أعلن بنك إيتاو يونيبانكو عن نتائج الربع الثالث من عام 2026 دون توقعات وول ستريت، إذ بلغ ربح السهم 0.20 دولار مقارنةً بتوقعات بلغت 0.23 دولار، فيما جاءت الإيرادات عند 8.8 مليار دولار مقابل توقعات بـ9.6 مليار دولار. ورغم ذلك، أفاد البنك البرازيلي بأن صافي الدخل المتكرر ارتفع 2.5% مقارنةً بالربع السابق، و6.7% على أساس سنوي، فيما ارتفعت أسهمه 1.0% لتصل إلى 7.12 دولار في تداولات ما بعد إغلاق السوق، مما يشير إلى أن المستثمرين ركّزوا على ربحية البنك ومتانة رأس ماله أكثر من اهتمامهم بالإخفاق في الأرقام الرئيسية.
أبرز النقاط
- أخفق إيتاو يونيبانكو في تحقيق تقديرات ربح السهم والإيرادات، غير أن الربح الأساسي ظل متيناً.
- بلغ صافي الدخل المتكرر 12.6 مليار ريال برازيلي، مرتفعاً عن الربع السابق والفترة ذاتها من العام الماضي.
- حافظ العائد على حقوق الملكية على مستوى مرتفع بلغ 23.6%، مما يعكس ربحية قوية.
- أبرز البنك انضباطه في الإقراض، مع معدلات تعثر أدنى من مستويات السوق في عدد من قطاعات التجزئة.
- أبقت الإدارة على معظم توقعاتها لعام 2026 دون تغيير، لكنها خفّضت توقعاتها للعمولات والرسوم، وخفّضت توجيهاتها للمعدل الضريبي.
أداء الشركة
أشار إيتاو إلى أن نتائج الربع الثالث عكست تنفيذاً قوياً رغم التحديات الاقتصادية الكلية في البرازيل والمنطقة الأوسع، مستنداً إلى نمو ثابت في الإقراض في مجالات مختارة، وتحسّن في الكفاءة، وتوليد متين لرأس المال.
ارتفع صافي الدخل المتكرر إلى 12.6 مليار ريال برازيلي، مدعوماً بارتفاع صافي دخل الفائدة مع العملاء الذي ترتفع بنسبة 2.6% على أساس ربع سنوي و7% على أساس سنوي ليبلغ 33.3 مليار ريال برازيلي. كما أعلن البنك عن نسبة كفاءة موحدة بلغت 37.5%، منخفضةً عن مستويات أعلى في السنوات الماضية، في مؤشر على استمرار الانضباط في التكاليف.
شدّدت الإدارة على أن البنك ينمو بانتقائية لا بشكل مفرط، إذ يعمل على تقليص المخاطر في بعض المحافظ مع التوسع في قطاعات عالية الجودة كالرهون العقارية وقروض الرواتب وبطاقات الائتمان المميزة. وقد أسهم هذا النهج في إبقاء مؤشرات جودة الأصول أفضل من متوسط السوق، حتى في ظل بوادر ضغط في بيئة الائتمان الأشمل.
المؤشرات المالية
- صافي الدخل المتكرر: 12.6 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 2.5% ربع سنوياً و6.7% سنوياً.
- صافي الدخل المتكرر للأشهر التسعة: 37.3 مليار ريال برازيلي، مقارنةً بـ19.7 مليار ريال برازيلي في الأشهر التسعة الأولى من 2021.
- العائد على حقوق الملكية: 23.6% على المستوى الموحد؛ و24.5% في البرازيل.
- صافي دخل الفائدة مع العملاء: 33.3 مليار ريال برازيلي، بارتفاع 2.6% ربع سنوياً و7% سنوياً.
- نسبة الكفاءة: 37.5% على المستوى الموحد؛ و35.7% في البرازيل.
- نسبة الكفاءة للأشهر التسعة: 37.3% على المستوى الموحد؛ و35.4% في البرازيل.
