أعلنت شركة Navitas Semiconductor أن إيراداتها في الربع الثالث ارتفعت بنسبة 38% على أساس سنوي و33% مقارنةً بالربع السابق، غير أن صانع الرقائق سجّل خسارة أوسع من المتوقع في ظل مواصلته الاستثمار في التحول نحو أسواق الطاقة العالية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. أعلنت الشركة عن خسارة بلغت 0.14 دولار للسهم، مقارنةً بتوقعات المحللين بخسارة قدرها 0.04 دولار للسهم، فيما تجاوزت الإيرادات البالغة 13.99 مليون دولار التوقعات المحددة عند 13.5 مليون دولار. وارتفعت الأسهم بنسبة 7.94% في جلسة التداول الرسمية لتصل إلى 8.56 دولار، ثم أضافت 6.31% في التداول بعد ساعات السوق لتبلغ 9.10 دولار.
أبرز النقاط
- نمت الإيرادات إلى 13.99 مليون دولار، في أول زيادة سنوية للشركة منذ عام 2024.
- بلغت الخسارة للسهم 0.14 دولار، وهي أوسع من الخسارة المتوقعة البالغة 0.04 دولار.
- تحسّن هامش الربح الإجمالي غير المعدّل وفق معايير GAAP إلى 40.0%، وهو الربع الثالث على التوالي من التوسع المتتالي.
- بلغت نسبة الطلبات إلى الفواتير 2.0، مما يشير إلى أن الطلب ظل أقوى من المبيعات الحالية.
- أشارت الإدارة إلى أن إيرادات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في طريقها لتصبح جزءاً أكبر من الأعمال، مع توقع تسارع النمو في عام 2027.
أداء الشركة
تمر Navitas بمرحلة تحول جوهري في نموذج أعمالها، إذ تبتعد عن منتجات المستهلكين والهواتف المحمولة وتتجه نحو تطبيقات الطاقة العالية المستخدمة في مراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة. وأكدت الشركة أن هذا التحول بات ظاهراً في الأرقام.
ارتفعت الإيرادات إلى 14.0 مليون دولار في الربع الثالث مقارنةً بـ10.5 مليون دولار في الربع الثاني و10.1 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وأفادت الإدارة بأن أسواق الطاقة العالية نمت بأكثر من 50% على أساس ربع سنوي وأكثر من 100% على أساس سنوي. كما أشارت الشركة إلى أن إيرادات قطاع الهواتف المحمولة تتراجع نحو الصفر، مما أسهم في إعادة تشكيل مزيج الإيرادات، وإن كان ذلك يُصعّب المقارنة على المدى القريب.
كشف الربع أيضاً عن مؤشرات على انضباط تشغيلي أفضل، إذ تراجعت الخسارة التشغيلية إلى 10.9 مليون دولار من 11.4 مليون دولار في الربع الثاني و11.5 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك رغم مواصلة الشركة استثماراتها في المنتجات الجديدة وطاقة سلسلة التوريد.
المؤشرات المالية
- الإيرادات: 13.99 مليون دولار، بارتفاع 33% ربع سنوي و38% سنوياً.
- الخسارة للسهم: 0.14 دولار، مقارنةً بـ0.04 دولار متوقعة و0.03 دولار في الربع السابق.
- هامش الربح الإجمالي غير المعدّل وفق GAAP: 40.0%، بارتفاع 50 نقطة أساس ربع سنوياً و130 نقطة أساس سنوياً.
- الخسارة التشغيلية: 10.9 مليون دولار، مقارنةً بـ11.4 مليون دولار في الربع الثاني و11.5 مليون دولار في الربع الثالث من 2025.
- المصروفات التشغيلية: 16.5 مليون دولار، ارتفاعاً من 15.5 مليون دولار في الربع الثاني و15.4 مليون دولار قبل عام.
- النقد والنقد المعادل: 531.5 مليون دولار في نهاية الربع، انخفاضاً من 557.4 مليون دولار في الربع الثاني.
- المخزون: 32.4 مليون دولار، منها 11.2 مليون دولار مصنّفة كمخزون طويل الأجل، ارتفاعاً من 19.5 مليون دولار في الربع الثاني.
- نسبة الطلبات إلى الفواتير: 2.0، مع امتداد الطلبات المتراكمة حتى منتصف عام 2027.
- الديون: صفر.
- القيمة السوقية: 2.07 مليار دولار.
