إحجام الصين عن السندات الأمريكية تبدد مكاسب الدولار

تم النشر 11/01/2018, 12:36

بدد الدولار معظم مكاسبه التي سجلها منذ مطلع العام الجديد على أثر تقارير تحدثت عن أن الصين مستعدة لتقليص وتيرة مشترياتها من سندات الخزينة الامريكية أو ايقافها مما دفع الدولار لموجة تراجع حادة.
ونجح مؤشر الدولار في تقليص خسائره في نهاية تداولات يوم أمس لكنه أنهى الجلسة على خسائر متأثراً بالتقارير الصادرة عن بكين.
وانهار الدولار أمام الين الياباني فاقداً أكثر من واحد بالمائة من قيمته بعد يوم واحد من تحرك البنك المركزي الياباني نحو خفض مشترياته من السندات الحكومية طويلة الأجل.
وسجل الدولار أسوأ وتيرة تراجع يومي في نحو ثمانية أشهر أمام الين الياباني مقترباً من مستويات 111 ين، بفعل ما رشح عن تقارير عن عزم ثاني أكبر اقتصاد عالمي بالابتعاد عن اقتناء السندات الامريكية والذي يعتبر أكبر مشتري لها على مستوى العالم.
وعاد الذهب إلى اختبار أعلى مستوياته في نحو أربعة أشهر مستفيداً من تراجع العملة الامريكية وتوصيات من المسؤولين الصينين بإبطاء وتيرة شراء السندات الامريكية أو ايقافها نهائيا.
وقفزت عوائد السندات الامريكية مسجلة أعلى مستوياتها في نحو عشرة أشهر في اعقاب تقرير بلومبرج بشأن خطط المسؤولين الصينين، الامر الذي ضغط على تحركات المعدن الثمين وحد من مكاسبه التي جاءت بفعل تراجع الدولار.
ومن المحتمل أن يواصل الذهب مكاسبه خلال تداولات اليوم متجها نحو إعادة اختبار مستويات 1330 دولار والتي تمثل مستويات المقاومة التالية للمعدن الثمين.
في حين تتجه الأنظار نحو بيانات التضخم يوم غداً الجمعة من الولايات المتحدة والتي من المحتمل أن تمنح المستثمرين إشارات على خطة الفدرالي القادمة في ظل تنامي متوسط الأجور خلال الشهر الماضي وإقرار خطة الرئيس ترامب للإصلاح الضريبي.
وفشل اليورو في الاحتفاظ بمكاسبه أمام الدولار ليفقد مستويات 1.20 سريعاً خلال تداولات يوم أمس ويعود إلى مستويات 1.1950 في انتظار الإفصاح عن بيان السياسة النقدية من المركزي الأوروبي.
وكان المركزي قد فتح الباب أمام إعادة شراء السندات خلال اجتماعه السابق في حال احتاجت الأسواق لمزيد من السيولة، لكنه شدد التزامه نحو الانتهاء من برامج التحفيز النقدي خلال العام الجاري.
وقفز النفط نحو أعلى مستوياته منذ العام 2014 مستفيدا من انخفاض مخزونات الخام الامريكية خلال الأسبوع الماضي والتي هبطت بواقع 4.9 مليون برميل بعكس التوقعات التي كانت تشير الى انخفاض بواقع 3.9 مليون برميل.
ويتحرك الخام الأمريكي حول مستويات 63.50 دولار مستفيدا من استمرار خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة أوبك وكبار المنتجين من خارجها، في حين تحيط المخاطر بشأن عودة منصات الحفر الصخري في الولايات المتحدة إلى الإنتاج في ظل ارتفاع الأسعار مما يقوض جهود المنظمة في الحد من تخمة المعروض النفطي ويدعم بالأسعار نحو التراجع
جورج البتروني

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2026 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.