أرباح Posti ترتفع في الربع الثالث من 2026 وسهمها يتراجع 2.2%

تم النشر 29/10/2026, 12:49
© Reuters.

© Reuters.

في هذا المقال:

أعلنت مجموعة Posti عن تحسّن ملحوظ في ربحيتها خلال الربع الثالث من عام 2026، مدفوعةً بنمو بنسبة مزدوجة الرقم في أعمال الطرود وتحسّن حاد في التدفق النقدي، في حين تراجع سهمها 2.2% في تداولات ما قبل السوق إلى 12.54 دولار. وقالت الشركة الفنلندية للبريد والخدمات اللوجستية إن الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة ارتفعت إلى 20.1 مليون يورو، وتضاعف صافي الربح إلى 10 ملايين يورو، فيما سجّلت خدمات التجارة الإلكترونية والتوصيل ربحية قياسية بهامش بلغ 8.7%. ولم تُفصح الشركة عن أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية في البيانات المتاحة، غير أن ردّ فعل السوق أشار إلى أن المستثمرين وازنوا بين النتائج التشغيلية القوية والحذر إزاء الربع الأخير من العام والضعف المستمر في خدمات البريد التقليدي.

أبرز النقاط

- ارتفعت أحجام الطرود 14.2% في الربع الثالث، مدفوعةً بإعادة التجارة والطرود الاستهلاكية وشحن الأعمال بين الشركات.

- ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة إلى 20.1 مليون يورو، بزيادة 3 ملايين يورو مقارنةً بالعام الماضي.

- تضاعف صافي الربح إلى 10 ملايين يورو مقارنةً بـ 5 ملايين يورو.

- سجّلت خدمات التجارة الإلكترونية والتوصيل ربحية قياسية بهامش أرباح قبل الفوائد والضرائب بلغ 8.7%.

- حافظت خدمات البريد على ربحيتها رغم تراجع أحجام الرسائل الموجّهة بنسبة 25.9%.

- أبقت الإدارة على توجيهاتها للعام بأكمله دون تغيير، وأكدت أن الأعمال تسير وفق المسار المرسوم.

أداء الشركة

أشارت Posti إلى أن أداءها خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر أظهر تحوّلاً واضحاً نحو الأعمال ذات النمو المرتفع. وارتفعت المبيعات خارج قطاع خدمات البريد بنحو 9% منذ بداية العام، لتمثّل ما يقارب 70% من إجمالي مبيعات المجموعة. وجاء أقوى إسهام من قطاع خدمات التجارة الإلكترونية والتوصيل، حيث تجاوز نمو الطرود 10% وبلغت الربحية مستوى قياسياً للشركة.

كما أحرزت الشركة تقدماً في قطاع خدمات التنفيذ والخدمات اللوجستية، الذي عاد إلى الربحية في الربع بعد خسائر سجّلها في وقت سابق من العام. وكانت السويد نقطة مضيئة، إذ حققت نمواً في المبيعات بلغ 10.5%. واستمر تراجع خدمات البريد مع تقليص الرقمنة لأحجام الرسائل، لكن الإدارة أشارت إلى أن رفع الأسعار وتغييرات المنتجات والأتمتة أسهمت في الحفاظ على الهوامش.

جاء الربع استمراراً لتحوّل أشمل، إذ تبتعد Posti عن نموذج أعمال يعتمد بشكل كبير على الرسائل، وتتجه نحو الطرود والخدمات اللوجستية والخدمات الرقمية. ويكتسب هذا التحوّل أهميةً بالغة كون تلك الأعمال تنمو بوتيرة أسرع وتتمتع بإمكانات ربحية أفضل على المدى البعيد.

المؤشرات المالية

- الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: 20.1 مليون يورو، بارتفاع 3 ملايين يورو على أساس سنوي.

- هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة: 5.7% من المبيعات، بتحسّن عن العام الماضي.

- صافي الربح: 10 ملايين يورو، مقارنةً بـ 5 ملايين يورو.

- هامش أرباح قبل الفوائد والضرائب لخدمات التجارة الإلكترونية والتوصيل: 8.7%، الأعلى في تاريخ القطاع.

- أحجام طرود ECD: ترتفع بنسبة 14.2% على أساس سنوي.

