إغلاق هرمز قد يخفض النمو العالمي 2.9% في الربع الثاني
لفت أداء الإسترليني المتداولين بالعملات حيث أن قيمته كانت في تصاعد منذ سبعة أيام على التوالي. وقد وصل زوج الإسترليني دولار إلى مستوى 1.4354 في جلسة التداولات الآسيوية، وهو مستوى لم يسجّل منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست). ومع مكاسب بأكثر من 6% منذ بداية العام، فإن الإسترليني يعتبر حالياً العملة الرئيسية الأفضل أداء. ورغم أنّ ضعف الدولار يفسّر جزئياً قوّة الإسترليني، إلا أن الشهية الأعلى للمخاطرة، ومفاوضات البريكست، وارتفاع معدلات الفائدة القصيرة الأجل كانت من العوامل الأساسية وراء ارتفاع الإسترليني. والسؤال المطروح هو هل سنصل إلى المستوى التالي عند 1.45 أم أن هناك احتمالاً لحصول تصحيح؟ الإجابة عن هذا السؤال تتوقف على البيانات الصادرة اليوم. فقد ارتفعت توقعات رفع الفائدة في مايو /أيار إلى ما فوق 90%، ونحن الآن بحاجة إلى تأكيد من المعدّل الوسطي للأجور لتبرير هذا التحرّك. فإذا ما ارتفع المعدّل الوسطي للأجور للأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير/ شباط إلى 2.8% من 2.6% فإنّ تلك ستكون المرّة الأولى التي تنمو فيها الأجور فوق معدّل التضخّم الذي يبلغ حالياً 2.6%. ومن المتوقع أن تظل البطالة مستقرة عند أدنى مستوى لها في أربعة عقود بحدود 4.3%.
