أعلنت شركة AIG أن صافي الأرباح المعدّلة للربع الثالث جاءت فوق توقعات وول ستريت، في حين تطابقت الإيرادات مع التوقعات وخفّض المسؤولون توقعاتهم لنمو الأقساط. وأفادت شركة التأمين بأن صافي الدخل المعدّل بعد الضريبة بلغ 2.06 دولار للسهم المخفَّف، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 1.88 دولار، فيما جاءت الإيرادات عند 7.42 مليار دولار، متوافقةً مع التقديرات. وأُغلق السهم عند 79.76 دولار، بانخفاض 0.96% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 80.53 دولار، وهو دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً البالغ 87.29 دولار.
أبرز النقاط
- حققت AIG ربحية معدّلة للسهم بلغت 2.06 دولار، متجاوزةً التقديرات بنسبة 9.57%.
- جاءت الإيرادات عند 7.42 مليار دولار متوافقةً مع التوقعات، مما يشير إلى استقرار المبيعات دون تسارع ملحوظ.
- ارتفعت صافي الأقساط المكتتبة 8% خلال الربع و11% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
- بلغ دخل الاكتتاب 564 مليون دولار، فيما تحسّنت نسبة الخسائر المجمّعة للسنة العرضية باستثناء الكوارث إلى 88.4%.
- أشار المسؤولون إلى تراجعهم عن توقعاتهم السابقة بنمو الأقساط بنسبة تتراوح بين منخفض ومتوسط العشرات، نظراً لاستمرار الضغط في بعض قطاعات السوق.
جاء تجاوز توقعات الأرباح في ظل قيام 13 محللاً بمراجعة تقديراتهم للأرباح نحو الأعلى للفترة المقبلة، وفقاً لبيانات InvestingPro. وتشير تحليلات القيمة العادلة للمنصة إلى أن سهم AIG قد يكون مقيّماً بأقل من قيمته الحقيقية عند مستوياته الحالية، إذ يتداول بمضاعف ربحية يبلغ 14.67 مقابل قيمة سوقية تبلغ 41.71 مليار دولار.
أداء الشركة
أعلنت AIG عن نتائج قوية للربع الثالث، مدعومةً بنمو الأقساط وانضباط الاكتتاب واستمرار عمليات إعادة رأس المال. وبلغ صافي الدخل المعدّل بعد الضريبة 1.1 مليار دولار، فيما بلغ العائد التشغيلي الأساسي على حقوق الملكية 11.1%.
واصل قطاع التأمين العام في الشركة زخمه، إذ ارتفعت صافي الأقساط المكتتبة 8% على أساس سنوي، أو 10% باستثناء تأمين الممتلكات في أمريكا الشمالية. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ارتفعت صافي الأقساط المكتتبة 11%، وتجاوز دخل الاكتتاب 2 مليار دولار، كما تحسّنت نسبة الخسائر المجمّعة للسنة التقويمية بمقدار 140 نقطة أساس لتصل إلى 89.2%.
عكست نتائج AIG أيضاً بيئة سوقية متباينة، إذ أشار المسؤولون إلى استمرار ضغوط التسعير في بعض قطاعات الممتلكات، ولا سيما في أمريكا الشمالية، في حين تواصل قطاعات أخرى كالتأمين التجاري الدولي والحوادث والصحة والخطوط المتخصصة مسيرة نموها.
المؤشرات المالية الرئيسية
- صافي الدخل المعدّل بعد الضريبة للسهم المخفَّف: 2.06 دولار، مقارنةً بتوقعات 1.88 دولار.
- صافي الدخل المعدّل بعد الضريبة: 1.1 مليار دولار.
- الإيرادات: 7.42 مليار دولار، متوافقةً مع التوقعات.
- صافي الأقساط المكتتبة: ارتفعت 8% على أساس سنوي، أو 10% باستثناء تأمين الممتلكات في أمريكا الشمالية.
- دخل الاكتتاب: 564 مليون دولار.
- دخل الاكتتاب للسنة العرضية باستثناء الكوارث: 756 مليون دولار، بارتفاع 6% على أساس سنوي.