- معامل بيتا: 4.13، مما يشير إلى تقلب مرتفع للغاية مقارنةً بالسوق الأوسع.
وفقاً لتحليل InvestingPro، يبدو السهم حالياً مُقيَّماً بأعلى من قيمته العادلة المقدّرة. يمكن للمستثمرين استكشاف مزيد من رؤى التقييم من خلال قائمة الأسهم الأعلى تقييماً.
النتائج مقابل التوقعات
أخفقت Navitas في تحقيق توقعات الأرباح لكنها تجاوزت توقعات الإيرادات. سجّلت الشركة خسارة بلغت 0.14 دولار للسهم مقارنةً بالخسارة المتوقعة البالغة 0.04 دولار، بفارق قدره 0.10 دولار للسهم. وجاءت الإيرادات عند 13.99 مليون دولار، متجاوزةً التوقعات البالغة 13.5 مليون دولار بفارق 0.49 مليون دولار، أي بنسبة 3.63%.
كان حجم الإخفاق في ربحية السهم أكبر من حجم التفوق في الإيرادات، غير أن المستثمرين بدوا مركّزين على النمو القوي في الإيرادات وتحسّن الهامش والتعليقات المتفائلة للإدارة بشأن الطلب المستقبلي. وأشارت الشركة إلى أن هذا الربع شهد أول نمو سنوي في الإيرادات منذ عام 2024، مما يوحي بأن الأعمال تخرج من مرحلة تراجع مطوّلة.
ردود فعل السوق
ارتفعت أسهم Navitas بشكل حاد عقب الإعلان عن النتائج. أغلق السهم جلسة التداول الرسمية عند 8.56 دولار، بارتفاع 7.94% عن إغلاق اليوم السابق البالغ 7.93 دولار. وفي التداول بعد ساعات السوق، ارتفع إلى 9.10 دولار، مسجلاً مكسباً إضافياً بنسبة 6.31%. وبذلك يكون السهم قد ارتفع بنحو 14.8% فوق إغلاق اليوم السابق.
حتى بعد هذا الارتفاع، ظل السهم بعيداً بفارق كبير عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً البالغة 34.17 دولار، ومتجاوزاً بهامش طفيف الحد الأدنى للنطاق عند 6.85 دولار. يشير هذا التحرك إلى أن المستثمرين استبشروا بنمو إيرادات الشركة وطلباتها المتراكمة وفرصة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على المدى البعيد، على الرغم من الخسارة الأوسع من المتوقع. ولم تُوفَّر بيانات حجم التداول.
التوقعات والإرشادات
توقّعت Navitas للربع الرابع إيرادات بلغ 16 مليون دولار، بهامش زيادة أو نقصان قدره 0.5 مليون دولار، مما يمثل نمواً ربع سنوياً بنسبة 14% عند نقطة المنتصف ونمواً بنسبة 119% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. كما أرشدت الشركة إلى هامش ربح إجمالي غير معدّل وفق GAAP بنسبة 40.5%، بهامش زيادة أو نقصان 100 نقطة أساس، ومصروفات تشغيلية بنحو 25 مليون دولار، بهامش زيادة أو نقصان مليون دولار، شاملةً التكاليف المرتبطة بصفقة الاستحواذ على Claros.
أكدت الإدارة توقعها بتحقيق نمو بأرقام مزدوجة ربع سنوياً على مدار عام 2027، مدفوعاً بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي ونقاط انعطاف متعددة في المنتجات. وأشارت إلى أن إيرادات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تتضاعف ثلاث مرات في عام 2027 مقارنةً بقاعدة عام 2026، فيما يُتوقع أن تظل الأسواق غير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مستقرة إلى حد بعيد.
أعلنت الشركة أيضاً أن صفقة الاستحواذ على Claros، التي اكتملت في مطلع أكتوبر بنحو 126 مليون دولار، توسّع منصتها لتشمل تقنية منظّم الجهد المتكامل لمعالجات الذكاء الاصطناعي، وتضاعف حجم السوق القابل للخدمة المستهدف بحلول عام 2030 ليتجاوز 8 مليارات دولار.
