أعلنت شركة Huhtamäki عن نتائج الربع الثالث من عام 2026، إذ تجاوزت ربحية السهم توقعات المحللين، لتسجل 0.68 يورو مقابل توقعات بلغت 0.5962 يورو، فيما ارتفعت صافي المبيعات المقارنة بنسبة 4% في ظل بيئة طلب ضعيفة. وعلى الرغم من هذا التفوق، تراجع السهم بنسبة 6.12% ليصل إلى 25.48 دولار في تداولات ما قبل الافتتاح، مقتربًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، في حين وازن المستثمرون بين النتائج القوية على مستوى المجموعة وضعف الأداء في أمريكا الشمالية وقطاع تغليف خدمات الطعام.
أبرز النقاط
- بلغت ربحية السهم 0.68 يورو، متجاوزةً التوقعات بمقدار 0.0838 يورو، أي بنحو 14.1%.
- ارتفعت صافي المبيعات المقارنة 4% خلال الربع، لتكون الربع الثاني على التوالي من النمو.
- بلغ النمو المقارن منذ بداية العام 2%، وهو ما وصفه المسؤولون بأنه أول اتجاه إيجابي على مدار العام بعد سنوات من الأداء المتراجع أو المستقر.
- ظلت أمريكا الشمالية الأضعف أداءً، إذ انخفضت المبيعات المقارنة فيها 9% خلال الربع.
- أكدت الشركة متانة ميزانيتها العمومية، مع نسبة صافي الدين إلى EBITDA عند 1.9x وتدفق نقدي حر إيجابي للربع السادس على التوالي.
أداء الشركة
أفادت Huhtamäki بأنها حققت نتائج قوية في الربع الثالث رغم ضعف السوق العالمية، مدعومةً بأداء أفضل في قطاع التغليف المرن ونمو مستقر في قطاع تغليف الألياف. وارتفعت صافي المبيعات المقارنة 4% خلال الربع، فيما بلغ النمو المقارن منذ بداية العام 2%.
أشارت الشركة إلى أن هذا الربع هو الثاني على التوالي من النمو المقارن، والأول من حيث النمو الإيجابي منذ بداية العام بعد سنوات من الأداء السلبي أو المستقر. ووصف المسؤولون هذه النتيجة بأنها دليل على نجاعة خطة التشغيل المعتمدة، حتى في ظل تفاوت ظروف الطلب بين المناطق وخطوط الإنتاج.
واصل قطاع التغليف المرن أداءه الجيد، مع نمو صحي في الحجم عبر جميع المناطق ونجاح في تمرير تكاليف المواد الخام. كما أظهر قطاع تغليف الألياف نموًا مستقرًا وتحسنًا في الربحية. في المقابل، ظل قطاع تغليف خدمات الطعام تحت الضغط، لا سيما في أمريكا الشمالية، حيث أثقل ضعف الطلب وارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع على النتائج.
أبرز المؤشرات المالية
- ربحية السهم: 0.68 يورو، بارتفاع 10% على أساس سنوي.
- ربحية السهم مقابل التوقعات: تجاوزت التوقعات بمقدار 0.0838 يورو، أي بنحو 14.1%.
- هامش EBIT: 10.9% خلال الربع، أي ما يعادل 110.5 مليون يورو.
- هامش EBIT منذ بداية العام: 10.4%، متجاوزًا عتبة الشركة البالغة 10%.
- نمو صافي المبيعات المقارنة: 4% خلال الربع.
- النمو المقارن منذ بداية العام: 2%.
- التدفق النقدي الحر منذ بداية العام: 79 مليون يورو.
- صافي الدين: 1.2 مليار يورو.
- نسبة صافي الدين إلى EBITDA: 1.9x، دون نطاق الهدف المحدد للشركة بين 2x و3x.
- النقد والأصول المعادلة: 364 مليون يورو، مع 450 مليون يورو في تسهيلات ائتمانية ملتزمة غير مستخدمة.
الأرباح مقابل التوقعات
جاءت ربحية السهم لـ Huhtamäki في الربع الثالث عند 0.68 يورو، متجاوزةً توقعات المحللين البالغة 0.5962 يورو. وبلغ الفارق 0.0838 يورو للسهم، أي مفاجأة إيجابية بنحو 14.1%.