- نسبة الخسائر المجمّعة للسنة العرضية باستثناء الكوارث: 88.4%.
- نسبة الخسائر المجمّعة للسنة التقويمية: 91.3%.
- العائد التشغيلي الأساسي على حقوق الملكية: 11.1%.
- رأس المال المُعاد إلى المساهمين خلال الربع: 787 مليون دولار، منها 527 مليون دولار عمليات إعادة شراء و260 مليون دولار توزيعات أرباح.
- العائد على حقوق الملكية العادية: 7% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.
- عائد توزيعات الأرباح الحالي: 2.48%، مع رفع الشركة توزيعات الأرباح لثلاث سنوات متتالية.
هل تريد رؤى أعمق؟ تقدّم InvestingPro 8 نصائح حصرية إضافية حول AIG، إلى جانب تقييمات شاملة للصحة المالية وتحليلات متخصصة تساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً.
الأرباح مقابل التوقعات
تجاوزت AIG توقعات الأرباح بهامش مريح، إذ جاءت الربحية المعدّلة للسهم عند 2.06 دولار، أي بفارق 0.18 دولار فوق التوقعات البالغة 1.88 دولار، بمفاجأة إيجابية بلغت 9.57%. وتطابقت الإيرادات مع تقديرات المحللين تماماً عند 7.42 مليار دولار، مما يعني أن الأداء الإيجابي للربع جاء مدفوعاً أساساً بالربحية لا بالمبيعات.
كان تجاوز توقعات الأرباح قوياً، غير أنه لم يكن كافياً للإيحاء بتحوّل جوهري في مسار الشركة. بل جاء ليعزز نمطاً راسخاً من الانضباط في الاكتتاب وتحسّن العوائد. ويشير العائد التشغيلي الأساسي على حقوق الملكية البالغ 11.1% وتحسّن نسبة الخسائر المجمّعة منذ بداية العام إلى أن الشركة لا تزال تحقق هوامش ربحية قوية.
ردة فعل السوق
أُغلق سهم AIG عند 79.76 دولار، بانخفاض 0.96% عن إغلاق الجلسة السابقة عند 80.53 دولار. ويتداول السهم حالياً بنحو 8.8% دون أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، وبنحو 11.9% فوق أدنى مستوى له خلال الفترة ذاتها.
ونظراً لصدور نتائج الأرباح بعد إغلاق السوق، فإن آخر سعر مسجّل لا يعكس بالكامل ردة الفعل الفورية على التقرير. ومع ذلك، يشير الانخفاض الطفيف إلى أن المستثمرين قد يوازنون بين تجاوز توقعات الأرباح من جهة، وتراجع توقعات النمو واستمرار ضغوط التسعير في بعض قطاعات سوق التأمين من جهة أخرى. ولا يُنبئ هذا التحرك بردة فعل سلبية حادة، لكنه لا يعكس حماساً قوياً أيضاً.
التوقعات والإرشادات المستقبلية
أشار المسؤولون إلى توقعهم استمرار قوة الأداء طوال العام، غير أنهم لم يعودوا يفترضون نمو صافي الأقساط المكتتبة بنسبة تتراوح بين منخفض ومتوسط العشرات. وقال الرئيس التنفيذي إريك أندرسن إن بعض قطاعات السوق لا تزال تشهد تراجعاً، مما يُصعّب السعي نحو النمو دون التضحية بانضباط الاكتتاب.
وفيما يتعلق بالربع الرابع، أشار المسؤولون إلى توقعهم أن تكون الظروف مماثلة لما شهده الربع الثالث. كما أكدت الشركة أنها لا تزال في مسار تحقيق نسبة مصروفات تبلغ نحو 30.5% للعام الكامل 2026، وتسعى إلى خفض نسبة مصروفات التأمين العام إلى ما دون 30% في عام 2027.
وسلّطت AIG الضوء على عدة مجالات للنمو:
- التأمين المتخصص العالمي، ولا سيما تغطية قطاعي البناء ومراكز البيانات.
- تأمين الحوادث والصحة، الذي سجّل نمواً في النطاق الأعلى من الأرقام الفردية.