يظل مسار تحقيق الربحية محوراً رئيسياً لاهتمام المستثمرين. تُظهر بيانات InvestingPro أن الشركة حصلت على درجة صحة مالية بلغت 1.63، وهي مصنّفة بـ"ضعيف"، ولا يتوقع المحللون تحقيقها الربحية خلال العام الجاري. وقد حدّد محللو وول ستريت أسعاراً مستهدفة تتراوح بين 8 دولار و21 دولار، مما يعكس تبايناً واسعاً في وجهات النظر حول آفاق تحوّل الشركة.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس التنفيذي Chris Allexandre إن الصناعة تدخل مرحلة جديدة باتت فيها الطاقة، لا توافر الرقائق وحده، القيد الرئيسي على نمو الذكاء الاصطناعي. وأضاف: "الطاقة هي الآن القيد الأول على الحوسبة بالذكاء الاصطناعي، والسؤال لم يعد يتعلق فقط بعدد وحدات معالجة الرسوميات GPU أو وحدات المعالجة XPU التي يمكن تصنيعها ونشرها، بل بعدد ما يمكن تشغيله فعلياً."
وأشار أيضاً إلى أن تحوّل الشركة بات ظاهراً في النتائج، قائلاً: "Navitas 2.0 لم تعد مجرد خطة، بل أصبحت واقعاً"، مستشهداً بمزيج الإيرادات والنمو وتوسّع الهامش.
وقالت الرئيسة المالية Tonya Stevens إن الشركة تعيد توجيه مزيجها نحو أسواق ذات قيمة أعلى، مضيفةً: "يظل التحوّل المتسارع في مزيج الإيرادات الإجمالية نحو أسواق الطاقة العالية ذات القيمة الأعلى، والابتعاد عن الهواتف المحمولة ومنتجات المستهلكين منخفضة الجودة، ركيزةً أساسية في استراتيجيتنا لتوسيع هامش الربح الإجمالي."
المخاطر والتحديات
- الربحية لا تزال بعيدة المنال؛ إذ تواصل Navitas تسجيل الخسائر، وتتوقع الإدارة مزيداً من الإنفاق على المدى القريب.
- المصروفات التشغيلية في ارتفاع؛ إذ يُتوقع أن يقفز الإنفاق في الربع الرابع إلى نحو 25 مليون دولار مع إضافة تكاليف Claros واستثمارات أخرى.
- مخاطر التنفيذ مرتفعة؛ إذ تسعى الشركة إلى إدارة عدة تحوّلات في المنتجات في آنٍ واحد، تشمل SiC وGaN وIVR.
- قد يكون تركّز العملاء عاملاً مؤثراً؛ إذ يعتمد جزء كبير من قصة النمو على عدد محدود من برامج شركات الحوسبة السحابية الكبرى والشركات المصنّعة للمعدات الأصلية.
- استخدام النقد يستحق المتابعة؛ إذ تراجع رصيد النقد لدى الشركة خلال الربع في ظل تمويل الاستحواذ وبناء المخزون.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ضغط المحللون على الإدارة بشأن مدى وضوح نمو عام 2027 وأثر صفقة الاستحواذ على Claros ومسار تحقيق الربحية.
تمحور أحد الأسئلة حول مدى دعم الطلبات المتراكمة لنمو العام المقبل مقارنةً بصفقات التصميم الجديدة. وأوضحت الإدارة أن الطلبات المتراكمة تمتد حتى منتصف عام 2027 وأن نسبة الطلبات إلى الفواتير ظلت فوق 1 لربعين متتاليين.
وتساءل سؤال آخر عن موقع Claros مقارنةً بمزودي تقنية IVR الآخرين. وأجابت الإدارة بأن التقنية مصمّمة خصيصاً لتطبيقات XPU وتتميز بدمج المكثّفات والمحاثّات ووحدات التحكم في نظام معياري متكامل.
كما استفسر المحللون عن نموذج التعادل لدى الشركة، فأوضحت الإدارة أنه مع هامش ربح إجمالي يتجاوز 50% ونمو المصروفات التشغيلية بوتيرة أبطأ من الإيرادات، يمكن تحقيق التعادل عند مستوى إيرادات في نطاق 60 مليون دولار المنخفض.
وتناولت أسئلة أخرى الحصة السوقية وتوقيت تبنّي تقنية IVR في دورات تصميم المعالجات واستراتيجية التصنيع المتكاملة بدون مصانع خاصة التي تتبعها الشركة، والتي قالت الإدارة إنها تهدف إلى الموازنة بين التحكم في التقنية وشراكات المصانع.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