- نسبة CET1: 12.7%، يُضاف إليها 1.5% رأس مال إضافي من الشريحة الأولى ليبلغ الإجمالي 14.2%.
- خلق القيمة: 15.8 مليار ريال برازيلي في الأشهر التسعة الأولى من 2026، أي أكثر من ضعف الـ6.9 مليار ريال برازيلي المُسجّلة في الأشهر التسعة الأولى من 2021.
- توليد رأس المال: 12.7% بعد احتساب جميع الاستخدامات والمصادر.
- محفظة بطاقات الائتمان: ارتفعت 1.9% خلال الربع و7.9% على أساس سنوي.
- القيمة السوقية: 78.6 مليار دولار، بنسبة سعر إلى ربحية بلغت 9.3.
النتائج مقابل التوقعات
جاء ربح السهم عند 0.20 دولار، أي بانخفاض 11.34% عن التقدير الإجماعي البالغ 0.23 دولار، بفارق قدره 0.03 دولار للسهم. وتراجعت الإيرادات البالغة 8.8 مليار دولار بنسبة 8.33% عن التوقعات البالغة 9.6 مليار دولار، بفجوة قدرها 0.8 مليار دولار.
بدت النتائج أضعف من المتوقع على السطح، غير أن حجم الإخفاق لم يكن كافياً للتغطية على الصورة التشغيلية الأشمل للبنك. فقد واصل صافي الدخل المتكرر لإيتاو نموه ربع سنوياً وسنوياً، وحافظ البنك على عائد على حقوق الملكية يتجاوز 23%، وهو مستوى مرتفع بمقاييس القطاع المصرفي العالمي.
مقارنةً بالاتجاه طويل الأمد للشركة، يبدو الربع أضعف على صعيد الإيرادات وربح السهم، لكنه لا يزال متسقاً مع مؤسسة تُولّد أرباحاً وقيمة قوية. وأكدت الإدارة أيضاً أن البنك يعمل على بناء محفظة أكثر متانة بمرور الوقت، مما قد يفسّر محدودية ردة فعل السوق.
ردة فعل السوق
ارتفعت أسهم إيتاو 1.0% لتبلغ 7.12 دولار من إغلاق سابق عند 7.05 دولار. ولا يزال السهم قرب الطرف الأدنى من نطاق 52 أسبوعاً الممتد بين 6.82 دولار و10.20 دولار، فوق أدنى مستوى سنوي وبعيداً عن الذروة.
يشير الارتفاع المحدود إلى أن المستثمرين لم يُصابوا بالقلق جراء الإخفاق في الأرباح، بل بدا أن السوق أولى أهمية أكبر لربحية البنك المرتفعة ومركزه الرأسمالي القوي وإدارته المنضبطة للمخاطر. كما يعكس هذا التحرك رد فعل متحفظاً بعيداً عن إعادة التسعير الحادة عقب الإعلان عن الأرباح.
لم تتوفر بيانات حجم التداول، مما يجعل تحديد ما إذا كان التحرك مصحوباً بنشاط غير اعتيادي أمراً غير ممكن.
التوقعات والتوجيهات
أفادت الإدارة بأنها تتوقع أن يكون عام 2027 أكثر صعوبة، مع تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول وضعف خلق الوظائف واستمرار الضغط على المقترضين. وأكد البنك أنه سيواصل التركيز على العملاء الأكثر متانة والمنتجات المضمونة بضمانات، بما فيها الرهون العقارية وقروض الرواتب والإقراض المختار للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وفيما يخص عام 2026، أبقى إيتاو على معظم توجيهاته دون تغيير، لكنه أجرى تعديلين جوهريين:
- من المتوقع الآن أن تنمو العمولات والرسوم بمعدل أقرب إلى الطرف الأدنى من النطاق المستهدف.
- خُفّض توجيه المعدل الضريبي الفعلي إلى نطاق 28% إلى 29% من نطاق 29.5% إلى 32.5% سابقاً.