- مبيعات خدمات البريد: تراجعت 9%، رغم انخفاض أحجام أكثر حدةً.

- أحجام الرسائل الموجّهة: تراجعت 25.9%.

- خدمات التنفيذ والخدمات اللوجستية: ارتفعت المبيعات 2.9%.

- مبيعات السويد في قطاع FLS: ترتفع بنسبة 10.5%.

- التدفق النقدي الحر التشغيلي: تحسّن بأكثر من 73 مليون يورو منذ بداية العام.

- عائد التدفق النقدي الحر: 22%، مما يعكس قدرة توليد نقدي قوية نسبةً إلى القيمة السوقية.

- عائد توزيعات الأرباح: 6.55%، مما يوفر دخلاً مجزياً للمساهمين.

- القيمة السوقية: 578 مليون دولار.

الأرباح مقابل التوقعات

أشارت التوقعات المتاحة للربع إلى ربحية سهم بقيمة 0.23 دولار وإيرادات بلغت 351.98 مليون دولار. ولم تُدرج البيانات المتاحة أرقام ربحية السهم والإيرادات الفعلية، مما يجعل المقارنة المباشرة مع توقعات المحللين غير ممكنة في الوقت الراهن.

ومع ذلك، تشير الصورة التشغيلية إلى ربع قوي. وأفادت Posti بتحسّن الربحية في مختلف قطاعات المجموعة، مع تسجيل هوامش قياسية في أعمال الطرود وعودة الخدمات اللوجستية إلى الربحية. ويُشير ذلك إلى أن الشركة نفّذت أعمالها بكفاءة عالية، حتى وإن جاء ردّ فعل السوق متحفظاً.

وبمقارنة الأرباع السابقة، يبدو أن الاتجاه في تحسّن. ووُصف الربع الثالث بأنه أقوى أرباع عام 2026 حتى الآن، مع نمو أفضل في المبيعات وهوامش أعلى وتوليد نقدي أقوى مقارنةً بالنصف الأول من العام. كما يُشير التحسّن في الأرباح قبل الفوائد والضرائب المعدّلة وصافي الربح إلى استفادة الشركة من الرافعة التشغيلية مع ارتفاع أحجام الطرود.

ردّ فعل السوق

تراجع سهم Posti 2.18% إلى 12.54 دولار من إغلاق سابق عند 12.82 دولار. ويظل السهم قرب أعلى مستوياته في نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 7.81 دولار و13.80 دولار، مما يُشير إلى أن المستثمرين أدرجوا قدراً كبيراً من قصة التعافي في أسعار السهم.

جاء التراجع معتدلاً لا حاداً، مما يعكس ردّ فعل حذراً لا سلبياً. وبدا أن المستثمرين أقرّوا بقوة الربع، لكنهم ربما ركّزوا على تحذير الشركة من محدودية الرؤية لموسم الأعياد. وتراجعت ثقة المستهلكين في فنلندا في سبتمبر وأكتوبر، وأفادت الإدارة بأنها لا تمتلك بعد رؤية كاملة لحجم الطلب في الربع الرابع.

كما أن موقع السهم قرب أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً ربما حدّ من إمكانية ارتفاع إضافي بعد مسيرة صعود قوية. وفي غياب مفاجأة واضحة في ربحية السهم والإيرادات ضمن البيانات المتاحة، لم يجد السوق مبرراً كافياً لدفع السهم نحو الأعلى فور انتهاء المكالمة.

التوقعات والإرشادات

أبقت Posti على توجيهاتها للعام بأكمله دون تغيير، وتتوقع صافي مبيعات بين 1.4 مليار يورو و1.5 مليار يورو لعام 2026، وأرباحاً قبل الفوائد والضرائب معدّلة تتراوح بين 63 مليون يورو و79 مليون يورو.

وأعربت الإدارة عن "ثقة عالية جداً" في تحقيق تلك التوقعات، مشيرةً إلى أن الربع الرابع ينبغي أن يكون ثاني أقوى أرباع العام بعد الربع الثالث، وإن حذّرت من صعوبة التنبؤ بالطلب في موسم الأعياد. وأوضحت الشركة أن طرود المستهلكين وطرود التجارة الإلكترونية وبطاقات عيد الميلاد هي المحركات الموسمية الرئيسية، في حين لا تشهد إعادة التجارة عادةً ذروتها في موسم الأعياد.