يُعدّ هذا تجاوزًا ملموسًا للتوقعات، مما يشير إلى أن الشركة أدارت التكاليف والهوامش بشكل أفضل مما توقعه المحللون، حتى في ظل بيئة طلب صعبة. كما شهد الربع استمرارًا في تحسن اتجاه نمو الشركة، مع ارتفاع المبيعات المقارنة 4% ونمو منذ بداية العام بنسبة 2%.
يبدو هذا التجاوز أقوى من النمط التاريخي الأخير للشركة، إذ أشار المسؤولون إلى أن هذا الربع الثاني على التوالي من النمو المقارن والأول من حيث النمو الإيجابي منذ بداية العام بعد سنوات من الأداء الضعيف. غير أن ردة فعل السوق تكشف أن المستثمرين لم يركزوا على نتيجة ربحية السهم وحدها، بل نظروا أيضًا إلى التفاوت في الأداء بين القطاعات، ولا سيما التراجع في أمريكا الشمالية.
ردة فعل السوق
تراجع السهم بنسبة 6.12% ليصل إلى 25.48 دولار من إغلاق سابق عند 27.14 دولار، أي بانخفاض يبلغ نحو 1.66 دولار للسهم. دفع هذا التراجع السهم قريبًا من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 25.16 دولار، وبعيدًا عن أعلى مستوياته خلال الفترة ذاتها عند 32.72 دولار. ووفقًا لبيانات InvestingPro، يتداول السهم حاليًا قرب أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعًا ويبدو مقيّمًا بأقل من قيمته الحقيقية، إذ تشير تحليلات القيمة العادلة للمنصة إلى إمكانية صعود كبيرة. وقد أدى هذا التباين بين الأداء الأساسي للشركة وتقييمها السوقي إلى إدراج Huhtamäki ضمن الأسهم الجديرة بالمتابعة في قائمة الأسهم الأكثر تدني في التقييم على InvestingPro.
جاء التراجع في تداولات ما قبل الافتتاح، مما يشير إلى أن المستثمرين تفاعلوا بسرعة مع إعلان الأرباح والمكالمة. ويعكس موقع السهم قرب الحد الأدنى من نطاقه السنوي أن معنويات السوق لا تزال حذرة.
يبدو أن ردة فعل السوق تعكس مزيجًا من الإشارات المتضاربة. فمن جهة، سجّلت Huhtamäki ربحية سهم تجاوزت التوقعات ونموًا مقارنًا إيجابيًا. ومن جهة أخرى، سجّلت أمريكا الشمالية انخفاضًا في المبيعات بنسبة 9%، وظل قطاع تغليف خدمات الطعام ضعيفًا، فضلًا عن أن جزءًا من قوة الإيرادات خلال الربع جاء من منفعة عقد استثنائية لن تتكرر. وقد رجحت هذه العوامل على تجاوز الأرباح في نظر كثير من المستثمرين.
التوقعات والإرشادات
أفاد المسؤولون بأنهم لن يغيروا توقعاتهم أو نظرتهم للمخاطر على المدى القريب. وتتوقع الشركة الاستمرار في تحقيق تدفق نقدي حر إيجابي، وانضباط في الإنفاق الرأسمالي وكفاءة في معدلات الضريبة.
على المدى البعيد، أكدت Huhtamäki طموحها للوصول إلى هامش EBIT معدّل بين 10% و12%. وأشار المسؤولون إلى أن الشركة تحقق بالفعل ثلاثة من أصل خمسة معايير طموحاتها طويلة الأمد، تشمل هامش EBIT المعدّل ونسبة صافي الدين إلى EBITDA ونسبة توزيع الأرباح. في حين لا يزال النمو المقارن والعائد على الاستثمار دون المستهدف، لكنهما في تحسن.
أعلنت الشركة أيضًا عزمها مواصلة العمل على بصمتها التصنيعية، لا سيما في أمريكا الشمالية وقطاع تغليف خدمات الطعام. وتتوقع استمرار التقدم في منشأتي Hammond وParis بولاية تكساس خلال الربع الرابع وحتى النصف الأول من عام 2027.
على صعيد توزيع رأس المال، أكد المسؤولون انفتاحهم على عمليات الاستحواذ التكميلية، لكن وفق معايير استراتيجية ومالية صارمة. وفي حال عدم العثور على صفقات مناسبة، قد يدرس مجلس الإدارة إعادة شراء الأسهم.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال رالف وندرليش، الرئيس التنفيذي، إن الشركة راضية عن نمو الربع وأداء الهوامش. وأضاف: "نحن سعداء جدًا بربع آخر من نمو صافي المبيعات المقارنة، إذ بلغنا 4% في الربع، وذلك في بيئة طلب ضعيفة جدًا."
وأشار أيضًا إلى نهج الشركة في التحول: "كيف سنواجه هذه التحديات؟ سنفعل ذلك بالخطة ذاتها التي أطلقناها قبل عام ونصف في قطاع التغليف المرن"، في إشارة إلى مبادرات التميز التجاري والمشتريات وخفض التكاليف.
وفيما يخص الهدف طويل الأمد للشركة، قال وندرليش: "الهدف الأساسي هو تحقيق طموحنا طويل الأمد بهامش EBIT معدّل بين 10% و12%."
من جهته، أبرز المدير المالي توماس غيوست متانة الربحية والميزانية العمومية، قائلًا: "نمو 5% في الإيرادات يتحول بشكل جيد إلى نمو 10% في EBIT"، مضيفًا أن نسبة صافي الدين إلى EBITDA بلغت 1.9x، دون نطاق الهدف المحدد للشركة.
المخاطر والتحديات
- ضعف أمريكا الشمالية: انخفضت المبيعات المقارنة 9% خلال الربع، مما يكشف أن المنطقة لا تزال تحت الضغط.
- تراجع قطاع تغليف خدمات الطعام: أشار المسؤولون إلى استمرار ضعف الطلب وأن التعافي قد يستغرق وقتًا.
- مخاطر تشغيل المنشآت الجديدة: لا تزال منشأتا Hammond وParis بتكساس في مرحلة التحسين، مما قد يُثقل على الهوامش والكفاءة.
- ارتفاع التكاليف: ارتفعت تكاليف الشحن والتوزيع، لا سيما في أمريكا الشمالية، ويصعب تمريرها بسرعة.
- منفعة إيرادات استثنائية: لن تتكرر منفعة عقد بقيمة 23 مليون يورو في قطاع تغليف خدمات الطعام، مما قد يُصعّب المقارنات المستقبلية.
- معنويات المحللين: راجع سبعة محللين تقديراتهم للأرباح نحو الأسفل للفترات القادمة، مما يعكس حذرًا من الزخم على المدى القريب.
هل تريد رؤى أعمق حول الصحة المالية وآفاق نمو Huhtamäki؟ يوفر InvestingPro تقرير بحث شامل عن Huhtamäki، ضمن أكثر من 1,400 سهم أمريكي وعالمي مشمول بالتغطية. تحوّل هذه التقارير بيانات وول ستريت المعقدة إلى معلومات واضحة وقابلة للتنفيذ من خلال مرئيات سهلة الفهم وتحليلات متخصصة، إلى جانب الوصول إلى ProTips الحصرية وتقديرات القيمة العادلة وأدوات الفرز المتقدمة.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على التراجع في أمريكا الشمالية، متسائلين عن حجم الضعف الناجم عن ضعف الطلب مقابل التغيرات في التسعير والحصة السوقية. وأوضح المسؤولون أن المشكلة الرئيسية تكمن في ضعف الطلب لا في خسارة الحصة السوقية، مشيرين إلى صعوبة تمرير ارتفاع تكاليف الشحن والتوزيع خلال العام.
تمحورت الأسئلة أيضًا حول منشأتي Hammond وParis بتكساس. وأفاد المسؤولون بأن Hammond أحرزت تقدمًا ملحوظًا بنهاية الربع ومن المتوقع أن تتحسن أكثر خلال عام 2027. أما Paris بتكساس فلا تزال في مرحلة التشغيل التدريجي وتحتاج إلى تحسين في مزيج الإنتاج.
كان من بين الموضوعات المطروحة أيضًا عقد تغليف خدمات الطعام الذي أُنهي. وأوضح المسؤولون أن العقد كان يُضيف إلى EBIT، وقدّروا المنفعة المتراكمة منذ بداية العام بين 4 و6 ملايين يورو.
سأل المحللون كذلك عن البصمة التصنيعية للشركة وتوزيع رأس المال. وأفاد المسؤولون بأنهم يراجعون أداء كل مصنع على حدة ويسعون إلى بصمة بالطاقات والمواقع المناسبة. وفيما يخص توزيع رأس المال، أكدوا انفتاحهم على عمليات الاستحواذ، لكنهم سيدرسون إعادة شراء الأسهم إن لم تُوجد صفقات مناسبة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










