة حتى تتمكن شركة الكوا من تحقيق الفوائد المتوقعة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين خلال المكالمة حول عدة محاور رئيسية، أبرزها: أسباب بقاء توجيهات الألومينا مستقرة رغم ارتفاع الأسعار الفورية، وأسباب انخفاض الشحنات في الألومنيوم رغم ارتفاع الإنتاج، وكيفية تأثير ارتفاع تكاليف الكربون على الهوامش.
أوضحت الإدارة أن توجيهات الألومينا تشير إلى الأداء التشغيلي لا إلى تسعير السوق، وأن تحسّن الشحنات عوّض الضغط المرتبط بالصيانة. أما فيما يخص شحنات الألومنيوم، فقد أوضحت الشركة أن الربع الثاني تضمّن إعادة تموضع مخزوني لمرة واحدة لم يتكرر في الربع الثالث.
كما تساءل المحللون عن صفقة AliGroup، بما في ذلك الموافقات التنظيمية وتخطيط الاندماج. وأفادت شركة الكوا بأن العملية تسير قُدُماً، مع الحاجة إلى نحو اثنتي عشرة موافقة دون أي مؤشرات تحذيرية حتى الآن. وأضافت الشركة أنها أنشأت بالفعل مكتباً لإدارة الاندماج وأبرمت اتفاقية خدمات انتقالية مدتها 18 شهراً مع South32.
وتمحور محور آخر من النقاش حول بيع موقع Massena East، إذ أوضحت الإدارة أن الصفقة ليست نموذجاً يُحتذى به للمعاملات المستقبلية، وأن كل أصل سيُفاوَض عليه بصورة منفردة لتعظيم القيمة. كما سأل المحللون عن عمليات إعادة شراء الأسهم، غير أن الإدارة أكدت أن تخفيض الديون يبقى الأولوية بعد إتمام الاستحواذ على AliGroup.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