ويظل برنامج تجديد Astra مبادرة استراتيجية محورية، إذ يجمع بين عمليات التوصيل في الميل الأخير للبريد والطرود، ويهدف إلى تحقيق وفورات في التكاليف تبلغ 40 مليون يورو بحلول نهاية عام 2029. وأشارت الإدارة إلى أن الوفورات الأولية باتت ظاهرة في الربع الثالث وأن البرنامج يسير وفق الخطة.

تعليقات المسؤولين التنفيذيين

قال الرئيس التنفيذي Antti Jääskeläinen إن الشركة شهدت "تعافياً جزئياً في الطلب الاستهلاكي"، وتجلّى ذلك بوضوح في أحجام الطرود والتوصيل ضمن خدمات التجارة الإلكترونية والتوصيل. وأضاف أن "النمو المزدوج الرقم" وهامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب البالغ 8.7% جعلا الربع الثالث ربعاً استثنائياً.

وأبرز المدير المالي Timo Karppinen تحسّن التدفق النقدي، قائلاً: "ضاعفنا صافي ربحنا هذا الربع إلى 10 ملايين يورو مقارنةً بـ 5 ملايين يورو التي حققناها قبل عام". وأضاف أن التدفق النقدي التشغيلي تحسّن بأكثر من 73 مليون يورو منذ بداية العام.

وأشار Jääskeläinen أيضاً إلى أن برنامج تجديد Astra بات يُسهم بالفعل في تحسين النتائج، قائلاً: "نرى بالفعل الأثر الإيجابي في نتائج الربع الثالث"، مع الإشارة إلى أن مزيداً من الفوائد ستتحقق في السنوات المقبلة.

المخاطر والتحديات

- تراجع أحجام البريد: انخفضت أحجام الرسائل الموجّهة 25.9%، وتتوقع الإدارة استمرار التراجع بوتيرة مماثلة.

- غموض الطلب في موسم الأعياد: تراجعت ثقة المستهلكين، وأفادت الشركة بمحدودية رؤيتها للربع الرابع.

- ضغوط سوق الخدمات اللوجستية: لا تزال خدمات التنفيذ والخدمات اللوجستية تواجه فائضاً في الطاقة وضغطاً على الأسعار.

- الغموض الكلي: قد تؤثر التوترات الجيوسياسية وأسعار الفائدة وأسعار الوقود وتكاليف الطاقة في الطلب والتكاليف.

- الضغط التنافسي: تسعى Posti إلى زيادة حصتها في سوق الطرود الذي يتعافى لكنه لا يزال تنافسياً.

جلسة الأسئلة والأجوبة

ركّز المحللون بشكل كبير على موسم الأعياد ووتيرة تراجع خدمات البريد. وأوضحت الإدارة أن مبيعات عيد الميلاد تُحرّكها عادةً طرود المستهلكين وطرود التجارة الإلكترونية وبطاقات عيد الميلاد، في حين تكون إعادة التجارة أقل موسمية. وأضافت أن ضعف ثقة المستهلكين قد يؤثر في الطلب، لا سيما في البطاقات والتسوق الاحتفالي.

وكان من أبرز التساؤلات ما إذا كانت أحجام الرسائل ستواصل تراجعها بالوتيرة ذاتها، فأجابت Posti بالإيجاب، واصفةً خدمات البريد بأنها "أعمال يوم بيوم" لا تعتمد على دفتر طلبات ولا يُتوقع تغيير في اتجاه التراجع.

كما تساءل المحللون عن ربحية خدمات البريد، فأكدت الإدارة أنها لم تكن مخيّبة للآمال، مستندةً إلى ثلاثة عوامل داعمة: الأتمتة شبه الكاملة في الفرز، وتحسين كفاءة عمليات التوصيل، وبرنامج Astra الذي يجمع بين شبكتي توصيل البريد والطرود.

وتمحور المحور الأخير حول الحذر الذي أبدته الإدارة إزاء الربع الرابع، وأوضحت أن هذا الحذر يستند إلى تقييم شامل يشمل إشارات السوق المتباينة وضعف ثقة المستهلكين ومحدودية الرؤية في الطلب خلال ذروة الموسم.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تابعونا على
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.