أشار البنك أيضاً إلى توقعه بقاء نتائج التأمين ضمن التوجيهات، وإن كانت على الأرجح نحو الطرف الأدنى. ولم تُقدّم الإدارة هدفاً محدداً للعائد على حقوق الملكية، لكنها أكدت أن الربحية ينبغي أن تظل فوق تكلفة رأس المال.
تعليقات المسؤولين التنفيذيين
قال الرئيس المالي ميلتون إن البنك مستعد لمواجهة مختلف السيناريوهات، مضيفاً: "لم يكن إيتاو في أي وقت مضى بهذا المستوى من الاستعداد لمواجهة أي سيناريو قد يكون في الأفق"، مشيراً إلى فرص النمو والبيئة الاقتصادية الكلية الأكثر تحدياً في آنٍ واحد.
وشدّد أيضاً على انضباط البنك الائتماني قائلاً: "مبدؤنا هو المخصصات أولاً ثم النتيجة، وليس النتيجة أولاً ثم المخصصات."
وعلى صعيد الاستراتيجية، أوضح أن الحصة السوقية ليست الهدف الرئيسي، قائلاً: "الحصة السوقية نتيجة وليست هدفاً"، مضيفاً أن البنك يُفضّل حماية العوائد وجودة المحفظة على السعي وراء الحجم.
المخاطر والتحديات
- تباطؤ النمو الاقتصادي: تتوقع الإدارة تراجع النشاط في البرازيل، مما قد يُقلّص الطلب على القروض ويزيد ضغوط الائتمان.
- ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول: قد تُضغط الأسعار المرتفعة على المقترضين وتُثقل الهوامش ودخل الرسوم.
- تصاعد مخاطر التعثر: أشار البنك إلى أن بيئة الائتمان لا تزال مجهدة، لا سيما في قطاع الإقراض غير المضمون للأفراد.
- ضغط الرسوم والعمولات: قد يُحدّ تراجع نشاط أسواق رأس المال وضعف رسوم الاستشارات من الدخل غير الفائدي.
- الانضباط التنافسي: حذّرت الإدارة من النمو غير المنطقي في القطاع، لكنها أشارت إلى أن بعض المنافسين قد لا يزالون يسعون وراء الحصة السوقية.
جلسة الأسئلة والأجوبة
ركّز المحللون بشكل كبير على توقعات عام 2027 وجودة الائتمان وتخصيص رأس المال. وتمحورت التساؤلات حول قدرة البنك على الحفاظ على ربحيته في حال تدهور البيئة الاقتصادية الكلية، وما إذا كان سيحتاج إلى الاحتفاظ بمزيد من رأس المال.
وكان من أبرز المحاور الإصلاح الضريبي وتأثيره المحتمل على هيكل تكاليف البنك، إذ أفادت الإدارة بأنها لا تزال تُحلّل التفاصيل، لكنها لا تتوقع ارتفاعاً كبيراً في العبء الضريبي.
وكان مخاطر الائتمان محوراً رئيسياً آخر، إذ تساءل المحللون عن مدى انعكاس الخسائر الائتمانية المتوقعة للبنك على النمو الحالي مقابل المخصصات الاستباقية لعام 2027. وأوضحت الإدارة أن النموذج المعتمد استباقي بطبيعته وأن البنك مرتاح لمستوى التغطية لديه.
كما سأل المحللون عن المجالات التي يرى فيها إيتاو فرصاً للنمو، فأشارت الإدارة إلى الرهون العقارية والإقراض بالجملة لجهات عالية الجودة والأعمال الزراعية وإقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة والقنوات الرقمية بوصفها مجالات واعدة. وأكد البنك استعداده للتنازل عن الحصة السوقية عند الحاجة، لكنه سيتحرك بقوة حين تكون ظروف التسعير والمخاطر مواتية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










