بيسنت: أمريكا ستلغي العقوبات عن النفط الإيراني العائم على الماء
تواجه الأسواق المالية اضطرابات في أخر يوم تداول خلال هذا الأسبوع مع مزاعم بأن ترامب أقال مستشاره للأمن الوطني الفريق هربرت ريموند ماكماستر. وبعد أن كسب زخماً مقابل معظم نظرائه، انخفض أداؤه خلال الجلسة الأسيوية حيث اندفع المستثمرون نحو أصول الملاذ الآمن قبيل عطلة نهاية الأسبوع.
وتفوق الين الياباني في أدائه على نظرائه من عملات مجموعة العشرة حيث ارتفع بـ0.56% مقابل الدولار الأمريكي بينما ارتفع الفرنك السويسري بـ0.25% مع تراجع الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري إلى 0.9490. إلا أن الأخير لا يزال يتداول في نطاقه الأسبوعي بين مستوى 0.94 و0.9535. وعلى المدى المتوسط، يبقى التحيز صعودي للزوج، حيث يعتبر نطاق 0.96-0.97 هو أقرب منطقة مقاومة.
واستقرت عوائد سندات الخزينة الأمريكية منذ منتصف شباط مع تداول عوائد السندات لأجل عامين حول مستوى 2.28% ومقاومة العوائد لأجل عشر سنوات حول مستوى 2.82%. ويترقب المستثمرون حالياً مزيداً من الوضوح بشأن خطة الفيدرالي لبيقة العام. إلا أن الزيادة المستمرة في معدلات الفائدة قصيرة الأجل تشير إلى أن رسالة باول كانت واضحة. فلقد لامس سعر الفائدة ليبور لثلاثة أشهر مستوى 1.78% بينما كانت مبادلات أسعار الفائدة لليلة واحدة ترتفع بانتظام خلال الأشهر السبعة الماضية وتقف حالياً عند مستوى 1.68% مما يشير إلى أن ثقة مشاركي السوق في زيادة بأن الفيدرالي سيستمر في سياسته برفع معدلات الفائدة مرة أخرى في حزيران.
ونعتقد أن الدولار متحيز صعوداً حيث أن المستثمرين سيعيدون التركيز على سياسة تشديد الفيدرالي ويضعون الفوضى السياسية جانباً. إلا أننا نبقي على توقعاتنا الصعودية بشأن اليورو مقابل الدولار الأمريكي حيث أن البنك المركزي الأوروبي يتحرك ببطء نحو التشديد.