- تأمين أصحاب الثروات العالية، حيث ترى الشركة فرصاً للتوسع.
- التأمين التجاري الدولي، بما يشمل اليابان وأجزاء من أوروبا وأمريكا اللاتينية.
تصريحات المسؤولين
أكد إريك أندرسن أن الشركة تركّز على النمو المربح لا على الحجم وحده، قائلاً: "لن نسعى إلى النمو من أجل النمو في حد ذاته"، مضيفاً أن AIG تسعى إلى الحفاظ على معايير الاكتتاب وحماية الهوامش.
وأشار أيضاً إلى الاستراتيجية الأشمل للشركة، قائلاً: "نمتلك علامة تجارية راسخة، وميزانية عمومية متينة، ومرونة مالية كبيرة، وقدرات عالمية، وفريقاً استثنائياً من المواهب". ووصف هدف AIG على المدى البعيد بأنه أن تصبح شركة ذات أداء متميز من خلال النمو المربح وتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين استخدام رأس المال.
وأشار المدير المالي كيث والش إلى أن إعادة هيكلة محفظة الشركة لا تزال تُسهم في تحسين النتائج، مشيراً إلى أن AIG حققت نمواً في صافي دخل الاستثمار للتأمين العام بنسبة 19% ليبلغ 3.6 مليار دولار على أساس الاثني عشر شهراً المتتالية منذ عام 2024، مما يُبرز الفائدة المتحققة من التغييرات في المحفظة وارتفاع عوائد إعادة الاستثمار.
المخاطر والتحديات
- ضغوط تسعير الممتلكات: أشارت AIG إلى أن قطاع الممتلكات في أمريكا الشمالية لا يزال يعاني من ضغوط ناجمة عن فائض الطاقة الاستيعابية ودخول منافسين جدد.
- تباطؤ نمو الأقساط: خفّض المسؤولون توقعاتهم لنمو الأقساط، مما قد يُحدّ من حماس المستثمرين على المدى القريب.
- حدة المنافسة: تواجه الشركة منافسة شديدة في أسواق التأمين المتخصص وغيرها من الأسواق المتخصصة.
- تضخم تكاليف الخسائر: يواصل التضخم الاجتماعي وتمويل التقاضي دعم اتجاهات خسائر المسؤولية المدنية نحو الأعلى.
- تغيّرات المزيج: قد تؤثر التحولات نحو الخطوط الدولية والشخصية على الهوامش، حتى وإن أكد المسؤولون إدارتهم الدقيقة لهذا المزيج.
جلسة الأسئلة والأجوبة
تمحورت أسئلة المحللين حول أربعة محاور رئيسية: تراجع توقعات النمو، ومزيج الهوامش، واستراتيجية إعادة التأمين، وتوزيع رأس المال.
وتناول أحد الأسئلة قرار التراجع عن توقعات نمو الأقساط بنسبة تتراوح بين منخفض ومتوسط العشرات، فأوضح أندرسن أن AIG تشهد ضغوطاً متواصلة في بعض الأسواق، وتُفضّل النمو المستدام على بلوغ هدف رقمي في حد ذاته.
وتناول موضوع آخر ما إذا كان التحوّل نحو التأمين الدولي والشخصي قد يُضغط على الهوامش في عام 2027، فأكد المسؤولون أن الشركة تُدير محفظتها على المستوى العالمي وأنها راضية عن الهوامش الإجمالية.
كما استفسر المحللون عن إعادة التأمين، فأوضح أندرسن أن البرنامج يظل أداة استراتيجية وأن AIG قد تُجري تعديلات تكتيكية، لكنها لا تعتزم إجراء تغيير جوهري في نهجها.
وأخيراً، دارت تساؤلات حول عمليات إعادة رأس المال وما إذا كانت الشركة تحتفظ برأس مال فائض لعمليات استحواذ محتملة. فأكد أندرسن أن الشركة لا تكتنز رأس المال لصفقات استحواذ وتركّز على النمو العضوي، فيما أشار والش إلى أن عمليات إعادة الشراء تظل توظيفاً جذاباً لرأس المال عند مستوياته الحالية.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا










